الرسالة نت: البردويل: سنكسر الحصار ونعيد الإعمار ولن نترك الموظفين دون راتب وسننقل المعركة إلى الضفة والقدس

أكد القيادي في حركة “حماس” الدكتور صلاح البردويل، أن حركته ستعمل بكل ما أوتيت من قوة لكسر الحصار وإعادة الإعمار ولن تترك الموظفين دون رواتب.

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

وقال البردويل خلال مسيرة حاشدة في الذكرى الـ27 لانطلاقة الحركة بمخيم النصيرات ظهر الجمعة: “إننا سنرفع أصواتنا عاليةً وسنفعل كل ما يمكن فعله، وسنجرب كل الخيارات حتى يفك الحصار ويعاد الإعمار ونبني بيوتَ ومستقبل مَنْ تضرروا بفعل دمار الاحتلال”.

وأضاف: “نقول وبكل وضوح لسنا في أزمة أو مأزق، ولسنا بحاجة إلى أحد، ونحن أقوياء بوعد الله لنا بانتزاع ثوابتنا وحقوقنا وتحرير تراب فلسطين”.

وشدد البردويل على أن حماس لن تتخلى أبدًا عن المقاومة ودعمها بالمال والسلاح وبكل الإبداعات التي تفاجئ العدو، مضيفاً: “إذا فكر العدو أن يغزونا مرةً أخرى سيجد مفاجآت لم يَرَها، وسنبقى أقوياء لأننا نمتلك جيشًا وسلاحًا”.

وتعهد بأن تنقل الحركةُ المقاومةَ إلى الضفة المحتلة وإلى القدس؛ وستكونان شرارة انتفاضة جديدة، ولن تبقيها ساكنة تحت يد التنسيق الأمني الذي يجب أن ينتهي، وفق قوله.

وأشار البردويل إلى أن حماس نجحت في بث روح القضية في نفوس أبناء الشعب رغم استخدام الاحتلال كل أنواع القوة والدمار وبتعاون عربي ودولي ومحلي، مبيناً أنها عزلت الاحتلال وشوهت صورته أمام العالم؛ رغم تكالب الصديق قبل العدو عليها ومحاولة توجيه طعنة لها.

وتابع: “لن تملَّ الحركة من توحيد أبناء شعبنا على الثوابت ولن تتركه يتنازل ولن تطلب منه يوماً التنازل. ولدينا كل الإصرار على تحرير فلسطين وكل فلسطين”.

ونوه أن الأمة العربية ذخر حماس الإستراتيجي، مهما فعلت ضدنا، داعيًا إياها إلى فك الطوق والحصار عن غزة.

هذا ووجَّه البردويل التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في اللجوء والشتات، وكذلك الشهداء الأبرار من القادة ومؤسسي القسام الذين قضوا في طريق الحرية والتحرير.

وكالة شهاب: تفجير “الميركافا” في زيكيم من مسافة صفر وغانتس يأمر بفتح تحقيق خاص

ثار الفيديو المسرب لعملية زيكيم البحرية التي نفذتها كتائب القسام ردود فعل غاضبة في جيش الاحتلال، واعتبروه اختراقًا خطيرًا، فُتِحَ على إثره تحقيق موسع لمعرفة كيفية تسرب التسجيل الذي يكشف زيف ادعاءاته بداية العدوان؛ حين قال أنه تمكن من قتل الفدائيين مباشرة، في حين يظهر الفيديو وقوع اشتباكات قوية وتمكن الفدائيين من تفجير دبابة عسكرية من مسافة صفر.

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

وأمر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، ظهر الجمعة، بفتح تحقيق خاص في تسريب فيديو لعملية “زيكيم”، التي نفذها كوماندوز بحري من عناصر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، خلال الحرب الأخيرة على غزة.

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

وادعى الاحتلال أنه قتل المجموعة المسلحة فور خروجها من البحر، قبل أن يظهر فيديو نشر على الإنترنت في اليومين الماضيين أن رواية الجيش غير دقيقة وأن المهاجمين نجحوا بتنفيذ عملية ناجحة.

وحسب وسائل إعلام عبرية مختلفة، فإن الجهات التي ستشارك في التحقيق هي: جهاز أمن المعلومات الخاص بوزارة الجيش، وشعبة الاستخبارات والشاباك ومكتب المدعي العام العسكري.

وأشارت القناة العبرية الثانية الى أن الجيش سيفحص إمكانية أن يكون الفيديو قد سرب من قبل جندي إسرائيلي، أو أن “هاكرز” نجح بالدخول لنظام الجيش ونجح بالسيطرة على الفيديو ونسخه.

وكانت وسائل إعلام عبرية مختلفة قالت أن الفيديو أثار حالة من الذهول في أوساط قيادة الجيش وكذلك الإسرائيليين، كما تسبب بإحراج كبير للجيش.

صحيفة الرأي: عباس طلب وحدات حراسة أمريكية بعد حديث حماس عن المقاومة بالضفة

قالت مصادر مطلعة لصحيفة “الراي” أن تهديدات حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”  بتفعيل وسائل المقاومة في الضفة الغربية، إلى جانب تصريحات القيادي الخصم في حركة فتح “محمد دحلان”، ساهمتا بشكل كبير في اتخاذ الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” قرار طلب “فريق حماية أمريكي” له شخصيًا.

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من الرئاسة الفلسطينية وصول المجموعة الأولى من فريق الحماية مساء الأحد لمقر المقاطعة برام الله.

وأشارت المصادر واسعة الاطلاع أن فريقًا وصل بناءً على طلبها من قِبل الرئيس عباس قبل أيام من وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” إثر التهديدات التي أطلقتها حركة حماس بالإضافة إلى التصريحات الأخيرة لدحلان والتي أعلن فيها الأخير أنه “آن الأوان للتخلص من فساد محمود عباس”.

الفريق الجديد خُصص له مكتبان؛ الأول: مجاور لمكتب عباس بالمقاطعة، والآخر: في محيط منزل الأخير في الوقت الذي تتواتر الأنباء فيه عن الترتيب لوصول فريق آخر.

التوتر حول عباس من الواضح أنه بدأ بالزيادة؛ فهو من جهة وحركة حماس في الجهة المقابلة، كما أنه في جهة مع أنصاره في الداخل الفتحاوي أمام أنصار خصمه اللدود القيادي السابق في فتح “محمد دحلان”.

وكان أنصار دحلان قد أعلنوا صراحة: “بدأت مرحلة إسقاط محمود عباس″ والذي تلاه تصريحات دحلان عن إنهاء فساد عباس “وزمرته”.

موقع فلسطين الآن: مصادر إسرائيلية: السلطة لن تسمح بتصعيد الأوضاع الأمنية في الضفة

توقعت مصادر إسرائيلية ألا تسمح السلطة الفلسطينية بتصعيد الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية؛ خشية أن تؤثر على نتائج الانتخابات الإسرائيلية القادمة وتحسن من فرص اليمين في تحقيق انتصار كاسح.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال، صباح الخميس، عن محافل إسرائيلية، تقديرها أن السلطة الفلسطينية ستأخذ بعين الاعتبار تأثير تفجير الأوضاع الأمنية على نتائج الانتخابات الإسرائيلية القادمة.

وفي ذات السياق قلل أساف ليبرمان، المذيع في الإذاعة العبرية صباح اليوم نفسه من ردة فعل السلطة الفلسطينية، وقال: “لا يوقف الرئيس عباس التعاون الأمني ولن يتوجه لمحكمة الجنايات الدولية في أعقاب الحادث”.
[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

ويذكر أنه بخلاف ما صرح به جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، فإن قيادة السلطة رفضت في اجتماعها، مساء الأربعاء، اتخاذ أي قرار بشأن التعاطي مع إسرائيل بعد استشهاد أبو عين، حيث أرجأت اتخاذ القرار إلى الغد.
[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]
“جبريل الرجوب “

وكان الرجوب قد صرح الأربعاء أن السلطة الفلسطينية قررت وقف التعاون الأمني.

وذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، دعا إلى عدم اتخاذ أية خطوة بالرد على استشهاد أبو عين، خشية أن يؤدي الأمر إلى التشويش على مخططات السلطة للتوجه للأمم المتحدة.

واستشهد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية، زياد أبو عين، الأربعاء، متأثرًا بإصابته اختناقًا بالغاز في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية قرب رام الله، وسط الضفة الغربية.

من ناحيته قال عاموس هارئيل، المعلق العسكري لصحيفة “هآرتس” أن التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يعتبر مطلباً حيوياً للأمن الإسرائيلي.

وفي مقال نشره موقع الصحيفة صباح الخميس، أوضح هارئيل أن التعاون الأمني وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة من جهة وكل من الجيش والمخابرات الإسرائيلية الداخلية “الشاباك” هو الذي يحول دون اندلاع انتفاضة ثالثة.

وكالة صفا: ماذا قال الجندي قاتل الوزير زياد أبو عين؟

نقلت مصادر إعلامية عبرية عن جندي الاحتلال التابع لما يسمى بحرس الحدود، والذي تم تصويره وهو يمسك الوزير الشهيد زياد أبو عين من عنقه قوله: “إن الضابط المسؤول عنه أخبره أن تصرفه لا تشوبه شائبة”.

زياد أبو عين المصدر: الجزيرة نت

وأشارت المصادر العبرية “إلى أن الجندي عاد إلى منزله بعد استجواب قصير من قبل مسؤوله”.

وجاء حديث الضابط لشرطي حرس الحدود خلال تحقيقٍ قصير، وأضاف الجندي: “المنطقة التي وقعت فيها الحادثة تم الإعلان عنها منطقة عسكرية مغلقة، والفلسطينيون حاولوا الدخول لزارعة الأشجار، وأغقلنا الطريق لمنعهم من ذلك”.

وادعى “جندي الاحتلال المذكور أن أحد مرافقي الوزير حاول ضرب الجنود باستخدام عصى زاعمًا أن الجنود تصرفوا باعتدال على حد تعبيره”.

ويشار إلى أنه حتى الرواية الطبية الإسرائيلية تتهم هذا الجندي بقتل أبو عين، حيث قال مصدر طبي إسرائيلي للقناة العاشرة، اطلع على تفاصيل تشريح جثة أبو عين أن سبب الوفاة هو تعرضه لنوبة قلبية حادة قد يكون سببها الضغط على عنقه أثناء المواجهات مع الجنود الإسرائيليين.

و قال مدير معهد الطب الشرعي الفلسطيني، صابر العالول: “إن النتائج النهائية لتشريح جثمان الشهيد زياد أبو عين، تُظهر أن الوفاة “إصابية المنشأ” وليست طبيعية”.

وأضاف العالول في مؤتمر صحفي أن اللجنة الطبية الشرعية كشفت إصابة الوزير أبو عين في مقدمة الوجه، وكسر في الأسنان، وظهور علامات واضحة بالإصابة.

وأكد العالول “وجود كدمات في المنطقة اليسرى للعنق نتيجة الضغط الزائد، إضافة إلى تضييق في الشرايين ووجود نزيف داخلي نتيجة الخوف”.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد