يسأل يهودي أمريكي يسمى “آرون” القيادي في حماس روحي مشتهى هل يوجد فلافل وحمص في الأنفاق؟ يجيب مشتهى: “لو قلت لك نعم هل ستفرض إسرائيل قيودًا على مكونات الفلافل والحمص؟!”، سؤال آخر لذات القيادي: هل تشعر بالخجل عندما تساوي جزءًا واحدًا من 1027 من غلعاد شاليط؟” فيردّ: بأسرنا الجنديّ الإسرائيليّ شاليط أخذنا الجيش الإسرائيلي كله رهائن، وتقولون إن هذا أقوى رابع جيش في العالم.

القيادي بحماس روحي مشتهى أثناء رده على أسئلة الهاشتاج

تلك بعض من نماذج الأسئلة الساخرة التي اخترقت الأسئلة الجدية في هاشتاج “اسأل حماس AskHamas “، والتي جندت لها “إسرائيل” مئات المغردين لمواجهة هذا الهاشتاج الذي أطلقته حماس يوم الجمعة الماضي ويستمر لمدة خمسة أيام، وهو هاشتاج يأتي ضمن حملة هدفها الإجابة على عدة تساؤلات باللغة الإنجليزية يوجهها الجمهور الغربي لقادة حماس عبر إرسال رسائل تعبر عن توجهات وأفكار الحركة في الكثير من القضايا التي تهم الإنسان الغربي.

هذه الحملة التي انطلقت بالتزامن مع قرب انتهاء المهلة المحددة للاستئناف على قرار المحكمة الأوروبية برفع الحركة من قائمة الإرهاب الأوروبية والمحدد في الثامن عشر من الشهر الجاري، تأخذ شكل السؤال والجواب بهدف الوصول بالحقيقة إلى أكبر شريحة من الشارع الغربي، الذي أظهر تضامنًا ملحوظًا مع قضية الشعب الفلسطيني.

وتتضمن الحملة عددًا من البرامج والفعاليات من ضمنها لقاءات مباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين الجمهور وشخصيات قيادية في الحركة.

القادة يجيبون

القيادي بحماس إسماعيل هنية أثناء رده على الجمهور الغربي

القيادي بحماس إسماعيل هنية أثناء رده على الجمهور الغربي

شاهد الفديو: اسماعيل هنية يبدأ في استقبال الأسئلة في  #AskHamas

يؤكد عضو الدائرة الإعلامية لحركة حماس طاهر النونو أن هذه الحملة موجهة للرأي العام الغربي حول حركة حماس وهي حملة متكاملة عمادها الأسئلة عبر هاشتاج اسأل حماس، وهدفها الاستماع مباشرة من أعضاء الحركة عن كل ما يتعلق بحماس وليس عبر الدعاية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، طوال السنين الماضية لتشويه صورة الحركة.

وقال النونو لـ”ساسة بوست”: “أن هناك أربعة لقاءات مع أربع شخصيات مرموقة من قيادة حماس، تجيب عن الأسئلة مباشرة وذلك بهدف إيصال مواقف الحركة بطريقة صادقة، وتابع القول: “نريد أن نؤكد للغربيين أن عداءنا ليس للغرب وليس لليهود وإنما عداؤنا مع من يحتل أرضنا”.

وأشار النونو إلى أن الحملة تتضمن إظهار أبرز مواقف الحركة، تتضمن بعض الفواصل الإعلامية التي تظهر حقيقة المواقف منها فاصل للشيخ أحمد ياسين عن مواقف الحركة من بعض القضايا.

أكثر التساؤلات

يوضح رئيس المكتب الإعلام الحكومي إيهاب الغصين أن الأسئلة التي تضمنها الهاشتاج متنوعة في كل المناحي وكل الاتجاهات كون أن العالم الغربي اعتاد أن يسمع من إسرائيل فقط عن حماس والفلسطينيين، ويضيف في حديث لـ”ساسة بوست”: “سُئلنا كثيرًا حول وضع المرأة في رؤية حماس، ويريد الغرب أن يعرف لماذا وجدت حماس وهل هي بالفعل تنظيم إرهابي أم لها أهداف مرتبطة بالاحتلال فقط، الغرب يريد أن يعرف هذه الحركة التي وضعت على لائحة الإرهاب سنوات كبيرة هي فعلا حركة إرهابية”.

ويتطرق الغصين إلى الحملة المضادة التي قامت بها جهات إسرائيلية دفعت أموالًا لمغردين لسخرية من هاشتاج “أسال حماس”، وذلك عبر دس أسئلة استفزازية من قبل مغردين صهاينة وغير صهاينة، من أمثلتها اتهام حماس باستخدام المدنيين كدروع، وهذا لا يحدث ولم يتم إثباته بل أن الاحتلال هو من يقوم بذلك وأثبت ذلك بعدة صور، وعن ميثاق حماس بأنها تريد قتل كل اليهود في العالم، وقال الغضين: “طبعا الإجابات كانت واضحة من قبل قادة حماس، وكان هناك مرونة في التعامل، وجاءت الإجابات برد فعل عكسي لما توقعه الاحتلال، حيث زاد الإقبال على الهاشتاج وفرق الناس بين من يتعامل مع الهاشتاج بطريقة جدية ومن يستهزأ”.

ردود فعل

في الدقائق الأولى للحملة وصل الهاشتاج #AskHamas إلى قائمة الترند – أعلى الهاشتاجات النشطة – (الثاني) في أمريكا وبريطانيا والعديد من الدول الغربية، وانتشرت عليه في موقع “تويتر” آلاف التغريدات التي انقسمت بين المتضامنين مع حماس والمستفسرين عن بعض منهجها وأهدافها. ومن أمثلة ذلك:

 

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد