رحلة لمدة 10 ساعات في شوارع منهاتن، في ولاية نيويورك الأمريكية، طافت فيها فتاة تدعى «شوشانا روبرتس» جميع أنحاء المدينة؛ وسجلت تعليقات الرجال الذين مرت بهم في طريقها على ملبسها وجسدها؛ انتهت بفيديو شاهده أكثر من 20 مليون شخص في أقل من 3 أيام.

لا تبدو الحادثة غريبة على شوارعنا العربية، التي تقول نسبة تتراوح بين 40% و99% من النساء العربيات في كل بلدٍ عربي أُجريت فيه استطلاعات للرأي عن التحرش إنهن تعرضن فيها إلى تحرش جسدي أو لفظي من قبل.

لكن الفيديو يكشف تعرض النساء في مدينة نيويورك إلى تحرش لفظي بمعدلات متزايدة أثناء سيرهن في الشارع؛ فقد تعرضت الفتاة إلى أكثر من 100 حادثة تحرش لفظي خلال 10 ساعات من التصوير. وفي إحصائية أجريت على النساء الأمريكيات، قالت 65% منهن إنهن تعرضن إلى «اهتمام غير مرغوب فيه» من الرجال في الشوارع.

شاهد الفيديو

في بداية شهر سبتمبر الماضي، شاركت ثلاث فتيات في تصوير فيديو على كوبري قصر النيل، وسط القاهرة، ليسجلن نظرات المارة من الرجال إلى فتاة تمشي في الشارع وهي تتحدث في هاتفها المحمول.

حاولت الفتيات تسليط الضوء على ما تواجهه النساء في الشوارع المصرية كل يومٍ، في بلدٍ قال 99% من نسائه إنهن تعرضن إلى التحرش مرة واحدة على الأقل في استطلاع رأي أجرته الأمم المتحدة.

شاهد الفيديو

ولم تقتصر التجارب التي أجرها المصريون بالفيديو على الفتيات؛ فقد ارتدى «وليد» ملابس فتاة وتجوَّل في الشارع، مرةً في زي امرأة محجبة، ومرةً في زي امرأة لا تغطي رأسها؛ ليتعرض إلى أشكال مختلفة من التحرش اللفظي والجسدي.

برأيك، ما وجه الاختلاف والاتفاق بين الفيديو الأمريكي والمصري؟ وهل عرضت هذه التجارب واقعًا تعيشه النساء العربيات والأمريكيات أم أن الفيديو لم يعبر عن الواقع بشكل دقيق؟

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد