الأحلامُ دائمًا تبيتُ في السجون حين ينصرف دعاة الثورة المُلهمين؛ وهؤلاء 20 ثائرًا ممن أشعلوا الثورة ولم يعرفهم أحد بعد ذلك، بعضهم كان يلتقط قنابل الغاز بصدره ويندفع بها تجاه الشرطة، والآخر كان يقف أمام العربة وحده، وهذا فقد عينه ولا تزال ثورته مستمرة، وتلك السيدة أتت الميدان وتركت خوفها في المنزل، وذلك القبطي حمى المصلين وشارك في الثورة.

«ساسة بوست» رصد 20 ثائرًا مجهولًا بين 600 صورة، يبحثُ عنهم في الذكرى السادسة للثورة. هذا التقرير رحلة بحث، ورسالة لكل ثائر مجهول رفع علم مصر دون أن يكتب اسمه.

«فلان الفلاني اللي كان يومها جنبي ساعة لما بدأوا في ضرب الرصاص فلان الفلاني اللي ما عرفش اسمه فدايمًا بقول يا ابن عمي وخلاص.. فلان اللي ما طلعش جوا البرامج وكان بس صوته في قلب الهتاف.. فلان اللي روح أكل واستحمى.. فلان اللي ضايع في وسط الآلاف».

إذا كنت تعرف واحدًا من هؤلاء المجهولين، أو تعرفت على وجهه وأنت تشاهد صورته، ندعوك لأن تحدثنا عنه في التعليقات، وتحكي لنا قصته، أسفل التقرير.

20- أين ذلك الشهيد؟

كيف استقبلت الأم ذلك الوداع الذي يقول الابن فيه: «سأموت هنا بعد قليل، لا تحزني يا أمي، وأخبري أصدقائي أن يستمروا، سأكون موجودًا في الفردوس الأعلى».

يبدو من أجواء الصورة القاتمة أن الشاب تعمد أن يرسل وصيته الأخيرة إلى والدته قبل أن يتجه مباشرة إلى الاشتباكات، لا نعلم عنه شيئًا سوى تلك الصورة التي اختفى بعدها.

19- ما هو سر الهاتف؟

يبدو من المكان أنه ساحة مُلتهبة، وأنه كان مسرحًا للاشتباكات منذ وقت قليل. الكمامة التي تضعها على وجهها تدل على أن الشرطة أطلقت غازًا مُسيلًا للدموع، وقفاز يدها الطبي ربما يشير إلى أنها تُسعف المصابين.

18- الضابط المُتمرد

على الأرجح فقد واجه هذا الضابط تهمة مخالفة الأوامر العسكرية؛ لأنه انضم إلى المتظاهرين في وقت منع المجلس العسكري ضباطه الاقتراب من الحشود في الميدان؛ هل هو حقًا في السجن الحربي بسبب تلك الصورة؟ رتبته الصغيرة ربما لا تُعطي مؤشرات إيجابية على أنه بخير، ولا تتوافر معلومات عن هذا المصري الذي قرر أن يلتحم بالصفوف.

17- الصورة ليست من ثورة 1919

بينما كانت الشرطة المصرية تتربصُ بالمتظاهرين لإخراجهم من الميدان، قام ذلك الشاب القبطي بعمل حائط بشري لحماية المُصلين ضد أي هجمات مُحتملة، ترى هل شاهد هذا القبطي تليفزيون وطنه الرسمي وهو يدعو الشعب للدفاع عن الجيش ضد الأقباط؟

لماذا فشل المصريون في ثورتهم؟.. 5 أسباب تشرح لك

16- الجريح

من المؤكد أن تحت رباط رأسه جرح عميق جاءه بضربة قاسية نالت من رأسه ومرت على عينه اليمنى، لا نعلم لماذا اختار اللون الأبيض في هذا اليوم. يذكرنا بوصف أمل دنقل: «عاش منتصبًا، بينما ينحني القلب يبحث عما فقد».

15- سيدة الميدان

ربما لا تعرف هذه الأم المجهولة أن عدسة الكاميرا التقطتها وهي وسط طفليها اللذين حضرا سقوط مبارك قبل أن تسقط أسنانهم.

14- أيام الخبز والحرية

ربط الخبز حول رأسه، ثم كشر عن أنيابه، وأطلق الغضب الذي يسكن بداخله؛ هذه هي قصة الثورة التي لخصها ذلك الرجل المجهول ذو المطالب المشروعة »عيش حرية كرامة إنسانية».

13- الصياد

الفارس المجهول في ثورة التحرير، كانت وظيفته التقاط قنابل الغاز من وسط الجموع ثم الفرار بها في اتجاه الشرطة، التقطت عدسات الكاميرات أثر فعله الذي سبب اختلال صفوف الشرطة التي كانت تستنشق نفس السموم.

12- ملاك الرحمة

هو الطبيب الذي كان مشهورًا يومها في الميدان، لا نعرف كم شخًصا أنقذه، وكم جريحًا عالجه، هو أحد الجنود المجهولين في تلك الثورة.

11- استراحة الثوار

افترشوا الأرض وواجهوا الصقيع والنظام، تحفهم طمأنينة واستمتاع ويغمرهم الأنس كما يظهر من الصورة، كأنهم يتناولون قهوتهم الصباحية في فندق فاخر على النيل.. هل يعرفهم أحد؟

10- المجهول

اقترب من الصفوف، وأخافهم بتلك اللافتة، تُرى ماذا كتب فيها، وأين هو ذلك الشاب الآن، ترى هل أصبح بعد ذلك أحد شهداء الثورة المجهولين؟

9- مؤرخ الثورة

الألوان الزاهية التي تداخلت مع ملامحه السمراء تحكي لحظة مجد الثوار وانتصاراتهم عقب تنحي مبارك، ذلك الطفل الذي لم يعد كذلك بعد مرور ست سنوات، أصبح لديه رأيه الخاص عن الثورة، تُرى كيف ينظر للمستقبل بعد كل ما حدث؟

8- وجه غير واضح المعالم من أثر الدماء

ذلك الوجه الجريح، يحكي كيف انتصرت إرادة الشعب على كل الصعاب يومها، هل تلك الإصابة نتيجة موقعة الجمل، أم أنها في جمعة الغضب؟

7- وحيد الميدان

الصورة تقول إن هناك معركة كانت تحدث منذ قليل، دخان الغاز المُسيل، وأكوام الحجارة المنتشرة، تدل على أن هناك كرًّا وفرًّا، هل أتى ذلك الرجل بعدما انتهت المعركة، أم أنه كان آخر من يرحلُ فيها؟

6- نجم الثورة

التقطت تلك الصورة يوم تنحي مبارك عن السلطة، ورغم أن الصورة شهيرة جدًا، وتتناقلها كل وسائل الإعلام إلى يومنا هذا حين تصدر مادة عن الثورة، إلا أن صاحبها ما زال مجهولًا، ترى كيف يشعر صاحبها بعد كل ما حدث في ثورته بعد ذلك؟

5- الصامد

الصورة كانت في جمعة الغضب، حين قامت الشرطة بمواجهة الحشود بالمياه. ظل هذا الرجل صامدًا أمام شلالات المياه الحارقة وممسكًا بعلم مصر ولم يتحرك، تلك الصورة تنبأت بنجاح الثورة، أين ذلك الرجل الذي يذكرنا بشهيد ثورة 1935 عبد الحكم الجراحي؟
للتعرف على عبد الحكم الجراحي انقر هنا

4- بائعة في ساحة الحرب

دفعها البحث عن قوت يومها لأن تشارك الثورة لحظة بلحظة وتصبح جزءًا أساسيًا منها، وكيف لا وقد شاركت الثوار في حماية أنوفهم من الغاز المسيل الدموع. هل شاهدت تلك الفتاة في ميدان التحرير من قبل؟

3- تلك الفتاة

شاركت في حملة تنظيف الميدان، عقب تنحي مبارك، كانت تلون الأرض باللون الأبيض، ولم تعرف أن الدماء ستعود مرة أخرى حيث ابتسمت هي.

2- الغاضب

الصورة الشهيرة التي تداولتها المواقع الإخبارية في بداية الثورة، ذلك الشاب كان يعبر عن غضب الثوار في أيامهم الأولى، هل يعرفه أحد؟

1- الجدع

بحثت عنه وسائل إعلامية كثيرة، ولم يجده أحد، مشهور بـ«الجدع»؛ لأنه تصدى لعربة المياه التي كانت تفرق المتظاهرين، وقف أمامها في تحدٍ لثوان، ثم رأينا العربة تتراجع للخلف. هل رآه أحد من قبل؟

هل تعرفت على أحد منهم؟ إذا حدث ذلك، فنرجو أن تشاركنا بقصته في التعليقات.


عرض التعليقات
تحميل المزيد