وقَّعت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين «اتفاقية إبراهام» لتطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الخامس عشر من سبتمبر (أيلول) الجاري، وبينما وصف عدد من وسائل الإعلام تلك الصفقة بـ«التاريخية»، عدها الفلسطينيون خيانة وطعنة في الظهر.

ما بين الثناء والهجاء، طرحت تلك الخطوة تساؤلًا حول تاريخ الدعم الخليجي للقضية الفلسطينية؛ إذ شهدت علاقة دول الخليج بالقضية الفلسطينية الكثير من الانعطافات والتحولات، التي شكَّلها أمراء وملوك وحكام تعاقبوا على حكم الممالك الخليجية عبر عقود من الزمن، الأمر الذي يجعل تأطير العلاقة في نمط واحد مسألة غير موضوعية.

في السطور التالية نحاول سبر غور تلك العلاقة وتحولاتها العميقة المستمرة والمتغيرة.

وعد بلفور ومعاهدة دارين

شهد العقد الثاني من القرن العشرين الكثير من الأحداث التي ألقت بظلالها على الجزيرة العربية وعلى فلسطين، حين تركت هزيمة الإمبراطورية العثمانية على يد البريطانيين في الحرب العالمية الأولى ثلاث سلطات متنافسة في شبه الجزيرة العربية؛ الأولى للشريف حسين بن علي في إمارة الحجاز (في الغرب)، والثانية إمارة آل الرشيد في منطقة حائل (في الشمال)، والثالثة للأمير عبد العزيز آل سعود من نجد (في الشرق).

الاحتلال الإسرائيلي

منذ شهر
في سباق التطبيع مع إسرائيل.. لماذا اختلف رد فعل الشعب البحريني عن الإماراتي؟

لعب الشريف حسين دورًا كبيرًا في هزيمة العثمانيين بعد قيادته ما سمِّي بـ«الثورة العربية» في يونيو (حزيران) 1916م، التي أزالت الوجود العثماني من شبه الجزيرة العربية. وكان الشريف حسين مقتنعًا بالخروج على العثمانيين لأن البريطانيين أقنعوه عبر المراسلات مع هنري مكماهون، المفوض السامي البريطاني في مصر، بأن دولة عربية موحدة من غزة إلى الخليج العربي ستنشأ مع هزيمة الأتراك.

لكن ما اتُّفِقَ عليه في الرسائل المتبادلة بين الشريف حسين وهنري مكماهون، والمعروفة باسم مراسلات مكماهون – حسين، تناقض لاحقًا مع ما جاء في اتفاقية «سايكس بيكو»، المبرمة سرًّا بين بريطانيا وفرنسا في مايو 1916م، ووعد بلفور البريطاني عام 1917م.

بعد انتهاء الحرب نكث البريطانيون بوعدهم مع الشريف حسين وضغطوا عليه لقبول الواقع الجديد (اتفاقية سايكس بيكو) وتنفيذ وعد بلفور، الذي ضمن وطنًا لليهود في فلسطين. لكن الشريف حسين رفض ما جاء في وعد بلفور وأصر على أنه لن يبيع فلسطين. وفي المقابل، بدأ البريطانيون يرون في الشريف معوقًا ومعرقلًا لخطتهم، بل متمردًا.

وعندما فشلت المحاولات لإقناع الشريف حسين بقبول التقسيم وما جاء في وعد بلفور، هدده البريطانيون بإطلاق العنان لحملة الأمير عبد العزيز بن سعود لمتابعة زحفه والسيطرة على الجزيرة العربية، وهو ما حدث بالفعل. ففي 26 ديسمبر (كانون الأول) 1915م وقَّع الملازم بيرسي كوكس مع عبد العزيز آل سعود معاهدة في جزيرة دارين المقابلة للقطيف، والتي عرفت بمعاهدة دارين.

وبحلول نهاية عام 1920م، كان البريطانيون يغمرون الأمير عبد العزيز بن سعود براتب شهري قدره 5 آلاف جنيه إسترليني، بالإضافة إلى دعم تسليحي سخي قُدِّر بألف رشاش وبندقية، ومائة ألف وحدة ذخيرة.

Embed from Getty Images
الأمير فيصل بن عبد العزيز (الملك لاحقًا) يلتقي سفراء الدول الأجنبية إبان توحيد الحجاز ونجد عام 1926م.

نتيجة لهذا الدعم البريطاني استطاع عبد العزيز بن سعود بسط سيطرته الكاملة على حائل ومكة وجدة، واعترف البريطانيون رسميًّا بعبد العزيز بن سعود ملكًا جديدًا للحجاز في فبراير (شباط) 1926م، وحذت القوى الأوروبية الأخرى حذوها في غضون أسابيع.

كان وعد بلفور هو الشرارة الأولى لبداية محنة الفلسطينيين، لكن ثمن الرفض الصريح لهذا الوعد دفعه أميران لمشيختين عربيتين، حلت محلهما الدولة السعودية الحديثة، بحدودها الشمالية والشمالية الشرقية، تتويجًا لجهود ابن سعود وطموحاته لإنشاء دولة بدعم من الإمبراطورية نفسها التي أعطت الوعد لليهود بإنشاء دولة لهم في فلسطين.

قبل الطفرة النفطية.. تضامن شعوب الخليج مع القضية الفلسطينية

في الثلاثينيات، تسارعت وتيرة الهجرة اليهودية إلى فلسطين وبدأ الفلسطينيون يقاومون تلك الموجة، وتضامن معهم الخليجيون في وقت لم تكن قد ظهرت فيه الطفرة النفطية. وكما تشير الباحثة الفلسطينية روزماري سعيد في كتابها «فلسطين ودول الخليج – العلاقات الفعلية»، فقد تشكلت لجنة كويتية لمساعدة الفلسطينيين خاصة من عائلات الغانم، وخضير، وبحر، وحميدي، والقناعي.

وتذكر الكاتبة قصصًا للتفاعل الشعبي مثل قصة زوجة أحد التجار، وهو حمد الصقر، التي تبرعت بأرضها لفلسطين، وحدث مثل هذا التضامن أيضًا في البحرين عبر توزيع منشورات مناصرة لفلسطين، ونُظمت مظاهرات في جدة، وتشكلت لجنة مركزية للدفاع عن فلسطين، وجُمعت التبرعات كذلك في دبي والشارقة التي تبرع حاكمها، سلطان بن صقر، بمبلغ كبير من المال.

من عبد العزيز إلى سعود.. معارضة حكام السعودية إسرائيل 

وفقًا لروزالين سعيد، عندما التقى الملك عبد العزيز بالرئيس الأمريكي، فرانكلين روزفلت، عام 1945م، عارض الملك أي ذكرٍ لوطن لليهود وأوصى بمنح أراضٍ لليهود في البلدان الأوروبية التي اضطهدتهم، وتعهد روزفلت للملك بأن أمريكا لن تتخذ قرارًا يتعلق بفلسطين دون إجراء مشاورات مع العرب.

بدأت مرحلة جديدة من السياسة الأمريكية تجاه فلسطين بوفاة روزفلت؛ حين اتخذ الرئيس التالي، هاري ترومان، موقفًا مؤيدًا لإقامة دولة للاحتلال الإسرائيلي. ومرت المنطقة بداية الخمسينيات بمرحلة تغيير جذري جعلت الصلة بين فلسطين ودول الخليج أقل بروزًا.

Embed from Getty Images

وأبرز العدوان الثلاثي عام 1956م على مصر ملامح العلاقة بين فلسطين ودول الخليج. حينذاك انضمت السعودية إلى باقي الدول العربية في مساندة مصر، وقدمت مساعدات بقيمة 10 ملايين دولار، كما قطعت علاقاتها الدبلوماسية ببريطانيا وفرنسا، ووصلت العلاقات السعودية الأمريكية لأدنى مستوياتها.

وفي عام 1961م، رفضت المملكة تجديد اتفاقية الظهران الجوية مع أمريكا، وبعث الملك سعود رسالة للرئيس الأمريكي كينيدي يشرح فيها أسباب تردي العلاقة بين البلدين، ورفض تجديد الاتفاقية بسبب الموقف الأمريكي من النزاع العربي الإسرائيلي الموالي للاحتلال.

اللاءات الثلاثة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض

بعد هزيمة عام 1967م، عُقد مؤتمر القمة الرابع لجامعة الدولة العربية، في العاصمة السودانية الخرطوم في 29 أغسطس (آب) 1967. عُرِفت تلك القمة باسم قمة اللاءات الثلاثة؛ لأنها شددت على التمسك بالثوابت من خلال لاءات ثلاثة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه. حضرت كل الدول العربية المؤتمر باستثناء سوريا. والتزمت كلٌّ من السعودية وليبيا والكويت بتقديم مبالغ مالية لمصر والأردن.

وفي عام 1973م قطعت الدول الخليجية النفط عن أمريكا وداعمي الاحتلال الإسرائيلي، وشمل الحظر دولًا أوروبية للضغط عليها للتدخل والتأثير في أمريكا لكي تتخلى عن دعم الاحتلال الإسرائيلي، وإصدار بيان  يطالب الاحتلال بالانسحاب لحدود 1967م.

كما اصطحب أمير الكويت ياسر عرفات معه في المؤتمر الإسلامي في لاهور عام 1974م، وشهد هذا المؤتمر إعلان أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وانتخب عرفات نائبًا دائمًا للرئيس الدوري لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

هل كان دعمًا من أجل المصالح الفردية؟

رغم الرؤية السابقة، التي تبرز الدعم والتضامن مع القضية الفلسطينية في تلك الفترة، ذهب محللون آخرون إلى أنه كان دعمًا شكليًّا يستخدمه هؤلاء الحكام لامتصاص غضب شعوبهم، ولم يكونوا جادين في تصديهم للاحتلال الصهيوني، بل كانوا مجرد منفذين لأوامر الدول الغربية وعلى رأسها بريطانيا وأمريكا.

ويرى مقال جوزيف مسعد، أستاذ السياسة العربية الحديثة والتاريخ الفكري في جامعة كولومبيا بنيويورك، أن العلاقات العربية مع إسرائيل، سواء كانت معادية أو ودية، لم تكن تحكمها أبدًا مصالح الشعب الفلسطيني، بل كانت تحكمها مصالح النظام العربي الخاص، التي غالبًا ما يُساء فهمها على أنها مصالح قومية.

واستشهد الأكاديمي في سياق مقاله المنشور في موقع «ميدل إيست آي» بأن إسرائيل كانت تدعم جهود المملكة العربية السعودية في الحفاظ على حكم الإمامة في اليمن ضد الجمهوريين في ستينيات القرن العشرين، حينها نقل الإسرائيليون الأسلحة والمال جوًّا إلى الملكيين اليمنيين.

غزو الكويت.. المحطة الفارقة في العلاقات الخليجية الفلسطينية 

في تسعينيات القرن الماضي، وبعد احتلال الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، دولة الكويت، اتخذت منظمة التحرير الفلسطينية موقفًا أثار غضب دول الخليج عندما امتنعت عن التصويت على قرار الانسحاب الفوري للعراق من الكويت.

عربي

منذ سنة واحدة
كان العالم العربي سيتغير جذريًّا.. 5 أشياء كانت لتحدث لو لم تغز العراق الكويت!

رغم معارضة تلك الخطوة من قبل بعض الفلسطينيين، خاصة الجالية الفلسطينية في الكويت، كان لموقف منظمة التحرير الفلسطينية تداعيات على العلاقات بين البلدين عكستها بعض المظاهر، منها النزوح الجماعي للفلسطينيين من دول الخليج.

وكان في الكويت وحدها 400 ألف فلسطيني يشكلون قوة مزدهرة، وكانت الحكومة الكويتية تسمح لمنظمة التحرير باقتطاع ضريبة تبلغ 5% من الفلسطينيين المقيمين على أرضها، ما يقدَّر بخمسين مليون دولار سنويًّا.

كان غزو الكويت بداية لظهور انقسام العرب لمعسكرين، ويقول الدكتور فهد الشليمي، الضابط برتبة نقيب في القوات البرية بالجيش الكويتي خلال فترة غزو العراق، في حواره لوكالة سبوتنيك الروسية إن «الغزو العراقي لدولة الكويت كان القشة التي قسمت ظهر البعير، وقسمت العالم العربي بشكل واضح بين معسكرين، الأول مع مصر والسعودية، والثاني مع العراق والجزائر وفلسطين والعديد من الدول الأخرى». بعدها أخذت كل دولة تسعى لتحقيق أمنها الخاص أولوية على أية مصالح أخرى، وهو ما ظهر جليًّا في السنوات التي أعقبت الغزو.

التغيرات الدراماتيكية في علاقات دول الخليج بإسرائيل في آخر 20 عامًا

كانت الألفية الجديدة حُبلى بالتطورات والمتغيرات، التي بدأت بمبادرة سلامٍ عربية أطلقتها السعودية عام 2002 – في محاولة لأخذ زمام المبادرة كما يشير تقرير «جالف ريسيرش سنتر كامبريدج» – وأعيد تأكيدها في عام 2007م، وجعلت اعتراف الدول العربية بإسرائيل مشروطًا بإنشاء دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967م.

رغم ذلك، شهدت الألفية الجديدة منعطفًا أكثر دراماتيكية تمثل في تحول كبير في رؤية بعض دول الخليج للتطبيع مع دولة إسرائيل، نسرده بحسب مواقف كل بلد فيما يلي.

  • الإمارات.. أول المُطَبِّعين

تحدثت تقارير كثيرة عن علاقات الإمارات السرية مع دولة إسرائيل لسنوات طويلة، منها العلاقات التجارية السرية، واستعانتها ببرامج تجسس إسرائيلية للتجسس على خصومها، وهي خطوات انتهت بإعلان تطبيع كامل للعلاقات بين البلدين في الشهر الحالي.

  • البحرين.. على خطى الإمارات 

حذت البحرين حذو الإمارات، وبعد سلسلة طويلة من العلاقات السرية استضافت المنامة في العام الماضي مؤتمر المنامة، الذي كان بمثابة الإعلان عن الجانب الاقتصادي لصفقة القرن.

  • عمان.. هل تلحق بركب التطبيع؟

تشير تقارير إلى أن سلطنة عُمان هي الأخرى في الطريق إلى التطبيع، بعد سلسلة من اللقاءات والزيارات المتبادلة، كان آخرها زيارة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمسقط العام الماضي. إلا أن البعض يتوقع تأني سلطان عمان الجديد في تلك الخطوة إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية.

  • الكويت.. رفض التطبيع حكومة وشعبًا

كانت الكويت، وما زالت، ترفض التطبيع، وعلى الرغم من طرد الكويت للفلسطينيين لدعمهم غزو صدام حسين للبلاد عام 1990م، فإن الكويت ممثلة في أميرها وشعبها وكثير من نوابها، يعبرون دائمًا عن تضامنهم الكامل مع القضية الفلسطينية.

تشير وثيقة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وافقت على نشرها في عام 2008م، حول الوجود الفلسطيني في دول الخليج العربي، إلى أن الكويت ما تزال تمنح منظمة التحرير الفلسطينية – بموجب اتفاقية بغداد عام 1978م – 39 مليون دولار سنويًّا، وتساهم كذلك بـ24 مليون دولار للجنة العليا الأردنية الفلسطينية المشتركة.

  • قطر.. علاقات مع إسرائيل واحتضان للمقاومة 

تتميز قطر بحالة خاصة، فرغم أن الدوحة تقيم علاقات مع الإسرائيليين منذ سنوات، فإنها في المقابل تحتضن المقاومة الفلسطينية وتستضيف بعض قادتها، ونجحت في الآونة الأخيرة في الوساطة بين فصائل المقاومة في غزة وإسرائيل.

وفي هذا السياق، توجه انتقادات لقطر برعاية المنظمات الإرهابية، وتنخرط في علاقات سرية مع إسرائيل، بينما تنتقد وسائل إعلامها تطبيع غيرها في الوقت نفسه، وهي اتهامات نفتها قطر على لسان أميرها مرارًا، مؤكدًا ثوابت قطر من القضية الفلسطينية ودعمه المستمر لها.

  • السعودية.. موقف متضارب واحتمالات تطبيع قريب

قد يكون موقف السعودية هو الأكثر تضاربًا على الإطلاق، حسبما تخلص الباحثة إلينا ديلوجر في مقال نشره معهد واشنطن، يتناول انقسام دول الخليج حيال ملف التطبيع؛ إذ إن «التصريحات العلنية السابقة لولي العهد محمد بن سلمان تشير على ما يبدو إلى أنه قد يختار هو أيضًا التطبيع مع إسرائيل. ومع ذلك، فهو مقيَّد بالتزام والده، الملك سلمان، الصارم بشروط مبادرة السلام العربية لعام 2002م؛ أي الأرض مقابل السلام وحل الدولتين مقابل التطبيع العربي».

لكن، في الوقت نفسه، أظهر ولي العهد ليونة سعودية تجاه إسرائيل بطرق غير مباشرة ولكنها فعالة، مثل مبادرات التسامح الديني، وإصدار تصريحات غير مسبوقة حول التوعية بالهولوكوست، وإرسال مسؤولين حكوميين لزيارة معسكر أوشفيتز.

منطقة الشرق

منذ شهر
«نيويورك تايمز»: هل سيشكل التطبيع السعودي ذروة الاضطراب في الشرق الأوسط؟

هذا التردد قد يرجع في أحد جوانبه إلى شعور الرياض بالقلق من أن التطبيع الكامل قد يقوِّض مطالبتها بالقيادة الإسلامية والوصاية على الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهما مسألتان تطالب بهما إيران وتركيا على نحو متزايد. وبالفعل، سبق أن انتقدت أنقرة وطهران الاتفاق الإماراتي على أسس دينية، ووصفتا التطبيع بأنه خيانة وطعنة في ظهر المسلمين كافة، وفقًا للباحثة.

لكن على الرغم من هذه المخاوف، توقع مقال روجر كوهين، الكاتب في صحيفة «نيويورك تايمز»، أن نشهد تطبيعًا قريبًا بين السعودية وإسرائيل، في إطار سعي المملكة الحثيث لدعم الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، في الانتخابات المقبلة، وخوفًا من فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، بالانتخابات.

ويرى مقال التايمز أنه من الواضح أن السعوديين أعطوا البحرين الضوء الأخضر للانضمام إلى الإمارات العربية المتحدة في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وأنها قد تتبعهما في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد