تركيا عانت من الانقلابات، وإننا سندافع عن الديمقراطية. *كليجدار أوغلو- زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض

عانت تركيا خلال أكثر من نصف قرن من محاولات انقلاب عسكري للسيطرة على الحكم. فالجيش التركي يعد الأكبر من ناحية العدد بين جيوش بلدان الحلف الأطلسي، وذلك بعد الجيش الأمريكي.

وعلى مدار أكثر من نصف قرن دبر الجيش عدة انقلابات، بدأت في عام 1960، وانتهت بالمحاولة التي دبرها مؤخرًا فصيل من القوات المسلحة التركية، وأعلنوا خلالها إنشاء مجلس السلم ليكون الهيئة الحاكمة في البلد، وحظر التجول، وإغلاق المطارات. وذلك عبر بيان بثوه بعد سيطرتهم على قناة تي آر تي الرسمية التركية، وقد انتهت بصدها وإحباط الانقلاب.

وبالنظر إلى تاريخ تركيا الحديث نجد أنها لم تمر فقط بانقلابات عسكرية، وإنما عانت من انقلابات قضائية تضمنت إغلاق حزب «الرفاه» الذي كان يتزعمه «نجم الدين أربكان» ذو التوجه الإسلامي. تلتها محاولة إغلاق «حزب العدالة والتنمية» عام 2009.

بالإضافة للانقلابات السياسية، مثل محاولة الانقلاب التي قادها زعيم تنظيم «الكيان الموازي» عام 2013، وهو ما أطلقته الحكومة التركية عليه باعتباره تنظيمًا سريًّا يسعى إلى تقويض الحكومة، والتي ترى أن «جماعة فتح الله غولن» الدينية وراء هذا التنظيم.

وهو ما رآه بعض المحللون محاولةً لتقاسم الدول العظمى للنفط والغاز، وإحكام سيطرة الولايات المتحدة الامريكية وروسيا على منطقة أوروبا الشرقية، ووسيلة لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط.

اقرأ أيضًا: العسكر والسياسة في تركيا “1-2” : تعرف إلى تفاصيل 4 انقلابات عسكرية شكلت تاريخ تركيا الحديث

عرض التعليقات
تحميل المزيد