أثارت محاولة الانقلاب العسكري، التي شهدتها تركيا، مساء أمس الجمعة، 15 يوليو (تموز) 2016 ردود أفعال واسعة ومتباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين الأوساط المختلفة. وفي الوقت الذي اتجهت عدد من الشخصيات العامة والمسؤولين الغربيين، إلى إدانة محاولة الانقلاب، والوقوف بجانب الحكومة التركية، اختلفت مواقف مشاهير العرب بين مؤيد ومعارض.

وغطت محاولة الانقلاب العسكري في تركيا، على هجمات نيس، التي وقعت الجمعة، مُسفرةً عن مقتل 84 شخص، وإصابة العشرات. وبعد أن كان وسم (هاشتاج) «هجوم نيس» يتصدر «تويتر» عالميًا، احتل وسم #تركيا صدارة وسوم تويتر عالميًا، كما جاءت كلمة تركيا بلغات مُختلفة، ضمن الوسوم الأكثر انتشارًا عالميًا على تويتر.


شخصيات عالمية تُدين محاولة الانقلاب في تركيا

أدان عدد من الشخصيات العامة والمسؤولون الغربيين محاولة الانقلاب العسكري على الحكومة التركية، وأعلن معظمهم ضرورة الوقوف إلى جانب الحكومة التركية، وذلك على الرغم من معارضة بعضهم لسياسات الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، وحزبه الحاكم، العدالة والتنمية.

وكتب «بوريس جونسون»، وزير خارجية بريطانية الجديد، مُحذّرًا مواطنيه في تركيا «قلقون جدًا من الأحداث الجارية في تركيا. سفارتنا تراقب الوضع عن كثب. يجب على البريطانيين أن يتابعوا موقع (إف سي أو) لتلقي النصائح».

أما وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، فقال «لقد تحدثت الليلة مع وزير الخارجية التركي، وأكدنا دعمنا المُطلق للمؤسسات للحكومة المدنية المنتخبة والمؤسسات الديمقراطية».

وبدوره علق الرئيس الأمريكي باراك أوباما، على ما جرى في تركيا، قائلًا «على كل الأحزاب التركية مساندة الحكومة المُنتخبة ديمقراطيًا».

ونشرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، «فريدريكا موجيريني»، بيانًا للاتحاد، جاء فيه، أن «تركيا شريك أساسي للاتحاد الأوروبي. ويدعم الاتحاد الأوربي بشكل كامل المؤسسات المُنتخبة ديمقراطيًا، ومؤسسات الدولة وسيادة القانون. ونحن نطالب بأن تعود تركيا إلى نظامها الدستوري. كما نتابع التطورات عن كثب للتنسيق مع 28 دولة الأعضاء بالاتحاد الأوروبي».

من جانبه، قال رئيس الوزراء اليوناني، «أليكسي تيسي براس»، إن «الحكومة والشعب اليوناني يتابعون ما يحدث في تركيا، ويقفون بجانب الديموقراطية والنظام الدستوري».

كينيث روث، المدير التنفيذي لمنظمة «هيومنرايتسووتش» لحقوق الإنسان، غرّد قائلًا «نعم، أردوغان أصبح مُتسلطًا بشكل خطير، لكن ليس هذه هي الديمقراطية»، يقصد محاولة الانقلاب.

مشاهير عرب رفضوا محاولة الانقلاب أو حيدوا اتجاهاتهم

في سياق متصل، جاءت عدد من ردود أفعال بعض المشاهير والفنانين والإعلاميين العرب، رافضة لمحاولة الانقلاب العسكري في تركيا، من هؤلاء الناشط السياسي المصري «وائل غنيم»، الذي غرّد قائلًا «درسٌ تعلمنا بصعوبة في مصر: الديمقراطية والانقلابات العسكرية لا تندمجان».

الإعلامي والمدير السابق لشبكة الجزيرة، «وضاح خنفر»، قال «خلال الساعة الأخيرة تحولت الكفة ضد الانقلاب في تركيا. الشعب يحمي الديمقراطية»، بينما عبّرت الفنانة التونسية «هند صبري»، عن تخوفها من العنف المصاحب للانقلاب، حين قالت: «سيكون هناك دماء #انقلاب_تركيا».

آخرون أيضًا عبروا عن رفضهم لمحاولة الانقلاب العسكري في تركيا، من هؤلاء الإعلامي وصانع الأفلام الوثائقية «أسعد طه»، وكذلك الفنان المصري «خالد أبو النجا»، بالإضافة إلى الشاعر والإعلامي المصري «عبد الرحمن يوسف».

[c5ab_facebook_post c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.facebook.com/arahman.net/posts/10209747441900583″ width=”” ]

هؤلاء رحبوا بإسقاط أردوغان

في المقابل، تحمس عدد من المشاهير العرب لمحاولة الانقلاب العسكري على أردوغان وحكومته، سواءً كان حماسهم في شكل تأييد مُباشر، أو غير مُباشر، بل إن البعض تحمس لدرجة اعتباره أن أردوغان قد سقط بالفعل.

https://twitter.com/Youssefalhosiny/status/754061036953755649

https://twitter.com/Ahmed_Moussa6/status/754051667411206144

https://twitter.com/Magdi_ElGalad/status/754060925401960448


المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد