منذ أيام قليلة كان نزول الموسم الثالث من مسلسل “هاوس أوف كاردز House of cards”، وذلك بعد انفصال يصل لأكثر من عام منذ نزول آخر حلقات الجزء الثاني منه، الأمر الذي جعل متابعي وعشاق المسلسل في أشد درجات ترقبه.

  • 1- أصل المسلسل


يرتكز المسلسل في الأساس على مسلسل بريطاني قصير (3 مواسم كل موسم 4 حلقات) من إنتاج بي بي سي عام 1990 يحمل نفس الاسم، حيث يعتمد الأصل البريطاني على رواية ألفها الكاتب مايكل دوبس عن الفترة التي تلت وجود مارجريت تاتشر في منصب رئيسة الوزراء.

  • 2- اقتباس كامل


في الحلقة الأولى من المسلسل يقول فرانك أندروود بطل المسلسل: “قد تعتقدون أني سأعلق على ذلك، ببساطة بالطبع لا يمكنني قول ذلك الآن”، تلك الجملة تم اقتباسها تماما من المسلسل البريطاني “هاوس أوف كاردز” الذي أنتج عام 1990.

  • 3- كيف يتحدث السياسيون


عمل كاتب الحلقات باي ويليمون على أن يُظهر من خلال الحوارات كيف يكون حديث السياسيين وما هي الألفاظ التي يستخدمونها أثناء اللعب بالكلام لخدمة السياسة، وفي ذلك استعان بصديق جامعته جاي كارسون وهو المستشار السياسي الذي عمل مع مايكل بلومبيرج وهوارد دين وهيلاري وبيل كلينتون.

  • 4- مخرج المسلسل ديفيد فينشر

عرف المخرج ديفيد فينشر من خلال أفلامه الرائعة مثل Se7en, Fight Club, Zodiac وقد رشح لنيل جائزة الأوسكار مرتين، إلا أن صنْع شهرته على شاشة التلفزيون كانت من خلال عمله على مسلسل هاوس أوف كاردز الذي أخرج الحلقات الأولى منه.

  • 5- حرب المنافسة على المسلسل

ظلَّ كيفن سبايسي وفنشر يعملان على تطوير المسلسل دون التزام شبكةٍ بالعرض، وبعد مدة ليست طويلة كانت الشبكات ومنها HBO وAMC تحارب لشراء المسلسل، لكن في خطوة غير متوقعة فازت شركة نتفليكس بحقوق المسلسل، والتزمت بموسمين قبل حتى أن يبدأ تصوير الموسم الثاني.

  • 6- ثورة في العرض التلفزيوني

غيرت شركة نتفليكس سياسة عرض المسلسلات على شاشات التلفزيون، فتزامنا مع عرض أولى الحلقات على التلفزيون كانت الشركة قد أطلقته على الإنترنت، وهي خطوة لم تسبقها إليها أي شركة عرض تلفزيوني أخرى.

  • 7- أول مسلسل على الإنترنت يفوز بجائزة الإيمي

افتتح المسلسل قائمة مسلسلات الإنترنت التي تفوز بجائزة الإيمي، وهو ما لم يحدث من قبل، ثم تلاه عدة ترشيحات لجوائز الجولدن جلوب، وهو ما فتح الباب أمام مسلسل Transparent الذي يعرض على الإنترنت أيضا ليرشح لجائزة الجولدن جلوب كأفضل مسلسل تلفزيوني العام الماضي.

  • 8- المسلسل نتاج عمل مجموعة من المخرجين العظماء

بعد أن أخرج فينشر الحلقات الأولى للمسلسل وجه عملية الإخراج لمجموعة صغيرة من المخرجين العظماء، منهم جيمس فولي وكارل فرانكلين وجويل شوماخر وأجنيسزكا هولاند وجودي فوستر.

  • 9- جهود سبايسي


سعى كيفين سبايسي لتشرب دور فرانك أندروود ومنصبه؛ لذلك قضى بعضًا من الوقت برفقة كيفين مكارثي حامل سوط الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب بكاليفورنيا حيث حضر اجتماعات صحبته حتى يتعرف على تفاصيل تلك الوظيفة.

  • 10- المزيد من بصمات فينشر

في إحدى الحلقات ينظر أندروود للكاميرا ويقول مهددا: “هل تعرفون أكثر ما أحب في الناس؟ اصطفافهم بشكل جيد”، هذه الجملة كان فينشر قالها في الحقيقة في جلسته مع طاقم عمل أول فيلم من إخراجه وقال الجملة كنوع من الفكاهة، وهو ما قابله المنتج بشيء من الجدية وطلب من فنشر أن يحترم طاقم العمل. وقد حكى فنشر ذات مرة تلك الواقعة لوليمون واستخدمها الأخير في السيناريو.

  • 11- الجمهور الصيني للمسلسل

أعلنت شركة سوهو (المقابل الصيني لشركة نتفليكس) في عام 2014 عن بلوغ عدد مشاهدي مسلسل هاوس أوف كاردز 24.5 مليون مشاهد، معظمهم من الموظفين الحكوميين، حتى أن وانج كيشان أحد أقوى قادرة الحزب الشيوعي في الصين يعتبر واحدًا من عشاق المسلسل.

  • 12- يتابعه أوباما


يتعرض المسلسل في الكثير من مشاهده لانتقاد الرئيس الأمريكي وكيفية تخطيطه للترشح لفترة رئاسية إضافية، واستغلاله لكتلة حزبه في البرلمان لتمرير قوانين بعينها، ويبدو أن هذا ما لفت نظر الرئيس الأمريكي باراك أوباما له، وجعله يؤكد مشاهدته للجزء الأول بطلبه نسخة مسبقة للجزء الثاني من أحد المسئولين التنفيذيين لشركة نتفليكس، خلال الاجتماع الذي جمعه مع وفد تكنولوجي كان قد ضم ممثلين من شركات جوجل وفيس بوك وأبل في أواخر العام قبل الماضي، معللاً طلبه بمدى تشوقه لمشاهدة الحلقات، مضيفًا أنه يتمنى أن تكون الأمور في واشنطن صارمة وفعالة مثلما هو الحال في المسلسل.


ثم كان تأكيد أوباما على مشاهدته وتشوقه للمسلسل مرة أخرى بتويتة قد كتبها إلى القائمين على المسلسل عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قبل يوم من طرح الموسم الثاني قائلاً: “غدًا: هاوس أوف كاردز لا مزيد من حرق الأحداث”.

ما يجب أن تعرفه قبل مشاهدة الموسم الثالث من هاوس أوف كاردز:-

*(هذا الجزء من التقرير به حرق لأحداث الجزء الأول والثاني من حلقات المسلسل إن لم تكن قد شاهدتهم)

  • (1) الرئيس فرانك أندروود


شق فرانسيس أندروود طريقه من حامل صوت الأغلبية من الديمقراطيين في الكونجراس إلى نائب الرئيس ثم رئيسا للولايات المتحدة وذلك بعدما أطاح بـ “جاريت والكر” (الرئيس) بعد إثارته لموضوع تعاطيه لحبوب مضادة للاكتئاب، بالإضافة لتلفيق مكيدة ملهى غسيل الأموال التي ضمت الرئيس جاريت ورجل الأعمال الصيني إكساندر فينج والملياردير رايمون تاسك (الذي دخل تحالفا مع نائب البرلمان ريمي دانتون للقضاء على أندروود)، وبذلك تمكن فراسيس أندروود من دفع “جاريت والكر” للاستقالة.

  • (2) لوكاس وجافين


كانت علاقة قد ربطت بين الصحفية زوي بارنز وزميلها لوكاس جودوين الذي بدأ يحقق في مسألة موت حبيبته الغامضة، فأخذ يبحث بشكل متعمق على الإنترنت عن كل ما يتعلق بفراند أندروود، وفي النهاية تواصل لوكاس مع “جافين أورساي” قرصان على شبكة الإنترنت والذي سيتضح في النهاية أنه عميل بطريقة ما للشرطة الفيدرالية، الأمر الذي سيتسبب في اتهام لوكاس بالإرهاب الإلكتروني وإيداعه في السجن. وسنرى في الموسم الجديد هل سيحاول لوكاس الانتقام لنفسه ولحبيبته رغم سجنه.

  • (3) لا مزيد من مشويات فريدي


كان فريدي أحد ضحايا الموسم الثاني من المسلسل بعد أن أشهر ابنه (المطلق سراحه بشروط) السلاح في وجه صحافيين حول المطعم الذي يتردد عليه فرانك أندروود، ولذلك سوف يفتقد المشاهدون مقابلات أندروود مع أفضل أصدقائه من خارج الأوساط السياسية وهو يأكل من مشوياته الفريدة.

  • (4) ربما يكون ستامبر ميتا


أصبح “دوج ستامبر” الذراع الأيمن لفرانك أندروود مهووسا بالفتاة (التي شاركت في فضيحة روسو المرشح البرلماني الشاب) التي طُلب منه إخفاؤها، وأصبح يغار عليها من صديقتها التي تعيش معها في نفس الشقة، وبعد أن أجبرها على التوقف عن مقابلة تلك الصديقة حاول أن يأخذها بالقوة بعيدا عن مكان معيشتها، فاضطرت رايتشل أن تحطم رأس ستامبر بصخرة، وانتهى الموسم دون تأكيد على بقائه أو موته.


المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد