كيف تحصل الشركات الكبرى، سواءً كانت تقدم خدماتها عن طريق الإنترنت، أو عن طريق البيع المباشر للعملاء؟ كيف تحصل هذه الشركات على أرباحها؟ الإجابة الأسهل والأكثر وضوحًا، هي عن طريق بيع الخدمات والمنتجات لعملاء، والحصول على المقابل. في كثير من الحالات، يكون هذا الاستنتاج صحيحًا، لكن في حالات أخرى يكون لهذه الشركات طرق مختلفة للحصول على الأرباح، بخلاف الطريقة التقليدية. على سبيل المثال، شركة ماكدونالدز، المتخصصة في بيع المأكولات السريعة، تحصل على الجزء الأكبر من أرباحها من خلال عوائد تأجير مطاعمها للموزعين، وليس من خلال بيع الوجبات السريعة.

 موقع «آير بي إن بي»

تتيح الشركة لأي شخص يمتلك منزلًا في العالم، تأجير جزء من منزله للزوار، لمدة محددة مقابل مبلغ من المال. بدلًا من استخدام الفنادق ذات الأسعاره المرتفعة، يستخدم عدد كبير من السائحين حول العالم خدمات الشركة كوسيلة للإقامة.

تحصل الشركة علي ما يقارب 12٪ من المبلغ الذي تدفعه كمقابلٍ للإيجار. تسمي الشركة هذا المبلغ بـ«مقابل الخدمة». ويعد هذا المبلغ المصدر الأساسي لربح الشركة، كما تلزم الشركة، المؤجرين كذلك، بدفع مبلغ يصل إلى 3٪ من أرباحهم للموقع، نظير عرض منازلهم للإيجار على المنصة.

شركة زينجا

زينجا، هي الشركة التي تقف خلف العديد من ألعاب شبكات التواصل الاجتماعي حول العالم. عندما تصلك دعوة على فيس بوك للانضمام إلى صديقك في لعبة معينة، فغالبًا هذه اللعبة من تطوير وصناعة شركة زينجا.

تتيح زينجا، الألعاب مجانًا للمستخدمين، وتحصل في المُقابل على أرباحها من خلال شراء النقاط أثناء اللعب. في مرحلة من المراحل بعدما تكون قد تعلقت باللعبة، تطلب منك الشركة شراء نقاط للاستمرار في اللعب. معظم الناس يدفعون مقابل هذه النقاط بالفعل، ومن خلال هذه الطريقة، وصل تقييم الشركة إلى 20 مليار دولار.

موقع دروب بوكس

يتيح دروب بوكس لمستخدميه، الحصول على مساحة تخزين أون لاين، لتخزين الملفات والصور، وحتى مقاطع الفيديو.ويُقدم دروب بوكس خدماته مجانًا للعملاء، لكن الطريقة الأساسية التي يحصل بها على الأرباح، هي من خلال بيع مساحات أكبر للتخزين لعملائه، بمعني أنك إذا أردت زيادة مساحة التخزين الخاصة عن المساحة الافتراضية المتاحة من الموقع، يجب عليك أن تدفع مقابل شراء هذه المساحة.

مواقع المحتوى الإلكتروني

هل سألت نفسك من قبل، كيف تدفع مواقع المحتوى على الإنترنت، للعاملين لديها، سواء كانوا صحافيين أو تقنيين؟ في الماضي كانت الجرائد الورقية تحصل على عوائدها من مقابل بيع الجريدة، بالإضافة إلى الإعلانات، لكن ماذا عن المواقع الإلكترونية؟

الحقيقة أنهما متشابهان للغاية، فمثلما كانت الجرائد الورقية تبيع مساحة في صفحاتها للمعلنين، تفعل كذلك مواقع المحتوى نفس الأمر، وتبيع مساحات للمعلنين من خلال تطبيقات معينة على صفحاتها الإلكترونية. هافينغتون بوست على سبيل المثال، تحصل على ما يتجاوز مليوني دولار أمريكي شهريًا، من عوائد الإعلانات على منصاتها. ومن المصادر الأخرى كذلك للحصول على الأرباح من خلال مواقع المحتوى، الشراكات والمؤتمرات، وكذلك بيع بيانات المستخدمين.

محطات البترول

المُفاجأة أن العائد الأكبر لمحطات البترول، ليس من بيع البترول نفسه، وإنمّا من بيع الطعام ومُستلزمات السيارات وخدمات المُساعدة، كغسيل السيارات على سبيل المثال. بالإضافة إلى ذلك، فإن تأجير جزء من المحطة لصالح محلات الطعام أو ورش تصليح السيارات، يُمثّل عائدًا هامًا لمحطات البترول.

شركة «إتش بي»

تصنع شرمة «إتش بي» الكثيرمن المنتجات، لكن واحدًا من هذه المُنتجات لا يُحقق ربحًا مُباشرًا للشركة، وهو منتج الطابعة، فتقريبًا ثمن بيعها هو نفسه ثمن تصنيعها، إلا أنّ ما تعتمد عليه الشركة، هي أحبار الطابعة التي تكون بأسعار مُرتفعة، مُقارنة بالطابعة نفسها.

موقع «99 مصمم»

يوفر الموقع خدمات التصميم، بخاصة تصميم الشعارات للمستخدمين. عندما يطلب أحد العملاء تصميم شعار لشركته، يقوم عدد كبير من المصممين بعرض عدد من الخيارات، تصل إلى 99 خيارًا أمام العميل، الذي يختار بدوره، التصميم الأفضل.

مواقع صناعة المحتوى

صاحب التصميم الفائز، يحصل على المال من الموقع الذي يقتطع نسبة صغيرة من المبلغ المتفق عليه مع العميل، بينما بقية المصممين لا يحصلون على أي مُقابل.

شركة لوكاس فيلم

لوكاس فيلم، هي الشركة المنتجة لسلسلة الأفلام الشهيرة «ستار وور». في نهاية العام الماضي، عُرض الجزء الأخير من السلسلة، وصاحبته حملة دعائية ضخمة، استمرت لفترة طويلة للغاية. النسبة الأكبر من أرباح الشركة، لم يكن من بيع الفيلم نفسه، وإنما من تصنيع ألعاب لشخصيات الفيلم وبيعها.

المصادر

عرض التعليقات

(0 تعليق)

تحميل المزيد