يقولون إن مستقبل التعليم الجامعي وربما ما قبل الجامعي سيكون للدراسة عبر الإنترنت من خلال نظام “الكورسات” مفتوحة المصدر التي صارت تقدمها أغلب الجامعات عبر الشبكة العنكبوتية، وما يزال الإقبال على هذا النوع من التعليم في عالمنا العربي منخفضًا مقارنة بالغرب، وقلما يكمل أحد هذه المواد إلى نهايتها، إذا كنت ترغب في سلوك هذا الطريق فهذا الدليل صُنع خصيصًا لك.

أولًا: الانطلاقة: الكورس الأول

معظمنا لا يتجاوز هذه المرحلة، إنهاء الكورس الأول بنجاح يعني أنك قد بدأت فعليَّا طريق التعلم عبر الإنترنت، ولكن معظم الدارسين غالبًا ما يتوقفون في منتصف الكورس أو حتى في بداياته الأولى، اختيار الكورس الأول يعني الكثير، ربما عليك مراعاة الخطوات الآتية:

احرص على أن يكون أول محتوى تدرسه في مجال تخصصك أو في مجال تحمل عنه خلفية معلوماتية جيدة، البداية في مجال جديد كليًّا يعني أن حجم المعلومات الجديدة قد يعجزك، وربما تقرر الانسحاب قبل نهاية الطريق.

احرص على أن يكون الكورس الأول باللغة العربية إن كان لغتك الأجنبية متوسطة، حتى تعتاد نمط الدراسة عبر الإنترنت بأقل قدر ممكن من الصعوبات.

سجل في النظام المدفوع ما استطعت، معظم مواقع الكورسات مفتوحة المصدر تمنحك شهادة معتمدة من الجامعة أو المحاضر مقابل مبلغ زهيد، المبلغ المالي الذي دفعته سيشعرك بأنك أديت مقابلًا للخدمة وأن الأمر ليس مجرد نزهة تنسحب منها وقتما شئت، إضافة إلى أن حصولك على شهادة قيمة في نهاية الأمر سيكون دافعًا لمواصلة الإنجاز في مواد أخرى.

احرص على أن يكون الكورس الأول لك مقدمًا من جامعة معتمدة، وأن يكون مصحوبًا بشهادات إنجاز وامتحانات وليس مجرد شهادة حضور.

لا تباشر دراسة المادة الأولى بمفردك، ابحث عن رفيق واحد على الأقل أو مجموعة، استخدموا المجموعات الخاصة في مواقع الكورسات أو المواقع المهنية مثل لينكد إن.

ثانيًا: استخدم بعض التطبيقات المساعدة

لا تعتمد على ذاكرتك، الأمر يحتاج قدرًا من الالتزام شأنه شأن الدراسة التقليدية، ينبغي أن تلزم نفسك بأوقات معينة أسبوعية للدراسة، يمكنك استخدام هذه التطبيقات والأدوات المساعدة:

 

  • تطبيق MOOCS4U

يقوم هذا التطبيق بجلب المعلومات المهمة لك من مختلف مواقع الكورسات إلى هاتفك أو جهازك اللوحي، يمكنك البحث والتسجيل وتصنيف الكورسات وإضافتها، وهو متوفر لمستخدمي أندرويد وأجهزة أبل على حد سواء، اذهب إليه من هنا. 

 

  • تطبيق GROUP MOOC

يساعدك هذا التطبيق في تنظيم جدولك الدراسي، إذا كنت تحصل على الكورسات من أكثر من مصدر، يتيح لك التطبيق توزيع المهام وأوقات الإنجاز والتواصل مع مواقع الكورسات، اذهب إليه من هنا. (https://groupmooc.com)

استخدم محركات البحث الخاصة بالكورسات ومنها:

  • محرك بحث redhoop

يقدم خدمة البحث بين حوالي 4000 مادة مجانية وأكثر من 22000 مقطع فيديو تعليمي، كما يوفر المحرك خدمة البحث سواء في المواد المجانية أو المدفوعة أو أن يقوم بالبحث بشكل متقدم وذلك باختيار منصة معينة، وعدد الساعات، ومستوى الدورات، ومجموعة من المميزات الأخرى. يمكنك استخدامه مباشرة من هنا.

  • كورساتي

محرك بحث عربي للبحث عن الدروس والكورسات عبر الإنترنت، كل ما عليك هو كتابة ما تريد تعلمه من خلال مستطيل البحث لتحصل على النتائج مباشرة، الجديد هو تقديم الموقع لخدمة طلب الكورسات، في حال لم تجد طلبك خلال محرك البحث يمكنك مراسلة إدارة الموقع بطلبك ليتم إدراج نتائجه في خلال أسبوع على الأكثر من تاريخ الطلب، يمكنك تجربته من هنا.

  • محرك بحث Skilled up

يتيح Skilled up لزواره خدمة البحث بين أكثر من 70000 مادة مجانية ومدفوعة، يمكن خلال البحث المتقدم اختيار شكل المحتوى وطريقة تقديمه وكذلك سعر المادة الذي تود دفعه للحصول على نتائج أكثر ملاءمة، كما يمكنك تضمين المواد الحية “المباشرة والمرتبطة بزمن” إلى نتائج البحث أو استبعادها حسب ما يروق لك. اذهب مباشرة من هنا.

  • محرك بحث MOOCSE

ويختص هذا المحرك بالبحث عن الكورسات في الجامعات الكبرى كستانفورد وهارفارد وبنسلفانيا والمقدمة على مواقع Coursera, Udacity, edX, Venture Lab وغيرها. اذهب من هنا.

  •  محرك بحث MOOC LIST

يوفر خيارات متقدمة للبحث، كالبحث بتاريخ بداية الكورس ونهايته أو البحث في موقع معين أو البحث في إطار الكورسات المجانية فقط.

ثالثًا: أضف كورساتك إلى سجلك المهني

لا غنى الآن عن امتلاك حساب شخصي على موقع لينكد إن، فأغلب عمليات التوظيف والتعاقد في المؤسسات الكبرى صارت تمر عبره، الجيد في الأمر أن موقع مورسيرا وغيره من المواقع صارت تتيح لك تسجيل الكورسات التي حصلت عليها في حسابك على لينكد إن.

اصنع حسابًا على لينكد إن وقم بربطه بالموقع الذي تدرس عليه حتى تظهر المواد التي تتمها في سيرتك الذاتية على الموقع.


بمجرد إنهاء كورس ما، سوف يتم إرسال رسالة إلى بريدك الإلكتروني تفيد بقيامك بإنهاء دراسة المادة أو المحتوى بنجاح، يمكنك ببساطة النقر على زر (Add to profile) لتتم إضافة المحتوى إلى سيرتك الذاتية على الموقع.

رابعًا: تغلب على العوائق

هناك بعض القناعات الشائعة حول التعلم عبر الإنترنت في المجتمعات العربية، وهي غالبًا ما تؤدي إلى فشل هذا النوع من التعلم، منها أن الدراسة عبر الإنترنت تعني الدراسة في أي وقت، أو أنها تعني الدراسة من المنزل، في حين أن هذا النوع من الدراسة يتم ممارسته غالبًا بشكل جماعي وفي مساحات عمل خارج الجو المنزلي الدافع للكسل، كذلك الاحتفاظ بقوائم طويلة للكورسات ثم البدء بأي منها في أوقات الفراغ دون تدقيق في الاختيار، أو عدم حساب عوائق اللغة أو الوقت المطلوب للتعلم، هذا المقال (

عام

منذ 6 سنوات
لماذا نفشل في إتمام المقررات الدراسية عبر الإنترنت؟ 10 نصائح لتجنب الأخطاء الشائعة في الدراسة عبر الإنترنت
) يصلح كبداية جيدة تتعرف من خلالها على بيئة التعلم عبر الإنترنت، وأهم العوائق الشائعة فيها، وكيفية التغلب عليها، يحسن بك قراءته جيدًا قبل الشروع في البداية.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد