الفن هو الطريقة الأكثر بساطة والأعلى نفاذًا إلى عقول ومشاعر الجماهير، ويظل للكاريكاتير رونقه الخاص، ومع بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، خط رسامو الكاريكاتير أفكارهم المختلفة حول الحرب من خلال رسومهم، جاء بعضها منتقدًا للغطرسة والمذابح الإسرائيلية، بينما جاء بعضها الآخر منتقدًا للمقاومة ومحملًا لها للجانب الأكبر من المسئولية.

كانت لرسوم الرسام البرازيلي الشهير كارلوس لاتوف المعروف بمناهضته للعولمة والرأسمالية ووقوفه في وجه إسرائيل ككيان سياسي ومناصرته للفلسطينيين، النصيب الأكبر من الانتشار وبخاصة في العالم العربي، لاتوف – الذي سبق له زيارة الأراضي الفلسطينية – وثق بريشته الحرب الأخيرة على غزة من خلال مجموعة جديدة من الصور والأعمال.

فعن تناقضات الموقف الأمريكي من الحرب رسم لاتوف:

fe


وعن استهداف الأطفال على وجه الخصوص:

وخصص لاتوف هذا الكاريكاتير المعبر لمجازر حي الشجاعية:

وعن موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الحرب :

,,

وفي صحيفة سيدني الأسترالية تم نشر هذا الكاريكاتير الذي أثارانتقادات واسعة للمجتمع اليهودي وتم وصفه بكونه إساءة بالغة حيث وصفه اليهودي يائير ميلر رئيس مجلس نواب ولاية نيو ياوث ويلز الأسترالية بكونه خرق لقانون مكافحة التمييز.

 

وفي جريدة الإيكونوميست البريطانية الشهيرة تم نشر هذا الكاريكاتير الذي يسخر من الموقف الأمريكي من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة:

أما هذ الكاريكاتير فيتخيل مباراة في كأس العالم بين غزة وإسرائيل:


بينما يرى هذا الكاريكاتير أنه بالرغم من إعلان كلا الطرفين أنه فاز في الحرب يبقى الضحايا من المدنيين والعزل هم من خسروا وأنه لا فائز في وجود ضحايا:

 

 

في حين اتهمت بعض الرسوم خاصة المنشورة في الصحف العبرية، حركة حماس والمقاومة وحملتها كامل المسئولية عما يحدث في غزة وتبنت الرواية الإسرائيلية حول استخدام حماس للأطفال كدروع بشرية

عرض التعليقات
تحميل المزيد