هذه بعض المعلومات عن بعض أهم وأبرز الحكام العرب.

السلطان قابوس: أقدم الملوك والرؤساء العرب

وصل السلطان قابوس للحكم بطريقة انقلابية على والده عام 1970، لكنَّ هذه الطريقة كانت جيدة للنهوض بالسلطنة وتوحيدها بعد القضاء على الثورة المسماة ثورة ظفار عام 1975، ويعتبر هو المؤسس الحقيقي للسلطنة حيث بدأ عملية التحديث والاعتماد على النفط.

السلطن قابوس

نال السلطان قابوس تعليماً ابتدائيًا وثانويًا في منطقة صلالة بالسلطنة ثم بالهند، وقد أرسله والده عام 1958 إلى إنجلترا حيث أمضى عامين في مؤسسة تعليمية خاصة، ثم التحق عام 1960 بأكاديمية هاند هيرست العسكرية الملكية وتخرج منها برتبة ملازم ثان، ودرس لمدة عام أيضًا في مجال نظم الحكم المحلي.

بشار الأسد: طبيب العيون

الحادث الذي غير مسار حياة الرئيس السوري بشار الأسد كان عام 1994 عندما أودى حادث سيارة بحياة شقيقة باسل الذي كان يعدّ لخلافة والده حافظ الأسد، تم استقدام بشَّار من بريطانيا التي كان يكمل فيها دراسته في مجال طب العيون ليتدرج في مناصب الجيش والمناصب السياسية ليحكم سوريا بعد والده. كان بشار قد تخرج من كلية الطب في مجال العيون ومارس عمله عقب تخرجه في العاصمة السورية دمشق.

“بشار الأسد”

في 27 يوليو عام 2000 كان الموت على موعد مع الرئيس حافظ الأسد، ويوم وفاته ظهر العائق الدستوري الذي يحول دون وصول بشار إلى سدة الحكم، اجتمع البرلمان في نفس يوم الوفاة و خلال ربع ساعة كان قد تم تعديل الدستور ليصبح السن الأدنى للرئيس 34 عامًا بدلًا من 40!

عند وصوله إلى سدة الحكم بدأت الأنظار تتجه إليه باعتباره يمثل تيارًا جديدًا داخل نظام الحكم في سوريا، إلا أن التوقعات الغربية قد اصطدمت بالسياسة الخارجية لبشار الأسد فتوترت العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة بسبب عدة ملفات منها الدعم السوري للمقاومة الفلسطينية.

الملك عبدالله بن عبدالعزيز: تعلم على الطريقة التقليدية

ربما هو الوحيد من الملوك العرب الذي يسير على الطريقة التقليدية في الحكم والإدارة، كذلك كان تعليمه تقليديًا حيث درس على يد كبار المعلمين والعلماء في الكتَّاب ودروس العلماء وحلقات المساجد.

“مع الشيخ زايد عام 1981”

ويعتبر الملك عبد الله سياسيًا مخضرمًا، حيث دخل عالم السياسة عام 1964 كرئيس للحرس الوطني ثم تدرج في العديد من المناصب داخل الأسرة المالكة ليصبح منذ العام 1982 وليًا للعهد ثم ملكاً عام 2005، يبلغ الملك عبد الله من العمرتسعين عامًا.

الشيخ تميم بن حمد: الأصغر من بين الحكام العرب

في الثالثة والثلاثين كأصغر حاكم عربي، تولى الحكم في بلاده عام 2013 بعد تنازل والده الشيخ حمد، اعتبر تولي الشيخ تميم للحكم ضخًا لدماء جديدة في قطر والعالم العربي حسب مجلة التايم الأمريكية.

درس الشيخ تميم في مدرسة شيربورن في المملكة المتحدة وحصل منها على الشهادة الثانوية عام 1997، ثم تخرج من أكاديمية سانت هيرست العسكرية بالمملكة المتحدة أيضًا عام 1998 ثم التحق بعدها بالقوات المسلحة القطرية، تخلى له أخوه الأكبر جاسم بن حمد عن ولاية العهد فتولاها عام 2003.

محمود عباس: دكتوراه في الصهيونية

“عباس”

يعتبر رئيس السلطة الفلسطينية من أكبر المسؤولين العرب سنًا حاليًا، حيث ولد عام 1935 بفلسطين، تلقى تعليمه الثانوي ثم الجامعي في دمشق ثم التحق بجامعة القاهرة لدراسة القانون، ثم حصل على رسالة الدكتوراة من موسكو وكانت الرسالة حول “العلاقات السرية بين ألمانيا النازية والحركة الصهيونية”.

تنقل عباس في العديد من المناصب السياسية: كان عضوًا في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968 كما كان عضوًا في اللجنة الاقتصادية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ العام 1981 كما بدأ المفاوضات السرية مع الإسرائيليين عام 1989. اختير أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1996 ما جعله الرجل الثاني في المنظمة.

تم تعيينه رئيسًا للوزراء في حكومة السلطة الفلسطينية عام 2003 ثم أصبح رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية خلفًا للرئيس ياسر عرفات عام 2004 ثم أصبح رئيسًا للسلطة الفلسطينية عام 2004.

عبدالعزيز بوتفليقة: لم يكمل دراسته الثانوية

لا يعرف الكثير حول دراسته لكن ما هو معروف أنه لم يكمل دراسته الثانوية ليلتحق بصفوف جيش التحرير الوطني وهو في التاسعة عشر من عمره وبدأ بوتفليقة مهماته العسكرية النضالية فقد أصبح ضابطاً أنيطت به العديد من العمليات منها انتقاله السري إلى فرنسا عام 1961 ليتصل بالزعماء التاريخيين المعتقلين بمدينة “أولنوا”.

“خلال حفل تنصيبه 2014”

أصبح عضوًا في المجلس التأسيسي الأول بعد استقلال الجزائر وأصبح من الزعماء السياسيين في عهد الرئيس الأسبق هواري بومدين ليصبح وزيرًا للشباب والسياحة ثم وزيرًا للخارجية. انتخب عام 1999 رئيسًا ولا زال تتجدد له ولايته عبر انتخابات تتهمها المعارضة بالتزوير دومًا، في الانتخابات عام 1999 انسحب منافسوه الستَّة فجأة قبل الانتخابات بيومٍ واحد. لا زال رئيسًا وقد جدد ولايته في أبريل 2014 رغم حالته الصحية المتردية حيث كان قد أصيب بجلطة دماغية.

المنصف المرزوقي: مفكر وسياسي وحقوقي

يعتبر الرئيس التونسي المنصف المرزوقي أحد أبرز المناضلين الحقوقيين في الوطن العربي، مما يذكر حين اعتقلته السلطات التونسية عام 1994 أطلق سراحه بعدها بأربعة شهور بعد حملة دولية دشنت للإفراج عنه وتدخل نيلسون مانديلا شخصيًا للافراج عنه.

“عام 2013”

نال ثانويته من تونس ليطير إلى فرنسا بعدها ويدرس بها الطب في جامعة ستراسبورغ، وعمل محاضرًا في باريس في بداية الألفية، ويعتبر المنصف أحد أبرز الوجوه النضالية التونسية في مواجهة نظام بن علي، وبعد الثورة وسقوط بن علي اختاره المجلس الوطني التأسيسي رئيسًا مؤقتًا في الفترة الانتقالية.

اختير من قبل مجلة فورين بوليسي من بين أفضل مائة مفكر في العالم لسنتي 2012 و2013 حيث كان في المركز الثاني.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد