رغم كل ما كان يقال حول اضمحلال دور مصر في العقود الأخيرة، وتراجع ريادتها في منطقتها، لكن عندما أراد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بداية ولايته أن يخاطب العالم الإسلامي في عام 2009، توجه مباشرةً إلى القاهرة. في نظر البعض فإن مكانة مصر ورغم كل ما حدث لها ظلت محتفظة بالكثير من معالمها حتى نهاية عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.

وفي هذا التقرير سنأخذ جولة معمقة مع 15 مشهدًا موثقًا بالصور والفيديوهات والتسريبات، التي ربما توضح الصورة الخارجية الحالية لجمهورية مصر العربية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

15- الإمارات للسيسي: «نحن لسنا ماكينة صرّاف آلية»

نشر موقع «ميدل إيست آي» البريطاني وثيقة مُسربة شديدة الخصوصية، أعدّها حاكم أبو ظبي، الأمير محمد بن زايد آل نهيان، ويظهر الخطاب الذي كتبه الأمير في أكتوبر (تشرين الثاني) من عام 2015، غضبًا وإحباطًا وعدم رضا تجاه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وبحسب الوثيقة فإن الإمارات فقدت الأمل في الرئيس السيسي لعدة أسباب أهمها: مهاجمة الإعلام المصري للسعودية، وعدم وفاء مصر بوعودها، إضافة إلى عدم تبني استراتيجية حقيقية وإدارة رشيدة لإصلاح اقتصادها؛ لذلك كتب الأمير في خطابه: «يجب أن يعلم هذا الرجل بأنني لست ماكينة صرّاف آلي»؛ جدير بالذكر أن الإمارات قدمت لمصر 25 مليار دولار فقط بين عامي 2013 و2015.

اقرأ أيضًا: وثيقة مُسربة: الإمارات تُخطط لحكم مصر مقابل أموالها

14- «قتلوه كما لو كان مصريًّا»

بكلمات قاسية ونظرات متحسرة، تداولت وسائل الإعلام العالمية حديث والدة الباحث الإيطالي المقتول في مصر بيد التعذيب «جوليو ريجيني»؛ وغضبت الأم بسبب تعليق وسائل بعض الإعلام المصرية على تلك الحادثة بأنها «حالة فردية لا تستحق كل ذلك الصخب»، واكتفت الأم برثاء ابنها معتبرة أنهم: «قتلوه كما لو كان مصريًّا»، وأشارت إلى أن العالم يعرف انتهاكات النظام المصري في مجال الحريات.

وكان البرلمان الأوروبي قد أصدر بيانًا في مارس (آذار) 2016، أوصى خلاله دول الاتحاد الأوروبي، بحظر المساعدات إلى مصر، على خلفية تعذيب الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني إلى حد الموت.

13- إثيوبيا: مصر أضعف من أن تحاربنا

عقب تصريحات وزير الخارجية المصري، سامح شكري حول مشروع سد النهضة الذي يضر بالجانب المصري، أكد أن مصر لديها الكثير من أوراق الضغط تستطيع استخدامها ضد الحكومة الإثيوبية؛ ليرد نظيره الإثيوبي بتصريح حاد فيه تحذير وتهديد علني لمصر؛ إذ أعلنت إثيوبيا أن مصر أضعف من أن تحاربها، وأن الجيش لديه الكثير من الإرهاب الداخلي ليواجهه.

وكانت السعودية وقطر قد عرضتا تمويل مشروع سد النهضة، واتخذتا عدة خطوات تصعيدية هدفها عقاب مصر في نظر البعض، وحصارها اقتصاديًّا بعد موقفها في مجلس الأمن عقب تأييدها لمشروع قرار روسي بشأن الأزمة في سوريا.

12- قُبلة الملك

عقب تقبيل الرئيس السيسي لرأس ملك السعودية الراحل، الملك عبد الله، اعترض بعض المدونين على الاستقبال الذي خالف البروتوكول في نظرهم، ليضع الملك في مكانة أعلى من الرئيس، إضافة إلى جلوس السيسي مُنحنيًا، وتداول النشطاء المصريون والسعوديون هاشتاج «السيسي يقبل رأس الملك عبد الله»، ما بين مؤيد ورافض.

https://www.youtube.com/watch?v=tFwvDKlx03I

11- رئيس الوزراء الإيطالي يتجاهل حديث السيسي

بينما كان يتحدث الرئيس المصري خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته إيطاليا عقب استقباله، قام رئيس الوزراء الإيطالي بالتقاط هاتفه، وقام بنزع سماعة الترجمة عن أذنه، وانشغل متعمدًا في نظر البعض أثناء خطاب السيسي.

10- الرئيس الفرنسي يمتنع عن استقبال السيسي

وقف الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند يستقبل كافة الرؤساء خلال مؤتمر المناخ، وقبل وصول الرئيس السيسي قام نظيره الفرنسي بتجاهله، والدفع بوزير الخارجية لاستقباله؛ مما دفع التليفزيون المصري لاستنكار الموقف، واعتباره استقبالًا مُهينًا.

https://www.youtube.com/watch?v=aIzTSha3dIo

9- لا أحد في استقبال السيسي في رواندا


«لم يكن في استقباله سوى سفير»، هكذا تناولت وسائل الإعلام الخبر خلال ذهاب السيسي لرواندا للمشاركة في فعاليات القمة الإفريقية، واعتبر دبلوماسيون مصريون أن الاستقبال لا يليق بمكانة مصر، بينما عقد آخرون مقارنة أكدوا فيها أن الرئيس الرواندي استقبل بنفسه الرؤساء، ومنهم من كانوا رؤساء سابقين، معتبرين أن ذلك إهانة لمصر.

8- في اليابان: الجهل بتقاليد البلد المُضيف

تعرض السيسي أيضًا لموقف محرج على الهواء؛ ففي أثناء صعوده على منصة البرلمان الياباني لإلقاء كلمته أمام أعضاء البرلمان الياباني، مد يده لمصافحة رئيس البرلمان، الذي تركه وأدار له ظهره؛ مما أثار ضحك الحضور من الرئيس الذي يجهل أن السلام في دولة اليابان يكون بالانحناء أمام الضيف، وأن التحية باليد «ليست من الأدب» في الهوية اليابانية.

7- خطأ بروتوكولي في الأمم المتحدة

وقع الرئيس السيسي في خطأ بروتوكولي أثناء إلقاء كلمته أمام الأمم المتحدة؛ فبدلًا من أن يجلس على الكرسي حتى يأذن له رئيس الجلسة بالصعود على المنبر، توجه السيسي مباشرةً إلى المنصة دون الانتباه إلى أن السيدة الواقفة خلفه تشير له بالجلوس على الكرسي، وهو الأمر الذي أثار دهشتها.

https://www.youtube.com/watch?v=qWD6ngUisIc

6- الإعلام البريطاني ينتقد بذخ حكومة السيسي

في الوقت الذي منعت فيه مصر البرامج الساخرة التي تنتقد النظام، قام المذيع البريطاني «جون أوليفر» بالحديث عن سياسات الرئيس السيسي تجاه أزمة الاقتصاد المصري، إذ وصف تعامله معها بغير الجيد، إضافةً إلى رصده للبذخ الحكومي في الحفلات، وعدم وضع خطة اقتصادية حقيقية.

https://www.youtube.com/watch?v=HoaEvcqnrvs

5- جنرال إسرائيلي يؤكد اقتراح السيسي دولة فلسطينية بسيناء


في تغريدة له على موقع «تويتر»، تحدث الوزير الإسرائيلي «أيوب قرا»، عن أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سوف يتبنيان ما قال إنها خطة الرئيس المصري لإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء.

وكتب الوزير على حسابه تغريدة ترجمتها: «سوف يتبنى ترامب ونتنياهو خطة الرئيس المصري السيسي بإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلًا من الضفة الغربية، وبذلك يُمهد الطريق لسلام شامل مع الائتلاف السني».

4- السيسي يحاول مصافحة أوباما

تداولت المواقع الإخبارية لقطات تظهر محاولات الرئيس السيسي للتقرب ومصافحة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال قمة مجموعة العشرين في الصين، دون أن يلتفت له الأخير.

في مقابل تلك الصورة سجلت العدسات دوران الرئيس الأمريكي حول طاولة المحادثات من أجل مصافحة نظيره التركي رجب طيب أردوغان، الذي تجاهله في البداية ولم يتحرك نحوه.

https://www.youtube.com/watch?v=lcq7AoouhWE

3- أوغندا: مصر بحاجة إلى اللحوم والحبوب


عقب تصريحات الرئيس الأوغندي خلال محادثاته مع الرئيس السيسي الذي أعرب فيها عن نية بلاده في تقديم الدعم بكل ما تحتاجه مصر من اللحوم والحبوب والأسماك، ثارت موجة الغضب من البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، حول قيام دولة كانت هي من تطلب من مصر المساعدات فيما سبق، بعرض المساعدات على مصر، في حين اكتفى السيسي بالضحك على ما قاله الرئيس الأوغندي.

https://www.youtube.com/watch?v=Vx-atULeszU

2- ابحث عن السيسي


على الرغم من أن الرئيس الأسبق حسني مبارك زار الولايات المتحدة أكثر مما زار إفريقيا، إلا أنه كان دائم الحضور في الصفوف الأولى في القمم الإفريقية، لكن في خلال حكم الرئيسين مرسي والسيسي اختلفت الصورة تمامًا؛ ففي القمة الإفريقية الـ28 تعرضت مصر للكثير من المواقف المحرجة، وكان آخرها تلك الصورة التي يظهر فيها في الصف الثاني أقصى اليمين.

ماذا لو استمر مبارك في الحكم ليومنا هذا؟ أرقام اقتصادية مذهلة

1- مصر السيسي تدعم الاستيطان الإسرائيلي


بعدما تقدمت مصر بطلب إلى الأمم المتحدة لوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تراجعت بعدها، وسحبت مشروع قرار إدانة الاستيطان من التداول نهائيًّا في مجلس الأمن.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، إن «إرجاء التصويت الليلة الماضية، في مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار المصري بشأن الاستيطان، إنجاز دبلوماسي»، وأثار القرار غضبًا داخليًّا وعربيًّا تجاه النظام المصري.

عرض التعليقات
تحميل المزيد