هل تعتبر الزيادة السكانية ثروة بشرية يمكننا الاستفادة منها، وجعل حياة الجميع أفضل، أم أنها بالفعل مشكلة حقيقية، مشكلة موارد لا تستطيع أن تفي باحتياجات المزيد من الأفراد؟ هذا الجدل دائم الورود على ألسنة السياسيين والمفكرين، ولا يتم حسم إجابته حسمًا كاملًا سياسيًّا. على المستوى العلمي، يمكننا الإجابة عن مثل هذا السؤال؛ بل إن هناك الكثير من العلماء الذين حاولوا الإجابة عنه، ومنهم من حاول وضع حد أقصى لعدد السكان الذين يمكن أن تتحملهم الأرض قبل أن تنهار أو ينهاروا.

أوّلهم الرئيس الأمريكي ترامب.. لماذا يعتبر البعض تغير المناخ مؤامرةً؟

هل أصبحنا خطرًا يهدّد الأرض؟

لمعرفة الإجابة عن هذا السؤال، أراد العلماء معرفة عدد البشر الذين عاشوا على الأرض في فترات زمنية مختلفة، مع مقارنة هذه الأعداد بالموارد المتاحة في كل فترة، ومعدّل استهلاكها، لكن أحدًا لا يعرف الرقم على وجه التحديد. رغم ذلك، تقترح البيانات الخاصة بالأمم المتحدة أنه كان هناك حوالي مليار نسمة عام 1800، وحوالي ملياري نسمة عام 1927، و5 مليارات نسمة عام 1987، وتقدّر البيانات العدد الحالي للسكان بـ7.5 مليار نسمة.

Embed from Getty Images

أثيرت أفكار كثيرة حول علاقة ما يفعله البشر بكوكبنا من تدمير وتسبّب في انقراضات جماعية نشهدها بعيوننا، ونرى أسبابها ونتائجها من دون تحريك ساكن، مع ذلك فإن هناك في المجتمع العلمي من يتحدّثون عن مجرد وجود أعداد أكبر من البشر باعتباره خطرًا حقيقيًّا ربما لا يصمد أمامه الكوكب، وتتعرض بسببه الحياة كما نعرفها للدمار.

الفكرة هنا بسيطة للغاية، هذا الكوكب لا يتمدد حجمه، وكذلك الكثير من مصادره الحيوية للبشر يمكن أن تنضب، بينما أعداد البشر تستمر في الارتفاع بمعدلات كبيرة، حتى إن الأمم المتحدة تتوقع أن يصل عدد البشر في نهاية القرن الحالي إلى 11 مليار نسمة، لو لم تتغير الأوضاع.

هل يستطيع الكوكب تحمل كل هؤلاء السكان؟

تسجل قارتا آسيا وأفريقيا أكبر معدلات الزيادة السكانية، هذه البقع سوف يكون فيها 15 من بين أكثر 20 دولة في عدد السكان في العالم بحلول عام 2050. بحلول عام 2100، ربما سيكون ثلث سكان العالم يعيشون في قارة أفريقيا، وهو ما يقدر بـ4 مليارات إنسان. في الوقت نفسه، تشهد بعض المجتمعات ثباتًا واضحًا في معدل الزيادة السكانية، بينما تشهد دول أخرى انخفاضًا في معدل السكان، كما في اليابان وبعض دول غرب القارة الأوروبية.

نعلم جميعًا أن أماكن كثيرة من الأرض خالية تمامًا من أي تجمعات سكنية، الكثير منها غير صالح، أو يصعب على الإنسان التعايش مع ظروفه مثل القطبين الشمالي والجنوبي، والصحارى، وبعضها الآخر قابل لأن يستوطنه الإنسان في الظروف العادية. مصادر الطعام والمياه والطاقة ليست بهذه الحالة من الوفرة التي تستطيع أن توفر احتياجات أعداد أكبر من السكان. يقول دافيد ساترثويت (David Satterthwaite)، الزميل في المعهد الدولي للبيئة والتنمية في لندن: «ليس عدد السكان على الكوكب هو المشكلة، لكن عدد المستهلكين ومعدل استهلاكهم وطبيعته هي المشكلة».

Embed from Getty Images

لم تكن الزيادة السكانية بهذا المعدل في تاريخ الأرض، فقد ظلت أعداد الإنسان العاقل (هومو سابينز) على الأرض قليلة نسبيًّا حتى وقت قريب قبل 10 آلاف عام، عندما كان العدد الإجمالي للبشر هو بضعة ملايين. لم يصل العدد إلى حاجز المليار إلا مؤخرًا جدًا في القرن التاسع عشر. هذا المعدل الانفجاري في القرون الأخيرة إنما يصعب من أي عملية تهدف إلى توقع العدد المستقبلي، وكذلك النمط الاستهلاكي للمجتمع البشري على هذا الكوكب في مستقبله القريب.

لا يعني ذلك أننا لا نستطيع استشراف الأدلة التي يمكن أن تساعدنا في حل هذا اللغز، فقد أشار ساترثويت إلى أنه يجب أن ننظر إلى الأماكن التي من المرجح أن تشهد معدلات النمو السكاني الأكبر في السنوات القادمة على الأقل. يرى ساترثويت أن أكبر معدلات زيادة سكانية في العقدين القادمين ستكون في المراكز الحضرية في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل في الوقت الحالي.

مترجم: «لم ينتج علومًا رائعة فقط».. طالبة لدى هوكينج تروي قصصًا عنه

الفقراء تُحبّهم الأرض

يرى ساترثويت أن الزيادة السكانية، وإن كانت كبيرة، في هذه المناطق قد تكون أقل خطرًا من أن تسبّب لنا القلق حيالها، إذ سيكون تأثير إضافة بضعة مليارات من الأشخاص إلى هذه المناطق الحضرية ضئيلًا فيما يتعلق بنمط الاستهلاك. ويرجع ذلك إلى أن هذه المناطق التي تتميز بمستويات منخفضة أو متوسّطة من الدخل قد ساهمت تاريخيًّا بقدر ضئيل من استهلاك المصادر الحيوية. في المقابل، تعطينا مستويات انبعاث ثاني أكسيد الكربون، وغيره من الغازات التي تُفاقم من أزمة الاحتباس الحراري، مؤشرًا واضحًا على ضخامة استهلاك المدن للموارد.

Embed from Getty Images

يقول ساترثويت: «نعلم أنّ المدن في الدول منخفضة الدخل تتسبب في انبعاث أقل من طن واحد من غاز ثاني أكسيد الكربون لكل شخص في العام الواحد، بينما في الدول مرتفعة الدخل يمكن أن يتسبب كل شخص بانبعاث من ستة إلى 30 طنًا من غاز ثاني أكسيد الكربون كل عام». بهذا الحساب البسيط يكون الأشخاص الأكثر ثراءً في العالم يتسببون في استهلاك معظم الموارد؛ بينما أصحاب الدخول المتدنية في دول العالم الثالث هم أكثر من يعانون الأضرار، ذلك أنّ قدرة هذه الدول على مجابهة الأضرار، مثل آثار الاحتباس الحراري ونقص المياه، هي ضعيفة أيضًا.

تحسُّن مستواك المعيشي مضرّ بالكوكب!

هناك مشكلة أخرى تتمثل في نمط لاحظه الكثير من العلماء في القرن الماضي، وهو أن نمط الاستهلاك البسيط، الذي يتسبب في انبعاثات ضئيلة للفرد في الدول ذات الدخل المنخفض في قارتيّ أفريقيا وآسيا؛ هو آخذ في التغيّر ببطء. وبالتالي ستكون هناك مشكلة كبرى بالنسبة للكوكب إذا تمكن الأفراد الذين يعيشون في هذه الدول ذات الدخل المنخفض من تغيير أنماط حياتهم، وارتفاع معدّل استهلاكهم عن المعدلات الحالية، والتي تعتبر منخفضة بشكل كبير.

 

قد لا يكون بإمكان أحد لوم هذه المجتمعات إذا ما أرادت اللحاق بالمجتمعات المتقدمة اقتصاديًّا، في الوقت نفسه سيكون على الجميع إعادة النظر في ما يتبع هذا النمو الاقتصادي من ارتفاع معدلات الاستهلاك، وانبعاثات الغازات الضارة إلى الغلاف الجوي. هذا النوع من التغيير سيتطلب الكثير والكثير من الجهد والتعاون من الجميع كما يشير الخبراء.

يرى ويل ستيفين (Will Steffen)، الأستاذ الفخري في كلية فينر للبيئة والمجتمع في الجامعة الوطنية الأسترالية، أن هذا النمط قد ساد بالفعل في القرن الماضي في الكثير من الدول ذات الدخل المنخفض. هذا التغيّر سوف يحمل تغييرات دراماتيكية على معدّل الاستهلاك العالمي، إذ تحمل هذه الدول أكبر المعدلات السكانية في العالم حاليًا. لمقاربة حجم هذا التغير وتأثيره في معدل الاستهلاك العالمي يمكننا النظر إلى دراسة أجريت عام 2015 في مجلة « the Journal of Industrial Ecology» لبحث التأثير البيئي الذي يسببه الاستهلاك المنزلي.

 

وجدت الدراسة أن الاستهلاك المنزلي يتسبب في نسبة 60% من انبعاث الغازات المتسببة في الاحتباس الحراري، كما يتسبب في استهلاك 80% من الأرض والموارد الطبيعية والمياه القابلة للشرب. وجدت الدراسة كذلك أن آثار الاستهلاك موزعة توزيعًا غير متساوٍ عبر المناطق التي تمّ دراستها، وأن الاستهلاك المنزلي في المناطق الغنية يتسبب في النسبة الأعظم من الاستهلاك والانبعاثات من هذا المنظور.

«ذي أتلانتك»: 150 حوتًا ماتوا في أستراليا.. لماذا تنتحر الحيتان انتحارًا جماعيًا؟

انفجار سكاني وتراجع في التنمية.. أفريقيا أكثر من سيعاني

تعاني الصين والهند حاليًا من أكبر مشكلات الانفجار السكاني، فالصين عندما كانت تطبق سياستها «الطفل الواحد» كانت تحاول السيطرة على معدلات الزيادة السكانية لديها بطريقة راديكالية، رغم استمرار معدلات التنمية لديها في الارتفاع، وترتفع معها معدلات الدخل لكل مواطن صيني. الكثير من التقديرات تتوقع أن تستمر سيطرة الهند والصين على الحصة الأكبر من عدد السكان في المستقبل؛ بينما ستشهد قارة أفريقيا تحولًا هائلًا يتمثل في أكبر معدّل زيادة سكانية على الإطلاق، فمن المتوقع أن تشهد القارة الأفريقية أكثر من نصف النمو السكاني العالمي خلال الخمس وثلاثين سنة القادمة.

Embed from Getty Images

كما من المتوقع أن تكون هناك 27 دولة من قارة أفريقيا بين أقل 48 دولة في العالم من ناحية التنمية، وستشهد هذه الدول في المقابل نموًا سكانيًّا حادًا. أكثر هذه الدول نموًا سكانيًّا ستكون دولة نيجيريا، والتي ستكون ثالث أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم بحلول عام 2050، وبتذكر تأثير هذه الزيادة السكانية في هذه المناطق في التغير المناخي؛ فإنه سيتسبب في تفاقم الكثير من المشاكل بدون شك.

 

ومع ظهور مشكلة التصحر في كثير من المناطق في أفريقيا، واستمرار النقص في معدلات هطول الأمطار في بعض المناطق، أو حتى ثبات هذه المعدلات، فإن هذه الأراضي لن تكون قادرة على إنتاج المحاصيل الضرورية لحياة السكان في المستقبل. الجدير بالذكر هنا أنه في منطقة الساحل الأفريقي الممتدة عبر القارة، هناك أكثر من 20 مليون نسمة لا يمتلكون الإمدادات الكافية من المحاصيل بالفعل.

في المستقبل: سنعيش أكثر.. ونستهلك أكثر

يتبع النمو الاقتصادي ارتفاع في معايير ومستوى الحياة لدى هذه المجتمعات، ومن أهم مظاهر ارتفاع مستوى حياة الأفراد هو زيادة معدّل عمر الفرد فيها. فقد شهدت معدلات عمر الفرد زيادة هائلة في كل أنحاء العالم، وتشير التقديرات إلى أنّ معدل عمر الفرد سيزيد من 70 عامًا في 2015 إلى 83 عامًا في سنة 2100. ويمكن اعتبار هذا الارتفاع مؤشرًا جيدًا على التقدم العلمي في مجال الصحة ومقاومة الأمراض، لكن على المستوى البيئي فإن معادلة أخرى لا تزال تتشكل بعد.

تقول بعض التقديرات إن عدد الأشخاص كبار السن، في ما فوق الستين، سيتضاعف ثلاث مرات من 901 مليون شخص في 2015 إلى 3.2 مليار شخص بحلول عام 2100، أمّا الأشخاص فوق سن الثمانين فسيتضاعف عددهم بشكل حاد إلى سبعة أضعاف مع انقضاء القرن الحالي. كل هذه الأرقام يمكن ترجمتها بسهولة إلى معدلات أكبر من الاستهلاك، وضغط أكبر سيكون على الأرض تحمله في المستقبل القريب.

هل نصبح جميعًا نباتيين؟

مع معدلات الاستهلاك الحالية للموارد الطبيعية؛ ستكون الأمور في طريقها للأسوأ باستمرار. تقول الأمم المتحدة إن 11% من اليابسة تُستخدم لزراعة المحاصيل، بينما مساحة أكبر يتم استخدامها لرعي الماشية والحيوانات الداجنة. لإنتاج كيلو جرام واحد من القمح، يتم استهلاك ما بين 500 لتر إلى 4 آلاف لتر من الماء، ولإنتاج كيلوجرام من الشيكولاتة، يتم استهلاك 17.169 لتر من المياه، ولإنتاج كيلوجرام من اللحم نستهلك حوالي 15.415 لتر من المياه.

Embed from Getty Images

بحساب تأثير الفرد من هذا المنطلق (هكتار لكل فرد) تكون دول مثل قطر ولوكسمبورج هي الأعلى عالميًّا، وتقدّر بعض التقارير أنه إذا بدأ كل البشر بالعيش بمستويات الحياة في قطر؛ فإننا سنكون بحاجة إلى أربعة كواكب مثل الأرض لنعيش عليها. يقول إدوارد ويلسون، البروفيسور في جامعة هارفارد وصاحب كتاب «مستقبل الحياة»: «إذا وافق الجميع على العيش باعتبارهم نباتيين، تاركين القليل أو لا شيء لتربية الحيوانات الداجنة، سيكون الـ1.4 مليار هكتار من الأرض الصالحة للزراعة قادرة على تدعيم حياة 10 مليارات شخص».

كيف نعيد الأمور إلى النصاب الصحيح؟

بالنظر إلى صعوبة إقناع الجميع بأن يصبحوا نباتيين ويتركوا الطعم الرائع للحم المشوي، فإن جهودًا كبرى يجب أن تتم من أجل الوصول إلى حلول تكنولوجية تستطيع مساعدتنا على تقليل أثر الزيادة الكبيرة في معدلات الاستهلاك. سيكون عبء التحكم في معدلات الاستهلاك موزعًا على الجميع، وإن جادل البعض في أن تكون الدول المتقدمة صاحبة الكلفة الأكبر في تحمل أعباء هذا التغيير، من منطلق أنها بالأساس أكبر من ساهمت في أسبابه. في المقابل، سيكون على الأفراد أيضًا محاولة تغيير أنماط الاستهلاك المنزلية، وفي هذه الحالة فقط سيكون هناك تغيير ملحوظ في معدل الاستهلاك العالمي، لكن هل سيكون هذا التغيير كافيًا لمستقبلنا؟

Embed from Getty Images

 

يرى ستيفين أن هذا التغيير بفرض حدوثه، فإنه سيكون غير كافٍ أن تتحمّل الأرض 11 مليار نسمة متوقع تواجدهم عليها مع نهاية القرن الحالي. ويقترح ستيفين أن تُبذل الجهود للحفاظ على معدل السكان حول 9 مليارات نسمة، على أن نبدأ حينها مجهودات طويلة الأمد لتقليل هذا المعدل عن طريق تقليل معدلات الخصوبة والمواليد حول العالم. رغم صعوبة قبول هذه الفكرة، إلا أن تاريخنا القريب ربما يشهد بفاعليتها، فقد انخفض معدل الخصوبة لدى النساء من 4.7 طفل لكل امرأة في السبعينات إلى 2.6 طفل لكل امرأة في الفترة من 2005- 2010.

متى تتوقف الأرض عن تحمّلنا؟

يرى بعض العلماء أن الوصول إلى رقم محدّد قد يكون مستحيلًا، نظرًا إلى اعتماد هذا الرقم على متغيرات مختلفة وصعبة الحصر، مثل التكنولوجيا المتاحة دائمة التطور، واستهلاك الكهرباء والمواصلات، واستعداد المجتمعات لتنفيذ خطط تقليل الاستهلاك التي سيقترحها المتخصصون. ويعتقد آخرون أن هذا الرقم قد وصلت إليه الأرض بالفعل. في تدعيم هذه الرؤية، يشير هؤلاء العلماء إلى الكوارث البيئية مثل: التغير المناخي، والاحتباس الحراري، والانقراض الجماعي الذي تشهده الأرض، وكذلك التغيرات الكبيرة في حجم مياه المحيطات، ومدى تلوثها. كذلك لا يمكننا تجاهل حقيقة معاناة حوالي مليار نسمة الآن من المجاعة حول العالم، وأن مليارًا آخرين لا يمتلكون مصادر مستقرة للتغذية.

 

تقترح دراسة قدمتها الأمم المتحدة، جمعت فيها 65 رقمًا مقترحًا من علماء ومتخصصين أن الرقم الأكثر شهرة هو 8مليارات نسمة، وهو أعلى بقليل من عدد السكان الحالي على الكوكب، وفي الوقت نفسه اعتمدت هذه الأرقام على عوامل لا يمكن حصرها؛ ما يجعلنا قادرين على تحديد أيّها أقرب للصحة.

Embed from Getty Images

الحقيقة أنه وبغض النظر عن هذا الرقم، وهو قريب من التحقّق فيما يبدو، سيكون على كل المجتمعات، حكومات وأفرادًا، النظر في طرق التعاون المحتملة للتغلب على هذه الأزمة التي لن تترك أحدًا دون تهديد حقيقي، إذا ما تُركت من دون مجابهة. ليس ذلك من باب التفاؤل بقدرة البشرية على التوحد لتحقيق هدف واحد لأوّل مرة في التاريخ، لكن لأن حلًّا واحدًا أو أكثر لن يكون كافيًا إن قام به مجتمع واحد أو بقعة واحدة من الكوكب. هذه معضلة تخصنا جميعًا، وعلى الجميع الوقوف والتفكر في طرق المواجهة.

 

«مثل الانسحاب من الهيروين».. 8 أمراض قد يسببها الفشل في علاقة عاطفية

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد