كيف ستقوم بقياس قيمة أي من الشركات وبصفة خاصة تلك التي بدأت نشاطها منذ شهر تقريبًا؟ سؤال سيظل يطرح نفسه في حالة البحث عن الموارد المالية لشركتك.

انفوجراففففف

تقترن عملية التقييم بصفة أساسية بقيمة الشركة، كما أن عملية التقييم تكمن أهميتها بالنسبة لأصحاب الشركات في تحديد حصة الشركة، ويمكن القول بأن قيمة الشركة في المرحلة المبكرة تكون أقرب إلى القيمة الصفرية، وهي القيمة التي يجب اعتبارها أعلى من ذلك في عملية التقييم، التي يجب أن تكون أعلى من قيمة النمو المحتملة في المراحل الأولى.

كيف يتم حساب التقييم في المراحل الأولى؟

1. تحديد كمية النقود التي تحتاجها للوصول إلى نقطة متقدمة تزيد فيها الاستثمارات في الجولة المقبلة.

2. معرفة النسبة التي ستمنحها الشركة للمستثمر والتي لن تزيد بحال من الأحوال عن خمسين في المائة.

3. معرفة الكيفية التي سيقارن بها المستثمرون الشركات المشابهة وكيف سيتم إقناعهم بأن الشركة تنمو بمنحنى سريع.

كيف يتم تحديد التقييم؟

مرحلة البذور

توصف المرحلة المبكرة من التقييم غالبًا بما يمكن أن يطلق عليه”الفن أكثر من العلم” الأمر الذي قد لا يكون مجديًا مما يدفعنا إلى معرفة العوامل التي من شأنها أن تؤثر على عملية التقييم وهي:

1. الجذب: وهو أحد العوامل الظاهرة التي تظهر للمستثمرين باعتباره العامل الأول الذي يساهم في إقناعهم خاصة وأن الهدف من إنشاء الشركة هو جذب المستخدمين والعملاء.

2. السمعة: تساهم سمعة المؤسسات الجيدة في دعم التقييم الخاص بالشركة.

3. العائدات: تلعب العائدات دورًا هامًا خاصة بالنسبة للشركات الناشئة في تسهيل عملية التقييم الخاصة بالشركة.

4. قناة التوزيع: وهي إحدى المتطلبات لتوزيع المنتج في كثير من الحالات حتى لو كان المنتج لا يزال في مراحله المبكرة.

ولكن هل يتطلب الأمر وضع تقييمات عالية خلال المراحل المختلفة؟ يمكن القول أنه ليس بالضرورة وضع تقييمات عالية في كل مرحلة فعلى سبيل المثال إذا حصلت على تقييمات عالية خلال المرحلة التي توصف بمرحلة البذور فإن ذلك يعني الحصول على تقييمات مماثلة في المراحل التالية وهو ما يصاحب ذلك من نمو متصاعد فيما بين المرحلتين.

وهناك استراتيجيتان في هذا الشأن نعرض لهما فيما يلي:

1. استراتيجية تعتمد على إنفاق كم كبير من النقود بغية النمو السريع الذي يؤدي بدوره إلى الحصول على تقييم أعلى في الجولات المتتالية.

2. استراتيجية تهدف إلى النمو المضطرد لا يصاحبها إنفاق الكثير من النقود استنادًا على نسبة تقييم محددة سلفًا.

إن المؤشر الرئيسي للشركة هو مقدار النمو الذي تحققه، وهو التساؤل الذي يتم طرحه: ما هو مقدار النمو الذي تحقق خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية؟ والمقصود بالنمو هنا هو عامل الجذب، كما يعني أيضًا نسبة العائدات التي تحققت والتي لا تبارح مكانها إذا كانت نسبة المستخدمين أو العملاء ثابتة لا تتغير.

ويعتمد المستثمرون في هذه المرحلة في تحديد التقييم على طريقة المضاعفات أو التي يمكن أن يطلق عليها طريقة المقارنة بين عائدات الشركة وعائدات الشركات المماثلة، وفي هذا الإطار يقوم المستثمرون بمقارنة الشركة ثم يقومون بحساب نسبة التقييم إلى العائد، ومن ثم ضرب عائد الشركة بهذا الناتج.

تجدر الإشارة أيضًا إلى نقاط هامة يعنى بها المستثمر، ولعل من أهمها النظر إلى أي مدى يمكن للشركة أن تقوم بالاكتتاب في البورصة، وكم سيبلغ كم النقود التي تحتاجها المؤسسة لتحقيق درجات كبيرة من النمو على المدى القصي والبعيد، بالإضافه إلى نسبة الموظفين المرتقبين.

عرض التعليقات
تحميل المزيد