الحفاظ على عميل حالي يساوي خمسة أضعاف جذب عميل جديد قدرًا ويقل خمسة أمثال تكلفته، وهو ما يمكنك كسبه بسهولة تنقل بها عميلك من مستخدم لصديق ومشارك بالرأي في تطوير خدماتك لتناسبه وشريحة كبيرة من المستخدمين.

واعلم أن المشاركة الفاعلة والارتباط الوثيق بالعميل بوابتك لعلاقة ناجحة يصحبها معك ثقة متبادلة ومصداقية ورغبة في إبداء الاهتمام بالطرف الآخر لكسب ثقته واستخدامه كأفضل دعاية لاسمك التجاري، مع بعض الخطوات التي يسهل تطبيقها على مشروعك.

الاهتمام بالاتصال المباشر

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

فمتابعة العميل أثناء التنفيذ وتلقي رأيه شخصيًا – ومن الأفضل أن يكون وجهًا لوجه – يسمح له بطلب ما يحتاجه من تفاصيل، وتابع البريد الإليكتروني الرسمي ورد على الرسائل والاستفسارات واسمح للعميل بالتعرف على ما تقوم به لتدارك الأخطاء، واجعل ردودك دائمًا تتسم بالود والصداقة وانقل للعميل أنك موجود لخدمته.

استمع للعملاء جيدًا ولبي احتياجاتهم

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

اسأل عميلك عن رأيه بمؤسستك وعما يريده ووفره في زيارته المقبلة، لكن قلل من الوعود وأكثر من الأداء كي لا تخلف ظن عميلك ووعده، وابدأ في تسويق المتاح لديك من مجموعة فوائد بخدماتك يعيها العميل واربطها بسلامته ورفاهيته. وتعرف على ميول عملائك مباشرة فإذا طلب عميلك خدمة الاتصال الدولي لأن عمله يتطلب السفر كثيرًا وفرها له، أو تفعيل التطبيقات على هاتفه، أو تقديم منتجات خالية من الدهون لتقدمه بالسن، وهنا يكون عليك الحفاظ عليه بعمل حملة تسويقية جديدة لتقديم طلبه والحفاظ عليه وكسب عملاء جدد.

إعطاء العميل شعورًا بالتميز والأهمية

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

فمع شعوره بالتفرد والخصوصية، وحصوله على أهدافه في كل اتصال وتوفر خدمات تناسبه، وتعزيز دور الحوار وكأنه المقصود دومًا بالخطاب، مما يدفعه للعودة والإقبال على شراء منتجاتك وخدماتك مرة أخرى، فعليك البحث عن طرق مبتكرة للتواصل مع عميلك باستمرار لنيل ثقته وإقناعه بأنه شخص استثنائي.

اهتم بعملائك الدائمين

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

العميل الوفي والدائم هو من يهتم بالاتصال بك لمعرفة ما الجديد لديك باستمرار لثقته بك، ولا يأتي فقط للشراء في مواسم العروض والتخفيضات، لذا لا تحاول الاعتماد على ذلك والتخلي عن تقديم خدمة متميزة لهم، مما يؤدي إلى ضيقهم وقطعم لتلك العلاقة، لذا إذا أردت منذ البداية تشكيل قاعدة من العملاء الأوفياء فقم بتمييزهم على أرض الواقع.

برامج المنح والعروض طويلة المدى

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

ويمكن بأفكار بسيطة لهذه البرامج أن تؤتي ثمارها، فمع إشعار عميلك رغبتك الحقيقية في منحه مزايا إضافية، من خلال عمل برامج تربط بين إدارتي التسويق والعلاقات العامة، تقدم من خلالها تخفيض أو هدايا ومميزات خدمية إذا قام العميل بالاشتراك في عرض لفترة زمنية طويلة دون شروط صعبة يستفيد من خلالها بمنتجك أو الخدمة التي تقدمها، وهو المعروف ببطاقة عضوية خاصة، وهي الخطوة التي تنقل بها عملاءك العرضيين لأصدقاء.

التحلي بالشفافية والمسؤولية

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

فالتعاون والثقة والشفافية يجب أن تكون جوهر أي مشروع تقدمه لعملاء تنوي الاحتفاظ بهم، وإذا تسبب منتجك في حدوث ضرر أو تعطلت خدمتك مع أحد العملاء اعتذر فورًا كما تفعل العديد من الشركات العالمية، ثم ألحق اعتذارك بحقيقة الأمر ولا تخش فقدان ثقة العملاء، بل وضوحك يدفعهم لاحترام الموقف، فالأمر ليس حول خطأ ارتكبته لكن الأمر في تحملك مسؤولية تبعاته.

المصادر

عرض التعليقات
s