نشرت شبكة دويتشه فيله – فارسي (DW فارسي) تقريرًا حول المؤتمر الصحفي الذي تم عقده عقب زيارة وزير الخارجية الدنماركي “مارتن ليدجارد” لإيران وإجابة وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” على الأسئلة المتعلقة بأوضاع حقوق الإنسان في إيران، والتعاون العسكري الإيراني -الأمريكي في العراق.

جاء في التقرير أن محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني عبَّر في لقائه مع وزير الخارجية الدنماركي مارتن ليدجار (يوم الأحد 7 سبتمبر) عن سعادته لحضور نظيره الدنماركي بعد عشر سنوات.

وقال بعد هذا اللقاء في مؤتمر صحفي مشيرًا إلى علاقات ثمانين عامًا بين إيران والدنمارك: “هذه العلاقات موجودة في مجالات مختلفة، ونحن اليوم نتحاور ونتبادل الآراء حول أمور المنطقة وخطر المتطرفين”.

وحول موضوع حقوق الإنسان في إيران قال وزير الخارجية الإيراني كذلك: “نحن على استعداد لعقد محادثات صريحة ومفتوحة في هذا المجال مع الطرف المقابل”. مشيرًا إلى نسب المشاركة في انتخابات رئاسة الجمهورية الماضية وانتخاب أكثر المرشحين اعتدالًأ بحسب وصفه.

و أضاف: “فيما يتعلق بحقوق الإنسان، نحن على استعداد للمحادثات”.

نفي التعاون العسكري الإيراني – الأمريكي

وحول الهجمات الأمريكية ضد “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) قال وزير الخارجية:  “في مجال التطرف نحن نحتاج إلى حركة دولية وتمنينا من جميع الدول أن تعرض طريقًا جديًا للحل حتى نستطيع حل المشكلة جذريًا”.

و أضاف كذلك: “من أجل تدمير داعش لا نحتاج إلى معدات عسكرية”.

وجاء في التقرير أن أحد المراسلين الدنماركيين قد سأل وزير الخارجية عن التقارير المنتشرة التي تزعم موافقة آية الله خامئئي على التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية ضد “الدولة الإسلامية” (داعش)، فأجاب أن تلك التقارير “ليست دقيقة”. وكان مكتب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية و وزارة الخارجية قد نفيا تلك التقارير كذلك.

أشار التقرير أن بعض وسائل الإعلام الإخبارية قدمت تقارير تفيد أن آية الله خامنئي قد سمح لقاسم سليماني قائد فيلق القدس بقتال إرهابيي “الدولة الإسلامية” (داعش)، وهكذا فإن إيران وأمريكا متعاونتان في العراق.

قامت بعد ذلك المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الإيرانية “مرضية أفخم” بتكذيب تلك المزاعم. أما”عباس عراقجي” مساعد وزير الخارجية الإيراني فأكد قبل هذا أن طهران وواشنطن من الممكن أن تكون لهما مصالح مشتركة في العراق، لكن هذا لا يعني التعاون بين البلدين، ولا يوجد دليل على هذا العمل.

وفي ختام التقرير أشار إلى وجود سوابق للتعاون العسكري الإيراني – الأمريكي خلال الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001م من أجل الإطاحة بحكومة طالبان.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد