مهاجرين يحصلون على الجنسية الإسرائيلية

مهاجرين يحصلون على الجنسية الإسرائيلية

خلال الربع الأول من العام الحالي ، ارتفعت أعداد المهاجرين من الدول المختلفة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي بشكل ملحوظ وصلت نسبتها إلى 14% ، حيث أن 3.623 شخصا هاجروا إليها بداية العام مقارنةً بـ 3.177 شخصا هاجروا إلى دولة الاحتلال في الربع الأول من عام 2013 (هاجر إلى دولة الاحتلال 16.882 شخصا خلال عام 2013).

وتشير البيانات الرسمية في دولة الاحتلال أن غالبية المهاجرين الجدد يصلون باستخدام تأشيرات سياحية، وبعد بضعة أسابيع أو أشهر يقررون تغيير وضعهم إلى مهاجرين، وقد سجل شهر فبراير الماضي العدد الأكبر من المهاجرين حيث وصل عددهم إلى 1.340 مهاجر.

وتظهر البيانات نشرتها صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، أن أكثر المهاجرين كانوا من روسيا (899 مهاجر)، وفرنسا 802، والولايات المتحدة (203)، بالإضافة لدول أخرى كبريطانيا والبرازيل وبلجيكا وسويسرا والمجر وجنوب إفريقيا، وزاد عدد المهاجرين من الدول التي تعاني من اضطرابات سياسية في العالم مثل أوكرانيا وفرنسا بل منحت دولة الاحتلال أقباط مصر حق اللجوء مؤخرا.

معاداة السامية بفرنسا

أرشيف

بسبب ارتفاع نسبة المعاداة للسامية ضد الجالية اليهودية في فرنسا، وانخفاض معدل البطالة في دولة الاحتلال الإسرائيلي تشهد هذه الدولة موجة جديدة من هجرة اليهود الفرنسيين إليها (يقدر عددهم نصف مليون نسمة)، حيث وصل إليها في العام الماضي أكثر من 3100 فرنسي، مقابل قرابة ألفين في الأعوام الثلاثة التي سبقت العام 2013.

وكثفت الوكالة اليهودية في السنوات الأخيرة جهودها لتحفيز الأوروبيين اليهود والأميركان بالهجرة إليها، باعتبارهم “هجرة نوعية”، وحسب تقرير إعلامي إسرائيلي، فإن الوكالة الصهيونية تلتقي أسبوعيا مع قرابة 300 شخص من الفرنسيين اليهود، في محاولة لإقناعهم بالهجرة إلى دولة الاحتلال .

وذكرت مصادر إعلامية أن وزيرة الاندماج الإسرائيلية صوفا لاندفر قدمت للبرلمان خطة لتشجيع يهود فرنسا على الهجرة إلى إسرائيل تهدف إلى دفع 15 ألف يهودي فرنسي إلى القيام بذلك خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وقالت الوزيرة أنها: “المرة الأولى التي تقدم فيها الحكومة الإسرائيلية مشروعاً محدداً لهجرة اليهود من فرنسا”، مضيفة أن “دولة إسرائيل ستعمل على زيادة أعداد المهاجرين وتحسين وسائل اندماجهم”، وتفيد وزارة الاندماج في دولة الاحتلال أن “3348 يهودياً هاجروا من فرنسا إلى إسرائيل عام 2013 في حين أن العدد لم يزد عن 1972 عام 2012”

هجرة أقباط مصر

أقباط من مصر

قبل بضعة أشهر أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي منحها حق الهجرة لعشرات الأسر القبطية المصرية التي وصلت مؤخرًا إلى مدينة تل الربيع المحتلة، وكشف رئيس المكتب القانوني والمخصص في تقديم ملفات الهجرة واللجوء لإسرائيل المحامي منصور الصمويئلي عن فتح باب التقدم للحصول على الإقامة في إسرائيل بشكل رسمي وقال: “أن إسرائيل تشترط في هجرة العمال أن يكون لديه خبرة لا تقل عن عام في وظيفة إدارية أو مهنة تتطلب درجة جامعية وأن يكون لديه إدارات مالية كافية لرعاية نفسه وعائلته بإسرائيل، كما تشترط للمهاجرين فئة رجال الأعمال أن يكون لديهم صافى موجودات بقيمة 150 ألف دولار”

وأكد المحامي وصول 237 عائلة قبطية إلى تل أبيب لتقديم طلب اللجوء إليها، من خلال وثائق رسمية ومحاضر تثبت أنهم تعرضوا لاضطهاد ممنهج في مصر.
ويقول الناشط السياسي روماني ميشيل أن تصريحات المحامي جاءت كرد فعل لرفض الأقباط الذهاب لزيارة الأماكن المقدسة بالقدس، وتهدف إلى إثارة الفتن وتشويه صورة الأقباط وتصويرهم على أنهم غير وطنيين.

زيادة الهجرة من أوكرانيا

مهاجر يهودي عند حائط البراق

سنويا كان يهاجر 2000 يهودي أوكراني إلى دولة الاحتلال ، ومنذ بداية تسعينيات القرن الماضي، هاجر 340 ألف يهودي أوكراني إلى تل أبيب، وتقدر أعداد الجالية اليهودية في أوكرانيا بنحو 200 ألف شخص.

ومع بداية عام 2014 وبعد اضطراب الأوضاع في أوكرانيا هاجر 557 أوكرانيا إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث يوضح تقرير نشرته صحيفة “هآارتس” الإسرائيلية أن عدد المهاجرين الجدد من أوكرانيا المسجلين لدى وزارة استيعاب المهاجرين الإسرائيلية قد بلغ في الأشهر الأولى من العام الجاري 557 مهاجرا وهو ما يمثل زيادة بنسبة 43% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.

وزادت أعداد المهاجرين بعد أن أعلنت روسيا ضمها لشبه جزيرة القرم، حيث تشير معطيات أن اليهود في كييف، العاصمة، يغادرونها وبأعداد كبيرة لذا من الصعب تحديد المدة التي ستستمر فيها هذه الموجة من الهجرة، وتؤكد مديرة خدمات الهجرة للمتحدثين بالروسية في الوكالة اليهودية بيلانا شاخر، أن هناك ارتفاعا في عدد الأشخاص الذين يطلبون المشورة من مكاتب الوكالة اليهودية في أوكرانيا حول الهجرة إلى دولة الاحتلال.

هجرة الأفارقة أزمة

مهاجرين أفارقة في إسرائيل

ورغم أن دولة الاحتلال الإسرائيلي من الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 ولكنها تسجل أحد أدنى معدلات الاعتراف باللاجئين في العالم، فهي لا تسمح للمواطنين الإرتيريين والسودانيين بتقديم طلبات اللجوء الفردية ولكنها تمنحهم بدلاً من ذلك حماية جماعية مؤقتة – وهو وضع غير مستقر يحصلون فيه على حقوق محدودة جداً.
وتواجه دولة الاحتلال الإسرائيلي ردة فعل من قبل المهاجرين الأفارقة ، حيث تندلع مظاهرات حاشدة للاجئين والمهاجرين الأفارقة المقيمين احتجاجا علي تعسف دولة الاحتلال في التعامل معهم ووضع غالبيتهم في السجون أو رهن الإقامة الجبرية في منشآت تشبه معسكرات الاعتقال وعدم الاستجابة لمطالبهم بتوفيق أوضاعهم حتى يستطيعوا ممارسة حياتهم بشكل طبيعي‏.‏

ويبدو أن حركة الاحتجاج لن تتوقف ما لم تستجب حكومة الاحتلال لمطالبهم خاصة بعد صدور قانون منذ عدة أسابيع يحدد أماكن معينة تشبه المعسكرات لإيوائهم، هذه الأماكن تفتح أبوابها بالنهار فقط وتغلقها بالليل وينقل لمراكز الإيواء هؤلاء اللاجئون والمتسللون لإسرائيل عبر الحدود ويتم منحهم تصاريح إقامة مؤقتة ومن يحمل مثل هذا التصريح غير مسموح له بالعمل.

كما أن هذا القانون يضر أيضا بأصحاب الأعمال فهناك عقوبات قانونية ولوائح اتهام في انتظار كل من يستعين بعامل إفريقي يحمل تصريح إقامة مؤقتا.

ويبدو أن هؤلاء المهاجرين يسببون مشكلة حقيقية لحكومة الاحتلال حيث أعلن رئيسها بنيامين نيتانياهو أنه سيقوم بإبعادهم خارج إسرائيل وتوعد بتطبيق القانون بحزم، وذكر أنه في عام 2013 قاموا بترحيل 2600 متسللا، وهو عدد يزيد 6 مرات عما قاموا بترحيله في 2012 مضيفا: ” في العام الحالي سنقوم بترحيل عدد أكبر وهذا التزام من حكومة إسرائيل بذلك “.

عرض التعليقات
تحميل المزيد