عنصر جديد بالجدول الدوري، يبدو أن طعام الأم خلال فترة الحمل يؤثر على تكوين الشريط الوراثي للمولود، كواكب تهاجر مجرتها .. كل هذه وغيرها موضوعات كانت حديث مجتمع العلوم هذا الأسبوع

  1. النظام الغذائي للأم الحامل يؤثر على الشريط الوراثي لجنينها


اكتشف الباحثون بمدرسة لندن للصحة والطب في دراسة نشرت مؤخرًا لمعرفة تأثير النظام الغذائي للمرأة الحامل على التعبيرات الجينية للحمض النووي لدى الجنين أن الميثيل الموجود في الحمض النووي يتأثر بغذاء الأم أثناء الحمل.

حيث تحدث إضافات لمجموعات الميثيل في وحدات معينة من الحمض النووي للجنين عند تناول الأم لأغذية تحوي مادة الكولين أو فيتامينات خاصة B6 و B12.

طبق الباحثون الدراسة على نساء حوامل في مناطق ريفية في غامبيا وذلك لأن المرأة الريفية يكون نظامها الغذائي من المحاصيل التي يزرعنها بأنفسهن وبالتالي يتنوع غذائهن من موسم المطر إلى موسم الجفاف، وكانت مشاركة 84 امرأة من اللاتي بدأن فترة حملهن مع ذروة موسم المطر، بينما شاركت 83 امرأة من اللاتي حملن في ذروة موسم الجفاف.

ومن خلال فحوصات الدم للأطفال حديثي الولادة، وجد الباحثون أن الأطفال الذين حملت فيهم الأمهات خلال موسم المطر لديهم معدلات أعلى من مجموعات الميثيل في أحماضهم النووية، مقارنة بالمعدلات المنخفضة لمجموعات الميثيل في الأحماض النووية للأطفال الذين حملتهم الأمهات في موسم الجفاف، وأخيرا اكتشف الباحثون أن معدل زيادة وزن الأم أثناء الحمل ارتبط بانخفاض معدلات مجموعات الميثيل في الحمض النووي للرضيع.

  1. استخدام مثانة الخنزير في تجديد عضلات الأرجل التالفة


تستلزم عملية تحوير الخلايا الجذعية لزراعة خلايا أحد أعضاء الجسم أخْذَ عينة من الخلايا الجذعية للمريض ومن ثم معالجتها في المختبر وإعادة حقنها في المريض.

أما الآن وبعد تطوير هذه التقنية على يد فريق من جامعة بيتسبيرج بقيادة ستيفن باديلاك، فإن الطريقة الجديدة لا تستلزم إخراج الخلايا الجذعية من الجسم واعادة حقنها، بل تعتمد على تكوين مصفاه خارج الخلية (ECM)، وذلك بتكوين شبكة من جزيئات البروتين المهمة في بناء طبقة من النسيج الحي داخل العضو البشري لجعله يعمل. فمثلًا عند زراعة تلك المصفاه -الشبكة البروتينة- داخل الجسم تقوم بتوجيه الخلايا الجذعية الى العضلات المصابة، ومن ثم يقوم الأطباء باجراءات علاجية خاصة لتتحور الخلايا الجذعية الى خلايا عضلية.

وعن كيف يصنع الأطباء تلك الشبكات البروتينية ؟ فذلك عن طريق استخراج بطانة خلايا مثانة الخنزير، بعد عزل بطانة خلايا السكريات والكولاجين والبروتينات الهيكلية، وبذلك أصبحت تلك المصافي متاحة تجاريًا.

ذكر الفريق في دراسته التي نشرت الأسبوع الماضي في دورية علم الطب الحركي، أنه بعد نجاح تطبيق تلك التقنية على القوارض، فقد انتقل الفريق لاختبارها على الإنسان، وتم العلاج على خمسة رجال لديهم تلف في عضلة الساق بنسبة بين 58-90 %، ويخضع المرضى بعد نجاح الزراعة إلى برنامج علاج طبيعي يستمر بين 12-16 اسبوعًا.

  1. للمرة الأولى.. الفلكيون يحسبون اليوم على الكوكب الخارجي


لم يكن باستطاعة الفلكيون حساب المدة الزمنية لدوران كوكب خارجي حول النجم الأم ولا عدد ساعات اليوم على سطح الكوكب الخارجي لكن اجرى مجموعة من الفلكيين بقيادة برنارد براندل دراسة باستخدام تليسكوب كبير جدا (VLT) من المرصد الأوروبي الجنوبي، وذلك لقياس اليوم على سطح كوكب بيتا بيكتوريس (ب)، وهو الكوكب الذي شكل قبل 20 مليون سنة تقريبًا ولذلك فهو لا يزال في مرحلة تغيرات هيكلية.

بيتا بيكتوريس (ب) أو كوكب المشترى الخارجي الساخن يبعد حوالي 63 سنة ضوئية عن الأرض، واستطاع العلماء تحديد أن خط الاستواء على سطح الكوكب يدور بسرعة 100.000 كم/الساعة (مقارنة بسرعة دوران الأرض 1700 كم/الساعة)، ويبلغ حجم بيتا (ب) 16 مرة أكبر من حجم كوكب الأرض، وبذلك يصبح اليوم على سطحه يعادل 8 ساعات فقط، ومن المتوقع أن يصبح الكوكب أصغر بسبب برودته المستمرة، وبالتالي سيكون اليوم أقصر على سطح هذا الكوكب.

  1. إدخال عنصر جديد إلى الجدول الدوري

اكتشف فريق تعاون علمي أمريكي روسي عنصرًا جديدًا عدده الذري 117، وتم اختيار “أون سيبتيوم” ليكون اسمًا مؤقتًا له إلى أن يتم اعتماد العنصر بشكل رسمي من الاتحاد العالمي للكمياء، وبحسب ما نشر الأسبوع الماضي، فأنه باكتشاف هذا العنصر فقد تم ملء كل خانات الجدول الدوري حيث تم اكتشاف العنصر 118 قبل أربع سنوات.

وينتج هذا العنصر من تصادم جسيمات الكالسيوم 48 مع البركيليوم 249، وهي التجربة التي أجريت في معمل GSI بألمانيا، ويعتبر 117 عنصرًا فائق الثقل (كل عنصر عدده الذري فوق 104 هو عنصر فائق الثقل)، ويقول البروفيسور ديفيد هيند من الجامعة الوطنية الأسترالية وأحد المشاركين في التجارب: أن جعل العنصر 117 في حدود المطلق وإجراء تجارب ناجحة عليه هي خطوة هامة على طريق انضمام العنصر للجدول، وأضاف أن اكتشافه يعد إضافة جديدة لما يسمى بالعناصر التي تقع على “جزيرة الاستقرار”.

ويعتبر العنصر 117 هو الأحدث من ستة عناصر أعلنت لأول مرة من قبل المعهد المشترك للأبحاث النووية في روسيا، والتي من ضمنها العناصر 113 و 115 و 118 لا تزال غير مؤكدة، رغم المطالبات الكثيرة بضم أول اثنين إلى الجدول الدوري.

  1. مجرة ضخمة تطرد مجموعة نجمية


“رأى الفلكيون من قبل نجمًا هاربًا أو مطرودًا من مجرته، ولكنها المرة الأولى التي نرى فيها مجموعة نجمية هاربة”، جاءت هذه الجملة هكذا على لسان د. نيلسون كالدويل من مركز هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية، حيث جاء في تقرير الفلكيين المشاركين في البحث والذي نشر في دورية الفيزياء الفلكية أن المجموعة النجمية سميت بالمجموعة الكروية فائقة السرعة (HVGC-1).

وكانت المجرة التي طردت المجموعة النجمية هي M87 والتي تصنف على أنها مجرة فائقة الضخامة، وأكبر المجرات الموجودة في الجزء المرئي لنا من الكون، وهي ثاني ألمع المجرات ضمن عنقود مجرات العذراء العظيم الذي يحوي أكثر من 1000 مجرة.

وقال جاي سترادر الأستاذ المساعد بجامعة ولاية ميتشيجن وأحد المشاركين في البحث، عن سرعة المجموعة النجمية “لم نكن نتوقع العثور على أي شيء يتحرك بهذه السرعة”، حيث بلغت سرعة (HVGC-1) باتجاه الأرض 1025 كم/ثانية أي أربعة أضعاف سرعة دوران الشمس حول مركز درب التبانة.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد