السؤال الأول: إدارة أعمال

ماذا لو أخبرتكم أنه هناك مؤسسة في هذا العالم، في مكان ما، قوامها الغالب من الأميين غير المتعلمين وأكثرهم تميزًا تعليمهم أساسي (ابتدائي) لا أكثر، عملياتها اليومية تقدر بـ (400) ألف عملية، بدون أي نوع من أنواع التكنولوجيا تقريبًا (التكنولوجيا الوحيدة المستخدمة هي رسائل الهواتف المحمولة SMS!)، ونسبة الخطأ فيها أسطورية (خطأ لكل 8 مليون عملية)، هل ستصدق وجود كيان كهذا؟

حسنًا، الشركة موجودة بالفعل، الـ Dabbwalas يرحبون بكم في بلدكم الثاني الهند وتحديدًا في العاصمة بومباي!

في عام 1998 ذهب محرر العمود الشهير (الوجبات السريعة) في مجلة فوربس (سوبراتا تشاكرافارتي) إلى رئيس اتحاد رجال توصيل الطعام (راجوناث ميدج) ليسأله سؤالًا محددًا كان (ما هي نسبة الخطأ في عمليات الـ Dabbawalas؟)، أجاب الرجل حينها أنهم لو كانوا يرتكبون عشرة أخطاء شهريًا فلن يتعامل معهم أحد، النتيجة أن جميع موظفي التوصيل البالغ عددهم حينها 1700 شخص تبلغ نسبة خطأهم (خطأ واحد) في كل شهرين عمل، أي خطأ واحد لكل 6 مليون عملية أو 12 مليون إن احتسبنا رحلتي الذهاب والعودة!
أخذ سوبراتا الإجابة، ثم كتب مقاله الشهير عنهم.

الـ Dabbawalas كلمة تتكون من شقين، Dabba وتعني (صندوق) وبالأخص الأوعية المعدنية الرأسية التي يوضع فيها الطعام وتحافظ على درجة حرارته، وWala معناها (الحامل)، واللفظة كلها تعني (حامل الوعاء المعدني)، وتطلق على أشخاص هم جزء من نظام توصيل طعام منزلي شديد الكفاءة والدقة في الهند، هذا النظام يدخل في عامه المائة وثلاثة وثلاثين تقريبًا، عدد كبير من سكان مومباي لا يحبون تناول طعام الغداء في المطاعم لدواعي السلامة وتدني معايير النظافة، يفضلون طعامًا مطهوًا في المنزل، لذلك، يعمل ما يزيد على 5000 رجل في توصيل الطعام بأخذه قبل الظهيرة من منازل الطلبة وموظفي الدولة والشركات الخاصة، ثم يستخدمون القطارات والدراجات الهوائية طبقًا لجدول زمني دقيق جدًا لتوصيل الأوعية إلى الأشخاص المعنيين في أماكن عملهم أو دراستهم، ثم يعودون بعد الغداء ليأخذوا الأوعية الفارغة ويعيدوها إلى المنازل مرة أخرى في نفس اليوم أو اليوم الذي يليه بأقصى حد زمني.

لا تستطيع المؤسسة أن تتعامل مع وسائل تكنولوجية حديثة، أو تستخدم أوراقًا وأقلامًا حتى، الأغلبية العظمى من عمال التوصيل أميون، فكيف أنشأوا شبكتهم المبتكرة إذًا؟
بالألوان، يعتمد العمال على نظام تكويد لوني يستخدم ألوانًا محددة لكل منطقة، مع رموز لمعرفة أماكن المنازل (مناطق الاستلام) وأماكن الدراسة والعمل (مناطق التسليم)، ورموز أخرى لوسائل المواصلات الواجب استخدامها حسبما كانت المسافة وموعد التسليم!

ينقل العمال ما يزيد على 200 ألف وجبة غداء يوميًا في جميع أنحاء مومباي، وتعمل الخدمة بلا انقطاع على الإطلاق حتى في الظروف المناخية السيئة، بفضل نظام التكويد اللوني والرمزي فإن نسبة الخطأ في حدها الأدنى الذي من الممكن أن تشهده أي مؤسسة، وتنمو الخدمة بمعدل سنوي يتراوح ما بين 5 : 10 %، وكل موظف في الخدمة ليس موظفًا أو عاملًا بالمعني التقليدي وإنما مشارك وحامل أسهم أساسي في المؤسسة، وجزء من دخل Dabbawalas شهريًا يذهب إلى جمعيات غير ربحية لإطعام الفقراء.

في عام 2005 قدم معهد أحمد أباد لإدارة الأعمال دراسة حالة تغطي نظام التوصيل الفريد من منظور إدارة الخدمات اللوجستية، وفي 2010 تم إدراج دراسة حالة دقيقة عن النظام في مناهج كلية هارفارد لإدارة الأعمال إحدى كليات القمة في مجالها عالميًا، يحملون شهادة الأيزو (أرفع شهادة جودة في العالم)، ويتلقون دعوات من جميع أنحاء العالم لشرح نظامهم، حيث يمثل نظام التوصيل حالة شديدة التفرد من الدمج متناهي الاتقان بين (الكفاءة / السرعة / دقة المواعيد / تكلفة شديدة الانخفاض / النسبة الأقل في الاعتماد على وسائل تسهيل تكنولوجية / بيئة العمل الأشد مراعاة للبيئة باستخدامهم للقطارات والدرجات الهوائية فقط).

السؤال الثاني: علوم فضاء وفلـك

كيف يمكنك أن تحول كنيسة صغيرة لمركز أبحاث فضاء؟!

عام 1962، (ثومبا Thumpa) بلدة نائية وقرية صيد مغمورة بالقرب من جنوب مدينة ثيروبورام، رجل يمشي ببطء بجانب دراجته وعلى جانبها الآخر رجل ثانٍ والأول يُمسك بمخروط معدني طويل يحمله عليها، وآخرون يحملون أجزاء أخرى معدنية أيضًا على دراجات شبيهة، والكل متجه إلى كنيسة صغيرة في القرية، القرية التي سيعرفها العالم فيما بعد بورشة (TERLS)، أول محطة إطلاق صواريخ هندية على الإطلاق.
بداية برنامج الفضاء الهندي كانت متواضعة للغاية، كنيسة صغيرة في قرية نائية كورشة صناعة أجزاء الصواريخ، منزل أسقف الكنيسة بجوارها كان مكتبًا لإدارة برنامج الفضاء الطموح ذي الإمكانيات المادية التي لا تذكر، ومشهد الرجال وهم يحملون أجزاء الصواريخ على دراجات هوائية كان مثيرًا للسخرية في عصر تحطيم العظام للسيطرة على الفضاء بتكنولوجيا خيالية حينها بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة.

في عام 1969 تأسست وكالة الفضاء الهندية المملوكة للدولة (ISRO) أو منظمة أبحاث الفضاء الهندية في بانغالور عاصمة ولاية كارناتاكا، بدأت المنظمة عملها وبعد ست سنوات (عام 1975) نجحت في بناء أول قمر صناعي هندي (Aryabhata) أطلقته عن طريق الاتحاد السوفيتي باستخدام الصاروخ كوزموس 3، وفي 1980 أطلقت أولى الأقمار الصناعية في السلسلة (Rohini) عن طريق ثالث أجيال سلسلة الصواريخ (SLV) الهندية بالكامل لأول مرة، ثم أطلقت في العام 1983 طرازين جديدين من الصواريخ هما (PSLV) و (GSLV) أولهما للأقمار الصناعية الملاحية والآخر لأقمار الاتصالات ومراقبة التغيرات المناخية.
مشهد نقل الأقمار الصناعية الهندية في السبعينات لم يقل سخرية أبدًا عن مشهد نقل الصواريخ، حيث نقلت بعض الأقمار على عربات خشبية تجرها البغال في مشاهد من الممكن أن يراها أي شخص قمة في الكوميديا، لكنها بالنسبة للهنود كانت حلمًا قوميًا يبذل في سبيله كل شيء.

أعوام طويلة من التطوير المستمر وإنشاء قطاع فضاء خاص شديد الحيوية وفتح المجال أمامه من قبل الحكومات الهندية المتعاقبة، وأعوام طويلة أيضًا من إطلاق عشرات الأقمار الصناعية متعددة الأغراض هندية الصنع بالكامل بصواريخ هندية أيضًا تتطور بمتتالية خططية من (11: 14) عامًا للخطة الواحدة، لكن كل ذلك لم يكن مرضيًا للطموح الفضائي الهندي حتى أتى العام 2008!

في 2003 أعلن رئيس وزراء الهند حينها (أتال بيهاري) في خطابه بمناسبة يوم الاستقلال عن خطة مركز أبحاث الفضاء لبلوغ القمر وإجراء بعض الدراسات ورفع العلم الهندي عليه في خلال خمس سنوات، في أكتوبر 2008 أوفى الـ ISRO بالوعد للشعب الهندي وأطلق أول مهمة هندية كاملة من الألف للياء لسطح القمر، في نوفمبر من نفس العام رفع العلم الهندي على سطح تابع الأرض الوحيد لتصبح الهند الدولة الرابعة عالميًا التي تصل لسطح القمر (عن طريق مكوك الفضاء تشاندرايان) وترفع علمها هناك.
عندما نجحت المهمة التي – كعادتها – كلفت الهند مبلغًا زهيدًا مقابل تكنولوجيا متطورة (61 مليون دولار) تجاوز مركز أبحاث الفضاء المشروع إلى هدف أبعد، في 2014 أذهلت الهند العالم بانضمامها لنادي أكثر نخبوية وأندر ويتطلب الحصول على عضويته جهدًا غير بسيط ووصلت للمرة الأولى في تاريخ آسيا إلى مدار المريخ بمسبار تكلف 71 مليون دولار فقط (أحد أرخص مهمات استكشاف الكواكب على الاطلاق)، لتصبح الأمة الرابعة بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وأوروبا التي تنجح في الوصول لمدار الكوكب الأحمر، الأولى في آسيا متفوقة على العملاقين (الصين / اليابان)، والدولة الأولى في العالم التي تنجح في الوصول من المحاولة الأولى!

لدى الوكالة الهندية حاليًا سجل مشرف، لديها مهمات استكشاف في الفضاء البعيد (القمر ثم المريخ)، وتمتلك أكبر شبكة عالمية لأقمار الاستشعار عن بعد، وتقدم خدمة إطلاق الأقمار الصناعية للدول الأخرى وأطلقت بالفعل أربعين قمرًا لتسع عشرة دولة، ومع ذلك تواجه انتقادات ترى أن موارد الوكالة ينبغي أن تنفق على معالجة الفقر المستشري في الهند والتخفيف منه.
لكن ذلك يبدو سطحيًا أكثر من اللازم، فشبكة الأقمار الصناعية مثلًا ساعدت الهند كثيرًا في دفع برامجها للعلاج والتعليم عن بعد ورسم الخرائط الملاحية وتقصي التغيرات المناخية، وأنقذت حياة عدد هائل من البشر كما كتبت الباحثة الهندية (د. رودها راما)، فعندما ضرب إعصار فايلين الساحل الشرقي للهند في 2013، قدمت شبكة أقمار الوكالة معلومات دقيقة عن مكان ووقت ذروة الإعصار مما سهل إجلاء الحكومة وإنقاذها لأكثر من مليون شخص ليخلف الإعصار سبعة قتلى، وهو ما لم يحدث في إعصار بنفس قوة فايلين عام 1999 والذي قتل أكثر من عشرة آلاف هندي!

الوكالة ومع ذلك تواجه عدة تحديات لتصبح من لاعبي سوق الفضاء التجاري العالمي الرئيسيين، منها تطوير صواريخها لتستطيع حمل أقمار صناعية ذات أوزان ثقيلة، وبناء مواقع إطلاق أخرى لأن الوكالة لا تمتلك إلا موقعًا واحدًا بمنصتي إطلاق فقط مما لا يعطيها إمكانية إطلاق إلا مرتين: أربعة في العام الواحد في سوق تهيمن عليه الولايات المتحدة والصين وأوروبا، لكنها ومع ذلك تتقدم بخطى ثابتة جدًا ومتسارعة لهدفها الأكبر وهو أن تصبح من مبتكري التكنولوجيا الفضائية.

السؤال الثالث: اقتصاد


كيف يمكنك أن تقدم طعامًا لمائة ألف شخص يوميًا بلا مقابل؟!


يقف سانجاي أرورا المواطن الهندي القاطن في نيودلهي ذو الستة وأربعين عامًا في قلب المعبد الذهبي قائلًا إنه يأتي إلى هنا متطوعًا يومين كل شهر مثله مثل عشرات الآلاف غيره، سعيد بذلك ولا يعتبره عبئًا بأي شكل، في هذا المكان تُنسى كل الخلافات التي بين البشر.

يقع المعبد الذهبي في مدينة أمريتسار في ولاية بونجاب في الشمال الهندي، بداخل المعبد ما يعده الكثيرون أكبر مطبخ جماعي في العالم، يقدم هذا المطبخ وجبات الطعام المجاني (أرز / عدس / خضروات / خبز) لما يقارب المائة ألف فقير هندي يوميًا، يعمل على خدمة الطبخ وتقديم الطعام ثم تنظيف الصحون بعدها ما يزيد على الألف متطوع يوميًا (أغلبهم بدون أجر)، في هذا المطبخ – أو كما اللفظة البنجابية Langer – الشعار الدائم هو (لا أحد يمضي جائعًا).

يستخدم اللانجر يوميًا سبعة أطنان قمح لخبز ما يقارب المائتي ألف روتيس (خبز هندي)، طن ونصف من حبوب العدس، طن وربع من الأرز، ونصف طن من المواد الدهنية، وللطهو يتم استهلاك مائة أنبوبة غاز مسال وخمسة أطنان من الفحم كل يوم، بعد الانتهاء يتم تنظيف ما يقارب 300 ألف طبق وملعقة ولوحات طعام معدنية متخلفة عن العدد الهائل اليومي.

ينفق على اللانجر بتبرعات من جميع أنحاء العالم، وما ينفقه سنويًا يتعدى عشرات الملايين تبعًا لتقديمه لما يتعدى ستة وثلاثين مليون وجبة غداء سنويًا، وربما في المطبخ لا تبدو عوامل النظافة بهذه الجودة، وتقدم وجبات الغداء بمعايير أعلى قليلًا من السجون في الدول النامية، لكنه شيء صعب التحكم فيه تبعًا للعدد الضخم والموارد المطلوبة للمكان، ومع خدمة ثلاثة آلاف شخص كل خمسة عشر دقيقة، ليست الكفاءة الهندية هنا محل شك تبعًا للتنسيق والترتيب وتوزيع الأدوار وإنشاء شبكة تخدم كل هذا العدد بلا أي انقطاع بل وبآلاف إضافية في المواسم والأعياد الهندية.

يمكنك مشاهدة اللانجر في فيديو قصير (أربعة دقائق) من هنا.

السؤال الرابع: علم اجتماع

لماذا تمثل الهند بلاد المتناقضات؟

الهند هي الكتلة السكانية الأكبر في العالم بعد الصين، تعدادها السكاني يبلغ مليارًا وربع المليار نسمة وهو عدد أكبر من كل سكان قارات العالم مجتمعة ماعدا آسيا، يتحدثون 1650 لغة وهو التنوع الديموغرافي اللساني الأضخم عالميًا، يبلغ دخلها القومي قرابة تريليون وتسعمائة مليار دولار أي أنها – بحسب تقرير التنافسية العالمي – تساهم بمفردها بـ 5.83% من الاقتصاد العالمي لتصبح الاقتصاد العاشر الأقوى في العالم والأسرع نموًا هذا العام حتى الآن متجاوزًا الاقتصاد الصيني، وهي ثالث أكبر سوق اقتصادي تجاري حجمًا على الكوكب، وفي غضون الثلاثة أعوام القادمة فإن ربع الأيدي العاملة الجديدة في أي مجال عالميًا ستكون هندية.
لكن كل ذلك لا يلغي الصورة غير الوردية على الجانب الآخر.

ربما يتطور الاقتصاد سريعًا، لكن نسب الفقر والبطالة على امتداد الدولة تظل مرعبة، بحسب البنك الدولي فإن الهند إحدى أفقر دول الأرض ويحيا بها ما يزيد على ربع مليار إنسان تحت خط الفقر (أقل من دولار وربع في اليوم) أي ثلث فقراء العالم بأكمله، وتبعًا للرعاية الصحية السيئة مع انخفاض حاد في معدلات النظافة والتغذية الجيدة ونقص المياه الصالحة للشرب فإنه – بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية Who – يتوفى سنويًا حوالي 98 ألفًا بسبب الاسهال فقط، فضلًا عن انتشار الإيدز بشكل كبير هناك.

ثلث أطفال العالم الذين يعانون من سوء التغذية – طبقًا لليونيسيف – موجودون في الهند، نصفهم تقريبًا يولدون بنقص شديد في الوزن مع موت 16 % على الأقل منهم بسبب نقص الغذاء، والأسر نفسها تعاني حتى في زراعة محاصيل بنفسها لتلوث المياه وعدم توافر تكنولوجيا زراعية حديثة تزيد الإنتاجية، والهند لديها المعدل الأعلى عالميًا لزواج الأطفال حيث تصبح طفلة من كل ثلاثة زوجة وغالبًا تتحول بعد ذلك لعبدة (جراء المعاملة السيئة) أو مومس من أجل البقاء على قيد الحياة، وبالنسبة للتلوث فإن التلوث في الهند من الأعلى عالميًا ونيودلهي هي المدينة ذات الهواء الأكثر تلوثًا على سطح الأرض.

عودة للصورة الوردية في بلد المتناقضات، يمثل قطاع تكنولوجيا المعلومات الهندي (السوق) شديد الضخامة أحد أهم مصادر الدخل القومي مساهمًا بنسبة 8.5 % تقريبًا بما يتعدى مائة مليار دولار، أما قطاع الصناعة فهو شديد الثراء وخصوصًا في الصناعات الهندسية، فالدولة مثلًا هي أكبر منتج للجرارات الزراعية في العالم (تسيطر على 29% من الإنتاج العالمي)، وتنتج سنويًا ما يزيد على 18 مليون وسيلة مواصلات مختلفة تصدر منها 10% تقريبًا، وفي الصناعات الدوائية فهي من أكبر منتجي أدوات الرعاية الصحية والأدوية حيث تنتج ما يقارب 9% من أدوية العالم، وعلى الجانب الترفيهي تمتلك الهند سوق السينما الأكبر في العالم (أكبر من سوق تذاكر الولايات المتحدة وكندا مجتمعتين) حيث بيع العام الماضي فقط 3.2 مليار تذكرة سينما.

بينما ينمو الاقتصاد الهندي، وتصعد الهند بالتدريج لتصبح لاعبًا عالميًا رئيسيًا، فإن حكومات الهند المتعاقبة تواجه نفس التحديات تقريبًا وهي مشكلات جسيمة بالفعل، الفقر والتلوث والزيادة السكانية وتراجع قطاع الزراعة، كلها تبدو كحروب ومعارك تُشن على الهند من داخلها نفسها وحتى الآن يصعب النصر فيها، لكن ومع كل ذلك، تبقى الحكايات الهندية عصية على التصديق، لأشخاص وكيانات بلغت درجة غير مألوفة من الدقة، المهارة، والاتقان، فاستحقت سمعتها العالمية عن جدارة.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد