“كومار”: ثلاثة عمال هنود انتحروا شنقًا، وعلى الحكومة الهندية إنقاذ الباقين

بينما لا تزال غيوم أزمة المواطنين الهنود المختطفين في العراق تخيم في الأفق، أفادت تقارير جديدة بأن عمالًا يحملون الجنسية ذاتها محتجزون في المملكة العربية السعودية ويُجبَرون على العمل القسريّ، مما أثار مزيدًا من التوجس لدى الهنود في منطقة الخليج حيال سلامتهم الشخصية.

وفي هذا السياق كشف روب لال، وهو مواطن هندي من قرية ماندياني، أن ابنه فيجاي كومار الذي ذهب في مارس 2013 إلى السعودية من أجل العمل، بعث برسالة تفيد أنه اضطرّ للعمل قسريًا في شركة تعمل في السلع الكهربائية.

وبحسب “كومار” يعمل قرابة 1200 مواطنًا من الهند وبلاد آسيوية أخرى في شركات مختلفة، أحدها في الدمام، حيث يعيشون حياة غير إنسانية ويُحرَمون من الرواتب.

ونقل “لال” عن ابنه “كومار” قوله: قوبلت كافة طلباتي بالعودة إلى الهند بالرفض، وكلما حاولتُ الاتصال بالسفارة الهندية كانوا لا يعيروني انتباهًا لا أنا ولا غيري. مشيرًا إلى أن ثلاثة هنود انتحروا شنقًا، مطالبا الحكومة الهندية بإنقاذ الباقين الذين يعيشون في السعودية.

وكان كومار قد ذهب إلى المملكة لدواعي العمل، لكن الشركة التي يعمل لصالحها صادرت جواز سفره؛ فلم يتمكن من العودة إلى الوطن، وحين تم التواصل مع مفتش الشرطة أجاي بود في الهند نفى علمه بالواقعة، لكنه استدرك: إذا أُبلِغَت الشرطة بمثل هذه القضية، سترفع المسألة إلى حكومة الولاية أو الحكومة المركزية لإطلاق سراح “كومار”.

اقرأ أيضًا:

* الجارديان: “نريد رواتبنا” .. صرخة العمال المُستَعبَدين في قطر

عرض التعليقات
تحميل المزيد