انطلقت في الهند، يوم الإثنين الماضي أضخم انتخابات عامة في العالم على الإطلاق، والتي تحتدم فيها المنافسة بين حزب المؤتمر الحاكم والقوميون الهندوس المعارض، وتصف وكالة الأنباء العالمية هذه الانتخابات بأنها أكبر حدث ديمقراطي في التاريخ.

هذه ليست مبالغة، فالأرقام التي تتعلق بهذا الحدث غريبة على سمع وبصر القارئ مهما كانت الدولة التي ينتمي لها.

مشاركة من كل أطياف المجتمع الهندي في الانتخابات

بالأرقام

يصوّت في الانتخابات أكبر عدد ناخبين على الإطلاق وهو يقدر بحوالي ٨١٤ مليون ناخب.

هناك ٩٣٠ ألف مركز انتخابي في جميع أنحاء الهند.

تقسّم مراحل التصويت إلى تسع مراحل، كل مرحلة تستغرق يومًا واحدًا بإجمالي ٩ أيام، آخرها في ١٢ مايو المقبل.

الهدف من هذه الانتخابات اختيار أعضاء البرلمان الـ٥٤٣ فقط.

مبنى البرلمان الهندي 

وشهد عدد الناخبين ارتفاعًا ملحوظًا، إذ كان يقدر بحوالي ١٧٣ مليون ناخب بانتخابات عام ١٩٥٢م، ليبلغ الآن ٨١٤  مليونًا تقريبًا.

وزاد عدد الناخبين عن الانتخابات السابقة عام ٢٠٠٩م بمقدار ١٠٠ مليون ناخب تقريبًا، أي بمقدار ثلث عدد سكان الولايات المتحدة.

عدد من ينتخب لأول مرة في حياته هو ٢٣ مليون شخص وهم أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين ١٨-١٩ عامًا، وهذا العدد يساوي تقريبًا عدد سكان أستراليا.

خريطة الانتخابات الهندية عام 2009م

رغم كبر حجم الناخبين إلا أن أصغر عدد من الناخبين في مركز اقتراع هو شخص واحد فقط في أصغر مركز اقتراع بمنطقة نائية في غرب محافظة غوجارات.

ما بين منظم للعملية الانتخابية وفرد أمن، فهناك ١١ مليون شخص، بالإضافة لحوالي ٥,٥ ملايين متطوع يساعدون على إنجاح هذا المحفل الديمقراطي.

التصويت في هذه الانتخابات يتم بصورة إلكترونية، ويستخدم من أجل ذلك مليون و٧٠٠ ألف جهاز.

يشارك في الانتخابات ١٥ ألف مرشح من ٥٥ حزبًا سياسيًّا سينفقون ٥ مليارات دولار في حملاتهم الانتخابية، وبالتالي تكون الهند في المركز الثاني على الصعيد العالمي من حيث الإنفاق بعد الولايات المتحدة التي أُنفق فيها 7 مليارات دولار.

الانتخابات هي رقم ١٦ منذ استقلال البلاد عام ١٩٤٧م، وتجري مرة كل خمس سنوات إلا في حال قرار بحلّ البرلمان.

الهند هي ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان بعد الصين بمجموع ١٢١٠ مليون نسمة، بينما هي أكبر دولة ديموقراطية في العالم لأن الصين لا تجري بها انتخابات.

صور المرشحين تتصدر صفحات الجرائد

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد