تحكي الكاتبة سارة كوجد تجربتها الشخصية في محاولاتها وزوجها العديدة للإنجاب، والتي باءت إما بالفشل أو الإجهاض، لكن حلم أن يكون لهم طفل من صلبهم جعلهما يستمران في المحاولة. إلا أن ما أزعجها حقًا هو ما كان يقوله البعض سواء قبل أو بعد كل محاولة. تقول في أحد تعليقاتها على المقال، أن بعد الزواج يتوقع الأهل والأصحاب سماع أخبارٍ سعيدةٍ عن الحمل وانتظار مولود أو حفيد. لكن بعد مرور العام الأول، ولم تظهر بعد أي بوادر للحمل، يبدأ البعض يتحرج من السؤال، والبعض الآخر يبدأ يتساءل، فكان لِزامًا عليها وزوجها على الأقل تقديم تفسير لوالِدَيهما بأنه هناك احتمال ألا يُرزقوا بأحفاد منهما. وهكذا، بدأ الخبر يتسلل لأهليهم وأصحابهم تدريجيًا، وفي كل مرة كان يعرف أحد، كانت الردود والانطباعات تختلف. فهي تقول أن عدم القدرة على الحمل والإخصاب طبيعيًا والخضوع لعلاجات أو تلقيح صناعي كلها مازالت أشياء مُخجِلة في المجتمع، حتى بين الأزواج الذين يذهبون للطبيب في العيادة الواحدة، إذ تجدهم ينظرون في الأرض، ويتجنبون النظر في أعين بعضهم البعض.

طوال عامين كاملين حاوَلَت وزوجها الإنجاب، وكان العام الثاني بالتحديد مليئًا بتحاليل الإخصاب الطبية الصعبة، وعلاجات أصعب، وفحوصاتٍ جائرة، وسحب عينات من الدم متتالية؛ كل ذلك صُمِم خصيصًا لاكتشاف الأسباب المحتملة للعقم. ناهيك عن وجوب إجراء كل منهم في يوم محدد من بداية دورتها الشهرية، وبعض تلك الإجراءات كان مؤلمًا حقًا. كل مرة كانت النتيجة تظهر “عقم غير مُفَسَّر”، وهي نتيجة حوالي 20% من تشخيصات العقم. فكانت تلك النسبة بمثابة تعزية – هي ليست وحدها – في وقتٍ هي في أشد الحاجة لإجابات محددة.

حدد لها طبيب علاج الإخصاب خطة علاج تنطوي على عملية تسمى “تلقيح داخل الرحم”. تتطلب تلك العملية ما لا يقل عن ثلاثة تحاليل للدم، وأحيانًا اختباراتٍ عدة في اليوم الواحد يتحدد إجراؤها في غضون يوم قبل إجرائها. كانت تتناول بعض الحبوب خلال النصف الأول من دورتها، وكانت تسبب لها تقلبات مزاجية. بينما كانت تتكفل تغيرات هرموناتها في النصف الثاني من دورتها بقلب مزاجها مرة أُخرى. لمدة الشهور الثلاثة الأولى كان عليها أخذ حقنة في البطن تحفز الإباضة. وعندما لا تفلح، تنتقل لأخذ حقن في البطن لعدة أيام متلاحقة في الشهر الواحد. ويتجاوز عدد فحوصات الموجات فوق الصوتية عبر المهبل التي أجرتها العشرة فحوصات، وذلك أثناء الدورة الواحدة فقط. وكذلك عدد فحوصات الدم الواجب إجراؤها تجاوز العشرة فحوصات. علاوة على وجوب حقن نفسها في البطن 12 يومًا على التوالي.

عانت أيضًا من الإجهاض مرتين، وهو أمر شائع الحدوث بين النساء اللاتي يحاولن الحمل باتباع علاج الإخصاب. في علاجها تخضع سارة لاختبار حمل في اليوم 28 من الدورة، أي قبل أن تعرف معظم النساء أنهن حوامل. ويتم فحص مستويات هرمونات الحمل في الدم كل يومين. وإذا لم ترتفع النسب، تعرف حينها أنها ستجهض. والإجهاض في تلك الحالات شائع جدًا مثله مثل تَأخُّر الدورة عند الأخريات. ناهيك عن أن الفترة بين معرفة خبر الإجهاض من الطبيب، وعملية الإجهاض نفسها بمثابة خندق من الجحيم. فهي عمليًا حامل، ولكنها تترقب انتهاء حملها في أية لحظة.

وبينما كانت وسط كل ذلك، تقول أنه كان عليها دائمًا العمل وكأنها إنسان طبيعي منتِج. تقول أنه في أول مرة أخبرها الطبيب أنها ستجهض الجنين، كانت على وشك إجراء مقابلة صحفية مع لاعب رياضي. تقول “أغلقت الهاتف وأجريت المقابلة  وحاولت التعامل مع مشاعري وخسارتي في تلك اللحظات القليلة، في جدول أعمالي”.

وتضيف “عملي يتطلب مني أن أُرفِه عن القراء. وعلاقات الصداقة هي الأُخرى تطلبت مني رعاية. وما يزال زواجها قويًا ومتماسكًا”، إلا أنه اتخذ منعطفًا آخر، فالبيت أضحى المكان الوحيد الذي تنعم فيه بحرية تفريغ جميع الضغوطات التي تتعرض لها نتيجة العلاج.

عملية العلاج والإخفاقات بِرُمَّتِها مُجهِدة ومُستَنزِفَة عاطفيًا. فهي تحوي العديد من الإخفاقات المفجعة حقًا، وحينها أراد أصدقاؤنا حسنو النية وأفراد عائِلتينا تَخيُّر المناسب من القول سواء للمواساة أو التشجيع.

وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض، تعاني حوالي 11% من النساء من مشاكل الإخصاب، لذا فعلى الأرجح ستقابلين أحدًا ما مر بتلك التجربة سواء من الأهل أو الأصحاب. للأسف يعتبر هذا أحد المواقف التي يَكثُر فيها الأقوال غير المناسبة، وتكاد تنعدم الردود الصحيحة ممن حولِك. لذا، تعرض الكاتبة 9 نقاط تُوَضِّح أهم الأشياء التي لا ينبغي أن تقولها لأحد يحاول علاج مشكلات الخصوبة والإنجاب:

 1- استرخي، ستنجبين عندما لا تتوقعين ذلك

ينطبق ذلك على أي أحد يحاول الإنجاب، لكن لا ينطبق بالتحديد على أُولئك الذين يحاولون معالجة مشاكل الإخصاب والعقم. لو كان الأمر بسيطًا جدًا لدرجة الاسترخاء وعدم القلق بشأنه، لكان مُتخصصو معالجة مشاكل الإخصاب مدربي يوجا ومعالجين بالتدليك.

فعندما تنفقين آلاف الدولارات على عملية واحدة صُمِمَت خصيصًا لجعلك تحملين، فإن أقل ما تتوقعينه هو أن تنجح العملية وتحملين.

كل شهر، وفي بداية كل دورة اعتادت سارة أن تقول لنفسها “ربما تكون تلك المرة ناجحة”، وستذهب للعيادة لتُحَييها ممرضة مبتسمة قائلة “أعتقد أنها ستنجح هذا الشهر”. وفي منتصف الشهر، يقوم الطببيب بإجراء تلقيح للبويضات داخل الرحم، ويربت عليها قائلًا “أعلم أنها ستنجح هذا الشهر.” حتى تلك اللحظة، تكون قد تعرضَت بالفعل لجرعة مفرطة من الأمل، وتبدأ في الاعتقاد حقًا بأن العملية ستنجح تلك المرة.

ولأن كل شيء في تلك العملية يعتمد على أيامٍ محددةٍ أثناء الدورة، فهي تمر بمجموعة من الإجراءات المتسلسلة من تناول الدواء الذي يضمن حدوث التبويض بالتحديد متى وكما ينبغي، والخضوع لاختبارات تحليل الدم  في آخر يومٍ متوقع لنهاية الدورة الشهرية لمعرفة إذا ما كانت حاملًا أم لا، ومن ثَمَّ استكمال العلاج التالي بعد بداية الدورة الشهرية الجديدة بثلاثة أيام. وإذا كانت النتيجة سالبة يعني ذلك انتظار نزول الحيض لعدم اكتمال التلقيح بشكل مناسب. وفي خضم كل هذا، عليها وزوجها سرعة تقرير إذا ما كانوا مستعدين لإنفاق بضعة آلاف من الدولارات للدورة  التالية، أي لـ28 يومًا من الأمل مجددًا.

لذا، تؤكد أن “الاسترخاء” ليس بأحد الاختيارات المتاحة، ولن “توجد هناك تلك اللحظة التي لا تتوقعين فيها الحمل فتحملين” فأنت تتوقعين طوال الوقت.

2- لا تقلقي. ستجدين أنه يستحق كل ذلك العناء في النهاية

هناك احتمال واقعي جدًا يمكن أن يحدث؛ إذ يمكنكم أن تنفقوا كل تلك الأموال، وتمروا بمجموعة من الاختبارات والتحاليل، ثم تركبين أُفعوانية تغير الهرمونات السريع كل شهر، وأحيانًا طوال سنوات، وفي النهاية  يفشل كل ذلك؛ وينتهي بك الحال بلا طفل، بلا حمل، عاقرًا. وفقًا لأحدث البيانات المتاح الاطلاع عليها لعام 2012، إن عمليات التلقيح التي تنتهي بولادة حية لا تتعدى الثلث، فهي تؤكد أن أي أحد مر بتجربة علاج الإخصاب يعلم تمامًا أن الإنجاب غير مضمون. لذا، كان هناك دائمًا صوت بداخلها يذكرها بكل تلك المرات لحظة تحرير شيك لعملية أُخرى قد تنتهي بالفشل مثل سابقاتها، وبالطبع يساورها القلق بأن كل ذلك ربما لا يستحق كل ذلك العناء في النهاية.

 3- مهلًا! إذا لم تنجح العملية، على الأقل سيكون لك حرية السهر ليلًا أو السفر أو حتى دخل مالي لتنفقيه بحرية

هنا تتعجب فتطرح سؤالًا صادمًا “هل ستقبلين بمقايضة أحد أبنائك مقابل أيٍ من تلك الأشياء؟ لا. لا أظن ذلك”.

تقول أنها عندما قررت وزوجها البدء في عملية التلقيح وعلاج الخصوبة تساءلا: ماذا سيحدث إذا لم تنجح العملية؟ كانت الإجابة أنهما سينعمان بحرية السهر ليلا والسفر والتصرف في دخلهما كما يحلو لهما. ولكنه كان فقط مجرد تَذكِرَة لأنفسهم بأنه حتى لو لم تنجح العملية سيظلان ينعمان بحياة جيدة معًا. لكن بعد فترة، وجدا نفسيهما يرددان تلك التعويذة في كل مرة تفشل فيها العملية.

إلا أنها تؤكد أن أيًا من تلك الأشياء أو غيرها من المزايا  لم تضاه رغبتهما في أن يرزقا بطفل من نسلهما. فكل تلك الأشياء لم تكن إلا مجرد خطة بديلة.

 4– يمكنك أن تأخذي أحد أطفالي لتربيه

تعلق على هذا الرد بأنها تحب أطفال أصدقائها، لكنهم ليسوا أطفالها هي، ومثل هذا العرض إنما فقط يُذَكِّرها بأن أصدقاءها لديهم من الأطفال الكثير، بينما هي لا يمكنها إنجاب حتى واحد فقط.

 5- ربما ليس مقدرًا لكما ذلك

ترد سارة بحدة على تلك الجملة ومثيلاتها كقول أحدهم أن “الأشياء تحدث لغاية ما قد نجهلها نحن البشر” أو “الكون دائمًا له خطة” أو “ثقى في أن الخالق يعلم ما يقدره لك”، فتقول: “ربما لا يوجد غاية من وراء ما أمر به، واللعنة على هذا الكون وخطته، وماذا لو أن الخالق مشغول لدرجة أنه نسي أن يقدر لي الرزق بأطفال؟”.

التسليم بفكرة “ربما لم يكن مقدرًا” ومثيلاتها، تعني السماح لما يزعمه البعض بأن الخالق أو الكون أو أيما كانت تلك القوة العليا التي نُؤمن بها أن تُقَرِر مصائرنا بالنيابة عنا؛ وبذلك أنت تتخلى عن أيّ قوة تشعر أنك تتمتع بها، وترمي نفسك تحت رحمتهم، وتتجرد من أيِّ سلطة تملكها على حياتك ومصيرك. وهذا التسليم يقع على النقيض تمامًا من عمليات الإخصاب وعلاج العقم؛ تلك العملية المكلفة للغاية التي تستثمر فيها هي وزوجها.

فالرضا السلبي بأن “الأشياء ستسير دائمًا كما هو مفترض ومخطط له من قبلِ قوةٍ ما” ليست مُطَمئِنَة، بل مرعبة.

6- يمكنك دائمًا التبني

تصف هذا الرد أنه “فخ”. فالتبني خيار ممتاز للعديد من الأزواج، لكنه ليس الأنسب للجميع نظرًا لأسباب عدة شخصية وقانونية.

وتفسر ذلك أنه بالنسبة لها وزوجها كان سبب عدم ملاءمة هذا الاختيار هو التكلفة المالية جنبًا إلى جنب مع أحد شروط عملية التبني ألا وهو الانتظار عامًا كاملًا، وأحيانًا أكثر من ذلك. علاوة على خشيتهم من الارتباط بطفل آخر وما قد يتبعه من التعامل مع تاريخه الطبي غير المعروف.

ربما تبدو تلك الأسباب سخيفة. لكن، عندما تحاول الإنجاب طبيعيًا – دون عناء التبني أو علاج الإخصاب والعقم – فأنت بطبيعة الحال لا تقلق كثيرًا بشأن ما يتبع وجود الطفل فعليًا – كتاريخه الطبي المجهول مثلًا، أو إذا ما كانت ستذهب كل الأموال أدراج الريح بعد فشل العملية وتظل عاقرًا، لأن حينها أنت تقع تحت نشوة أن يكون لك طفل، وهي في حد ذاتها فكرة مثيرة وممتعة.

لكن عندما تنفق ما يعادل الرهن العقاري كل شهر مقابل عملية طبية مضنية تبوء بالفشل، وبعد ذلك تفكر في إنفاق المزيد من المال على التبني، فكل ذلك يغير من طريقة نظرك للنتائج. بدأت الكاتبة تسأل نفسها بعض الأسئلة التي أشعرتها بأنها شخص مريع: “هل حقًا أريد الدخول في عملية تبنٍّ؟ وماذا لو لم يُرِد أحد إعطاءنا طفله لنتبناه؟ وماذا لو أنفقنا كل تلك الأموال على تبني طفل اتضح في النهاية أنه يعاني من مشاكل صحية تفوق طاقتنا المادية؟”.

نعم، سيقول البعض أن ما تقوله هو بَطَر وغطرسة، وهي تعلم الآن وبعد فوات الأوان أن بعض تلك الأفكار غير عقلانية بالمرة. لكن كان هذا موقفها حينها، لِذلك كانت فرصتهم الأخيرة هي علاج الإخصاب.

7- أنت صغيرة في السن، ولا يزال أمامك وقت لتنجبي

كان عمرها 34 سنة، ومع ذلك ظل الناس يقولون لها هذا طوال الوقت. لكن في الحقيقة كانت وزوجها يحاولان الإنجاب قبلها بعامين كاملين. وكانت قاب قوسين أو أدنى من عمر الخامسة والثلاثين السحري، حيث من المفترض أن يتحول الرحم إلى صحراء جدباء غير صالحة للحمل، وتنتهي فُرَصُها. فعندما تحاولين الإنجاب – سواء طبيعيًا أو بعلاجات الإخصاب –  تصبحين بارعة في الحساب. كانت تحدث نفسها فتقول: “إذا حملت الآن، فسأكون في الخامسة والثلاثين عندما ألد طفلي، وفي السابعة والثلاثين سألد طفلًا آخر؛ أي أنني سأكون في الخامسة والخمسين عند ذهاب طفلي الأصغر إلى الجامعة. وماذا لو لم يُرزق أبنائي بأطفال قبل الرابعة والثلاثين؟ سأكون حينها في السبعين من عمري” وقبل إدراكها حقيقة ما يحدث، فهي قامت بإقناع نفسها بطريقة غير مباشرة بفكرة مرعبة وهي أنها على الأرجح ستموت قبل أن تنعم برؤية أحفادها. بالفعل يعد عمر الخامسة والثلاثين صغيرًا، وبإمكان الأمهات أن ترزق بأطفال أصحاء في الأربعينات؛ لكن لا يتفوه أحد بعبارة “أمامك الكثير من الوقت”، فوفق حساباتها، هي بالكاد أصبح عمرها الآن 70 سنة.

 8- لم أَدعُك إلى حفلة عيد ميلاد ابني لأنني اعتَقَدتُك ستُحبَطِين

تشكر سارة من يقولون ذلك على مراعاتهم  لها، ومحاولتهم حماية مشاعرها من التأذِّي، لكن تقول بحزم أيضًا لمن يقوم بذلك أن عليهم دعوتها على أيّة حال. وربما ترفض الدعوة، لأن مجرد رؤية آباء سعداء بصحبة أبنائهم قد تكون صعبة للغاية. لكن، عليهم تركها لتأخذ القرار بنفسها. وإذا رَفَضَت الدعوة ولم تحضر، عليهم أن يتأكدوا أنها مازالت تحبهم هم وأطفالهم، وبالفعل تريد أن تكون جزءًا من حياتهم. فتطلب منهم ألا يفوتوا عليها فرصة أكل كعكة عيد الميلاد، وأن يتركوا لها الخيار.

 9- هل جربتِ كذا و كذا!

تقول “جربنا كل شيء عرضه علينا موقع جوجل حقيقةً؛ شَرِبت شاي الخصوبة، وأكلت الأناناس أثناء فترة الإباضة. وأجبرت زوجي على عدم وضع جهاز الحاسب المحمول على رجليه، وقمت بقياس دوري لدرجات حرارتي خلال الشهر، وتبولت على اختبارات التبويض، ووقفت على رأسي بعد العلاقة الحميمة”.

فكل تلك الأشياء جيدة، وعينات بسيطة من المجهود الذي يبذله الأزواج  في بداية محاولاتهم للحمل. لكن، بالنسبة لزوجين يحاولان الإنجاب لمدة عام وأكثر، تصبح تلك كلها مجرد طقوس يقومان بها انطلاقًا من يأسهم، وهي غير مجدية حقًا.

هناك شيء واحد عليك قوله ‹ماذا يمكنني أن أفعل؟›

الإجابة على هذا السؤال مختلفة لكل شخص. فبعض الأزواج يفضلون الخصوصية، وسيخبرونك أنهم لا يريدون شيئًا. البعض الآخر مثل سارة وزوجها سيخبرونك بما يحدث، وسيكونون مرتاحين بطرحك عليهم بعض الأسئلة؟

عمليات علاج الإخصاب يمكنها أن تُشعِر الجميع بقلةِ الحيلة. بدءًا من الزوجين اللذَين يختبرانه، مرورًا بالأصدقاء الذين لا يعرفون ما يقولون. ذلك السؤال يعطي كليكما القوة، فهو يسمح للأزواج أن يخبروكم بما يحتاجونه بالضبط، وعليكم أن تخبروهم أنه لا مشكلة إطلاقًا إذا تغيرت احتياجاتهم بتغير صعوبة الموقف، وسيُشعِرَك أنك قلت الشيء الصحيح في وقتٍ كل شيء يسير بطريقةٍ خاطئةٍ.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد