مجلس الأمن الدولي

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

ويديره الخمسة المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، وهم: الاتحاد الروسي، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، ويعرفون بالخمسة الدائمين مع عشرة أعضاء غير دائمين يتم انتخابهم كل عامين, وللخمسة أعضاء الدائمون دورهم الرئيس في تأسيس الأمم المتحدة، ودورهم لحفظ السلم والأمن الدوليين، وإنماء العلاقات الودية بين الأمم والتعاون على حل المشاكل الدولية بالطرق السلمية، وباستخدام القوة أحيانًا.

وقد منحت هذه البلدان وضعًا خاصًا كدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، إلى جانب القوة التصويتية، وحق النقض المعروف بالفيتو، وتم الاتفاق في الميثاق العام بينهم على أن تصويت عضو من الأعضاء الخمسة الدائمين بالسلب في مجلس الأمن المكون من 15 عضوًا يعني عدم الموافقة على القرار، وهو ما استخدمه الأعضاء الخمسة من وقت لآخر, وإن كان أحد الأعضاء الدائمين لا يتفق تمامًا مع القرار المقترح يمكنه أيضًا الامتناع عن التصويت؛ مما يسمح باعتماد القرار إذا حصل على العدد المطلوب، والمكون من تسعة أصوات مؤيدة, وبينما تقدم أجهزة الأمم المتحدة الأخرى التوصيات إلى الدول الأعضاء ينفرد مجلس الأمن بسلطة اتخاذ قرارات، تلزم الدول الأعضاء بتنفيذها، بموجب ميثاق الأمم المتحدة.

صندوق النقد والبنك الدوليان

خلال فصل الخريف من كل عام يعقد مجلسا محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اجتماعاتهما السنوية، والتي يحضرها قرابة 10 آلاف شخص، بين وفود البلدان الأعضاء، ونواب شركات القطاع الخاص والعمل المصرفي، ومنظمات غير حكومية, وبموجب اتفاقية إنشاء البنك الدولي للإنشاء والتعمير ينبغى لأي بلد يرغب في الانضمام إلى البنك أن يصبح أولاً عضوًا في صندوق النقد الدولي. وتتشكل مجموعة البنك الدولي من خمس مؤسسات، هي: البنك الدولي للإنشاء والتعمير، والمؤسسة الدولية للتنمية، ومؤسسة التمويل الدولية، والوكالة الدولية لضمان الاستثمار، وأخيرًا المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار.

ويقدم البنك قروضًا ومنحًا للبلدان الأعضاء، بغية حل مشكلات ميزان المدفوعات حين يتعذر عليها الحصول على التمويل الكافي لتغطية مدفوعاتها الدولية, ويدخل البنك في شراكات مع الحكومات، والبنوك التجارية، والمؤسسات متعددة الأطراف، ومستثمرين بالقطاع الخاص لتمويل مشاريع تنموية, ومساعدات البنك الدولي طويلة الأجل بصفة عامة، ويمتلك البنك سلطة اتخاذ قرارات نهائية بشأن سياسات واقتصاد الدول الأعضاء به.

مجموعة الدول الصناعية الثمانية

هو تجمع سنوي لكبرى الدول الاقتصادية في العالم، والتي يمثل مجموع اقتصاداتها نحو 65% من اقتصاد العالم، وأغلبية القوة العسكرية بما في ذلك الأسلحة النووية، في حين يبلغ عدد سكانها 14% من سكان العالم، وتضم المجموعة الولايات المتحدة، واليابان، وألمانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، وفرنسا، وكندا، وروسيا – والتي تشهد تهديدًا بإسقاط عضويتها- ويعتبر الاتحاد الأوروبي عضوًا بالمجموعة، ويمثله في اجتماعات القمة السنوية رئيس المفوضية الأوروبية, ومجموعة الثمانية ليست منظمة دولية أو مؤسسة، ولا تمتلك قاعدة شرعية، بل هي تعتبر النادي والملتقى غير الرسمي للبحث في القضايا الدولية, وتعرضت اجتماعاتها لضغوط ومظاهرات لزيادة إنفاقها الحربي، والذي يمثل 71% من الإنفاق العالمي، بجانب امتلاكها 98% من الأسلحة النووية عالميًّا، ومسؤوليتها عن الكثير من الأزمات العالمية.

بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

هو البنك المركزي للولايات المتحدة الأمريكية، ويشكله مجلس رؤساء معين من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وهيئة السوق المفتوحة الفيدرالية، و12 بنكًا للاحتياطي الفيدرالي، وبنوك خاصة, وتبلغ قوة البنك في تأثيره على أسواق العالم كله بمجرد أن يطرأ أي تغير على سياسته النقدية، فهو الكيان المسؤول عن السياسة المالية للبلد، وصيانة الاستقرار والعملة الوطنية وهي الدولار. ويملك البنك سلطة الإشراف على عمل البنوك للتأكد من عدم اتباعها سياسة احتيالية, ويحدد مجلس الرؤساء السياسة المالية للبنك، ويشكل هو وأعضاؤه نصف لجنة السوق المفتوح الاتحادية (فومك) التي تحدد السيولة والنقدية وسياسة الائتمان في الولايات المتحدة.

منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)

هي أهم منظمة أنشئت من طرف الدول النامية لرعاية مصالحها، والتكتل في مواجهة شركات النفط الكبرى، والسيطرة على أسعار البترول وترتيبات الإنتاج, وتضم المنظمة حاليًا 12 دولة، هي: السعودية، وايران، والعراق، والكويت، وفنزويلا، وقطر، وإندونيسيا، وليبيا، والإمارات، والجزائر، ونيجيريا، وأنغولا, ووفقًا لميثاق الأمم المتحدة يتم تصنيف أوبك كمنظمة حكومية وليست تجارية, وتوفر أوبك حاليًا 40% من النفط العالمي، ولديها احتياطات أكيدة تمثل 80% من نفط العالم, ورغم سعي هذه الدول للحفاظ على أسعار النفظ في السوق العالمية، إلا أنها تستخدم خفض إنتاج النفط وصادراته سلاحًا في حروبها, ولأوبك صندوق للتنمية الدولية قدم مساعدات لأكثر من 100 دولة، آخرهم ليبيريا ومنكوبي الإيبولا.

.[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

 

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد