في إعادة للأذهان لواقعة الإيرانية “ريحانة” التي حُكم عليها بالإعدام عندما قتلت ضابط حاول اغتصابها، والتي أثارت جدلًا واسعًا، انتحرت فتاة تدعى “فريناز خسرواني”، حيث كانت تعمل في خدمة الغرف بأحد الفنادق في مدينة “مهاباد”، قامت بإلقاء نفسها من إحدى نوافذ الفندق، بعد قيام عناصر من الحرس الثوري باقتحام الغرفة التي كانت تتواجد فيها، بغرض اغتصابها، بحسب تقارير كردية.

وهذا هو الفيديو:

إيران التي انشغلت “خارجيًّا” نتيجة دعمها قوى شيعية في المنطقة، المتمثلة في نظام بشار الأسد، وجماعة “الحوثي” في اليمن، والنظام العراقي، يبدو أن خطرًا داخليًّا سيشغلها في الفترة القادمة بعد الواقعة الأخيرة.


“السبب وراء واقعة الفتاة التي قفزت وتوفت، هو وصولها خبر بأن أهلها ومدير الفندق كشفوا أمرها وانفضحت. وحاولت الهروب حتى لا تواجه المشاكل، وهربت من الغرفة إلى الشرفة المجاورة… وللأسف انزلقت قدمها وماتت”.



هكذا سارعت السلطة الإيرانية في سرد الرواية الرسمية عن الواقعة على لسان قائد الشرطة، كما يظهر الفيديو التالي:

ولكن الرواية الرسمية لم تخمد اشتعال الشارع الإيراني بالمظاهرات “الكردية” بإقليم كاردستان، التي واجهتها قوات الأمن ووقعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ولكن هاشتاج “#إيران_تشتعل” الذي دشنه رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لم تستطع السلطات الإيرانية إيقافه، إذ وصل عدد التغريدات عليه 199 ألف تغريدة منذ الأمس، و254 ألف تغريدة منذ بداية الأحداث في الخميس الماضي وفقًا لموقع “توبسي”، وارتكزت معظم التغريدات على تشجيع التحرك الكردي في مواجهة السلطات الإيرانية، وانتقاد التعتيم الإعلامي له.
وفي هذا التقرير نرصد عددًا من الصور والفيديوهات وردود الأفعال:

صورة الفتاة المنتحرة:

صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي للضابط الذي حاول اغتصاب الفتاة:

صورة الخميني بين الدهس والحرق:

الاحتجاجات:
فيديو:

إصابات:

ردود أفعال النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي:




اقرأ أيضًا:

 


بعد مقتل الفتاة «فريناز».. هل تشهد إيران انتفاضة تؤول إلى انفصال الأكراد عنها؟

هل “تلاعب” السعودية إيران على أراضيها بثورة “سنية” مسلحة؟!

 


المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد