بلاد الرافدين تحولت خلال الأعوام الـ 11 الماضية إلى بلاد مليئة بالعنف والدماء والدمار. منذ أن دخلتها القوات الأمريكية عام2003 م وتحولت العراق إلى شعلة من العنف والقتل والخراب بعدما كانت في أحد الأيام عاصمة العالم الإسلامي وقبلة العلماء والطلاب.

أعداد القتلى العراقيين وبخاصة في صفوف المدنيين منهم آخذة في التزايد بصورة يبدو أن لا نهاية ترجى معها.

الغزو الأمريكي للعراق 2003م

بدأت الولايات المتحة حربها على العراق (أو على نظام صدام حسين كما أعلنت) يوم 19 مارس 2003م واستمرت الحرب قائمة حتى يوم 1 مايو من نفس العام عندما أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية بعد انتصار لولايات المتحدة وحلفائها وسقوط غالبية الأراضي العراقية في قبضة الأمريكان.

تباينت الأرقام الخاصة بعدد القتلى العراقيين خلال هذه الحرب فقال الجنرال الأمريكي تومي فرانكس إن عدد القتلى المقاتلين العراقيين بلغ حوالي 30 ألف شخص بينما أشارت دراسة لـ”مشروع بدائل الدفاع” التابع لمعهد الكومنولث بجامعة كامبردج بالولايات المتحدة أن عدد القتلى المقاتلين بلغ حوالي 9200 شخص مقابل مقتل 3750 مدني عراقي تقريبًا.

موقع (iraqbodycount.org) أشار إلى أن عدد القتلى المدنيين خلال حرب العراق بلغ حوالي 7400 شخص.

عام 2003م

منذ بداية الغزو الأمريكي للعراق في 19 مارس وحتى نهاية عام 2003م بلغ إجمالي عدد القتلى المدنيين العراقيين حوالي 12125 شخصا، أي أن عدد القتلى المدنيين في فترة ما بعد انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية للولايات المتحدة بلغ منذ شهر مايو حتى نهاية عام 2003م حوالي 4700 مدني.

شهر مارس 2003م كان الأكثر دموية خلال هذا العام بعدد 3977 قتيل وهو الشهر الأول للحرب الأمريكية على العراق، بينما كان شهر أغسطس هو الأكثر دموية للمدنيين العراقيين بعيدًا عن الحرب المباشرة بعدد 796 قتيل.

عام 2004م

هذا العام شهد انخفاضًا طفيفًا في أعداد القتلى العراقيين حيث قتل 11428 مدني عراقي.

شهر نوفمبر كان الشهر الأكثر دموية خلال هذا العام في العراق بعدد 1600 قتيل تقريبًا من المدنيين.

عام 2005م

ارتفع عدد القتلى في صفوف المدنيين خلال هذا العام ليصل إلى 16114 قتيلٍ عراقي.

شهر أغسطس كان الشهر الأكثر دموية بعدد 2260 قتيل من المدنيين العراقيين.

عام 2006م

ارتفعت أعداد القتلى بصورة كبيرة جدًا قاربت من الضعف حيث بلغ عدد القتلى في صفوف المدنيين 29 ألف شخص.

عام 2006 هو العام الأكثر دموية في تاريخ العراق الحديث.

شهر يوليو كان الأكثر دموية على الإطلاق بعيدًا عن فترة الحرب الأمريكية المباشرة حيث بلغ عدد القتلى المدنيين حوالي 3260 شخص.

عام 2007م

ظلت الأعداد مرتفعة بشكل ملحوظ بصورة جعلت الكثيرين ينتقدون الولايات المتحدة الأمريكية بسبب أعمالها العدائية التي تسببت في اشتعال التفجيرات والأعمال العدائية في أنحاء العراق رغم وعود الولايات المتحدة بتنمية العراق والحفاظ على الأمن فيها.

بلغ عدد القتلى في صفوف المدنيين حوالي 25300 شخص.

شهر يناير كان الشهر الأكثر دموية للمدنيين العراقيين بإجمالي 2900 قتيل تقريبًا.

عام 2008م

تراجعت أعداد القتلى بشكل واضح إلى الثلث تقريبًا فبلغ عدد القتلى العراقيين حوالي 9600 قتيل.

كان شهر مارس هو الأكثر دموية بعدد 1600 قتيل تقريبًا.

عام 2009م

تراجعت أعداد القتلى في صفوف المدنيين مجددًا لتصل إلى 4900 شخص.

شهر أغسطس كان الأكثر دموية على الإطلاق بعدد 613 قتيل عراقي.

عام 2010م

بلغ إجمالي عدد القتلى المدنيين حوالي 4000 شخص.

شهر أغسطس حافظ على مركزه كأكثر الشهور دمويةً بعدد 516 قتيل عراقي.

عام 2011م

تراجعت أعداد القتلى في صفوف المدنيين لتصل إلى أقل معدل لها على الإطلاق منذ الغزو الأمريكي للعراق حيث وصلت إلى 3700 قتيل.

شهر أغسطس ظل الشهر الأكثر دموية بعدد 400 قتيل تقريبًا.

منذ الغزو الأمريكي حتى الخروج

في شهر مارس 2003م وطأت قدم القوات الأمريكية الأراضي العراقية لتظل موجودة فيها على مدى أكثر من 8 سنوات عندما انسحبت كافة القوات الأمريكية المقاتلة في ديسمبر 2011م.

خلال هذه الفترة بلغ إجمالي عدد القتلى في صفوف المدنيين العراقيين حوالي 116,3 ألف عراقي.

بعد خروج القوات الأمريكية من العراق

في شهر ديسمبر 2011م كانت القوات الأمريكية قد غادرت العراق بالفعل.

خلال هذا الشهر قتل 392 مدني عراقي.

عام 2012م

خلال هذا العام تفجر العنف بشكل واضح في العراق مع حالة من الفراغ الأمني وعدم قدرة القوات المنية العراقية والجيش العراقي السيطرة على جميع أنحاء البلاد.

بلغ إجمالي عدد القتلى خلال هذا العام حوالي 4600 قتيل من المدنيين العراقيين.

شهر يناير كان الأكثر دموية بعدد 531 قتيل.

عام 2013م

زادت أعمال العنف بشكل واضح في العراق مع ضعف قدرة الحكومة المركزي على السيطرة على الحالة الأمنية.

بلغ إجمالي عدد القتلى العراقيين خلال هذا العام حوالي 9700 قتيل.

شهر سبتمبر كان الأكثر دموية بإجمالي 1300 قتيل.

عام 2014م

مع بدء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من العراق واشتعال المعارك بينه وبين القوات الحكومية والبشمركة تضاعفت أعداد القتلى العراقيين لتصل إلى 17 ألف قتيل خلال هذا العام.

شهر يونيو كان الأكثر دموية بإجمالي 2500 قتيل عراقي.

عام 2015م

هذا العام لم يمر عليه سوى شهر يناير فقط الذي سقط فيه 1431 عراقي قتيل في تواصل لأعمال العنف الدائرة في العراق والتي لا توجد بوادر تدل على انحسارها وتراجعها.

وحتى لحظة كتابة هذا التقرير وصل عدد القتلى العراقيين في شهر فبراير لحوالي 28 قتيل في أول يوم من الشهر

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد