حوادث الطائرات، اختطاف الطائرات، اختطاف الطائرة المصرية، رحلات الطيران، الطيران الدولي، الطيران المحلي، طيران بسعر أقل، الأمن في المطار، أمن الطائرات.

«المعرفة تقلل نسب حدوث المشاكل»، تلك مقولة، ربما نتفق معها جميعًا، لكن ماذا عن معرفتنا بوسائل المواصلات، بخاصة الطائرات؟ في الآونة الأخيرة انتشرت أخبار عن حوادث سقوط طائرات، واختطاف أُخرى، كما حدث مُؤخرًا مع الطائرة المصرية التي كانت مُتجهة من مدينة الإسكندرية إلى العاصمة القاهرة، قبل أن تُختطف ويُجبر ربانها على الهبوط في قبرص. ربما إذًا، هذا هو الوقت المناسب لمزيد من المعرفة حول الطائرات.

وسيلة المواصلات الأكثر أمانًا!

رغم كل ما يحدث في عالم الطيران من حوادث، سواء كانت حوادث اختطاف، أو أي شكل من الحوادث الأخرى، تظل الطائرات وسيلة النقل الأكثر أمانًا حتى الآن. الأرقام هي التي تقول ذلك، فمقارنة بالتنقل البري أو البحري، يبقى نقل الجو هو الأكثر أمانًا، والأقل عرضة للحوادث.

إجراءات صارمة

ثمّة إجراءات صارمة متبعة، للحفاظ على تركيز الربان أثناء القيادة، منها على سبيل المثال، أنه إذا كانت الرحلة تستغرق وقتًا أكثر من ثماني ساعات، فيلزم وجود ربانين في المقصورة، ولا يُسمح لهما تناول الطعام في نفس الوقت، وذلك في سبيل رحلة آمنة.

قوانين الرحلة

هناك قوانين كذلك تنظم طريقة عمل طاقم الطائرة والمساعدين، تهدف في النهاية إلى جعلها رحلةً مُريحة بالنسبة للمسافرين. تقول القوانين إنّه لكل 50 راكب أو مسافر، يتوجب وجود مضيفة طيران واحدة. ويجب عليهم التواجد في أماكن معينة بالطائرة طوال الرحلة، حتى يسهل الوصول إلى كل راكب في الطائرة في نفس المدة الزمنية، هناك كذلك قوانين متعلقة بطول المضيفات، حيث يجب أن تكون المضيفة طويلة بالشكل الكافي الذي يؤهلها للوصول إلى معدات السلامة.

لماذا تبقى النوافذ مفتوحة مع الإقلاع والهبوط؟

الهدف الأساسي من إبقاء نوافذ الطائرة مفتوحة أثناء هبوط وإقلاع الطائرة، حتى يتمكن المسافرون من رؤية محرك الطائرة حال حدوث أي حريق، أو ظهور أي آثار لدخان في المحرك، حتى يتسنى لهم إبلاغ الطاقم على الفور، للبدء في الإجراءات المطلوبة. والهدف الأساسي من ربط حزام الأمان في الطائرة، ليس الحفاظ على الحياة في حالات الحوادث، وإنما للحفاظ على ثبات المسافرين في أماكنهم عندما تدور الطائرة حول نفسها في الهواء.

متى تقع حوادث الطائرات؟

النسبة الأكبر من حوادث الطائرات، تقع أثناء الإقلاع والهبوط، وهذا هو سبب إبقاء الأضواء مغلقة داخل الطائرة، حتى يعتاد المسافرون على نسبة ضئيلة من الضوء، وبالتالي تتأقلم أعينهم بشكل أفضل على رؤية مخارج الطوارئ في الطائرة. الإحصائيات تقول إن هذه الطريقة تساهم في التقليل من نسبة الضحايا أثناء حوادث إقلاع وهبوط الطائرات.

طعام الطائرة مُكلّف للغاية

الأموال التي تنفقها شركات الطيران على الطعام داخل الطائرة، ضخمة للغاية. على سبيل المثال، أنفقت شركة طيران سنغافورا، ما يقارب 700 مليون دولار أمريكي على الطعام وحده، العام الماضي، منها ما يقارب 16 مليون دولار أُنفقت للمشروبات الكحولية.

ركاب الدرجة الأولى يستهلكون ما يقارب 20 آلف زجاجة من المشروبات الكحولية شهريًا على متن مركبات شركة طيران سنغافورا. بينما استطاعت شركة طيران أمريكا، توفير جزء كبير من النفقات، عبر تقليل نسبة الزيت في واحدة من أنواع السلطات المقدمة على طائراتها.

رقم قياسي لمطار أبوظبي

الحد الأدنى المطلوب لتفريغ الطائرة من الركاب والحقائب، وإعادة تجهيزها للإقلاع مرة أخرى، حوالي 60 دقيقة تقريبًا. معظم الطائرات يتطلب إفراغها من الركاب والحقائب وقتٌا أكثر من ذلك في معظم الأحيان. الرقم القياسي في تفريغ وإعادة تجهيز طائرة للإقلاع كان في مطار أبوظبي، حيث تمت العملية فيما يقارب 40 دقيقة تقريبًا.

المكان الأقل عرضة للحوادث

تقول الأرقام، إن الركاب في مؤخرة الطائرة، أقل عرضة للتأثر بحوادث الطيران عن الركاب المتواجدين في مقدمة الطائرة. نسبة نجاة الركاب في مؤخرة الطائرة تزيد بحوالي 40٪ عن نسبة نجاة الركاب في مقدمة أو منتصف الطائرة.

أسباب حوادث الطائرات

كثير من حوادث الطيران لا يعرف سببها، ولا يمكن بعد ذلك العثور على الطائرة، لفحصها ودفن الجثث. في مايو (آيار) 2003، أقلع الربان بينجمين باديلا بطائرته التابعة لشركة الطيران الأمريكي، ومنذ ذلك الوقت، لم تستطع السلطات التعرف على مكان الطائرة، أو الأسباب التي أدت إلى سقوطها، سقطت الطائرة في مكان مجهول لا يعرفه أحد حتى الآن.

هل يُمكن فتح باب الطائرة؟

يكاد يكون من المستحيل تقريبًا فتح باب الطائرة خلال فترة تحليقها في الهواء، حتى ولو حاول أحد الركاب، أو طاقم الطائرة فتح الباب بقوة فلن يستطيع القيام بالأمر. شركات تصنيع الطائرات كذلك تعمل على أبحاث لتطوير أساليب النجاة من حوادث الطائرات، مثل انفصال جسد الطائرة عن المحرك والهبوط باستخدام منطاد عملاق.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد