حين سأل بيتر آرنت، صحفي شبكة «سي إن إن»، أسامة بن لادن في أول حوار تلفزيوني: «ما هي خططك المستقبلية؟»، أجاب زعيم «تنظيم القاعدة» الراحل: «سوف تراها وتسمع عنها في وسائل الإعلام، إن شاء الله».

«على النقيض من ذلك، يتباهى تنظيم «داعش» بإعلان خططه، ليس كلها بطبيعة الحال، ولكن بما يكفي إذا استمعنا بعناية أن نستنتج كيف يخطط التنظيم للحكم والتوسُّع»، حسبما يلفت جرايمي وود في مجلة «ذي أتلانتك».

7 سنوات من الحملات الرمضانية

اعتاد تنظيم الدولة (داعش) وسلفه «تنظيم القاعدة» في العراق منذ 2012، على شن حملة هجمات منسقة كل عام، قرب شهر رمضان وأثناءه؛ وذلك بداية من العراق، قبل أن يتسع عالميًا. كان نطاق هذه الحملات وحجمها وتركيزها يختلف كل سنة، لكنها كانت بشكل عام تنطوي على تصعيد كبير خلال الأسابيع التي تسبق رمضان وأثناء الشهر.

كانت هذه الهجمات تُستَغَل غالبًا للإعلان عن المحطات الاستراتيجية الرئيسية في مسيرة التنظيم، والتي منها:

شن «تنظيم القاعدة» في العراق حملات هجومية خلال شهر رمضان.

أعلن أمير «تنظيم داعش» أبو بكر البغدادي الخلافة في اليوم الأول من رمضان عام 2014.

تمددت هجمات «داعش» على الساحة العالمية خلال شهر رمضان 2015.

منذ ذلك الحين، اعتاد التنظيم استغلال الشهر المميز دينيًا لدى المسلمين لشن هجمات كبيرة تستهدف الدول الأجنبية، وإعلان تدشين ولايات جديدة أعلنت الولاء للخلافة.

ويمكن القول بأن هذا الطراز من الحملات، يترك بصمة عالمية تدعم أهداف التنظيم التشغيلية والاستراتيجية الأوسع نطاقًا، مع استمرار توظيفه النهج العسكري الاحترافي على مستوى استراتيجي كبير؛ بهدف:

1- تنويع أصول التنظيم بضم فروع جديدة وإلهام هجمات إضافية حول العالم.

2- التخفيف من وطأة خسائره الإقليمية في العراق وسوريا، واستعادة مكانته الروحية لدى الأتباع.

عائلات كاملة تفجر نفسها.. «داعش» ينقل بؤرة نشاطه إلى إندونيسيا 

الهزيمة في معركة لا تعني خسارة الحرب

على الرغم من الخسائر الإقليمية المتزامنة التي مُنِيَ بها التنظيم في العراق وسوريا، تواصلت هذه الطفرة المتكررة في العمليات الرمضانية عامًا بعد عام؛ ما يثبت أن فقدانه للمعاقل الأساسية على الأرض لم يعطل بشكل كبير قدرته على تصميم وتنفيذ الحملات العالمية.

ورغم أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نجح في استعادة السيطرة على شرقي الموصل وعزل مدينة الرقة بحلول فبراير (شباط) 2017، مهددًا المراكز الحضرية الأساسية التي كانت في قبضة التنظيم في العراق وسوريا، استمرت برغم ذلك حملة التنظيم بنشاط غير متوقع في رمضان 2017، مع تفجيرات كبيرة وعمليات هجومية في بريطانيا وإيران والفلبين خلال شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) منذ ذلك العام.

صحيحٌ أن حملة «داعش» الرمضانية عام 2018 كانت أكثر محدودية، لكنها شملت تفجيرات انتحارية منسقة استهدفت الكنائس وقوات إنفاذ القانون في إندونيسيا قبل يومين فقط من شهر رمضان. ومن المحتمل أن يكون التنظيم قد اتخذ قرارًا استراتيجيًا بتخفيض مستوى عملياته العالمية خلال شهر رمضان 2018؛ من أجل التركيز على هدفين آخرين أكثر أهمية:

1- العودة إلى التمرد في العراق وسوريا.

2- تهيئة الظروف في ولاياته بالخارج للتصعيد في عام 2019.

إرهاصات حملة رمضان 2019

بدأت حملة تنظيم «داعش» الرمضانية هذا العام في أواخر أبريل (نيسان) 2019، وكانت كما يلي:

الكونغو.. قاعدة للتوسع في أفريقيا

أعلن تنظيم الدولة يوم 18 أبريل 2019 إنشاء فرع جديد في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تحت اسم ولاية وسط أفريقيا، وتبنى هجومًا استهدف ثكنة في بوفاتا بالقرب من الحدود الكونغولية الأوغندية.

استعرض التنظيم الولاية الجديدة في العدد رقم 179 من «مجلة النبع» الرقمية، وأعلن مسؤوليته عن ثلاث هجمات إضافية ضد الجيش الكونغولي في بوتيمبو يوم 20 أبريل، وقد أكدت وسائل إعلام محلية ومنظمات غير حكومية وقوعها بالفعل.

يشير تحليل «معهد دراسات الحرب» إلى احتمالية أن يركز «تنظيم الدولة» على التوسع في أفريقيا خلال شهر رمضان 2019. وفي ظل تأكيد ولاية وسط أفريقيا لمؤيديها استمرار التوسع العالمي للخلافة، يمكن أن يدعم الفرع الجديد بشكل مباشر عودة ظهور التنظيم الأم في العراق وسوريا، بالنظر إلى أن الفروع الخارجية التي سبق وأن ساهمت بموارد مالية وعسكرية لدعم دولة الخلافة في سوريا. كما يمكن أن تكون القارة بمثابة ساحة تدريب للمسلمين الأفارقة الساخطين الذين يسعون للانضمام إلى التنظيم.

يخطط التنظيم للتوسع في جمهورية الكونغو الديمقراطية باعتبار ذلك جزءًا من موجة أوسع نطاقًا في أفريقيا بدأت منذ عام 2018. وبالتالي لا يستبعد أن يشن التنظيم هجومًا أو أكثر في أفريقيا خلال شهر رمضان 2019. وقد يساعد التنظيم فروعه المحلية على تعديل مسار تكتيكاتها لتتماشى بشكل أوثق مع التكتيكات التي يستخدمها في العراق وسوريا، أو توجههم بدلًا من ذلك إلى استهداف المصالح الغربية خلال شهر رمضان.

قد يعلن التنظيم أيضًا عن قيام ولايات إضافية في أفريقيا. فقد أعادت القنوات الإعلامية الموالية للتنظيم نشر صورة فوتوغرافية قالت إنها تظهر «جنود الخلافة» في موزمبيق يوم 30 مايو الماضي. وكانت وسائل الإعلام الموالية للتنظيم قد بثت تسجيلًا مشابهًا في الكونغو خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2017، أظهر تأسيس ولاية وسط أفريقيا.

 سريلانكا.. الحرب لم تضع أوزارها بعد

شن «تنظيم الدولة» هجومًا منسقًا ضد المسيحيين والغربيين في سريلانكا يوم 21 أبريل أثناء عيد الفصح. إذ فجرت خلية من المقاتلين سبع سترات ناسفة في ثلاث كنائس وثلاثة فنادق فاخرة في ثلاث مدن منفصلة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 مدنيًّا، وهي أول هجمات من نوعها في سريلانكا.

أعلن التنظيم رسميًّا مسؤوليته عن الهجوم يوم 23 أبريل، وأصدر لاحقًا تسجيلًا مصورًا يظهر ثمانية مهاجمين قتلوا في الهجوم وهم يتعهدون بالولاء للبغدادي. وفي غضون يومين كان المحققون في سريلانكا قد حددوا هوية ثمانية من مرتكبي العمليات التسعة.

منذ ذلك الحين، كشفت سريلانكا عن شبكة قوية تخطط بنشاط لشن عمليات إضافية:

حدد المسؤولون بسرعة عدة مواقع تحتوي على قنابل إضافية.

فجرت زوجة أحد المهاجمين سترة ناسفة أثناء محاولة الشرطة احتجازها في مقر إقامة خاص يوم 21 أبريل.

فجرت الشرطة السريلانكية سيارة كانت تحتوي على ثلاث عبوات ناسفة يوم 22 أبريل.

نزع سلاح الجو السريلانكي فتيل عبوة ناسفة عثر عليها بالقرب من «مطار باندارنيك الدولي».

كشفت الغارات على العديد من المنازل الآمنة عن المزيد من السترات الناسفة ومكونات القنابل.

فجر ثلاثة مسلحين سترات ناسفة بعد اشتباكهم مع وحدة قوات الأمن داخل منزلهم الآمن يوم 27 أبريل.

أعلن «تنظيم الدولة» رسميًا عن هذا الحادث ونشر صورة لاثنين من مقاتليه، مما يشير إلى أن الخلية كانت تخطط لشن المزيد من الهجمات. ومن المحتمل أن يكون عدد أكبر من الأفراد المرتبطين بالخلية لا يزالون طليقي السراح.

لم يكن الهجوم مجرد نجاحٍ مُنبَتّ الصلة بالسياق العام، وقطعًا لم يكن نَفْثَة مصدور أو «حلاوة روح»، بل حلقة في سلسلة النشاط السنوي المتزايد حول العالم خلال شهر رمضان.

تُظهر خلايا «داعش» في سريلانكا التزامها المستمر بتدشين شبكات عالمية، وتخلص تقديرات «معهد دراسات الحرب» إلى أن «تنظيم الدولة» كلف عناصر خارجية بتثبيت أقدام خلايا تستند إلى الجماعات المسلحة المحلية الموجودة بالفعل في سريلانكا. وتشير التقارير إلى أن أحد المهاجمين سافر إلى سوريا للتدريب تحت قيادة تنظيم الدولة قبل العودة إلى سريلانكا، وأن قرابة أربعة آخرين ربما سافروا إلى تركيا أو العراق أو سوريا.

قد يكون «تنظيم الدولة» دشن أيضًا شبكة دعم في الهند، ربما تكون ساعدت على تنفيذ هجمات سريلانكا. فيما سبق وأن سافر زعيم الخلية المزعوم بهدف الترويج لفكرة الخلافة بين مؤيدي التنظيم في ولاية كيرالا جنوب الهند، التي سبق أن سافر مقاتلون من أبنائها للانضمام إلى تنظيم الدولة في أفغانستان عام 2016.

يحذر «معهد دراسات الحرب» من أن «تنظيم الدولة» قد يحاول شن هجمات خارجية أخرى ضد المسيحيين خلال شهر رمضان 2019، مستشهدًا بإحباط روسيا هجومين على الأقل في أواخر أبريل 2019، يحملان أيضًا بصمة حملة تنظيم الدولة الرمضانية.

يكرر بليز ميستال، زميل «معهد هدسون»، التحذير ذاته عبر صحيفة «واشنطن إكزامينر»؛ بالنظر إلى تاريخ التنظيم ورغبته في تنفيذ هجمات مجلجلة تهدف إلى إرسال رسالة مدوية إلى الغرب.

تتوافق هذه الهجمات مع حملة التنظيم طويلة الأمد لإلحاق خسائر بالسكان المدنيين، وبث الخوف وزعزعة استقرار الدول الواقعة خارج حدود الخلافة. ويمكن القول بأن التنظيم يهدف إلى إثارة ردود فعل عنيفة في أوساط السكان المسلمين الضعفاء لتقسيم المجتمع، وتأجيج التطرف، وتهيئة تربة خصبة لتجنيد الأتباع.

السعودية.. منافسة على الشرعية الدينية

شن «تنظيم الدولة» هجومًا جديدًا في السعودية، برغم أنه لم يشن سوى عمليات نادرة في المملكة منذ إعلان الخلافة في عام 2014. فقد صدم أربعة مسلحين من أصل سعودي بسيارتهم بوابة مبنى أمني في مدينة الزلفي شمال الرياض يوم 21 أبريل. وقتل حراس الأمن ثلاثة من المهاجمين في تبادل لإطلاق النار بينما توفي الرابع أثناء محاولته تفجير سترة ناسفة.

كان الهجوم يمثل أول عملية لتنظيم الدولة في المملكة منذ يوليو (تموز) 2018، عندما هاجم ثلاثة مسلحين نقطة تفتيش في بريدة شمال البلاد. أصدر التنظيم تسجيلًا مصورًا يظهر المهاجمين الأربعة وهم يتعهدون بالولاء للبغدادي ويؤكدون عزمهم على «الانتقام لإخواننا.. في العراق وسوريا وفي كل مكان».

حجم الهجوم وإصدار شريط فيديو رسمي ينذران بتحول في نهج «تنظيم الدولة» تجاه المملكة التي يعتبرها منافسًا رئيسيًا على الشرعية الدينية للخلافة، ويلفتان إلى سعي التنظيم لتنسيق هجمات ضد المملكة لمعاقبتها على دعمها لعمليات مكافحة الإرهاب في العراق وسوريا.

بنجلاديش.. ولاية محلية أم نواة لمظلة قاريّة؟

استأنف «تنظيم الدولة» أيضًا هجماته في بنجلاديش؛ بإعلان مسئوليته عن تفجير عبوة ناسفة استهدفت ضباط الشرطة في دكا يوم 29 أبريل. وهو أول هجوم من نوعه منذ مارس (آذار) 2017، عندما فجر مسلحون عبوتين ناسفتين خلال غارة على منزل آمن في شمال بنجلاديش. أما أول عملية كبرى للتنظيم في بنجلاديش فكانت هجومًا دمويًا على المقاهي التي يتردد عليها الغربيون في دكا خلال شهر رمضان 2016.

ومن المحتمل أن يعلن تنظيم الدولة ولاية رسمية في بنجلاديش خلال شهر رمضان؛ بالنظر إلى أن المقاتلين البنجال سبق وأن تعهدوا بالولاء لـ«داعش» أول مرة في أغسطس (أب) 2014، لكن التنظيم لم يدشن ولاية رسمية في بنجلاديش حتى الآن.

توقع «معهد دراسات الحرب» سابقًا أن يبني «تنظيم الدولة» على هذا التعهد خلال شهر رمضان 2016، وهو ما لم يحدث، لكن التنظيم قد يختار اتخاذ هذه الخطوة خلال شهر رمضان 2019؛ من أجل تعويض خسائره الإقليمية في العراق وسوريا.

لكن هناك عدد من الصعوبات أبرزها:

1- حجم خلايا «تنظيم الدولة» في بنجلاديش أصغر وقدراتها أقل.

2- تعرضت هذه الخلايا لغارات متعددة منذ 2016.

لذلك يمكن أن يكون البديل هو: إعلان ولاية أوسع تضم الهند أو شبه القارة الهندية، وهو ما تم الإعلان عنه بالفعل اليوم.

بيان البغدادي.. نجاة الخليفة وبقاء «داعش»

أصدر أمير «تنظيم الدولة» أبو بكر البغدادي، بيانًا مصورًا نادرًا في 29 أبريل، هو الأول منذ إعلان الخلافة في مسجد النوري بالموصل في يونيو 2014، ركز فيه على نجاته، وتوعد بحملات قادمة، ليرسم مسار التنظيم خلال الفترة المقبلة.

وظف البغدادي بيانه لتسليط الضوء على حملة تنظيمه العالمية المتنامية، ورفض قبول الهزيمة في العراق وسوريا، مؤكدًا أن التنظيم يخوض «حرب استنزاف»، وأن خصومه سيخسرون حتمًا، مكرسًا معظم التسجيل لمدح تصرفات أتباع التنظيم خارج العراق وسوريا.

رحب البغدادي أيضًا بإعلان مسلحي بوركينا فاسو ومالي ولاءهم للتنظيم؛ مما يشير إلى أولوية استراتيجية للتوسع أكثر في أفريقيا. وأشاد بالهجمات الأخيرة في سريلانكا والسعودية. كما تلقى عددًا من التقارير المطبوعة تشير إلى ولاية لم يعلن عنها مسبقًا في تركيا.

كان هذا التسجيل رسالة موجهة إلى ثلاثة أطراف، الطرف الأول أتباع البغدادي، والثاني خصومه، أما الثالث فهو الغرب، حسبما تقول خبيرة مكافحة الإرهاب المغربية سعاد مخنيت. وقد يكون التنظيم بث هذا التسجيل تمهيدًا للعمليات القادمة وإلهام هجمات جديدة خلال شهر رمضان، حسبما خلص «معهد دراسات الحرب». فيما يرى الخبراء والمسؤولون الذين استطلعت صحيفة «واشنطن بوست» آراءهم؛ أن توقيت إصدار البيان المصور قد يشجع خلايا «تنظيم الدولة» وأتباعها على شن هجمات خلال الأسابيع المقبلة.

تعويض الخسائر وإنقاذ السمعة

يتساءل أمارناث أماراسنجام وتشارلي وينتر في مجلة «ذي أتلانتك»: «كيف يقضي الشخص شهر رمضان المعظم في قمع الناس وقتل الأبرياء؟»، ويستنكر ريتشارد إنجل في «إن بي سي نيوز»، كيف يحول هؤلاء الشهر المعظم إلى «شهر الرعب»؟ لتجيبهما جينيفر ويليامز بسخريةٍ في موقع «فوكس» أن السبب الرئيس وراء تصاعد الهجمات المسلحة خلال شهر رمضان، هو: «أن التنظيمات مثل الدولة والقاعدة مجرد مجموعة من الحمقى».

لكن بيتر بيرجن محلل الشؤون الأمنية كان أكثر جدية حين أخبر قراء شبكة «سي إن إن» بأن هذه المجموعات تعتبر رمضان شهرًا مباركًا، وتراه «شهر الانتصارات»، فيما لفت بن هوبارد في «نيويورك تايمز». وأنه الشهر الذي تتضاعف فيه أجور العبادات. كما يرصد بريدجيت جونسون في «الأوبزرفر». لذلك فهي تحرص على شن هجماتها خلاله، خاصة في ليلة القدر، مثلما حدث أكثر من مرة خلال السنوات الماضية.

على كل حال، في ضوء حملات «تنظيم الدولة» خلال السنوات الست الماضية، والإرهاصات المبكرة التي بدأت قبل شهرين من حلول شهر رمضان، يُرجِّح التحليل الذي أعده براندون والاس وجينيفر كافاريلا من «معهد دراسات الحرب» بالاشتراك مع جيمس بارنيت من مشروع التهديدات الحرجة في «معهد أميركان إنتربرايز»، أن يواصل «تنظيم الدولة» استعراض تمدده عالميًا من خلال شن المزيد من الهجمات الكبرى خلال شهر رمضان؛ لتحقيق هدفين رئيسيين:

1- تعويض خسارته للأراضي الأساسية التي كانت تحت سيطرته.

2- الحفاظ على صورته، أخطر منظمة جهادية في العالم.

«ذي أتلانتك»: باقية وتزداد ثراءً.. ما قصة إمبراطورية «داعش» المالية؟

 

المصادر

تحميل المزيد