12,997

يستمر منذ ثلاثة أيام اشتعال الحريق في عدد من المناطق الإسرائيلية بشكل غير معتاد، أثار ردود أفعال واسعة عربية وإسرائيلية متباينة ومختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاعل مسؤولون إسرائيليون مع الواقعة بشكل مكثف على السوشيال ميديا، فيما علّق العديد من الساسة والمشاهير العرب حول الحادثة، واستخدمت صفحات عربية الكوميكس والرسوم الساخرة في التعبير عن سخريتها من ردود أفعال الإسرائيليين وبعض تعليقات العرب أيضًا.

وشاركت دول روسيا وقبرص واليونان وإيطاليا وكرواتيا وتركيا بطائرات لإخماد الحريق، وكان تدخل تركيا محل انتقاد عربي ملحوظ، اللافت أن السلطات الفلسطينية أيضًا أعلنت مساعدة إسرائيل في إطفاء الحريق مساء الخميس.

#إسرائيل تحترق الوسم الأول في إسرائيل!

تفاعلت الأوساط الإسرائيلية بشكل كبير مع الحريق الذي حلَ بالبلاد، واحتل هاشتاج #israelisburning «أي إسرائيل تحترق» صدارة الوسوم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر داخل إسرائيل مساء الخميس. قبل أن يتصدر هاشتاج #IsraelFires «أي حرائق إسرائيل» صدارة الترتيب مساء الخميس.

وبالرغم من ذلك فإن تصريحات بعض المسؤولين الإسرائيليين على مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت وسمًا #لن_تحترق_إسرائيل، وكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «إن إسرائيل لن تحترق مهما زعم أو تمنى بعض جهلاء الفيسبوك»، وتحت نفس الوسم كتب أوفير جنلدمان –المتحدث الإسرائيلي باسم رئيس الوزارء الإسرائيلي للإعلام العربي، «على أنف المخربين الذين أضرموا النيران والعرب والفلسطينيين الذين يشيدون بالحرائق، سنخمدها قريبًا وأرض إسرائيل ستزهر من جديد».

واستخدم جندلمان، وصفحة إسرائيل تتكلم بالعربية، أمثلة عربية للإشادة بدور الدول المجاورة التي أرسلت طائراتها لإخماد الحريق، واستخدموا مَثَل «الصديق وقت الضيق»، وتمثل الرد الفعلي الإسرائيلي الأغرب في تدوينة لصفحة إسرائيل بالعربي، استشهدوا فيها بآية من سورة الحجرات تدعو لعدم السخرية من الآخرين، فيما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو «أي حريق اشتعل نتيجة إضرام النيران عملًا إرهابيًا».

ردود أفعال عربية متباينة

وفي المقابل، تباينت ردود أفعال عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي العرب حول الحريق، ما بين مشاعر الفرحة والدعاء على إسرائيل التي أبدتها الفنانة الإماراتية أحلام، ومن ربط بين حريق إسرائيل ومنعها للأذان باعتباره «انتقامًا ربانيًا» كما ذهب الصحافي المصري أحمد حسن الشرقاوي، فيما انتقد آخرون مثل هذا الربط كما ذهب الصحافي المصري حسام السكري، وعارض البعض المشاركة التركية في إخماد الحريق، كما بدا على تعليق الإعلامي المصري عمرو عبد الحميد.

وتفاعل الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي مع الحريق بانتقاد امتزج بسخرية عندما كتب «فلسطين زهقت وهي تستناكم، قام شجرها يقاتل لحاله»، فيما ربط الإعلامي السوري فيصل القاسم بين موقف روسيا في سوريا وإسرائيل، وكتب هاشتاج «#روسيا_تحرق_سوريا_وتطفئ_نار_إسرائيل».

الكوميكس والرسوم الساخرة

وبعيدًا عن التحفظ الذي قد تظهر عليه تعليقات بعض الشخصيات العربية العامة، أظهرت بعض الصفحات العربية الساخرة «فرحًا» بالحرائق التي اندلعت في إسرائيل، باستخدام الرسوم الساخرة التي صبّت سخريتها أيضًا على التعليقات الإسرائيلية حول الحادثة، ولم تخلُ السخرية من انتقاد بعض وجهات النظر العربية التي انتشرت حول الحرائق، وهذا عدد من الكوميكس الأكثر انتشارًا على مواقع التواصل الاجتماعي:

تعليقات الفيسبوك