أكثر فئات المجتمع الفلسطيني، لا سيما في الضفة المحتلة تعرضا لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وجنوده هم الأطفال، والذين يتفننون في استخدام شتى أساليب التعذيب الجسدي والنفسي لهم، دون رادع محلي رسمي وحتى عربي ودولي.

ضرب، واعتقال، وإهانة، هي أبرز الوسائل التي تستخدمها إسرائيل بحقهم، حيث بلغ عدد الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال قرابة “280” طفلًا قاصرًا ” أي ما دون سن الـ 18 وفقًا للقوانين الدولية”.

ويعيش هؤلاء الأطفال ظروف القهر في سجون “عوفر” و”مجدو” و”هشارون”، وسط قسوة التعذيب والمحاكمات الجائرة، والمعاملة غير الإنسانية، التي تنتهك حقوقهم الأساسية، وتهدد مستقبلهم بالضياع، بما يخالف قواعد القانون الدولي واتفاقية الطفل.

الصور التالية، توضح طبيعة تعامل جنود الاحتلال الإسرائيلي مع الأطفال، لا سيما في حال تظاهرهم ضد جدار الفصل العنصري، أو اعتراضهم على اقتلاع أشجار الزيتون، وهدم المنازل، وضرب الجنود بالحجارة خلال تجولهم في أرجاء مدن الضفة.


عرض التعليقات
تحميل المزيد