أقدملكم تلاتة زمايلي كانوا بيدرسوا معايا في كلية فيكتوريا بإسكندرية ومتقابلناش من 50 سنة، ازميريان مسيحي أرثوذوكسي أرمني ومحمد علي نيازي مسلم طبعا وصديقي فريدي ندا على فكرة أخته كانت أول حب ليا كنت عايز أتجوزها لكن أهلي رفضوا مش عشان يهودية لكن عشان كان عمري 12 سنة، كان عندنا في إسكندرية 300 ألف يهودي وأكتر من 12 جنسية كنا كلنا عايشين مع بعض ولما كنا بنقابل بنت حلوة مكناش بنسألها بتصلي إزاي.

إرث حضاري مشترك جمع اليهودي والمسلم في التجارة والمسكن واختلفت بينهم الأنساب، قصص حب وصداقة سجلتها السينما قبل حرب 1948 وإدراك الفرق، فهناك مسلم عربي وقضية فلسطينية نرعاها ضد يهودي صهيوني، وبالطبع انتقل الواقع كما هو للسينما ثم عاد ثانية ليتذكر اليهودي المصري المحب لأم كلثوم وشوارع مصر القديمة وأفلام إسماعيل ياسين، ربما الأمر للتوثيق أو هو بالفعل حنين بدأ يثيره نوع جديد من الدراما المصرية آخرها كان مسلسل “حارة اليهود” المنتظر عرضه خلال شهر رمضان.


قصة حب بين ضابط مصري وفتاة جميلة تعرف سريعا أنها يهودية وأن القصة تضمها “حارة اليهود” التي شهدت التجمع الأكبر لليهود في القاهرة، وربما تخمن كيف بدأت العلاقة في الأحداث التي تبدأ مع ثورة 1952 وسقوط الملكية في مصر حتى العدوان الثلاثي 1956 وكيف كان يرى المسلم جاره اليهودي بعد هذه الأحداث والتي بالتأكيد انطبعت على علاقة “علي” و”ليلى” فتستمر نغمة الإعلان الهادئة ليقطعها تفجير مسلم لمحل يهودي.

المسلسل رحبت به الصحف الإسرائيلية فأعاد اليهود لذكرياتهم في مصر والحنين للعيش إلى جانب المسلم والمسيحي في تناغم، حتى أن صحيفة “Times of Israel” اعتبرته أفضل الأعمال المصرية التي تناولت حياة اليهودي بمصر واستغلت مناهضة المصريين حاليا لجماعة الإخوان المسلمين والتي أظهر المسلسل عناصرها وهي تتورط في تفجيرات هذه الفترة.

نعيد أن الأمر كله إرث مشترك يصعب إنكاره سجلته الأفلام المصرية بكل تحولاته ووصلت به لأقصى درجات الكراهية لتعود اليوم تسجل “كيف حدث كل هذا”.

سينما “توجو مزراحي” لا تفرق بين استر وفاطمة

فرح استر في فيلم “العز بهدلة” 1937


كان توجو مزراحي من أهم المساهمين في الإنتاج السينمائي المصري، مخرج وممثل وكاتب سيناريو يهودي من أصل إيطالي لجأ في البداية لاسم مستعار خوفا من عائلته حتى أسس شركة إنتاج تحمل اسمه في عشرينات القرن الماضي.

توجو هو مبتكر شخصية شالوم الكوميدية، الممثل الذي ظهر باسمه في فيلم “خمسة آلاف وواحد” و”الرياضي” وشالوم الترجمان” وكان أشهر أفلامه “العز بهدلة” 1937 ظهر فيه شالوم بائع يانصيب تجمعه صداقة بـ “عبده” صبي الجزار الذي ترك له سيده محل الجزارة بعد وفاته فما كان من عبده إلا أن اقتسم التركة مع صديقه شالوم ليتزوج كل منهما بخطيبته.

محمد فوزي في فيلم “فاطمة وماريكا وراشيل” 1949


في هذا الوقت أصبح من الطبيعي أن تستمع لحوار باللهجة المصرية من الممثلة اليهودية فيتوريا فرح وهي تقول “ده شالوم نسيبك الي بتحبه، آه يا عيني عليكي يا بنتي يا استر” في فيلم “العز بهدلة”، ومعه كانت أنجح الأفلام الكوميدية مثل “فاطمة وماريكا وراشيل” الفتيات الثلاث اللواتي أوقعهن بطل الفيلم محمد فوزي في حبه و “حسن ومرقص وكوهين” الشركاء في مخزن الأدوية جعلهم المال تحت رحمته.

اختفى توجو مزراحي بعد إعلان دولة إسرائيل وهاجر لإيطاليا عام 1949 بعدما واجه اتهاما بأنه صهيوني ومبعوث اليهود للسينما المصرية لكن لم تستطع السينما إنكار ما قدمه مثل فيلم “الهاوية” كأول فيلم روائي طويل صامت من إخراجه وإنتاجه، وأيضا فكرة الثنائيات التي ادخلها للسينما من خلال “المعلم بحبح” وزوجته “أم أحمد” أشهر فناني الكوميديا في تلك الفترة وجسدهما فوزي الجزايرلي وإحسان الجزايرلي في فيلم المندوبان 1934، كما تعاون توجو مع علي الكسار في تسعة أفلام كوميدية لشخصية مصرية سيئة الحظ لكن يظل أفضل ما قدمه توجو لمصر هو اكتشافه صوت ليلى مراد التي أخرج لها خمسة أفلام وفيلم “سلامة” للسيدة أم كلثوم.

أفلام بنكهة صهيونية في سينما السيدة زينب

عقب إعلان وعد بلفور 1917 ربط البعض بين سيطرة اليهود على سينمات مصر والحركة الصهيونية التي شاركت فيها على سبيل المثال “عائلة موصيري” التي عرضت بسينيماتها أفلام مثل “المستوطنات اليهودية في فلسطين” و”سفر الخروج” و”حياة العبرانيين” و”قمر إسرائيل” و”أستير منقذة الاسرائيليين” و”بن هور” الذي يدور حول اضطهاد الرومانيين لليهود و”الأسيرة التي أصبحت ملكة” وفيلم “بئر يعقوب” وهو دراما الهجرة اليهودية إلى فلسطين.

عرضت هذه الأفلام في دور بأحياء روض الفرج والسيدة زينب والظاهر والقلعة ومصر الجديدة مستوطن الأكثرية اليهودية واستمر الأمر 30 عاما حتى أول ثورة على هذه الأفلام بعد الهزيمة نهاية الأربعينات وإعلان اسرائيل وفهم “متأخر” للاهداف الصهيونية وبدأ تفجير سينما “كوزمو” ومحاصرة “ريفولي” و”كايرو بالاس” واستمر العنف على ممتلكات اليهود مع حريق القاهرة 26 يناير وحتى ثورة يوليو 1954 وظلت أغرب قضية وقتها هي فضيحة لافون” عندما تورطت المخابرات الإسرائيلية في محاولة تفجير سينما “ريو” بالإسكندرية وضبط فيليب ناتا سون” أمام السينما وفضحته القنبلة التي أثارت دخانها من جيبه قبل قطع التذكرة لكن هذه القضية لم تنفي تورط مصريين في تفجيرات مماثلة.

«خروج اضطراري»

سارة: كنت فاكرة إني هربت من جحيم النازي وصحيت لقيت جحيم تاني أفظع، النازي انتهى لكن في فلسطين ابتدت معارك هتقعد 100 سنة، بابا قالي أنه هيفرجني في فلسطين على بذرة المجتمع اللي بنحلم بيها لكن شفت هناك اليهودية وهي بتتحول لجنسية بالعنف تخيل لما يخلقوا لكل واحد جنسية وهمية غير جنسية بلده.   *فيلم إسكندرية ليه


أحزنه كثيرا طرده من وطنه مصر، “ايزاك عنبر” اليهودي صاحب محلات “بريموس” الذي تنازل عن ثروته لمخدومه على وعد بأن يعود ثانية ويسترد محلاته، جسد سليمان نجيب دور اليهودي في فيلم “لعبة الست” 1946، إلى جوار نجيب الريحاني الموظف الفقير، وجاء مشابها لهذا الموقف هو ما قدمه يوسف وهبي من دور صغير في فيلم “إسكندرية ليه” ليوسف شاهين 1979 عن سورييل اليهودي العجوز الذي تنبأ برغبة أمريكا في السيطرة على بترول الشرق الأوسط بإرسال تابع لها بالمنطقة ورأى في إسرائيل تأسيس لنازية جديدة يسافر لها خوفا من الاضطهاد في مصر لكن ابنته سارة “نجلاء فتحي” ترفض العيش في إسرائيل لتورطها في قصة حب مع إبراهيم “أحمد زكي” فتعود للإسكندرية لتربية ابنهما.


بعد إعلان دولة إسرائيل .. أصدقاء الماضي أعداء اليوم

سلمى: إيش بتفيد الناس م الحرب ليش ما تعيش الناس آمنة مع بعض والله الحياة من غير حرب جنة

أحمد: احنا ملناش يد في الحرب هما الي اعتدوا عليكم خدوا أرضكم وشردوكم ودبحوا فيكم والدور بكره علينا وأنا مش هرجع مصر من غيرك.

* فاتن حمامة وعمر الشريف في فيلم “أرض السلام”


بعد عام 1956 أخرجت أفلام مصرية اليهودي من نسيج المجتمع خاصة مع فيلم تراجيدي مثل “فتاة من فلسطين” الذي نجح لأول مرة في عرض الحالة المؤلمة للاجئين العرب ومعاناتهم بعد اعتداء اسرائيل وتجسيد ذلك في أغنيات ملحمية علقت بأذهان المصريين فترة طويلة وظهر معه أفلام أخرى مثل “شياطين الجو” 1956 و”أرض السلام” 1957 الذي تم تصويره على أرض فلسطين لتصوير حياة المناضلين ضد الاحتلال الإسرائيلي.

عاد اليهودي للفيلم المصري التقليدي والكوميدي ثانية في أواخر الخمسينيات بشخصيات بعيدة تماما عن المتورطين في الصراع العربي الإسرائيلي لكن بصفات غير معهودة فكان المرابي في فيلم “اسماعيل ياسين في السجن” و شيكو الحلاق الخائن في “بورسعيد” والخائنان هارون وإيزاك في فيلم “جميلة” والراقصة مهربة المخدرات في الفيلم الكوميدي “ابن حميدو” وابنة حي الظاهر التي ترافق الشباب في فيلم “أنا حرة” وكوهين في فيلم “آخر شقاوة” الذي يدفع بنته للتآمر على ثلاث شباب عزاب بجمالها لابتزازهم ماديا بعد إقناعهم بأن العلاقة بينهم أثمرت طفلا، حتى أنه – اليهودي – ظهر في فيلم ديني وهو “هجرة الرسول” في شخصية داوود صانع السيوف وابنته استير التي تغوي سادة قريش وتذكي روح الكراهية تجاه المسلمين.

“المندوب: أنا كنت خايف تطاوعي قلبك وتنسي أرض المعاد في سبيل الحب.

ليليان: ده معقول .. حد يضحي بأرض المعاد وأرض الأحلام؟

المندوب: لو كانت سارة في العراق وفيكتوريا في مراكش وجوزيف وهنري في اليمن كلهم وطنيين زيك كانت أرض المعاد اتخلقت زي ما بنحلم .. كانت إسرائيل دلوقتي أصبحت من النيل للفرات.”

نادية لطفي في فيلم “صراع الجبابرة” 1962

أكتوبر 1973. . كراهية اليهود وازع وطني

“عبد الغني: أنت عايز إيه؟

هارون: عايز أقرب منك عايز الصداقة الي بدأناها تستمر

عبد الغني: الي بدأناه كان وهم وخداع وانكشف في الوقت المناسب اعتبره انتهى

هارون: وليه ميكونش ابتدا لازم ندور على أصل المشكلة نعرف أن سبب الحروب والكراهية الي بينا انعدام الحوار

عبد الغني: حوار ايه؟

هارون: أنا مش عايز أستخدم الكلمة الي من كتر ما استعملناها فقدت معناها لكن في الحقيقة هي ” التطبيع”

عبد الغني: الكلمة مفقدتش معناها تجربتنا الطويلة معاكم فرغتها من أي معنى”

*فيلم “فتاة من إسرائيل”

فاروق الفيشاوي يجسد اليهودي في فيلم “فتاة من إسرائيل”

جاء النصر في الحرب عام 1973 بأفلام تفخر بالنصر وتحكي عن بطولة الجندي المصري وخسة الإسرائيلي بالطبع، بدأت السينما بخمسة أفلام هي “الرصاصة لا تزال في جيبي” و “العمر لحظة” و “حتى آخر العمر” الوفاء العظيم” و “بدور” وجميعها اتجهت للتراجيديا المفرطة لإثارة الحزن على مصير الأبطال من الضباط والجنود الذين فقدوا حياتهم أو عادوا لأسرهم عاجزين.

استخدمت الدراما في فيلم “الرصاصة لا تزال في جيبي” مشاهد لمذابح إسرائيلية ارتكبت في حق الأسرى المصريين في سيناء بعد هزيمة 1967 فكانت دافعا لسلسلة من أفلام ترفض التطبيع مع العدو بعد اتفاقية كامب ديفيد أشهرها كان “فتاة من إسرائيل” لأسرتين، واحدة إسرائيلية وأخرى مصرية فقدت ابنها في حرب أكتوبر والابن الثاني يقع في حب فتاة إسرائيلية تحاول استدراجه لإسرائيل بقيادة والدها لينتهي الفيلم بمشهد الأب المصري مدرس التاريخ “محمود ياسين” أمام العالم الإسرائيلي “فاروق الفيشاوي” في مواجهة تنتهي بعودة الابن وتركه حلم السفر لإسرائيل.

الحنين وأغنيات أم كلثوم يكسران الحاجز النفسي في القرن الواحد والعشرين

“سلطة بلدي” 2007

“أسرة تأخذ حفيدها في رحلة إلى قصص الحب”


مع الساعات الأولى لصباح عيد الفطر خرجت نادية مع أختها وصغيرها “نبيل” لحضور الصلاة فأصابها القلق رغم أنها لم تكن المرة الأولى التي تستمع لخطبة إمام المسجد يختزل البشر كمسلمين وأعداء المسلمين لكن قلقها كان لسماع “نبيل” هذا التصنيف وعدم قدرته على التمييز وهنا قررت حمل كاميراتها وتسجيل الفيلم.

نقلت المخرجة نادية كامل تفاصيل عائلتها ومسيرة والدتها الكاتبة اليسارية المصرية اليهودية “ماري ايلي روزينتال” التي اعتنقت المسيحية بعد الحرب العالمية الثانية ثم تحولت للإسلام بعد زواجها من المناضل والكاتب اليساري سعد كامل لتعرف باسم “نائلة كامل”.


“نحن أهل الشاطئ الآخر دمنا يتحدى الزمن لا يد تقدر أن تمحونا نحن ما يسكن النفوس أو يبعث فيها النشوة” خطر لمخرجة وكاتبة الفيلم أن تربط رحلتها ووالدتها بحثا عن أصولها اليهودية بأغنية كاميليا جبران.

مائة عام من الزيجات المختلطة تحكيها نائلة جمعت المسلم والمسيحي واليهودي وربطت جنسيات متعددة، وبعد رحلة طويلة من السياسة والصحافة تحن نائلة لصديقة طفولتها وابنة عمتها “سارينا” التي رحلت منذ 1946 إلى فلسطين مع أخيها ذي النزعة الصهيونية لكن كيف تعبر نائلة عن حنينها وسط شعارات الرفض والكراهية والتطبيع مع إسرائيل؟ وأمام زوج ابنتها وحفيدها الذي يحمل الجنسية الفلسطينية؟ لكنك عبر الأحداث تجد كل الجنسيات ارتبطت لتحقيق أمنية نائلة وتساعدها صديقة فلسطينية من رام الله وأخرى أمريكية تعيش بالقدس للقاء “سارينا” بعد خمسين عاما في تل أبيب.

كان “سلطة بلدي” رغبة في تجسيد حالة الكوزموبولتانية التي تعيشها المخرجة مع الأديان الثلاثة داخل أسرتها الصغيرة لتنهي فيلمها برأس خنزير يشتريها الحفيد “نبيل” أثناء رحلتهم في إيطاليا ويهديها جدته في مخالفة للشريعة الإسلامية واليهودية سواء، تلك الجرأة التي تسببت في الدفع بعدد من الأفلام التسجيلية عن اليهود منهم “يوسف درويش .. راعي الأمل” و”مصريون في الظلام” لكن لم يحالفهم الحظ في النجاح الضخم مثل “عن يهود مصر”.

“عن يهود مصر” 2012


سجل المخرج أمير رمسيس في فيلمه الوثائقي جوانب من حياة مواطنين مصريين ينتمون للطائفة اليهودية في النصف الأول من القرن العشرين وحتى الخروج الكبير بعد العدوان الثلاثي 1956 ليجسد التسامح وقبول الآخر والتحول التدريجي لخلط الدين بالسياسة ولفظ هذا الآخر، اختار رمسيس لفيلمه مدخلين الأول بتوثيقه هجرة اليهود والثاني بمقابلات شخصية مع عدد من اليهود المصريين الذين عانوا من السياسة في الحقبة الناصرية وردود الشارع المصري إذا فكر يهودي بالخروج للمجتمع وإعلانه عن طائفته، وأتبع فيلمه بجزء ثانٍ تحت اسم “عن يهود مصر .. نهاية الرحلة” سجله مع ماجدة شحاتة هارون رئيسة الطائفة اليهودية في مصر والقيادي اليساري شحاتة هارون وانتقل رمسيس معها بين المكتب والمنزل والمعابد اليهودية ودار المسنين مع سؤال ساخر عن مصير اليهود الباقين في مصر وقد تجاوز عمرهم 80 عاما.

“هيليوبوليس” 2009

“أنا مش عايزة حد يعرف إن أنا يهودية الكل هنا في المنطقة تعرف أني خواجاية وبس اتفقنا؟”


أثناء إعداده لبحث عن الأقليات يحمل إبراهيم “خالد أبو النجا” كاميرته إلى منطقة الكوربة “هيليوبوليس” للتأكيد على أن مصر الجديدة فقدت حيويتها وثراءها بعد رحيل “الخواجات” عنها من خلال لقائه بـ “فيرا” العجوز الأجنبية المتمصرة والتي لم يكن يملك أدوات التعامل معها في جهل تام بالآخر بداية البحث، بقوله “سلام عليكم إزيك يا حاجة”.

تدفعه فيرا لمقابلة الحرفيين بالحي يقدمون خدماتهم للسكان منذ خمسين عاما فيسجل معهم ذكرياتهم ويتباكون على أيام الخواجات بعد أن طردهم عبد الناصر، في الوقت الذي يتلقى فيه رسالة صوتية من صديقته تخبره أنها قررت قطع علاقتهما ليتحول الفيلم لجزئه الثاني في رسم لمجتمع كوزموبوليتاني مع الدكتور هاني المسيحي الذي يخضع لرغبة أهله في اللحاق بهم في المهجر فيعرض شقته للبيع ويتقدم علي لشرائها لإتمام زواجه لكن تفاجئه فوضى الوصول من القاهرة إلى هيليوبوليس يوميا.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد