أنتجت معظم وسائل الإعلام الإسرائيلي، بمختلف مضامينها المسموعة والمرئية والمكتوبة عددًا من الصحافيين المؤثرين داخل أروقة صناع القرار، فباتوا اليوم في صدارة الموقف والرؤية المنحازة لإسرائيل. وعمل معظم الصحافيين سابقًا في وظائف مرموقة، ومناصب عليا داخل الجيش الإسرائيلي، فمنهم من شارك في تغطية حروب المنطقة العربية، وآخرون كشفوا كواليس المحادثات الإسرائيلية- الفلسطينية عبر أسفارهم المختلفة.

التقرير التالي، يسلط الضوء عن أبرز الكتاب والصحفيين الإسرائيليين المؤثرين في السياسة الداخلية والخارجية لإسرائيل:

1- إيهودي يعاري

وهو صحفي إسرائيلي متخصص في قضايا الشرق الأوسط، حيث أجرى مقابلات مع عدد من الشخصيات المهمة والمرتبطة بالصراع العربي الإسرائيلي مثل “ياسر عرفات وحسين بن طلال وحسني مبارك”، إلى جانب عدد من رؤساء الوزراء الإسرائيليين.

ويعمل “يعاري” محررًا للشؤون العربية للقناة الإسرائيلية الثانية، وهو مرتبط بشكل وثيق بالمؤسسة الأمنية، ويملك شبكة صداقات مهمة من بينها “أمنون شاحك” رئيس الأركان السابق، و”عاموس ملكا” رئيس قسم الاستخبارات بالجيش الإسرائيلي.

وساهم في تأليف كتاب يظهر وقائع الانتفاضة الفلسطينية الأولى مع نظيره الإعلامي “زئيف شيف”، وهو صحفي سابق مرموق في صحيفة هآرتس إحدى كبرى الصحف العبرية.

2- يوني بن مناحم

وهو إعلامي يعمل كمحلل للشؤون العربية في التلفزيون الإسرائيلي، فضلًا عن أنه ضابط احتياط في جيش الاحتلال، شارك في عملية الليطاني في جنوب لبنان عام 1967.

وعمل مراسلًا في صوت إسرائيل بالعربية ابتداء من عام 1983، واعتمد مراسلًا لشؤون الضفة الغربية في القناة الأولى، كما أوفدته إدارة صوت إسرائيل إلى تونس لمقابلة الرئيس الراحل ياسر عرفات قبل التوقيع على اتفاقيات أوسلو.

وحرر عددًا من الأفلام الوثائقية حول المجتمع الفلسطيني وتوجهاته نحو إسرائيل، وتم بثها عبر التلفزيون الإسرائيلي، إلى جانب تغطيته المباحثات والمفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية، ومحاولات التوصل إلى تسوية بين إسرائيل وسوريا.

وكلف “بن مناحيم” من قبل IBA كمراسل لتونس في عام 1993، وكان الصحفي الإسرائيلي الأول لمقابلة ياسر عرفات قبل التوقيع على اتفاقات أوسلو، بينما في عام 2003 تم تعيينه المدير العام ورئيس تحرير راديو إسرائيل صوت إسرائيل.

3- روني شكيد

صحفي محرر في الشؤون العربية في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، حيث كان قد عمل محققًا في “الشاباك”، وأسهم في تعذيب الفلسطينيين، حتى عام 1983، في معتقل المسكوبية بالقدس.

4- شمعون شيفر

وهو المحلل السياسي في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، والذي يملك صداقة وطيدة مع الرئيس الإسرائيلي السابق “شمعون بيرس” ويلتقي معه أسبوعيًّا في منزله.

تخرج من ضباط المخابرات العسكرية الإسرائيلية، وفي عام 1974 انضم إلى هيئة الإذاعة الإسرائيلية لتغطية المناطق الداخلية والإسكان والصحة، بينما في عام 1979 تم تعيينه المراسل الدبلوماسي لصوت إسرائيل، ونشر العديد من القصص الحصرية.

وفي عام 1986، تم تعيينه كمراسل الإذاعة الإسرائيلية في واشنطن، وكان أول صحفي كشف عام 1993 عن مفاوضات سرية مع الدول الإسكندنافية، ومجمل الاتفاق بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

5- إيتان بن الياهو

هو محلل عسكري للقناة الإسرائيلية الثانية، وهو رئيس سلاح الجو السابق، حيث خدم حرب الأيام الستة، وفي عام 1995، تمت ترقيته إلى اللواء وعين مساعد رئيس العمليات في هيئة الأركان العامة، بينما عام 1996 بدأ بوصفه قائد القوات الجوية الإسرائيلية.

6- عاموس مالكا

ويعد المحلل العسكري للقناة الأولى، وهو رئيس شعبة الاستخبارات السابق في هيئة الأركان الإسرائيلية، وتطوع في سلاح المدرعات في عام 1972 وخاض حرب السادس من أكتوبر.

7- رون بن يشاي

هو محلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، وانضم إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي، وخدم في لواء المظليين ولواء غولاني، وفي عام 1966، بدأ العمل كمراسل لصوت إسرائيل، حتى عام 1967، حيث أنتج برامج إذاعية مختلفة، فيما كان مراسلًا عسكريًّا خلال حرب الاستنزاف.

وفي عام 1969، انضم إلى التلفزيون الإسرائيلي، وبعدها بعام أصيب في غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مرتفعات الجولان، وبعد ذلك أصبح وزيرًا للأخبار في التلفزيون الإسرائيلي.

ما بين عامي 1978-1981 كان المراسل السياسي لصحيفة “يديعوت أحرونوت” في واشنطن، وفي الوقت نفسه كان معلقًا في ABC. في عام 1981، عاد إلى التلفزيون الإسرائيلي كمراسل عسكري.

8- ألون بن دافيد

هو صحفي إسرائيلي ومحلل عسكري في القناة العبرية العاشرة، حيث بدأ مسيرته الصحافية مراسلًا في إذاعة الجيش الإسرائيلي العسكري، واشتهر بتغطيته لأحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وحرب لبنان، وانسحاب إسرائيل عام 2000 من لبنان، والانتفاضة الثانية التي اندلعت بعد فترة وجيزة، إلى جانب حرب لبنان الثانية.

و بعد خروجه في عام 1988، كان يعمل في الإذاعة الوطنية الإسرائيلية -صوت إسرائيل– كمراسل، بينما في عام 1993، تم تعيينه المراسل العسكري للقناة الإسرائيلية الأولى.

9- روني بن دانييل

وهو كاتب ومحلل عسكري في القناة العبرية الثانية منذ إنشائها في عام 1993، وهو في عام 1950، في سن ثلاث سنوات هاجر إلى إسرائيل، حيث نشأ في “كيبوتس ماعوز حاييم”، وأصيب بشظايا في حرب عام 1967 على الجبهة المصرية.

10- يواف ليمور

يعرف أنه المراسل العسكري الإسرائيلي المخضرم، لتغطية الصراع في الشرق الأوسط على مدى السنوات الـ25 الماضية. ويظهر بانتظام في وسائل الإعلام المختلفة في إسرائيل وحول العالم، حيث عمل كمحلل الدفاع عن صحيفة “معاريف” والقناة الإسرائيلية الأولى، ويكتب حاليًا لصحيفة “إسرائيل هايوم”.

وبين عامي 1998-2005، بينما كان يعمل في “معاريف”، كان من بين الذين أسسوا مجلة مختصة بالشؤون الأمنية الإسرائيلية، ويتم إذاعة مواضيعها عبر راديو الجيش الإسرائيلي.

ومنذ كان عام 2002 وحتى أواخر 2011، عمل كمعلق عسكري للقنوات الإسرائيلية، حتى استقالته في أواخر عام 2011.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد