يحمل سلاحًا مملوءًا بصور فوتوغرافية في وجه سلاح مملوء بطلقات نارية، في محاولة لتصوير نظم وجماعات فاشية تخشى توثيق المصورين لجرائمها بحق شعوب لا تجد غضاضة في قتل المصورين أيضًا، في حكايات تروى عن استهداف مقصود لحاملي الكاميرا.

أحمد عاصم السنوسي (أحداث الحرس الجمهوري)

شهد مصور جريدة الحرية والعدالة قاتله وهو يغطي أحداث دار الحرس الجمهوري والتي راح ضحيتها 51 شهيدًا بعدما فتحت قوات الأمن النار على المعتصمين أمام دار الحرس الجمهوري، ليقوم أحمد بتصوير قناص فوق مبنى قريب للاشتباكات يوجه رصاصه للمعتصمين السلميين، وعندما رآه القناص يصوره بكاميرته وجه له طلقات الرصاص، في فيديو عاصم الذي انتهى بنظرة من القاتل وسلاحه موجه له.

 مصعب الشامي (فض اعتصام رابعة)

 

“قوات الشرطة المصرية توجه الرصاص نحو معتصمي ميدان رابعة العدوية”

مصور شبكة رصد الإخبارية، تلقى رصاصًا أطلقه ضابط شرطة مصري عليه من مسافة قريبة، بينما كانت عدسته تلتقط صورًا لطائرة الجيش وهي تلقي الرصاص على المدنيين في أحداث فض قوات الأمن المصرية لاعتصام مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين بميدان رابعة في أغسطس 2013، وكانت آخر صور الشامي للحظة استشهاد آدم محمد آدم مصور منصة ميدان رابعة وأول المستهدفين بالقتل، وشهدت أحداث رابعة مقتل عدد من مصورين وصحافيين تم استهدافهم حيث تلقى أيضًا مايك دين مصور شبكة سكاي نيوز البريطانية رصاصة نافذة.

فضل شناعة مراسل رويترز بغزة

 

“فضل شناعة في المجلس الاستشاري بغزة 2007”

وبعد مقتل أول جندي إسرائيلي قادت إسرائيل عملية متهورة لعقاب الجانب الفلسطيني، وأكدت منظمة العفو الدولية أن الفلسطيني فضل قتل بصورة متعمدة أثناء التقاطه صورًا للقصف الإسرائيلي المستمر للقطاع رغم عدم مشاركته في الهجوم على القوات الإسرائيلية، ودون النظر في قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بحظر استخدام القذائف المسمارية (الفلاشت) عام 2003، إلا أن تقرير الطب الشرعي الذي أعده مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الانسان سلم بقتل فضل شناعة مصور ومراسل بوكالة رويترز بواسطة قذيفة فلاشنت كانت تحمل ما يصل إلى 5 آلاف سنتيمترًا من المسامير الصلبة.
خالد حمد (العدوان الأخير على غزة)

 

“جندي إسرائيلي يستوقف فلسطينيًا خلال مظاهرة يونيو 2014 “

 

في اليوم الرابع عشر من القصف الإسرائيلي الحالي لقطاع غزة كان خالد يقف بجوار سيارة إسعاف لنقل المصابين بينما يوثق مجازر العدو منذ اليوم الأول الذي تجدد فيه عنف العدوان، ورغم ارتدائه لواقٍ ضد الرصاص مكتوب عليه “صحافة” استهدفته القوات الإسرائيلية في حي الشجاعية شرقي القطاع هو وسيارة الإسعاف مما أدى لمقتله هو وفؤاد جابر رئيس فريق الإسعاف، رغم الإدانة الدولية لاستهداف سيارات الإسعاف والصحفيين.

 

قتل أناتولي كلان على يد الجيش الأوكراني

مع أمهات جنود أوكرانيين توجه أناتولي مصور القناة الروسية الأولى بصحبة مجموعة صحافيين روس وانفصاليين من الدونيتسك لوحدة عسكرية أوكرانية بجمهورية الدونيتسك الموالية لكييف لتقدم الأمهات طلبًا بمغادرة أبنائهن للوحدة، وفور وصولهم للموقع بدأ قصف الجيش الأوكرانى للمنطقة وإطلاق رصاص كثيف لتستقر واحدة في بطن أناتولي.

وبحوادث كثيرة مماثلة أصبحت أوكرانيا في الآونة الأخيرة مكانًا خطرًا على المصورين والصحفيين منذ اندلاع الأزمة قبل شهور، وسط تعرضهم هناك لإطلاق النار والاحتجاز، ليصبح أناتولي ثالث صحفي روسي يقتل هناك.

خالد علي مراسل قناة العهد

بعد تغطيتهم للعمليات التي نفذتها القوات العراقية شرق البلاد تعرض طاقم قناة العهد الفضائية ومجموعة كانت ترافقهم من الميليشيا الشيعية لهجوم شمال بعقوبة بالعراق نتج عنه مقتل خالد علي المصور الصحفي للقناة على يد مجهولين مزودين بأسلحة رشاشة وجهوها لعدسة القناة ليردوا المصور قتيلًا.

وكان الاعتداء هو الثاني في استهداف الصحفيين منذ ظهور جماعة داعش وتوتر الأوضاع بالعراق، ليسبق خالد زميله كاميران نجم وهو مصور ومراسل وكالة ميرو الإخبارية الكردية ومركز ميتروا للدفاع عن الصحفيين أثناء تغطيته اشتباكات مسلحة نفذتها قوات البيشمركة الكردية، لتكون الأعنف منذ سيطرة مسلحي داعش على جنوب وغرب كركوك، وقد صرحت نقابة الصحفيين العراقية بتخطي عدد ضحايا العنف منذ سقوط نظام صدام حسين إلى 270 قتيلًا و15 مفقودًا.

علي مصطفى صائد طائرات بكاميرته

 

” مصاب سوري بعد قصف قوات النظام منزله”

في مارس الماضي شنت طائرات هيليكوبتر غارة بالبراميل المتفجرة في حي الحيدرية بحلب قتل جرائها أربعة أعضاء في قوات الدفاع المدني التابعة للمعارضة السورية مع عشرة مدنيين ومصور كندي مستقل، حيث قتل مصطفى أثناء التقاطه صورًا للغارة في عمله بتغطية الأحداث الجارية في سوريا، ليصبح الثامن والعشرين في قائمة الصحفيين القتلى في سوريا فضلًا عن سجن واختطاف عشرات حسب تقارير منظمة مراسلين بلا حدود.

مرهف المضحي مصور هاوٍ مبتدئ

شهيد المظاهرات السلمية الذي خرج يوثق الأحداث مع انطلاق أولى مظاهرات مدينة دير الزور، والذي استمر في عمله رغم إطلاق الجيش النظامي للرصاص والقنابل ليفضح جرائمه عبر صور التقطها نشرتها وسائل إعلامية عالمية بعدما قابل صدره رصاص الجيش السوري، ليصبح الخامس والعشرين في قائمة المصورين المقتولين في سوريا منذ بدء الأحداث في مارس 2011.

 

علي الجابر مصور الجزيرة

نتيجة حملة تحريض قادها النظام الليبي على قناة الجزيرة تعرض علي حسن الجابر رئيس قسم التصوير في القناة لإطلاق نار من قبل مجهولين استهدف سيارته بمدينة بنغازي في الأيام الأولى للثورة فبراير 2011، وأدانت الأمم المتحدة استهداف الجابر الذي سلط الضوء على المخاطر التي تواجهها وسائل الإعلام أثناء سعيها للاضطلاع بمهامها وتعمد تشويش إرسال وسائل الإعلام الأجنبية والتحريض على العنف ضد الصحفيين.

 

المصادر

تحميل المزيد