الكون بما يحتويه في حركة دائمة، اكتشافات واختراعات جديدة كل لحظة، الباحثون في مراكز أبحاث وجامعات العالم لا يدخرون جهدًا في محاولة اختراع كل ما قد يسهل حياة البشر.

سامسونج تستحوذ على SmartThings

بعد استحواذ شركة جوجل على شركة نست (Nest) المتخصصة في صناعة أجهزة المنزل الذكية في مطلع السنة الحالية في صفقة كلفت جوجل 3.2 مليار دولار؛ قامت شركة سامسونج الأسبوع الماضي بشراء شركة SmartThings، حيث تهدف الشركة لجعل الناس قادرين على ربط أجهزتهم المنزلية جميعا بتطبيق واحد على الهاتف الذكي وبالتالي التحكم في أجهزة المنزل في أي وقت وفي أي مكان.

ولم تفرج الشركة بعد عن قيمة الصفقة المنعقدة ولكن بحسب موقع TechCrunch فإن الصفقة كلفت سامسونج 200 مليون دولار، وقد عبر المدير التنفيذي لشركة SmartThings عن هدف الشركة المتمثل في إدخال الأجهزة الذكية الى منازل مئات الملايين من المستهلكين.

وبحسب الصفقة المنعقدة فإن شركة SmartThings سوف تدار كشركة مستقلة ولكنها ستنتقل من مقرها الرئيسي في العاصمة واشنطن الى مركز سامسونج المفتوح للإبتكار، والذي يعمل كذراع استثمارية للعديد من الشركات الأمريكية المهتمة بها سامسونج.

وشم ينتج الطاقة من العرق

تمكن باحثون من جامعة كاليفورنيا بسان دييغو من ابتكار بطارية حيوية تعمل بواسطة اكتشاف اللاكتات وهو المركب الكيميائي الذي ينتجه الجسم أثناء التعرق ويوجد في الدم، حيث يهتم الرياضيون بقياس مستويات اللاكتات لحساب رشاقتهم، بالإضافة الى اهتمام الأطباء بقياس مستوياته في الدم لدى المرضى الذين لديهم ارتفاع في مستويات اللاكتات كمرضى القلب والرئتين.

وتعتبر عملية قياس مستويات اللاكتات في الدم عملية مزعجة لأنها تستلزم جمع عينات دم من الشخص في فترات مختلفة أثناء التدريب ومن ثم تحليلها، لذلك ابتكر فريق الباحثين جهاز استشعار اللاكتات على أن يكون شكله كالوشم المؤقت، ويحتوي الجهاز على إنزيم يستقبل الإلكترونات من اللاكتات مولدًا بذلك إشارات كهربية ضعيفة.

وقام الفريق بتثبيت الوشم على ذراع عشرة متطوعين أصحاء وقاموا بحساب الإشارات الكهربية التي يتم إنتاجها أثناء قيام المتطوعين بالتمرن على الدراجة الرياضية لمدة 30 دقيقة وخلال المستويات المختلفة لمجهودهم.

وفي تجربة أخرى لإثبات امكانية الجهاز على توليد طاقة كهربية وجد الفريق أن 15 متطوعًا أنتجوا كميات مختلفة من الطاقة أثناء مجهودهم، تبعا لاختلاف عدد مرات تمرينهم في الأسبوع الواحد، فوجدوا أن الذين يتدربون مرة أسبوعيًا قادرين على إنتاج لاكتات أكثر وبالتالي إنتاج كمية أكبر من الطاقة، وسجل شخص في مجموعة المتدربين الأقل رشاقة أكبر إنتاج للطاقة وصل إلى 60 ميكرووات/سنتيمتر مكعب من الجلد.

ليزر يكشف المفرقعات من نصف ميل

استطاع مجموعة من العلماء ابتكار ليزر يمكنه الكشف عن المواد التي تصنع منها المفرقعات ومن مسافة 1 كيلومتر (0.6ميل) مسجلين بذلك أبعد مسافة للكشف عن المفرقعات، بالإضافة الى استخدامهم إشعاع واحد فقط من الليزر متفوقين على دراسات أخرى سابقة.

تعتمد التقنية الجديدة على “تأثير رامان” وهو ظاهرة فيزيائية تحدث عند مرور الضوء خلال مادة ما مسببًا اهتزازًا تختلف شدته باختلاف الجزيئات التي تحويها المادة، وبعد تشتت الضوء لدى عبوره المادة يحدث تغير لوني لنبضات الليزر التي ترتطم بالمادة ولكن بنسبة مئوية صغيرة، فتتغير الألوان بالتالي تبعًا للمادة التي يمر الليزر خلالها، وهذا ما جعل الفريق قادرًا على التفريق بين مساحيق من المواد التي لها نفس المظهر مثل نترات الأمونيوم ونترات الصوديوم واللذين يستخدمان في صناعة المفرقعات.

وأضاف الفريق أنهم سيستمرون في العمل على هذه التقنية لإثبات قدرتها على الكشف عن خليط كيميائي بنفس الدقة التي يتم الكشف بها عن المادة الكيميائية الواحدة.

والجدير بالذكر أن الابتكار له تطبيقات عسكرية عديدة، ولكن له تطبيقات أخرى غير عسكرية مثل استخدامه من قبل قوات الأمن للكشف عن المخدرات أو المفرقعات، وبحسب الدراسة فإن تجميع نظام الكشف عن المفرقعات المبتكر تكلفته حوالي 30 ألف دولار وأكد الفريق على انخفاض هذا المبلغ كثيرًا خلال السنوات القليلة القادمة.

خلايا عصبية مزروعة تصبح جزءًا وظيفيًا من مخ فأر

نجح فريق من العلماء من مركز لوكسمبورج لنظم الطب الحيوي بالتعاون مع آخرين من معهد ماكس بلانك ومستشفى جامعة مونستر وجامعة بيليفيليد في زراعة خلايا جذعية عصبية منتجة للأعصاب ونقاط التشابك العصبي في مخ فأر وجعلها وظيفية ومستقرة طويلة الأجل وذلك لأول مرة.

ويضيف الفريق في بحثهم الذي نشرت نتائجه في أخبار الخلايا الجذعية أن الفأر المعالج لم تظهر عليه أية أعراض جانبية في منطقة الحصين ومناطق القشرة في المخ حتى بعد مرور ستة أشهر على الزرع، وأكدوا أن الأعصاب التي أنتجتها الخلايا الجذعية تقوم بوظائفها الطبيعية ومندمجة بالكامل مع الشبكة العصبية للمخ.

وأفاد الفريق في بحثهم أن هناك شوط طويل يجب أن يقطع للوصول لمرحلة تجارب علاج الإنسان بمثل هذه التقنية العلاجية الجديدة، إلا أن هذه النتائج مبشرة بالنسبة لأبحاث علاجات مرض باركينسون الذي يصيب الشبكة العصبية في دماغ الانسان ويدمرها، حيث يمكن زراعة خلايا جذعية معدّلة تنتج الخلايا العصبية التي تفرز مادة الدوبامين والتي يدمرها المرض.

عرض التعليقات
تحميل المزيد