خبر أخير أثار جدلًا عن قرار أصدرته وزارة الخارجية السعودية بتقييد زواج السعوديين من أجنبيات خاصة من نساء باكستان وبنغلاديش وتشاد وميانمار وبورما، الأمر الذي رآه البعض علاجًا لمشكلة تأخر سن زواج السعوديات ويراه البعض الآخر تدخلًا في أمور الحياة الشخصية وتمييزًا عنصريًا ضد المرأة. فينضم زواج السعودي من أجنبية لقائمة أغرب المحظورات التي ينص عليها القانون السعودي أو يحرمها دون نص قانوني مسبق.

الاحتفال بعيد الحب

احتفال كلفهم 39 سنة و8 آلاف جلدة في أسواق عامة، بعدما ضبطت الدوريات الأمنية السعودية 5 شباب بينهم عسكريون  يحتفلون برفقة 6 نساء بعيد الحب مستخدمين الشموع الحمراء، لتقضي المحكمة الجزائية بسجنهم ومنعهم من السفر ورفض اعتراضهم المقدم بشأن الحكم الصادر.

الحكم ليس بغريب على السعوديين ففي يوم 14 فبراير وهو اليوم العالمي للاحتفال بعيد الحب تمنع الشرطة الدينية مواطنيها من ارتداء وشراء وبيع أي شيء لونه أحمر كما هو محظور على محلات الزهور والهدايا بيع الورود والدمى الحمراء لتجريم المملكة أي اتصال يقوم خارج إطار الزواج واعتبار عيد الحب ليس من المناسبات الدينية بل إنه يدفع الناس لارتكاب المحرمات.

قيادة المرأة للسيارات

لا يوجد في المملكة قانون يحظر قيادة المرأة للسيارة، لكن في عام 1990 أصدرت السلطات السعودية قرارًا وزاريًا أضفى الطابع الرسمي للحظر القائم على قيادة النساء للسيارات وهدد باعتقال كل امرأة تحاول قيادة سيارتها، ومن الطبيعي سماع خبر القبض على عشرات الناشطات بتهمة الإخلال بالنظام العام إثر قيادتهن سياراتهن مستخدمين رخصة دولية لأن أجهزة الحاسب الحكومية لا تحتوي إلا على قاعدة بيانات للذكور، فلا يمكن للإناث استخراج رخصة أو تصريح بمفردهن، وقد أطلقت حقوقيات سعوديات في العام الماضي برعاية منظمة العفو الدولية حملة تهدف لإلغاء الحظر على قيادة المرأة للسيارة لتحبط وزارة الداخلية الحملة بعد احتجاج الشيوخ والوعاظ ومطالبتهم الحكومة باتخاذ إجراءات صارمة ضد الحملة.

المسرح ودور السينما

محظور إصدار ترخيص أو بناء سينما ومسرح على الأراضي السعودية لتتواجد فقط داخل الشركات الخاصة كالمسرح الموجود في مجمع أرامكو السكني، لتعزو السلطات سبب منعها لأنها تسمح للرجال والنساء بالاختلاط دون رقابة مما قد يؤدي لوقوع فواحش خارج إطار الزواج، وهو ما يدفع كثيرًا من السعوديين لقضاء عطلاتهم خارج المملكة والسفر لدول الخليج لارتياد السينما، وهو الأمر الذي يراه البعض صراعًا بين تيارات معينة تمنع ممارسة هذا النشاط الاجتماعي وحده بعدما كان البث المباشر والقنوات الفضائية أمرًا محظورًا في الماضي.

دراسة الموسيقى

أمر غير قانوني هو دراسة الموسيقى في المدارس العامة السعودية لتحريم الكثير من المتدينين الموسيقى في اعتبارهم، وحتى لا يساء للمتدينين يحرم على جميع المراكز التجارية المفتوحة للجمهور تشغيل الموسيقى، فرغم أنها صناعة نشطة لديهم إلا أن التدريس للمناهج التي تتبع الشريعة الإسلامية فقط، ليهرب العازفون في السعودية للعالم الافتراضي والتعلم منفردين ونشر أعمالهم على موقع يوتيوب أو الاعتزال، ويذكر الاختراق الوحيد بعد عشرين عامًا من الحظر لجمعية الثقافة والفنون والتي نظمت دورة موسيقية أولى في العام الماضي قدمت خلالها مادة علمية لتعريف الطلاب بماهية الموسيقى وعلاقتها بالكون والطبيعة من الناحية الفكرية والفلسفية.

منع ما يرمز لدين غير الإسلام

Woman reading the bible in a church

كل ما يتعلق بدين آخر غير الإسلام محظور، كبناء دور للعبادة أو أداء الصلاة لغير المسلمين في الأماكن العامة على أرض حظت بوجود الحرمين الشريفين، وهو الحظر الذي لا يقتصر على دور العبادة فقط بل والكتب الدينية والرموز كالصلبان الصغيرة حتى لا يشارك غير المسلم ملامح معتقداته مع المسلم السعودي، فضلًا عن معاقبة المرتد عن الدين الإسلامي بحكم نهائي هو الإعدام.

عمل المرأة

فممنوع على المرأة السعودية العمل بوظائف يستطيع الرجل أداءها، لتكون أرامكو أكبر شركة نفط عالمية هي الشركة الوحيدة التي تجمع نساءً في فريق عملها كمهندسات، وتعمل باقي السعوديات في التعليم والطب لحظر كشف الأطباء من الرجال على المرأة، ولتسمح القوانين مؤخرًا للمرأة السعودية بالعمل في المحال التجارية لبعض الأعمال المحددة والتي لم يصبح منها حتى الآن قسم الملابس النسائية، ليظل العمل به قاصرًا على الرجال.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد