السلطة وقواعدها، عن ذلك كتب روبرت غرين كتابه “قواعد السلطة الـ48″، وعن ذلك كان عرضنا لذلك الكتاب في أربعة أجزاء:

القواعد الـ48 للسلطة (1-4)

القواعد الـ48 للسلطة (2-4)

القواعد الـ48 للسلطة (3-4)

 

وإلى الجزء الرابع ونهاية عرضنا لذلك الكتاب الشيق:-

37- تعرف على طرق لإبهار العيون

انبهار عيون الآخرين بمظهرك وأدائك يشغلهم عن تحركاتك من أجل السطوة والسلطة، لذلك يجب عليك أن تتعلم فنون إبهار عيونهم، حينها ستستطيع امتلاك ألبابهم، حيث الكلمات ليس لها المفعول السحري الذي قد تفعله المشاهد، فإدراك البعض لأهمية البصر وتفضيل مخاطبته على باقي الحواس جعلهم من أقوى حاكمي عصورهم.

 

“يتأثر الناس كثيرًا بالمظاهر السطحية للأشياء. وعلى (الأمير) دائمًا أن يخصص أوقاتًا من السنة لشغل أذهان الناس والتسرية عن واقعهم بالاحتفالات والمشاهد المبهرة”. –مكيافيللي

 

يذكر أنه حين اقتربت الحرب العالمية الثانية من نهايتها أمر أيزنهاور أن تأتي القوات الأمريكية في مقدمة قوات التحالف التي ستدخل باريس بعد تحريرها، لكن أدرك الجنرال الفرنسي ديجول أن هذا الترتيب سيعني أن أمريكا هي التي ستقرر مصير فرنسا، واستطاع بعد الكثير من الضغوط أن يتقدم جيش التحرير بالفرقة الفرنسية الثانية المدرعة.

 

38- اقتنع بما تريد وتصرف بما يريده الآخرون

ينظر الناس إلى من يروج لأفكار غريبة عنهم ومستحدثة على مجتمعهم أنه شخص متعالٍ ويحتقرهم، لذلك يبحثون عن وسائل لتدمير هذا الشخص المختلف عنهم. لذلك يفضل أن تتجنب إظهار اختلافك عنهم واندمج معهم وأظهر احترامك لتقاليدهم، ولا تظهر أفكارك المتحررة والمتقدمة إلا لخواص أصدقائك ومن يمكنهم تقدير عبقريتك.

 

“امتنعت فترات طويلة عن قول ما أؤمن به، وأقول ما لا أصدقه. وإن حدث أحيانا وقلت الحقيقة كنت أحرص على وضعها وسط الكثير من الأكاذيب حتى لا يستطيع أحد أن يكتشفها”. جزء من خطاب مكيافيللي لفرانسيسكو جويشيارديني عام 1521

 

كان الفيلسوف كامبانيلا في أواخر القرن الـ16 في إيطاليا يؤكد مرارًا وتكرارًا على إيمانه بالمذهب المادي الذي ابتدعه الفيلسوف الروماني إبيقور، وهو مذهب أقرب ما يكون للإلحاد، فأعلن كامبانيلا معارضته لتعاليم الكنيسة واتهمها بإشاعة أكاذيب عن الجنة والنار لإخافة الشعوب، فاعتقلته محكمة التفتيش وقاموا بتعذيبه تعذيبًا بشعًا علّمه أنه يجب أن ينكر كل معتقداته لينجو من الموت، فادعى الجنون حتى يتم تخفيف الحكم عليه، وبالفعل حكم عليه بالسجن مدى الحياة بدلا من القتل، وفي أول ست سنوات من سجنه ألف كامبانيلا كتابًا ينتقد فيه الملحدين ليؤكد على رجوعه عن أفكاره السابقة، وكنتيجة لذلك أصدر البابا عفوًا شاملا عن كامبانيلا.

 

بعد خروجه من السجن ألف كامبانيلا كتابًا سماه تهافت الإلحاد، أراد به أن يؤكد على رجوعه عن أفكاره السابقة وأن يهاجم الكنيسة وأتباعها، فكان الكتاب عبارة عن الحجج التي يرددها المهرطقون أو الملحدون والتي تجعلهم غير مقتنعين بالكنيسة وتعاليمها، ثم يورد ردودًا على تلك الحجج، حتى أن الكاثوليك عندما قرؤوا الكتاب وجدوه محيرًا ومزعجًا لكنهم لم يستطيعوا اتهامه بالهرطقة، وليصبح كتاب تهافت الإلحاد الكتاب المقدس للمحلدين والمكيافيليين باستخدامهم الحجج التي أوردها كامبنيلا على لسانهم.

 

39- استفز عدوك ولا تفقد هدوءك

لأن الغضب والانفعال من الأخطاء الإستراتيجية التي تفقدك مكانتك، لذلك يفضل أن تُغضِب عدوك متى استطعت وتفقده أعصابه بينما تحتفظ أنت بوقارك، لأن ذلك سيمنحك تفوقًا كبيرًا عليه، وتأكد أن الناس غالبا ما ينظرون إلى الأشخاص الغضوبين بنوع من السخرية لأن ردود أفعالهم عادة لا تتناسب مع المواقف التي تسببها.

 

“على الحاكم أن لا يجهز أبدا جيوشًا بدافع الغضب وعلى القائد أن لا يدخل حربًا لمجرد الانتقام”. صن تسو، القرن الرابع قبل الميلاد

 

أثناء إحدى الحروب التي جرت بين الممالك الصينية الثلاث في القرن الثالث الميلادي جاء المستشارون للملك تساو تساو بوثائق تثبت تورط كبار قادة جيشه بالتخابر مع الأعداء ونصحوه بإعدام هؤلاء القادة، لكن تساو تساو لم يستسلم لغضبه من تلك الخيانة وأمر بإحراق الوثائق ونسيانها تماما، على أن يقرر ما يمكن أن يفعله بعد انتهاء الحرب. والتفسير أن تساو تساو أدرك أن تسليم نفسه للغضب سيجعله يعدم هؤلاء العملاء مما سيضعف همة الجنود في الجيش، لذلك سيطر على غضبه وآثر النجاح في الحرب على الانتقام من الخائنين.

 

40- ازهد في كل ما قد يعطَى لك مجانًا

قد يستخدم البعض ضدك وسائل لخداعك أو إحراجك أو للتقليل من هيبتك، ومن ضمن تلك الوسائل هي منحك الأشياء مجانا دون مقابل، فتأكد أن كل ما يوهب لك مجانا غالبا ما يكون له ثمن نفسي، فادفع بسخاء ثمن كل ما ترى له قيمة ولا تبخل لأن البخلاء لا يحققون السطوة أبدًا.

 

“لكي تكسب ود الناس عليك أن تقاوم حبك للمال وأن تقدم لهم الهدايا؛ لأنه كما يجذب المغناطيس قطع الحديد تجذب الهدايا قلوب الرجال”. حكاية الوردة، جيلوم دي لوري

 

الفنان بيترو آرتينو الكاتب الشهير في عصر النهضة في أوروبا كان يدرك جيدا أن للمال سطوة أكبر من أي وسيلة، لذلك استطاع أن يجد راعيًا يوفر له الحياة المنعمة دون أن يتدخل فيما يكتبه مثلما كان كل فنانين عصره يفعلون، واختار آرتينو طريقة جديدة للتودد للرعاة بدلا من التذلل إليهم أو كتابة الشعر والملحميات، ففي البداية ادخر قدرًا جيدًا من المال وسافر إلى البندقية واستقر بها، ثم أخذ ينفق أمواله بسخاء على فقراء المدينة ويفتح بيته لاستقبالهم وإقامة الموائد، حتى التفت إليه أثرياء المدينة وبدؤوا يتوافدون عليه ويسعدون بصحبته، وبذلك بدأ آرتينو رحلته مع الوجاهة الاجتماعية وصداقته لأصحاب السلطة بما انعكس عليه وجعله صاحب نفوذ، ليبدأ هؤلاء الأثرياء يغدقون آرتينو بهداياهم، وهو في المقابل يرسل لهم الشعر واللوحات التي تعجبهم كهدايا من صديق إلى أصدقائه وليس من فنان يطلب الرعاية.

 

41- لا تحل محل رجل عظيم

الناس تحب الأصل وتكره ما هو تقليد له، لذلك حاول أن تدفن تراث أي رجل عظيم سبقك وأسس لهويتك الخاصة بتغيير مسارك عمن سبقك، وتعلم أنك إذا أصبحت خلفا لرجل عظيم فسيكون عليك أن تبذل أضعاف جهده حتى لا تضيع صورتك في ظلاله.

 

“حين أصبح الحكم وراثة أصبح الأبناء فاسدين لا يحاولون أن يحققوا ما حققه آباؤهم من مجد أو فضيلة، وشعروا أن ما يجب أن يتنافس فيه الأمراء هو الكسل والانغماس في الملذات” –مكيافيللي

 

لكن الإسكندر الأكبر وهو ابن أحد أشهر ملوك فرنسا وهو فيليب كان ينفر كثيرًا من أبيه ومن طريقة إدارته للحكم، وحتى تصرفاته في حياته الخاصة من سعيه وراء الملذات التي لا تصنع المجد، فلم يسعد الإسكندر بما ورثه عن أبيه من المجد والشهرة والمال، ولكنه تمرد على كل ذلك وأصر أن يصنع مجده الخاص الذي يستطيع به أن يطمس إنجازات أبيه من التاريخ، وبالفعل قرر الإسكندر بعد وفاة أبيه أن يتقدم إلى آسيا وأقام معركة مع الفرس الذين يصل قوام جيشهم إلى مليون رجل، بجيش قوامه 35 ألف رجل فقط. وبعكس التوقعات فإن الإسكندر الأكبر تغلب على الفرس واستطاع توسيع مملكته إلى الهند وهو ما لم تستطع أي مملكة قديمة أن تفعله.

 

42- اضرب الراعي لتشتت الخراف

إذا ما واجهتك مجموعة من الأعداء وأصبحت مصدرًا لإزعاجك أو يشكلون تهديدا لسطوتك فلا تحاول استمالتهم أو استرضاءهم لأنك ستفشل، لكن ابحث عن الشخص مصدر القوة لتلك المجموعة من الأعداء، فدائما هناك شخص واحد حاقد ومتغطرس يقبع وراء الاضطرابات الكبيرة، فإذا استطعت أن توجه له ضرباتك فإنك سوف تشتت ما تجمع حوله من خراف.

 

“حين تريد أن تضرب شخصًا اضربه الضربة التي لا تسمح له أن يعود لينتقم، وإن سعيت لعزل عدو احرص على أن تفقده الوسائل التي تمكنه من أن يرد لك الضربة”. –مكيافيللي

 

43- بالتودد والإقناع

لا يعني التودد أن تقلل من منزلتك أو مكانتك، لكن يجب أن تعلم نقاط ضعف ونفسية من تتعامل معهم، حينها يمكنك إغواءهم وتليين مقاومتهم والتلاعب بمشاعرهم وبكل ما يرغّبهم ويرهّبهم، بالإضافة إلى كون تجاهلك لمشاعر أتباعك ينمي داخلهم الحقد والكراهية ضدك، فاستخدم الكلمات الشاعرية أو أسهب في وصف المشاعر الإنسانية لمن تريد إغواءهم وتجنيب عدواتهم.

 

“ترى الحكومات الناس وكأنهم مجرد جموع، لكن رجالنا ليسوا كأي رجال بل أفراد مستقلون ومملكتنا تقع في قلب كل رجل من رجالنا” -أعمدة الحكمة السبعة ت.إ.لورنس

 

ذات مرة أراد شيكو ليانج أن يبعد أحد القادة المهمين من مملكة منافسة عن التحالف مع تساو تساو عدوه اللدود، لم يتحدث مع القائد عن قسوة تساو تساو أو سوء أخلاقه، بل أقنعه أن تساو تساو معجب بزوجته الحسناء، فاستطاع ليانج أن يخاطب مشاعر الغيرة لدى القائد وجعله ينقلب على حليفه بسهولة وأن يأمن شره.

 

 

44- اتبع إستراتيجية “المرآة”

هي إستراتيجية فعالة لا يفلت من سطوتها إلا القليلون، فهي تقوم على أن تحاكي أفعال الآخرين لتشوشهم وترهبهم وتفقدهم تفكيرهم المتزن أو لتفتنهم وتشعرهم بأنك تفهم ما في أعماق نفوسهم، فإن قدرتك على تقمص ما في دخيلة أنفس الآخرين يمنحك سطوة عليهم تصل بهم إلى درجة العشق.

 

كان فوشيه وزير الشرطة لدى نابليون كثيرا ما يحيره لأنه رجل مراوغ، ولم يكن نابليون يستطيع توقع أفعال الرجل وخطواته، وجاءته أخبار من جواسيسه أن فوشيه خائن وعلى اتصال بوزراء دول أخرى من أوروبا، ومع ذلك لم يستطع نابليون أن يواجه فوشيه لأنه يعلم أنه سينكر، لذلك دبر نابليون مكيدة لفوشيه ليوقع به متلبسًا، ولكن فوشيه كان دارسا لشخصية نابليون جيدا، فكان متوقعًا لكل خطوة يقوم بها نابليون، لذلك كان نابليون يستشيط غضبًا من فوشيه ولم يكن يستطيع التأكد من عمالته المزدوجة أبدًا.

 

45- ادع للتغيير لكن لا تغير كثيرًا في خطوة واحدة

فرض التجديد قد يصدم الناس ويدفعهم للثورة، لذلك يجب أن تحترم تقاليد رعاياك ولا تفرض عليهم أفكارك الجديدة التي قد تشوشهم، وإن رأيت أن التجديد لازمٌ أظهره وكأنه تطور نابع من الماضي والتراث.

 

“عليك أن تذكر دائما أن لا شيء أصعب ولا أخطر ولا أكثر عرضة للفشل من أن تضع للناس نظمًا وأعرافا جديدة”. مكيافيللي

 

اعتمد ماو تسي تونج في الصين في العشرينات من القرن الماضي على تلك القاعدة لإقناع الصينيين بالشيوعية، برغم أنهم الأكثر تمسكا بالعادات والتقاليد القديمة والتراثية التي وصلتهم من الكنفوشيوسية في القرن الرابع قبل الميلاد، فكان ماو يخاطب الصينيين وكأن حزبه امتدادٌ لتلك التعاليم المتمسكين بها وامتداد لتاريخ مجدهم وحقبة بطولتهم، وبالفعل حصل الحزب على حكم الصين ولم يعلن ماو نفسه للصينيين على أنه لينين الصين ولكن ظل في خطاباته يذكرهم بأمجادهم القديمة ويلبِس أفكاره الجديدة ثوبًا من الماضي.

 

46- لا تبالغ في إظهار قوتك

ليس في صالحك أن يراك الآخرون متميزًا عليهم، والأخطر أن تظهر لهم خاليًا من العيوب، فمن الدهاء أن تظهر لهم من وقت لآخر عيبًا لا يضرك في شخصيتك أو إمكاناتك حتى تجعل الآخرين يرونك واحدًا منهم أي إنسان له نقائص، وتبعد عنك ما قد ينتج عن حسدهم.

 

“الحسد وحده من بين كل الرذائل وأمراض النفوس لا يستطيع أحد أن يعترف به” –بلوتارك

 

لم يراع السير والتر رالي تلك القاعدة، وهو رجل من أكثر الرجال عبقرية في بلاط إليزابيث ملكة إنجلترا، فكان عالمًا موهوبًا وكتب أشعارًا تعتبر حتى الآن من أجمل ما كتب في عصره، كما كان قائدًا عظيمًا ورجل مشروعات وقبطانا، وفوق كل ذلك كان رجلَ صفوة وسيمًا وأنيقًا واستطاع أن يفتن الملكة، لكنه انتهى بالسجن والموت تحت سيف الجلاد، لأنه لم يكن يفهم أن تباهيه بتعدد مواهبه وإظهاره لخصاله ومهاراته سوف يجلب عليه الأعداء والحاقدين الذين يشعرون تجاهه بالدونية والمرارة.

 

47- اكبح حماسك عند الانتصار

حماسة النصر قد تدفعك للغرور والثقة الزائدة، وهذا الشطط يخلق لك أعداء كثيرين لا تستطيع أن تهزمهم، فلا تجعل النصر يفقدك عقلانيتك، واحذر من خطر لحظات الانتصار.

 

“أخطر اللحظات هي لحظات الانتصار” -نابليون بونابرت

 

في عام 436 قبل الميلاد انطلق القائد ورجل الدولة الأثيني بيركليس بأساطيله عبر البحر الأسود وأشعلت سلسلة الانتصارات السهلة التي حققت له حماسَ الأثينيين ورغبتهم في المزيد، وأخذوا يحلمون بغزو مصر واجتياح فارس والإبحار إلى صقلية، فقام بيركليس من ناحية بالعمل على كبح هذا الحماس بتحذيرهم من مخاطر الغطرسة والغرور، ومن الناحية الأخرى أرضاهم بمعارك صغيرة كان واثقا من الانتصار فيها حتى لا يحبط فيهم نشوة الانتصار.

 

48- ساير الأحداث ولا تتجمد في قالب محدد

كن دائما كالماء متدفقا ولا تأخذ شكلا محددًا ولا تراهن على الاستقرار والدوام، فجمودك في أسلوب وقالب معين يمكن منك أعداءك ويجعلهم يعرفون تحركاتك ويتوقعون خططك، لذلك لا تسمح لأعدائك بفهم ما تفعله، وذلك بالحفاظ على حركيتك ومسايرتك للأحداث.

 

“إن أردت أن تقاتلنا فلن تجدنا وحين نريد أن نقاتلك لا نترك لك الفرصة للهرب ونضربك الضربة القاسمة. حين يتقدم العدو ننسحب، وحين يعسكر نناوشه، وحين يتعب نهاجمه، وحين ينسحب نطارده”. -ماو تسي تونج

 

عرف الثري جيمس روتشلد باستخدامه لتلك القاعدة، فكان روتشيلد اليهودي الألماني يعيش في باريس التي لم تكن تثق أو ترحب بالأجانب خاصة وإن كانوا يهودًا، فلم يكن روتشلد يأخذ أي هجوم عليه باعتباره تجريحًا شخصيًا، وكان يكيف نفسه مع أي تغير في المناخ السياسي. وقد عاصر الاستعادة المتشددة للملكية على يد لويس الثامن عشر والحكم البرجوازي للويس فيليب والثورة الديمقراطية في 1848 والصعود المفاجئ للويس نابليون وتتويجه إمبراطورًا في 1852، اندمج روتشلد مع كل تلك المتغيرات ولم يكن ينفر من نظرة الناس له باعتباره انتهازيًا اشترى سطوته بالمال وليس بسياساته، وبذلك نجا روتشلد من الإفلاس الذي أصاب الأسر الكبيرة فاحشة الثراء وذلك بسبب جمودها وتمسكها بالأساليب التقليدية التي ورثوها من الماضي في مواجهة رياح التغيير التي ميزت تلك الفترة.

علامات

سلطة, سياسة, كتب
عرض التعليقات
تحميل المزيد