انتشر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاج جديد بعنوان #جيشنا_دائما_على_حق. قام اللبنانيون المؤيدون للجيش والمتفقون على كل ما يفعله هذه الأيام في لبنان بتدشين هذا الهاشتاج ليصبح هو الهاشتاج رقم واحد في لبنان حاليًا.

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/coolmaster18/status/526458770696581120″ ]

الجيش اللبناني

بدايات الجيش اللبناني الحديث كانت عام 1916م عندما أنشأت فرنسا فرقة الشرق والتي ضمت جنودًا لبنانيين.

يبلغ تعداد الجيش اللبناني 131 ألف جنديًا نشطًا بالإضافة إلى 281 ألف جندي احتياط.

تبلغ ميزانية الجيش اللبناني 4,2 مليار دولار أمريكي.

الجيش اللبناني يتشكل من تنوع ثقافي وديني كبير يعكس التنوع في التركيبة السكانية للبنانيين، ورغم سمعته القتالية القليلة نسبيًا إلى أنه المؤسسة اللبنانية الأكثر تماسكًا حاليًا خصوصًا في ظل الأزمة السياسية الكبيرة في لبنان وعدم القدرة على تسمية رئيس جديد للبلاد والاضطرار لمد فترة عمل البرلمان.

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/Rana_Deeb1/status/527448618261696512″ ]

الجيش مقابل الميليشيات المسلحة

خلال الحرب الأهلية اللبنانية تصاعدت قدرات الميليشيات المسلحة في لبنان تدريجيًا حتى تجاوزت قدراتها قدرات الجيش نفسه. تسبب هذا في تقويض قدرات الحكومة المركزية في لبنان.

وزاد من سوء الأمر كون الجيش اللبناني مقسمًا إلى نسب معينة طبقًا للدين مما تسبب في انشقاقات داخل الجيش خلال الحرب الأهلية. وفي النهاية لم يعد في مقدرة الجيش اللبناني كبح جماح الجماعات المسلحة مثل منظمة التحرير الفلسطينية أو منع تسلل الأجانب للبنان.

كون الحكومة اللبنانية يهيمن عليها المسيحيون في ذلك الوقت تسبب في ضعف الثقة بين المسلمين وبين المؤسسات الرئيسية وأبرزها الجيش. مع الوقت تفكك الجيش اللبناني نتيجة هروب المسلمين منه معلنين أنهم لن يتلقوا أوامرهم من ضباط مارونيين.

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/6b459b74a24a468/status/527330726254239744″ ]

منذ ذلك الحين والجيش اللبناني لم يتمكن من فرض سيطرته المطلقة على لبنان ولم يتمكن من نزع أسلحة الميليشيات والأحزاب المسلحة وفي مقدمتها حزب الله اللبناني الذي يملك اليد الطولى في مناطق جنوب لبنان.

قدرات وتسليح وإمكانيات حزب الله اللبناني تفوق تلك الخاصة بالجيش اللبناني مما جعل لحزب الله اليد العليا في فرض كلمته على مناطق من لبنان أبرزها الجنوب اللبناني حيث الحدود مع إسرائيل.

وهناك اتفاق واضح بين جميع اللبنانيين رغم دعمهم للجيش أن هذا الجيش لا يملك من القدرات التي تمكنه من السيطرة على النواحي الأمنية في كافة أنحاء التراب اللبناني وإن كان الجيش يعمل على محاولة فرض سيطرته حاليًا خصوصًا في مناطق التوتر والنزاع مثل طرابلس والضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع والحدود اللبنانية السورية.

ظهر هذا بوضوح فيما أعلنته إذاعة النور اللبنانية “أعلنت وزارة الدفاع الوطني – قيادة الجيش – في بيان لها عن الحاجة إلى تطويع تلامذة رتباء لصالح الجيش بطريقة المباراة من بين المدنيين والعسكريين المتطوعين والمجندين الممددة خدماتهم والسابقين الذكور فقط من حملة الشهادة المتوسطة (البريفيه)، أو ما يعادلها رسميًا أو التكميلية المهنية على أن يكون معدل العلامات فيهما 20/12 وما فوق، أو حائزين على شهادة الثانوية العامة، البكالوريا الفنية أو الامتياز الفني مهما كان معدل العلامات فيها.ودعت الوزارة الراغبين في التطوع إلى تقديم طلباتهم شخصيًا في المناطق العسكرية خلال أوقات الدوام الرسمي اعتبارا من الواحد والعشرين من الشهر الجاري وحتى الخامس عشر من الشهر المقبل”.

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/ro_jalal/status/526457702461894656″ ]

الأحداث الحالية

مع بداية النزاع المسلح في سوريا تدفق اللاجئون من سوريا بأعداد كبيرة جدًا على لبنان حتى وصل إجمالي عدد اللاجئين السوريين في لبنان إلى 1,5 مليون شخص بين مقيم ولاجئ. هذا الأمر ألقى أعباءً كبيرة على كاهل الجيش اللبناني تمثلت في مهام أمنية جديدة.

الجيش اللبناني في وضع صعب نتيجة للتداخل العسكري والأمني بين لبنان. فالجيش محصور بين مطرقة تدخل حزب الله اللبناني إلى جانب النظام السوري وبين سندان المجموعات المناهضة للنظام السوري وتعمل على الساحة اللبنانية أو تذهب للمشاركة في القتال بسوريا.

يرى الكاتب اللبناني خير الله خير الله أنه “من الطبيعي وقوف كل لبناني بجانب الجيش” لكنه يرى أن الجيش “لا يستطيع تأدية مهماته في ظل المعادلة القائمة على الأرض اللبنانية. في ظلّ هذه المعادلة، هناك تجاذب مذهبي حاد لا سابق له، هناك سلاح غير شرعي يتحكّم في القرار الوطني ويجعل البلد ساحة في تصرّف حزب الله بكلّ ما يمثّله”.

كثيرون يرون أن مشاركة حزب الله اللبناني في المعارك السورية بجانب نظام بشار الأسد قد جاءت بالويلات على لبنان وهذا عكس الكلام الذي تحدث به الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من أن “تدخّل حزب الله في سوريا جاء ليردّ التكفيريين عن لبنان”.

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/Dr_Ayoubi_Walid/status/527142646221783041″ ]

الجيش وبلدة عرسال

بلدة عرسال الواقعة على الحدود السورية نزح إليها حوالي 90 ألف لاجئ سوري هربًا من الحرب في سوريا ثم تحولت مع الوقت إلى نقطة إمداد واستراحة للمقاتلين القادمين من سوريا.

قادة هذه البلدة عبروا عن دعمهم العلني للثورة السورية ضد نظام بشار الأسد المدعوم من حزب الله اللبناني. ومع الوقت نشبت اشتباكات عنيفة بين الجيش اللبناني الذي يريد فرض سيطرته على البلاد وبين المقاتلين من جبهة النصرة وعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية.

جبهة النصرة تمكنت من أسر 30 جنديًا لبنانيًا أعدمت منهم 3 حتى الآن، كما قام المقاتلون السوريون بسلسلة من الهجمات على قرى منطقة البقاع اللبناني مما يهدد بتوسيع النزاع على طول الحدود اللبنانية وإضافة قرى شيعية ومسيحية وسنية للصراع القائم مما يعني فقدان الجيش اللبناني لقدرته على ضبط الأمن.

أحداث بلدة عرسال توضح أن هناك نية واضحة من قبل المجموعات المسلحة – كما تقول مواقع إخبارية لبنانية – لإدخال لبنان في أتون الصراع القائم في سوريا والعراق لأن هذه المجموعات لا تعترف بوجود حدود بين الدول.

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/fouadkhreis/status/526449661737852929″ ]

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/hizibalhiwar/status/527402410122035200″ ]

دعم وجهود

عبرت الكثير من الدول العربية والغربية عن دعمها لدور الجيش اللبناني في السيطرة على النواحي الأمنية في لبنان كان أبرزها السعودية وفرنسا والولايات المتحدة.

الحكومتين السعودية والفرنسية وافقتا على تزويد الجيش اللبناني بمعدات عسكرية وأسلحة قتالية تصل قيمتها إلى 3 مليار دولار تقدمها المملكة كهبة لا ترد للبنان لشراء أسلحة من فرنسا.

ونشر موقع جريدة الدستور تصريحات النائب اللبناني نعمة طعمة عضو كتلة اللقاء الديموقراطي التي وصف فيهما الهبتين السعوديتين للجيش اللبناني بأنه يعتبر “أبرز دعم تاريخي في سياق تسليح الجيش اللبناني، مؤكدًا أن ذلك ينم عن حرص المملكة على الاستقرار والأمن في لبنان“.

وكانت السعودية قد قررت منذ عام أن تقدم هبة مقدارها مليار دولار يخصص نصفها لدعم الجيش ونصفها الآخر لدعم القوى الأمنية الأخرى على أن يكون رئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري هو المؤتمن عليها.

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/nitoyta/status/527443950953447424″ ]

الهاشتاج

وكان هذا أبرز ما تناوله الهاشتاج الداعم للجيش اللبناني.

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/MaharatNews/status/527415381422788609″ ]

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/RawadJalwan/status/527412862294040576″ ]

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/k_yammouni/status/527400956745379840″ ]

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/HaninAjram/status/527377208177090560″ ]

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/malakwaaaw/status/527187282819047424″ ]

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/Annahar/status/527076136342155264″ ]

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/MirnaGhoteime/status/526466806802685953″ ]

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/MichoMatta7/status/526454148879753216″ ]

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/ArbawyTony/status/526449341481754624″ ]

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/H7470/status/526449196056858625″ ]

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/coolmaster18/status/526448863092015104″ ]


عرض التعليقات
تحميل المزيد