2,583

ركزت الأفلام الوثائقية العربية التي اخترناها في هذه القائمة على عرض واقع المرأة العربية في ظروف العالم العربي سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا وسياسيًا، فيما تنوعت الأفلام الوثائقية الغربية في طرحها بين التحقيقات والتاريخ والفن وعلم النفس والاقتصاد والرياضة بشكل أكاديمي يظهر فيها عرض للكثير من الدراسات والمعلومات التي من شأنها إثراء المنهجية الفكرية لدى المرأة بمواضيع مختلفة.

هذه قائمة بأهم الأفلام الوثائقية التي عُنيت بقضايا المرأة في شتى المجالات، ويمكنها أن تفيدها في إثراء وعيها، وتمتعها أيضًا.

«جليلة»

فيلم جليلة يعيش في المرأة أكثر من أن يصورها، يقول مخرج العمل السوري الكردي عدنان جتو: «في جميع مراحل الثورة

السورية، يرسم لنا ما يميز المرأة، لا تلك التي تظهر رفيقة للرجل في الحرب، أو تلك التي تضحي بأبنائها، بل يظهر الفيلم هوية جديدة للمرأة في سوريا الثورة، المرأة التي تغتصب في السجن وتقف من جديد. المدفع المدوي والمرأة التي تمتلك في لحظة الإطلاق شجاعة من نوع أنثوي خاص بها. هذه الهوية الأنثوية، التي لم تنزح باتجاه هوية الذكر المقاتل، هي ما يحاول الفيلم أن يظهرها كامرأة رمزية لا تظهر في الفيلم، لكنها الجميع، اسمها جليلة».

تَظاهرت جليلة مع من تظاهر، وحَملت الكاميرا لتوثّق جرائم النظام السوري وما ارتكبهُ من قمعٍ بحق الشعب السوري، ولم تضعف جليلة، حتى بعد أن ازدادت الأمور في سوريا سوءًا، فاستمرّت في دورها الإغاثي والإعلامي، وتحمّلت النزوح واللجوء وفقدان الأهل والأصدقاء، فضلًا عمّا يرتكبه شبيحة النظام من انتهاكات لا حدود لشرّها ولا رادع لها أمام مجتمع دولي لم يُجد سوى الصمت ثم الصمت.

لم تغِب المرأة السورية عن الصراع السوري بعد أن تحوّل إلى السلاح، فبعضهن حملنه وشكلن الكتائب للدفاع عمّا تبقى من الأرض والأهل، وأخريات أخذن على عاتقهن مهام الدفاع المدني والشرطة الحرّة ليَكُنّ ضمن أول المتواجدين في ميادين القصف الذي يُمارسه النظام السوري لإبادة الجميع في الفيلم.

«حجاب»

من إنتاج مؤسسة «أناسي» الإماراتية للإعلام، جرى تصويره في تسع دول في ثلاث قارات، يحاول عرض وجهات نظر محايدة من شخصيات عدة ذات توجهات مثيرة للجدل حول موضوع حجاب المرأة بأبعاده المختلفة تاريخيًا، ودينيًا، واجتماعيًا وسياسيًا.

تأهل الفيلم الوثائقي «حجاب» لجائزة أفضل فيلم وثائقي في جوائز الأوسكار بالدورة 88، والفيلم من إنتاج الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان ومن توزيع شركة ريل دريم ميديا، وشارك في إخراجه ثلاثة مخرجين هم السوري مازن الخيرات والإماراتية نهلة الفهد والبريطاني أوفيديو سالازار. ويعد الأخير من أشهر مخرجي الأفلام الوثائقية.

«حكاية سيدة عربية»

هو عمل وثائقي ضخم يدور حول المشاكل التي تتعرض لها المرأة بمختلف الأقطار العربية. تتناول هذه السلسلة قصصًا وتفاصيل حقيقية عن المرأة العربية، وتعكس طبيعة القضايا التي تواجهها المرأة وأثرها على المجتمعات العربية، كما تطرق إلى كيفية معايشة المرأة للعديد من التحديات التي تنبع من المجتمع.

تتناول كل حلقة في هذا العمل الوثائقي قضية اجتماعية بكل أبعادها والآثار المترتبة عليها من خلال قصة البطلة التي تحكي معاناتها للتعرف على جذور المشكلة الخاصة بها.

وتكشف السلسلة عن قدرة المرأة على التكيف مع بعض التحديات القسرية في سبيل الحفاظ على كيان الأسرة، وحسب ما أكدته نشوى الرويني، مديرة مؤسسة «بيراميديا» المنتجة للسلسلة فإن «تناول هذه التحديات في وسائل الإعلام يساهم بشكل كبير في تغيير الصورة السلبية للمرأة العربية عند بقية المجتمعات الأخرى إذ توصف المرأة بنعوت غير مناسبة لمكانتها واتهامها بالتخلف الفكري وعدم النضج العقلي».

«سبايا الخلافة»

فيلم وثائقي يتابع تفاوضًا لإطلاق سراح الإيزيديات المختطفات. يسافر الصحافي فيه نامق خوشناو إلى كردستان في شمال العراق لمرافقة الناشطة الإيزيدية نارين شمو ولقائها بأربع نساء كن مختطفات على يد «تنظيم الدولة الإسلامية» (داعش). وكانت نارين قد استقالت من عملها صحافية في اليوم ذاته الذي تم فيه الاستيلاء على مدينة شنكال، وهي تعمل بلا كلل لمعرفة مكان الإيزيديات المحتجزات لدى التنظيم والتفاوض على إعادتهن، بينما تبقى على اتصال مع من تمكنّ من الاحتفاظ بهواتفهن النقالة.

«نحن هنا»

سلسلة وثائقيات تعكس دور المرأة العربية بدول النزاعات، أطلقتها الأمم المتحدة لتسلّط الضوء من خلالها على دور المرأة في المجالات السياسية والاجتماعية، في الدول التي تشهد نزاعات في المنطقة العربية، وأعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة – المكتب الإقليمي للدول العربية أن الأفلام الستة تعكس قصص 17 ناشطة سياسية من العراق وليبيا وسوريا وفلسطين واليمن، وتمثل النساءُ في الأفلام البرلمانياتِ والسياسياتِ والناشطات والموظفات الحكوميات العاملات، لتعزيز دور النساء في مبادرات بناء السلام وبناء الدولة، مع مقاومة جميع أشكال التمييز.

«خلف المرآة»

وثائقي لمحمد ممدوح، تدور أحداثه حول أربع نساء يقدن سيارات الأجرة المختلفة في مصر ضمن مهنة كانت ولا تزال مقتصرة على الذكور. يستعرض الفيلم حياة النساء الأربع بمزيج من الدرامية والوثائقية، ويتطرق إلى قوة احتمال تلك النسوة وقدرتهن على المساهمة في المجتمع بشكل فعال رغم كل ما يواجهن من أزمات اجتماعية وتردٍ في النظرة السائدة للمرآة بشكل عام، إضافة إلى الاحتكاك المادي والمعنوي بهن في مجتمع يوصف بالذكورية.

«The Ascent of Woman» عودة إلى ماضي المرأة

سلسلة وثائقية من أربعة أجزاء أنتجتها البي بي سي على غرار سلسلة بعنوان «the ascent of men« تم إنتاجها في السبعينيات من القرن الماضي، تناقش السلسلة دور المرأة في المجتمعات منذ عشرة آلاف عام حتى يومنا هذا، قدمته وأعدت له البروفيسورة في التاريخ «Amanda Foreman«، تناقش في جزئه الأول (حضارات) كيف تعاملت الحضارات القديمة مع المرأة وهل اختلف دورها الاجتماعي عن زمننا الآن؟ وفي جزئه الثاني (انفصال) تناقش دور المرأة في الحضارات الآسيوية، خصوصًا في ظل الديانة البوذية والديانة الكونفوشيوسية، وفي الحلقة الثالثة (قوة) تناقش دور المرأة القوي الذي لعبته في حضارات العصور الوسطى اجتماعيًا وسياسيًا ودينيًا، وفي الحلقة الأخيرة (ثورة) تتحدث عن ثورة المرأة في العصر الحديث ومطالبتها بحقوقها السياسية والاجتماعية وما ترتب عليها من إعادة تشكيل لدور المرأة في العصر الحديث.

«Half the Sky» نصف السماء

«دعوة للتعاضد مع المرأة ليس فقط  من خلال أن نشهد على معاناتها، ولكن للمساعدة في تحويل الظلم إلى فرصة تمكنها من تغيير مستقبلها للأفضل»، هكذا وصفت مخرجة الوثائقي «Maro Chermayeff» فيلمها الذي يتتبع حياة تسع نساء من تاهيتي، ونيبال، والهند، ومصر، وبيرو، وكمبوديا، وسيراليون، وأفغانستان، في رحلتهن للحصول على تعليمهن وحقوقهن وتوثيق مواجهتهن لعراقيل المجتمع والحياة التي تجعل من حصولهن على حقوقهن أمرًا صعبًا.

الوثائقي مبني على كتاب بنفس العنوان لـ«Nicholas Kristof»  و«Sheryl WuDunn»، ويروي فيه الأحداث عدة ممثلات مشهورات مثل «America Ferrera« و«Diane Lane وغيرهن، من إنتاج عام 2012.

«Is Your Brain Male or Female?» هل دماغك مذكر أم مؤنث؟

هل يفكر الرجل منطقيًا والمرأة عاطفيًا حقًا؟ هل الرجل أفضل بالذكاء الحسابي بينما المرأة أذكى لغويًا؟ هل مخ الرجل موصول بشكل مختلف عن مخ المرأة؟ هل هناك نمط يميز تفكير المرأة وتفكير الرجل؟ هل فعلًا الرجال من المريخ والنساء من الزهرة؟! يناقش في هذا الوثائقي الدكتور «Michael Mosley» والبروفيسورة «Alice Roberts» كل الأفكار النمطية هذه بعرض تجارب ودراسات علمية ممتعة تختبر مدى صحتها. الفيلم من إنتاج الـبي بي سي عام 2016.

«Pink Ribbons» شركة الأشرطة الوردية

الشريط الوردي الذي يرمز لسرطان الثدي، لقد تم استغلاله!

تقدر الأموال التي يتم جمعها للتوعية بمرض سرطان الثدي والوقاية منه بمليارات الدولارات، لكن نسبة المصابات بالمرض في ازدياد مستمر، واحدة من كل ثماني نساء في أمريكا تعاني من سرطان الثدي، ما الذي يجري؟ يقدم هذا الوثائقي تحقيقات وتحليلات مكثفة ومتكاملة لسوء استغلال مرض سرطان الثدي وتحويله إلى شركة ربحية.

تُجمع الأموال باسم الشريط الوردي ويُساء تمثيل المريضات إعلاميًا وحقوقيًا، يُتخذ منهن سلعة تسويقية لجمع المال. يشرح الفيلم كيف أن بعض شركات المنتجات النسائية استغلت حملات التوعية ضد سرطان الثدي لتلمع من صورتها وتسوق منتجاتها. الفيلم من إنتاج المجلس القومي للسينما في كندا عام 2012 للمخرجة ليا بول.

«The Story of Women and Art» قصة الفن والنساء

في سلسلة من ثلاث حلقات من إنتاج الـبي بي سي  لعام 2012 تستعرض فيها التسلسل التاريخي لتطور الفن النسائي تقدمها البروفيسورة (Amanda Vickery).

تتناول السلسلة في جزئها الأول التاريخ النسائي الفني المخفي منذ قرون، وتتحدث عن الكثير من القصص الشجاعة التي كانت بها المرأة ممنوعة عن عالم الفن ومهمشة أمام الفنانين الرجال، لكنها استطاعت في بعض قصص النجاح عرض فنونها ولو بطرق ملتوية اضطرت معها أحيانًا أن تستخدم أسماء ذكور.

في جزئها الثاني، تتحدث السلسلة عن الفنانة في عصر الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر، وصراعها بوصفها مواطنًا من الدرجة الثانية في نظر المجتمع والساسة، للحصول على فرص تعرض فنونها وتصميماتها المختلفة، أما الجزء الثالث فيتحدث عن فنانات العصر الحديث والفرص الخلاقة التي حصلن عليها لعرض فنونهن بالتساوي مع الفنانين الرجال وقدرتهن على إثبات جدارتهن الفنية المبدعة.

«To Educate a Girl» أن تُعلّم فتاة

في عالم فيه 72 مليون طفل من غير مدارس أغلبهم فتيات، ماذا نحتاج لكي نعلم فتاة؟

يسافر الفيلم إلى دولتين تعانيان من صراعات سياسية وفقر وجهل، تعاني فيهما الفتيات خصوصًا من عدم قدرتهن على التعلم، وهما أوغندا ونيبال، يعرض فيه جهود المنظمات المختلفة على تحسين التعليم وبناء المدارس ودفع الفتيات من بيئة الجهل والعمل المرهق نحو التعلم، الفيلم من إخراج فريدريك ريدندا وأورين وردافسكي عام 2010 بدعم من الأمم المتحدة.

 سوء تمثيل.. «Miss Representation»

كتبته وأخرجته جينيفر سيبيل، تتساءل فيه: لماذا 53% من الفتيات المراهقات غير راضيات عن شكلهن وهن في سن الثالثة عشرة، ولماذا ترتفع النسبة لتصل إلى 78% في سن السابعة عشرة؟ لماذا هناك امرأة جذابة بجسم منحوت في إعلان السيارات والمنتجات الرجالية؟ لماذا يركز الإعلام على إظهار المرأة كبضاعة لغرض تسويقي؟ ولماذا يسألون الممثل الموهوب على السجادة الحمراء عن مشاريعه وأعماله المستقبلية ويسألون الممثلة الموهوبة عن فستانها ومن صممه؟

يتحدث هذا الوثائقي عن سوء تمثيل النساء في وسائل الإعلام المختلفة، ويعرض الكثير من الأمثلة التي تعاملها معاملة تنتقص منها وتحصرها في شكل جميل ودور سخيف، ما أثر بدوره على نظرة المجتمع للنساء ونظرة النساء لأنفسهن.

الفيلم أنتج عام 2011 وأثار ضجة إعلامية كبيرة ونتج عنه الكثير من الحملات الحقوقية والتوعوية المطالبة بتحسين صورة المرأة إعلاميًا.

«The Earning Curve» منحنى العوائد

مقابل كل دولار يكسبه الرجل تكسب المرأة 77 سنتًا فقط. 7 بالمئة من النساء فقط يفاوضن على راتبهن الأول، ليس لأنهن أقل كفاءة ولا لأنهن يعملن وقتًا أقصر ولا لأنهن يقمن بعمل أسهل، فقط لأنهن نساء.

فيلم منحنى العائد يناقش الاعوجاج في نظام الأجور الذي يميز بين الرجل والمرأة ويزيد من الفجوة بين أجورهم بناءً على تفرقة جنسية فقط ويعرض التجاوزات والتحايلات التي تقوم بها الشركات وأرباب العمل للتضيق على عمل المرأة وزيادة صعوبته خصوصًا فيما يخص إجازات الأمومة وقوانين الترقية غير العادلة. الفيلم من إخراج كيت بريانت عام 2013.

«It’s a Girl» إنها فتاة

200 مليون فتاة مفقودة في العالم، ملايين الفتيات في الهند والصين تقتل وتشرد ويتم التخلي عنها كل عام، يتحدث هذا الوثائقي المنتج عام 2012 عن ظاهرة (gendercide)  وهي ظاهرة قتل الفتيات بناء على جنسهن، وعن العنف والإهمال والاتجار الذي تتعرض له الفتيات في بيئات مختلفة في الهند والصين، تصور فيه معاناة الفتيات اللواتي يحاربن ليبقين على قيد الحياة وعن الأمهات اللواتي يدافعن بشراسة عن حيوات بناتهن.

«India’s Daughter» ابنة الهند

الفيلم الوثائقي الذي منع في الهند، يعرض حادثة عام 2012 لوفاة طالبة الطب الهندية ذات الـ23 عامًا جيوتي سينغ التي تعرضت للاغتصاب من قبل مجموعة من الرجال على متن وسيلة نقل عامة، وهي مغادرة ذات ليلة إلى المنزل. الحادثة التي أثارت سخط نساء الهند ووصلن معها لكفايتهن مما يتعرضن له من حوادث تحرش واغتصاب وتهديدات لحياتهن بشكل يومي في الأماكن العامة.

أثار الفيلم العديد من المظاهرات التي قوبلت بالقمع الحكومي للنساء والتظاهرات، ولم يتم اتخاذ أية تحسينات تذكر تجاه أوضاعهن.

امرأة واحدة يتم اغتصابها بالهند كل 20 دقيقة، غالب النساء لا تشتكي من المتحرشين والمغتصبين لأسباب اجتماعية، الفيلم يعرض هذه الحالة لفتاة واحدة دفعت حياتها ثمنًا كمثال يعرض معاناة النساء الهنديات اليومية ويعرض الهند مثالًا حيًا في العالم.

الوضع ليس أفضل على مستوى عالمي، عالميًا واحدة من ثلاث نساء تتعرض للعنف الجسدي، وواحدة من خمس نساء تتعرض للاغتصاب أو لمحاولة اغتصاب، من المسؤول وما دور الدول والمؤسسات الحقوقية؟ وما دور المرأة؟

«the Illusionists» المضللون

في نيويورك، وبيروت، وطوكيو، والكثير من دول العالم، هناك عامل مشترك واحد بين الإعلانات المعلقة في الشوارع التي تروج لجميع أنواع البضائع، ما هو؟ المرأة.

يعرض الفيلم صورة تشييء المرأة وتسليعها في ثماني دول في أربع قارات، ويناقش عولمة مقاييس الجمال الغربية وأثرها على اختلاف الثقافات والتوجهات واستغلال جسد المرأة كواجهة إعلانية لجميع أنواع البضائع والسلع والخدمات. الفيلم من إخراج «Elena Rossini» عام 2015.

«Playing Unfair» لعب غير عادل

مضى ما يزيد عن أربعين عامًا على تعديل قوانين اللعب للجنسين وجعل مدة لعب الإناث وشروط اللعب في الألعاب العالمية متساوية مع الرجال، لكن في هذا المجال المُسيطر عليه من قبل الرجال، ما زالت فيه المرأة الرياضية تعاني من تمييز عنصري وسوء تمثيل إعلامي نرى فيه التركيز على جسد النساء الرياضيات وأشكالهن أكثر من التركيز على مهاراتهن الرياضية، حيث يعرض الفيلم انتقادات واسعة لسوء تمثيلهن احترافيًا والإساءة إلى جهودهن لأسباب تمييزية فقط.

«The Invisible War» الحرب الخفية

فيلم وثائقي أمريكي فاز بجوائز عدة عام 2012 وحصل على اهتمام كبير من النقاد بسبب تسليطه الضوء على آلاف من المجندات اللواتي يتعرضن للاعتداء الجنسي كل عام داخل المؤسسة العسكرية في الولايات المتحدة.

العمل من إخراج كيربي ديك وآمي زيرينغ. تحدثت فيه المجندات عن أكبر عقبة أمامهن كضحايا وهي عدم وجود محكمة متخصصة. وحده الضابط كان لديه المسؤولية في ملاحقة القضايا أو تجاهلها. الحرب الخفية يؤكد أن معظم هذه القضايا يتم تجاهلها.