لم يكن استخدام نظام بشار الأسد للسلاح الكيماوي ضد شعبه هو الأول من نوعه في التاريخ. بل لقد عرف التاريخ عدة هجمات تم فيها إبادة الشعوب باستخدام هذا السلاح الفتاك.

هذه قائمة بأبرز تلك الهجمات.

الحرب العالمية الأولى

خلال هذه الحرب تم إطلاق غازي الكلور والفوسجين بالإضافة لغاز الخردل في بعض ساحات القتال. سببت هذه الغازات في مقتل حوالي 90 ألف شخص بالإضافة لحوالي مليون مصاب. هؤلاء المصابية غالبًا ما يعانون من آثار سلبية طوال حياتهم اللاحقة.

خلال الحرب العالمية الأولى تم استخدام 124 ألف طن من الأسلحة الكيماوية.

أول هجوم واسع النطاق تم في 22 أبريل 1915م في ليبر ببلجيكا عبر استخدام غاز الكلور.

عام 1914م استخدمت فرنسا الغاز المسيل للدموع لأول مرة، ثم أطلق ألمانيا غازات قاتلة عام 1915م، ثم قامت القوات البريطانية والأمريكية بإطلاق الغازات بدورها.

الحرب الأهلية الروسية

في عام 1919م قامت قوات الجيش البريطاني بإطلاق غاز الخردل على جنود الجيش الأحمر الروسي.

وفي شهر مايو 1921م قامت قوات الجيش الأحمر بإطلاق غازت كيماوية على مجموعات من الثوار والمواطنين.

لا يعرف إجمالي أعداد القتلى نتيجة هذين الهجومين.

جمهورية الريف

خلال انتفاضة سكان منطقة الريف الواقعة في شمال المغرب ضد إسبانيا قامت قوات الجيش الإسباني بإطلاق غاز الخردل على عدد من الثوار والمواطنين المغاربة بين عامي 1924-1925م.

تسببت الهحمات في سقوط قرابة الألف قتيل.

هجوم سينكيانج

في الفترة بين عامي 1937 4 – 1937م شنت قوات الجيش السوفييتي عدة هجمات على جنود الجيش الصيني في منطقة سينكيانج الصينية باستخدام غاز الخردل.

الهجمات أسفرت عن مقتل عدد غير معلوم من الصينيين.

إثيوبيا

في الفترة بين عامي 1935 – 1936م شنت قوات الجيش الإيطالي هجمات باستخدام غاز الخردل على الجنود الإثيوبيين.

الهجمات أسفرت عن مقتل قرابة 15 ألف إثيوبي.

الحرب الصينية اليابانية

خلال الحرب العالمية الثانية والاحتلال الياباني لمناطق من الصين، قام الجيش الياباني بإطلاق غاز الخردل وغازات كيماوية أخرى على الجنود والمواطنين الصينيين.

الهجمات المتعددة أسفرت عن مقتل 10 آلاف شخص.

جدير بالذكر أنه مع نهاية الحرب العالمية الثانية ترك اليابانيون كميات من هذه الغازات وراءهم مما تسبب في إصابة العديد من الصينيين عند اكتشافهم لأماكن تواجد هذه الغازات غير المستخدمة.

بولندا

خلال الحرب العالمية الثانية وتحديدًا يوم 9 سبتمبر 1939م قام أفراد المقاومة البولندية بإطلاق غاز الخردل على مجموعة من الجنود الألمان في مدينة ياسلو.

الهجوم أسفر عن مقتل اثنين وإصابة 12 آخرين.

حادثة باري

في يوم 2 ديسمبر 1943م هاجمت طائرات ألمانية تجمع لسفن قوات الحلفاء التي كانت إحداها تحمل غاز الأعصاب.

الهجوم أسفر عن تسرب غاز الخردل في ميناء باري الإيطالي وتسبب في مقتل 83 شخص وإصابة المئات.

الحرب اليمنية

خلال الحرب في اليمن بين عامي 1963 – 1967م قامت قوات الجيش المصري بإطلاق غاز الخردل وغاز الفوسجين وغاز الأعصاب على جنود ومدنيين يمنيين في عدة هجمات أسفرت عن مقتل 527 يمني.

فيتنام

خلال معارك الحكومة الفيتنامية ضد الثوار والمتمردين في الفترة بين عامي 1975 – 1983م قامت القوات الحكومية بإطلاق غازات كيميائية على المتمردين والمواطنين في عدة هجمات أسفرت عن مقتل 7518 شخص.

الغزو السوفييتي لأفغانستان

خلال الحرب السوفييتية في أفغانستان قامت قوات الجيش السوفييتي بشن أكثر من 47 هجوم باستخدام غازات كيماوية عديدة ضد المقاومة الأفغانية.

الهجمات أسفرت عن مقتل حوالي 3042 شخص.

الحرب العراقية الإيرانية

في ثمانينات القرن الماضي استخدمت العراق الأسلحة الكيماوية في حربها ضد إيران.

الهجمات الكيماوية الإيرانية أوقعت 21 ألف قتيل وحوالي 92 ألف مصاب.

كردستان العراق

قام نظام صدام حسين بإطلاق غاز الخردل وغاز الأعصاب على الأكراد في قرية الحلبجة عام 1988م.

الهجوم أسفر عن سقوط 5 آلاف قتيل وإصابة 8 آلاف آخرين.

هجوم أورمانجيك

في يوم 21 يناير 1994م وقع هجوم إرهابي على قرية أورمانجيك التركية استخدم خلاله غاز كيماوي تسبب في مقتل 16 شخصًا.

 

حادثة ماتسموتو

في يوم 28 يونيو 1994م قامت طائفة أوم الدينية اليابانية بإطلاق غاز السارين على عدد من المواطنين اليابانيين.

الهجوم أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 270 آخرين.

 

 

هجوم طوكيو

نفذته طائفة أوم اليابانية يوم 20 مارس 1995م في مترو أنفاق العاصمة اليابانية طوكيو باستخدام غاز أعصاب السارين.

الهجوم أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 5511 آخرين.

 

هجوم أبو صيدا

في يوم 16 مايو 2007م أعلنت الشرطة العراقية عن انفجار شاحنة مليئة بغاز الكلور في سوق ببلدة “أبو صيدا” ذات الغالبية الشيعية والتي تقع شمال العاصمة بغداد بمسافة 90 كيلومتر قرب مدينة بعقوبة.

الانفجار أسفر عن مقتل 45 شخصًا وإصابة العشرات.

يأتي هذا الهجوم في الوقت الذي شهدت فيه مناطق عديدة من العراق حالة من الاضطرابات المستمرة نتيجة الوضع الأمني المتردي منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م.

وقام العديد من المسلحين بشن هجمات ضد القوات العراقية والأمريكية بالإضافة إلى مواطنين شيعة.

هذا الهجوم بغاز الكلورين هو الأكبر من حيث أعداد القتلى ضمن ما شهدته العراق من هجمات متعددة باستخدام غاز الكلور في الفترة بين عامي 2006 و2007م، والتي وصل عددها إلى 13 هجومًا أسفرت عن مقتل العشرات.

الإعلام الغربي ربط هذه الهجمات بتنظيم القاعدة.

 

الهجوم الأول في سوريا

قامت قوات النظام السوري بإطلاق غازات كيماوية في بعض المناطق السورية المنتفضة ضد النظام مثل دمشق وحلب في محاولة لدحر قوات المعارضة وذلك بين يومي 19 مارس و13 أبريل 2013م.

الهجوم أسفر عن مقتل 44 شخص وإصابة 76 آخرين.

 

هجوم الغوطة

في يوم 21 أغسطس 2013م شنت قوات النظام السوري هجمات صاروخية محملة بغاز على منطقة الغوطة وما حولها.

الهجمات أسفرت عن مقتل 1429 شخص بينهم 426 طفلًا.

 

 

هجوم الضلوعية

في شهري سبتمبر وأكتوبر 2014م شنت قوات تنظيم الدولة الإسلامية هجمات باستخدام قنابل تحمل غاز الكلور على قوات عراقية وشيعية في بلدتي الضلوعية وبلد العراقيتين.

الهجمات أسفرت عن إصابة 40 شخص.

 

داعش والأكراد

في يوم 23 يناير 2015م انفجرت شاحنة محملة بغاز الكلور في القوات الكردية في إحدى المناطق الحدودية بالقرب من الموصل.

الهجوم أسفر عن مقتل 30 شخصًا.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد