غربة لم تكن اختيارًا أصبحت أدبًا يضمه الكتاب لنعيش مع يوميات كاتبه, في أدب رحلات كتبه مرتحلون جابوا مدنًا ونقلوا حياة شعبها، ووصفوا جدرانها وعمارتها، ووصفوا حضارة ما زالت ترتسم على وجوه الناس وجنبات الشوارع.

1- “العودة سائحًا إلى كاليفورنيا” غازي عبد الرحمن القصيبي

رحلة يسترجع فيها الكاتب ذكرياته مع كاليفورنيا التي تركها قبل عشرين عامًا، بعدما تخرج من الجامعة ليعود لها سائحًا مع أسرته، ساخرًا بأسلوبه – عند المقارنة بين المجتمع السعودي والمجتمع الأمريكي- من افتقار السعودية لكثير من مظاهر الحضارة رغم ثراء شعبها, في لحن قصصي يسرد القصيبي مشاهداته وآراءه الخاصة في مونولوج داخلى لاذع ومضحك أحيانًا، تشعر وكأنك تجلس إلى جواره في التاكسي، وأمام موظف الجوازات، وتبهر عينيك أضواء مدينة ديزني الساحرة معه كطفل.

رابط جود ريدز

2- “إسطنبول: الذكريات والمدينة” أورهان باموق

يلتقط بقلمه كل ما يطفو على الذاكرة في يوميات لا تستطيع البت بوظيفته هل هو كاتب أم رسام, ليكتشف ذاته في رحلته لاستكشاف إسطنبول وما طرأ عليها من تغيرات، وازدواجية ماضيهما وحاضرهما سويًّا، مازجًا بين سيرته الشخصية وعلاقته بإسطنبول وبين سيرتها الحضارية, عن البحر والسفن والموانئ وأحياء إسطنبول التي شهدت طفولته، ليبعد أكثر بالتاريخ مستشهدًا بكتابات زائري المدينة عبر التاريخ، مثل جيرار دو نيرفال وغوستاف فلوبير وتيوفيل غوتييه ليضفي حزنًا على ما بقى في المدينة من ركام حضارة، وبقايا قصور وحدائق حكت عنها مراجع تاريخية.

رابط حود ريدز

3- “رحلة الشتات والصين” عدنان جبار الربيعي

“ها هي الغربة تنهض كطائر العنقاء لتأخذ سندباد إلى المجهول من جديد”، يودع وطنه العراق مكرهًا، ويتوجه للصين ذات الـ 56 قومية، التي تتعدد معها الأعياد والاحتفالات بأكلاتها الخاصة. يحكي الكاتب عن أغلبها مما شاهده في رحلة صاحبته فيها زوجته وابنته الصغيرة, عن شعب مسالم حكيم استطاع الحفاظ على تراثه. قسم الكاتب رحلته إلى 30 فصلاً اعتمد فيها على مشاهداته الشخصية، وحواراته مع أصدقائه، حتى لا يترك براحًا بين الصفحات ليحكي عن طقوس غريبة وعشرات الأساطير.

رابط جود ريدز

4- “تذكار الصبا: ذكرى 19 مارس” محمد لطفي جمعة

في البدء نفى الكاتب عن سرده أن يكون جنسًا أدبيًّا، واعتبره إحساسًا شعوريًّا بقصة حب دارت بين المؤلف والأديبة الروسية أوجستا، فأصبحت ملهمته في كتاباته، والتي منها هذا الكتاب المفعم بذكريات شعورية وحسية عاطفية عاشها الكاتب فترة إقامته بأوروبا, في كتاب تخطى فكرة أنه أدب قصصي ليصبح توثيقًا لمشاعر الكاتب ووصفًا لجمال المدينة والحبيبة التي انعكست بالطبع على وصفه، ليصبح بالغ الدقة وشديد الحساسية إلى جانب كبير من الألم خلفته الغربة داخله.

رابط جود ريدز

5- “أوراق مغربية: يوميات صحفي في الأمكنة القديمة” نواف القديمي

يحكي بذائقة صحفي حقًّا عن الخلفيات التاريخية لنشأة الأحزاب الإسلامية وحركاتها بالمغرب، وسعيهم لنشر أفكار استخدموها لإفساح موقع لهم على الساحة السياسية، مع الحديث عن الحركة الإسلامية المتطورة في بلاد المغرب، والتي باتت تندفع خلف التحالفات، ومزيد من الانفتاح والمرونة السياسية, والحركات الثورية في الثمانينات ضد الاعتراف بشرعية الملك المغربي. وقد ذكر الكاتب أحوال الشيوعيين والعلمانيين والمؤسسات الثقافية ونكر مواجهتهم بنفس العنف الذي يلاقونه في الشرق.

رابط جود ريدز

6- “رحلة إلى أوروبا” جرجي زيدان

في رحلة صحفي لبناني جاء كتاب زيدان ليرصد الأحوال العمرانية والحضارية بفرنسا وبريطانيا وسويسرا، واصفًا ملامح المدنية الغربية في عصر الحداثة وتجربتها. ويرصد إحصاء دقيقًا اسنده لسجلات، واصفًا نظم الحكم والعمران وخرائط المدن ونظامها، والمتاحف، والمعارض، والجامعات، والنظام التعليمي، والحالة الاقتصادية لكل بلد، وما أحرزته المرأة من تقدم كسبت به حقوقها ودورها المجتمعي، وثقافة المعاملات اليومية للشعوب، مستهدفًا القارئ العربي، فينتقد بعينه الجمال والقبح ويدفعه لاتخاذ ما يناسبه ليخرج من حالة الركود في العلم والمعرفة.

رابط جود ريدز

7- “ذكريات في باريس” زكي مبارك

تأتي كلماته خطوطًا ترسم العاصمة الفرنسية ليجعلك ترى ما يكتب لا تقرأه، ويخاطبك كأنك تصاحبه في رحلة علمية قضى على أثرها خمسة أعوام بجامعة السوربون، عرف فيها الأدب الفرنسي الرفيع بقدر باقي فنون العاصمة الباريسية وشوارعها، وشعبها، والجانب المتنقض المثير بحياتهم، بين الحب والجسد والعلم والبوهيمية.

رابط جود ريدز

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد