من مكان مرتفع، تكشف المدينة عن نفسها كمجموعة من الخلايا؛ مئات الآلاف من النوافذ، بعضها مظلمة وبعضها الآخر يغمره الضوء الأبيض أو الذهبي. في الداخل يسبح غرباء، يذهبون ويجيئون، ويصلون إلى أماكن عملهم في الموعد المحدد، نراهم ولكن لا يمكننا الوصول إليهم، ولا يمكننا فتح محادثة ودية في المواصلات لتمرير الوقت وإشارات المرور، لتتجلى الوحدة والعزلة.

فإن مظاهر الحضارة المألوفة في أي مدينة في العالم في أي ليلة، تنقلنا إلى مظاهر اجتماعية أكثر هشاشة، مثل مزيج غير مريح من الانفصال والازدحام؛ فيمكنك أن تكون وحيدًا في أي مكان؛ ولكن هناك نكهة خاصة للوحدة التي تأتي من العيش في مدينة محاطة بملايين الأشخاص.

مغامرات في فن البقاء وحيدًا.. عالم مفرط في وحدته

«إن كنت وحيدًا، إن كنتِ وحيدة، فهذا الكتاب موجه إليك». *أوليفيا لينج، عن كتابها «المدينة الوحيدة»

عندما انتقلت الكاتبة أوليفيا لينج من بريطانيا إلى مدينة نيويورك في منتصف الثلاثينيات من عمرها، وجدت نفسها تعيش بين الوحدة والعزلة اللا إرادية التي تشكل جل أيامها، وجل أيام من يعيشون في هذه المدينة، وعلى الرغم من أن لديها أصدقاء بالمدينة، فإن شلل الوحدة أصابها.

زاد من حدة مشاعر أوليفيا شعورها بفشلها الشخصي، وحقيقة أنها كانت تقترب من منتصف الثلاثينيات من عمرها، وهو عمر تصبح فيه الأنثى الوحيدة معاقبة ومنبوذة اجتماعيًّا، وتحمل فوق عاتقها اتهامات بالانحراف والغرابة والفشل، لتزداد مرارة التجربة؛ ومع ذلك، وبمرور الأشهر أصبحت مفتونة بغرابتها، بوحدتها، وبدأت تتساءل عما إذا لم يكن هناك أكثر مما تراه العين في وحدتها، وتدفعها عزلتها إلى التفكير في الأسئلة الأكبر حول ماهية الحياة.

انطلاقًا من هذه المشاعر القاسية؛ بدأت أوليفيا في استكشاف المدينة الوحيدة عن طريق الفن، بالانتقال بسلاسة بين تحديات عيش الحياة، وبين الوحيدين على الأرصفة أو صفحات الجرائد؛ لتخرج في النهاية بتحقيق مبهر حول معنى أن تكون وحدك، في احتفاء إنساني، مستفز وديناميكي، بحالة غريبة، ومشاعر عن تجربة إنسانية عابرة للقارات والثقافات، ورغم ذلك متأصلة في فعل البقاء على قيد الحياة، وسجلت ذلك في كتابها «المدينة الوحيدة: مغامرات في فن البقاء وحيدًا».

كتبت أوليفيا كتابها بتفاؤل منبثق من قصص شديدة الظلمات ترويها، وتحقيق في الأعمال الفنية التي تنشأ وسط حالة من الوحدة، وسجل لسعي البشر لإتقان فنون الكينونة والعيش والبقاء على قيد الحياة، في حالة ليست جديدة عليها؛ فقد كان الكتاب الأول لأوليفيا بعنوان «إلى النهر» 2011، قصت فيه رحلة منتصف الصيف التي قامت بها فيرجينيا وولف إلى أسفل نهر أوس، حيث أغرقت نفسها بعدما ملأت معطفها بالحجارة، وهو الكتاب الذي لاقى نجاحًا كبيرًا وانضم لقوائم أفضل كتب العام في صحيفة «الإندبندنت» و«فاينينشال تايمز»، ودخل القائمة القصيرة لجائزة «أونداجي» لعام 2012.

في كتابها الثاني «رحلة إلى ربيع إيكو» 2013، كتبت أوليفيا عن العلاقة الأزلية بين المؤلفين والكحوليات، ليصفه النقاد بأنه أفضل كتاب يتناول آلام المبدعين وشدائدهم؛ حتى كتبت كتابها الأخير عام 2016، في تحقيق عن الوحدة والفنون، كانت فيه منظمة وغير متوقعة بالنسبة للنقاد بجديدها، وترشحت عن كتابها لجائزة «جوردن بيرن» لعام 2016، وجائزة «دائرة نقاد الكتاب الوطنية للنقد».

تشعر بالعزلة والوحدة؟ 4 نظريات يخبرك بها علم النفس لتحافظ على سلامك النفسي

به سم قاتل.. هذا ما فعله الإنترنت بالعلاقات وبنا

«هل ما زلنا نعرف كيف نهتم بعضنا ببعض؟ هل آليات دفاعنا عن الحياة على الإنترنت ضد عالم مخيف بشكل متزايد نافعة حقًّا؟ وهل هي مصادفة أن أجهزة الكمبيوتر حققت هيمنتها في الوقت الذي أصبحت فيه الحياة على الأرض معرضة للخطر بشكل كبير؟ »

تطرح أوليفيا على مدار فصول كتابها أسئلة حول ما فعله بنا الإنترنت؛ فإذا كانت السعادة تكمن في إنشاء علاقات صداقة قوية وأقل أنانية، من تلك التي يتيحها مجتمع فرداني، آنذاك لن يشكل «فيسبوك» والوسائط المشابهة وصفة لمكافحة الوحدة إلا فيما ندر. ففي الواقع ثمة استعمالات محددة لوسائل التواصل الاجتماعي تجعلها صالحة لعلاقات اجتماعية أقوى وأكثر تجاوبًا، سرعان ما يشوش عليها هوس الظهور.

العزلة

ففي عالم يبدو فيه مصطلح «وسائل التواصل الاجتماعي» متناقضًا، وأصبح البشر حبيسي صفحاتهم، يحدق بعضهم في بعض بحسد، تم إضافة بندًا آخر إلى لائحة الاختلالات الوظيفية، وهو إدمان الإنترنت، في أوائل عام 2013. ليصبح كإدمان الجنس في مجتمع يعجز عن تصور العلاقات إلا من ناحية اللذات السيكولوجية التي تنشأ عنها.

فإن الشخص الذي ترتعش أصابعه توقًا إلى تفحص صفحته على «فيسبوك» في الوقت الذي يفترض به الإنصات لصديق أثناء تناول وجبة، هو وريث للفلسفة التي تجعل الغاية من وجود الآخرين هي إسعاد الأنا وإشباعها وإقرارها من وقت لآخر؛ ما يؤدي لا محالة إلى دوائر مفرغة، وتزيد من صعوبة العثور على الإشباع الذي يصبو إليه الإنسان باستماتة، ويبقى النظر إلى البشر بصفتهم أدوات لتحقيق لذة المرء إنكارًا لحقائق أخلاقية بشأن الصداقة والحب والسخاء.

أحد العيوب الخطيرة في التواصل الاجتماعي الإلكتروني؛ هو أنه لا أحد منا يستطيع أن يظل دائمًا محور الاهتمام متلقيًا المديح؛ أو على الأقل لا يستطيع ذلك إلا عدد متناهي الصغر. الأمر نفسه ينطبق على «فيسبوك»؛ إذ بصفته تيارًا لا ينتهي من واجهات تضخيم الذوات، كشف «فيسبوك عن قدرته في المقابل على جعل مشاعر الأفراد أسوأ حيال أنفسهم وحيال حيواتهم؛ فتبرهن دراسات الشبكات الاجتماعية على أن أغلب المشتركين لديهم أصدقاء أقل من المتوسط، في حين أن عددًا قليلًا منهم لديهم عدد يفوق المتوسط من الأصدقاء.

في المقابل فإن المنشط لهذا الشعور بالوحدة هو صنعنا لواجهات تضخيم ذواتنا، ورغبتنا في لفت انتباه غيرنا، ومن ثم صنع حلقة مفرغة جماعية، ومنه يصبح هذا العجز عن الإصغاء والتعاطف سببًا كبيرًا للإصابة بالاكتئاب.

الوحدة الإبداعية.. للعزلة وجوهٌ أخرى

«الوحدة تراكمية تنمو وتتسع». *أوليفيا لينج

كيف يبدو الشعور بالوحدة؟ تصف أوليفيا الوحدة كما لو كنت جائعًا في وقت يستعد كل من حولك للاحتفال بوليمتهم. إنه شعور مخجل ومثير للقلق، ويبدأ بمرور الوقت في الخروج للعالم، ما يجعل الشخص الوحيد معزولًا بشكل متزايد، وغائبًا عن الجموع بشكل متزايد. إنه شعور مؤلم، يؤذي المشاعر، وله أيضًا عواقب جسدية تحدث بشكل غير مرئي، داخل أعضاء الجسم.

بطبيعة الحال هناك عالم من الاختلافات بين العزلة والوحدة؛ اتجاهان داخليان مختلفان اختلافًا جذريًّا تجاه الظروف الخارجية نفسها المتمثلة في الافتقار إلى الرفقة. فنحن نتحدث عن العزلة بوصفها إنجازًا نفسيًّا دعمته قدراتنا الإبداعية، وأساسه اللامبالاة؛ ولكن الوحدة قاحلة ومدمرة، وتشير إلى فشل وجودي، ووصمة عار اجتماعية.

الوحدة الإبداعية

في مقالها الصادر عام 1959 بعنوان «حول الوحدة»، وهو نص مهم اعتمدت عليه أوليفيا في كتابها، اقترحت المحلل النفسي فريدا فروم ريخمان، أننا بحاجة إلى التمييز بين الوحدة الإبداعية الصحية والوحدة غير الصحية المدمرة للذات. وعلى الرغم من أن فروم لم تتوسع في شرح العزلة الفنية، فإننا نفترض من مقالها أن إحدى طرق التعامل مع الوحدة، بدلًا من التغلب عليها، هي تحويلها إلى شيء أكثر إبداعًا، وبالتالي أكثر احتمالًا.

هذا ما تمكن الفنانون في كتاب لينج من فعله، وما فعلته لينج بنفسها، مستجيبة لوحدتها في خلق أعمالها الفنية الخاصة؛ ففي الكتاب تتطلع أوليفيا للبحث في حياة وأعمال فنانين من القرن العشرين، معروفين ومجهولين، معظمهم مقيم في نيويورك. وفي هذا المزيج من المذكرات، وتاريخ الفن والفلسفة، تستكشف لينج بمهارة كيف ألهمت الوحدة العديد من الفنانين البارزين في عصر ما قبل الإنترنت، وقصت عنهم في مقاطع مرسومة بمهارة، تتشابك مع تجاربها الخاصة، وتُظهر كيف عبروا بفنهم عن العزلة، وسط الحياة الانعزالية في هذه المدينة. بما في ذلك إدوارد هوبر، وهنري دارجر، وأندي وارهول، ومصور مدينة نيويورك دافيد فويناروفيتش.

إدوارد هوبر وغواية الوحدة

من بين الفنانين كانت وحدة إدوارد هوبر مغرية بشكل غريب؛ ففي لوحاته تجلس الشخصيات منفردة، ومثنية على مقاعد طويلة، بأجساد نحيلة، في انتظار شيء ما. تتقوس ظهور الشخصيات أمام النافذة في الغرفة، وأمام مائدة عشاء طويلة، خلف زجاج في واجهة المحلات، أو من أمامها، على جانب الطريق، ومحطات الوقود، واستقبال الفنادق؛ ليلتقط الرومانسية في حزن مدينة بأكملها، وفشل لا مفر منه في التواصل البشري.

تتميز شخصيات هوبر بنظرات أعين متلصصة، شخصيات معزولة عاطفيًّا، تعيش في مناطق حضرية، بإمكانات لا نهاية لها؛ لكنها مجهولة الهوية؛ لتظهر في لوحات تعبر عن جزء من صورة كبيرة لأمريكا بعد الحرب الأهلية، وما مرت به البلاد من تغير سريع، وثري؛ لكنه جاء ومعه الكثير من مشاعر القلق والانفصال عن الواقع والمجتمع.

ففي معارض هوبر تجتمع صور الأفراد الوحيدين في غير أماكنهم، مع عيون مجوفة ومظلمة تحدق من النوافذ أو مشروباتهم، لتذكير المتفرجين بأن الحالة الافتراضية للإنسانية هي العزلة، وأنه حتى المدينة الصاخبة لا تعالج العزلة، حتى إن تألق لوحاته مستمد من أن لا أحد يتحدث، لا أحد ينظر إلى أي شخص آخر؛ ليصبح من المستحيل النظر إلى الشخصيات الراكدة في محلها، دون الشعور بالوحدة تتسلل إلى داخلك.

الوحدة

تنتشر بلوحات هوبر الأبراج الزجاجية والمكاتب الفارغة المضيئة بالنيون، الذي لم يظهر إلا مع ظهور الكهرباء ليلقي بالظل الأخضر على المدينة بعدما كانت زرقاء بلون أشعة القمر. كما ينتشر الزجاج رمزًا ثابتًا للوحدة؛ فإنسان المدينة يجد نفسه محاصرًا خلف الزجاج دومًا، بين البيوت والشوارع، يمنعنا من التواصل أو الاتصال؛ وفي الوقت نفسه يشعرنا بالانتهاك بشكل كبير، ونبقى عُرضة للحكم علينا، لا سيما في المواقف المحرجة ليجد الفرد نفسه محاطًا بجماعات وأزواج، تكفي رؤيتهم عبر جدران من الزجاج للفشل في مواجهة مشاعر الوحدة.

كان الزوجان البائسان، هوبر وجوزيفين قد تشاركا المساحة نفسها من الكآبة والانعزالية؛ حتى بدا أنهما موجودان في عوالم مختلفة تمامًا، رغم تشاركهما البقعة نفسها من الأرض. فكان للزواج العاصف والهائج دومًا لهوبر تأثير قوي في حياته المهنية، إذ ظهرت جوزيفين بوصفها موضوع الأنثى في غالبية لوحاته، وفي الواقع ظلت تشكل صورته العامة بصفته رسامًا أمام الجمهور؛ ففي مذكراتها وصفت جوزيفين زوجها بالانطوائي، ما جعلها مضطرة للقيام بدوره في تدشين المعارض الفنية، وبيع اللوحات.

كانت جوزيفين حارس هوبر من الصحافيين والنقاد، بمنحهم الفرصة أو حرمانهم من الوصول إلى فنان لم يكن لديه رغبة تُذكر في الحديث مع أحد، ولكن بتواطؤ كامل وإصرار صممت جوزيفين صورة أسطورية عن فنان لا يعرفه أحد؛ فقد كان هوبر رجل اعتيادي، يعيش في منزل معزول، يقع وسط الكثبان الرملية، في جزيرة معزولة بالفعل في كيب كود، وكان يرتدي بدلة من ثلاث قطع، ويبقي على زواج تقليدي على ما يبدو؛ من فنانة بارعة، إلا أن طموحاتها تحطمت على صخرة الزواج من رجل يفضل العزلة والصمت.

آندي وارهول.. أن تعاني الوحدة وأنت بين الجموع

«الوحدة باردة مثل الثلج، وصافية كالزجاج». *أوليفيا لينج

قد نعتقد أن الوحدة تتناقض مع الحياة الحضرية، والوجود المتخم للبشر؛ ومع ذلك فإن القرب المادي لا يكفي لتبديد الشعور بالعزلة الداخلية؛ فلا تتطلب الوحدة بالضرورة عزلة جسدية، بل غيابًا أو ندرة في التواصل والتقارب، وحاجة للحميمية؛ فلا تصيب الوحدة فقط من تركهم أحباؤهم بمفردهم؛ لكنها ربما تفترس أشخاصًا يبدون لنا محاطين بالكثير، كما كان الحال مع آندي وارهول، مؤسس مجلة «إنتر فيو»، الذي ظل يواجه العزلة ومشاكل التعلق طوال حياته.

عاش وارهول ليجري تحقيقًا فلسفيًّا كبيرًا في التقارب والمسافة والألفة والغرابة، ومثل العديد من الأشخاص الوحيدين كان يصنع ويحيط نفسه بحواجز ضد مطالبه الغريزية بالبحث عن الألفة مع البشر؛ حتى أصبح يصيبه الرعب من فكرة الاتصال الجسدي، وهو الذي كان نادرًا ما يغادر منزله دون شرائط كاسيت يطلق عليها أسماء لأشخاص افتراضيين في حياته التخيلية.

الوحدة في وسط الجموع

في طفولته كان وارهول معروفًا بمهاراته في الرسم، وخجله المؤلم، وقلة شغفه في اللعب مع الأطفال من عمره، حتى أصابته الحمى الروماتيزمية، وتلاها اضطراب ينذر بخطر أداء حركات لا إرادية للأطراف. تتسبب ذلك في موجة انسحاب اجتماعي من حول وارهول ما ترك بصمته عليه، تمامًا كما فعلت به تجربة خيانة جسده له. وهو شخص بالغ واجه وارهول تشوه جسده برغبة متزايدة في أن يكون مرغوبًا من الأشخاص الوسيمين الذين مارسوا ضده سحقًا نفسيًّا وجسديًّا متسلسلًا، حتى وصفه أحدهم بأنه: «خاسر، ميئوس منه، وأكثر البشر وحدة».

هنا وجد وارهول طريقة جديدة في التعامل مع مشاكله بأن أقام علاقات حميمية بالآلات من كاميرات وأجهزة تليفزيون، وأثبت لنفسه أنه يمكن أن يمتلك تفاعلات اجتماعية دون مخاطرة التعامل مع البشر والشعور بالرفض، حتى إنه أطلق على شريط مسجل لقب «زوجتي»؛ ليسبقنا بنحو نصف قرن في علاقتنا بالأجهزة في عالم تدفع الوحدة فيه البشر للتزاوج بالآلات، كما يمكنها إبعادهم عن العالم.

يحكي آندي عن اختياره الوحدة، وعدد ضخم من الأشخاص الذين صادقهم يومًا ما؛ حتى أصبح كلما تنزه في شوارع نيويورك قابل أحدهم، ممن ظن أنه لن يفارقه أبدًا، ليسأل نفسه كيف عاش مع كل هؤلاء وكيف أصبح وحيدًا اليوم؛ وكيف يتعجب من حوله كلما عد نفسه وحيدًا وهو نجم إعلام الستينيات، والذي يصل إلى كل الحفلات الصاخبة بصحبة حاشية لا تقل عن ستة أشخاص، وكتب في مذكراته: «اللحظة التي فضلت فيها أن أعيش وحيدًا، وألا يكون في حياتي أحد يشكو همومه، اجتمع حولي كل شخص قابلته يومًا في حياتي، يسعون لحكي تفاصيل قررت ألا أسمعها. بمجرد أن أصبحت أكثر وحدة في عقلي، هو الوقت الذي بدأ فيه الجميع في تتبعي؛ ووجدت أن الأمر بديهيًّا تمامًا؛ فبمجرد التوقف عن الرغبة في شيء، تحصل عليه».

هل تشعر بالوحدة؟ 13 فيلمًا عظيمًا عن الوحدة يستحقون المشاهدة

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد