عادت العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى دائرة الصفر من جديد؛ وذلك على إثر تصريحات جديدة أدلى بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ونقلتها صحيفة «لوموند» الفرنسية؛ تحدث فيها ماكرون عن عدَّة ملفاتٍ تخصُّ تاريخ  الجزائر، بحضور المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا، الذي كان الرئيس الفرنسي قد كلفه في 25 يوليو (تموز) 2020؛ بإعداد تقرير حول «ملف الذاكرة» التي تخص فترة احتلال فرنسا للجزائر، وهو التقرير الذي سلَّمه ستورا لماكرون في 20 يناير (كانون الثاني) 2021، وأثار الكثير من الجدل والانتقادات، كونه لم يحمل أي توصية تفيد بضرورة تقديم فرنسا اعتذارًا إلى الجزائر على ما أصاب شعبها خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية.

الجديد في تصريحات ماكرون هذه المرَّة؛ أنَّها لم تتوقف عند رأيه في النظام السياسي الجزائري، إنما امتدت لتمس كيان الأمة الجزائرية وتاريخها. وجاء ذلك خلال لقاءٍ جمع الرئيس الفرنسي الخميس الماضي بقصر الإليزيه مع  18 شابًّا فرنسيًّا من أصول جزائرية ومن أحفاد «الحركي» (الجزائريين الذين حاربوا في صفوف جيش فرنسا ضد ثورة التحرير) و«الأقدام السوداء» (المستوطنين الأوروبيين الذين استوطنوا الأراضي الجزائرية خلال فترة الاحتلال)، وذلك في إطار حملته الانتخابية غير الرسمية،  لانتخابات الرئاسة الفرنسية 2022، لمناقشة مسألة «مصالحة الشعوب»، وتساءل ماكرون خلال اللقاء: «هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟».

Embed from Getty Images

ثم تابع ماكرون بنبرة ساخرة حديثه أنه «مفتون بقدرة تركيا على جعل العالم ينسى الدور الذي لعبته في الجزائر والهيمنة التي مارستها»، في إشارة إلى الدولة العثمانية التي حكمت الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي لمدة ثلاثة قرون.

لم يتوقف ماكرون عند تشكيكه في وجود الأمة الجزائرية قبل الاحتلال الفرنسي؛ بل خاض في مسألة إعادة كتابة التاريخ الجزائري الذي يحمل حسبه «كراهية لفرنسا»؛ وفي هذا الشأن أكَّد ماكرون أنه يرغب في إعادة كتابة التاريخ الجزائري باللغتين العربية والأمازيغية: «لكشف تزييف الحقائق الذي قام به الأتراك الذين يعيدون كتابة التاريخ».

الرد الجزائري الرسمي على تصريحات ماكرون جاء سريعًا؛ إذ استدعت على الفور سفيرها في باريس وأصدرت بيانًا عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، نددت فيه بتصريحات ماكرون، وأشارت إلى أن تلك التصريحات، «حملت في طياتها اعتداء، غير مقبول، لذاكرة 5 ملايين و630 ألف شهيد، ضحوا بالنفس والنفيس، في مقاومتهم البطولية، ضد الغزو الاستعماري الفرنسي، وكذا في حرب التحرير الوطني المباركة»، ثم لن تلبث أن حظرت على الطائرات العسكرية الفرنسية المشاركة في  العمليات العسكرية بالساحل الأفريقي، التحليق فوق الأجواء الجزائرية.

تاريخ

منذ سنة واحدة
تثير جدلًا إلى الآن.. قصة حكم العثمانيين للجزائر طوال 3 قرون

وبين سردية فرنسا بعدم وجود أمَّة جزائرية قبل احتلالها الجزائر؛ وبين الشواهد الحضارية والتاريخية التي تفنِّد الرواية الفرنسية الكولونيالية، تبقى مرحلة الحكم العثماني للجزائر تواصل إثارة الجدل بين الفينة والأخرى، في هذا التقرير نستعرض الروايات التاريخية عن تاريخ الجزائر خلال تلك الحقبة، والصراع التركى الفرنسي الذي طال «كتابة التاريخ الجزائري».

الرواية الفرنسية للتاريخ: لا أمة جزائرية قبلنا والأتراك «غزاة»!

يجمع المؤرخون في الجزائر على أنَّ الكتابة التاريخية الفرنسية، عمدت إلى التقليل من شأن تاريخ الجزائريين وحاولت جاهدة دمجهم في المنظومة الثقافية الفرنسية، مع إلغاء شبه تام لفترة الحكم العثماني للجزائر. فأغلب المصادر والدراسات التاريخية الفرنسية عن تاريخ الجزائر وذلك بحسب شيخ المؤرخين الجزائريين الراحل، د. أبو القاسم سعد الله – المختص في  كتابة التاريخ الجزائري خلال حقبته العثمانية – عمدت إلى تجاهل المصادر العثمانية وحتى الجزائرية العربية، في كتابتها التاريخية عن الجزائر، خصوصًا في فترة الحكم العثماني للجزائر واستندت في غالبها إلى كتابات الأسرى والقناصل والبعثات الدبلوماسية.

ومنذ أن وطأت قدمها الجزائر، كان الاستهداف الفرنسي لتاريخ وهوية وكيان الجزائر هدفًا لا يقل عن الهدف العسكري، بحسب المؤرخين الجزائريين وأبرزهم أبو القاسم سعد الله، وناصر الدين سعيدوني، ومبارك الميلي؛ فعلى سبيل المثال، أخذت «المجلة الأفريقية» التي أنشأتها «الجمعية التاريخية الجزائرية» التي كان يرأسها المؤرخ الفرنسي لويس أدريان بيربروجر؛ على عاتقها مسؤولية إعادة كتابة التاريخ الجزائري، من خلال مئات الموضوعات التي كانت تنشرها طيلة الفترة من سنة 1856 حتى 1962، تاريخ استقلال الجزائر.

في ورقته البحثية المُحكَّمة بعنوان «التاريخ الجزائري ضمن الكتابات الفرنسية» يذكر الباحث عبد القادر نايلي أنَّ المجلة الأفريقية عنت بنشر كل ما يخص التاريخ الجزائري منذ العصور القديمة وحتى فترة الاحتلال الفرنسي، مشيرًا إلى أنَّ المجلة اهتمت بتاريخ الرومان والبيزنطيين في الجزائر ناهيك عن تاريخ المسيحية فيها، بينما أهملت فترة الإسلام والدويلات التي أسست بالجزائر بدعوى «الغموض»، وهو الأمر نفسه الذي تعاملت به مع الحقبة العثمانية التي شهدت فيها الجزائر العثمانية استقرارًا سياسيًّا وتعاظمت فيه قوتها العسكرية.

وتستند الرواية الفرنسية إلى أساسين؛ الأوَّل عدم وجود أمة جزائرية قبل الاحتلال الفرنسي في الخامس من يوليو (تموز) 1830؛ والتركيز على رواية أنَّ الجزائر كانت مجموعة من القبائل المتفرقة؛ وفي هذا الصدد ينقل الدكتور سفيان لوصيف في ورقة بحثية له بعنوان «المؤرخون الفرنسيون وكتابة تاريخ الجزائر» عن أحد المؤرخين الفرنسيين قوله: «بلاد البربر ليس في إمكانها التقدم بوسائلها الخاصة بل يستلزم عليها أن تضع نفسها وراء عربة تجرها، فهو قضاء وقدر يمنعها إلا أن تكون تابعة أو خاضعة لغيرها».

أرضٌ بلا شعب و"العثمانيون محتلون".. ماكرون يعيد كتابة تاريخ الجزائر على هواه

معركة بين القوات الفرنسية والجزائرية العثمانية

في حين ذهب المؤرخ الفرنسي ليون غوتييه إلى أبعد من ذلك في تشكيكه بوجود أمة وطنية جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، بقوله: «إن هذه البلاد ليس لها اسم معروف عالميًّا، مما اضطر إعطاؤها اسمًا ما، لأنه لو وجد لاتفق عليه، ذلك أنه ليس لها وجود مميز، وبناء على ذلك لم يكتب تاريخها!»، وهو الرأي نفسه الذي يؤيده المؤرخ الفرنسي جون كلود فاتان، الذي يرى أنَّ اكتشاف الجزائر كان مع الاحتلال الفرنسي على يد الكتاب الفرنسيين.

أمَّا الأساس الثاني في تناول الفرنسيين لتاريخ الجزائر، فهو تشويه ومهاجمة الوجود العثماني ووسمه بـ«الغزو والاحتلال التركي»؛ إذ تسمي أغلب المصادر التاريخية الفرنسية عن الجزائر فترة الحكم العثماني للجزائر، بـ«الحكم التركي»؛ وهو الأمر الذي حاول المؤرخون الجزائريون الرد عليه.

في كتابه «شخصية الجزائر الدولية وهيبتها العالمية قبل 1830م» يتناول الدكتور مولود قاسم نايت بلقاسم، ما يصفه بـ«المغالطة التاريخية»، وتسمية الفرنسيين للعثمانيين بالأتراك، في فقرته التي يشيد فيها بشخصية الجزائر الدولية وبدورها العالمي ووجودها المتميِّز، بالقول: «…كلُّ ذلك كان للجزائر بلا منازع في العهد العثماني، المسمَّى خطأً وخطأً كبيرًا: العهد التركي»؛ أمّا المؤرخ أبو القاسم سعد الله فيذكر في كتابه «تاريخ الجزائر الثقافي»، أنَّه «ومن الخطأ إطلاق كلمة الأتراك على الوَجق وأهل السُّلطة خلال العهد العثماني في الجزائر… فالصِّفة الموحِّدة للوَجق هي العثمانية وليست التركية».

في حين يقول رائد الإصلاح بالجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس، عن هذا التشويه الذي تعرَّض له الوجود العثماني في الجزائر: «هذا ما وقع بالجزائر من تشويهِ تاريخها وتصويرها في جميع عصورها – خصوصًا في العصر العثماني – بأقبح الصِّور في الكتب التي تدرس بالمكاتب (المدارس الفرنسية)».

وذهبت السياسات الفرنسية بهذا الخصوص إلى أبعد من ذلك عبر إقناع الجزائريين بأنَّ الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830، ما جاء إلا لإنقاذ الجزائريين من «الحكم التركي» الذي أوغل في استعباد الجزائريين وإذلالهم!

جدير بالذكر أن المصادر التاريخية الأجنبية، خصوصًا الفرنسية، عن حقبة حكم العثمانيين الجزائر، كانت كتابات أسرى سقطوا في يد البحرية العثمانية الجزائرية؛ وأبرز هؤلاء فرانسيس نايت ودييجو هايدو، والآب دان، وسيرفانتيس؛ ومارتن ماريا وسوزانا دونالدسون؛ وتيدنا، وغيرهم.

وفي ورقة بحثية بعنوان «الكتابات الغربية ودورها في تشويه تاريخ الجزائر العثماني»، يبرز الدكتور بلقاسم قرباش أستاذ الفلسفة بجامعة الشهيد العربي بن المهيدي بأم البواقي أنَّ كتابات هؤلاء الأسرى، تعد مصادر مهمة لكتابة تاريخ الجزائر العثماني، لكن أغلبها جاءت لخدمة المصالح الاستعمارية المستقبلية، على حد تعبيره، ومغفلةً بشكل كبير المصادر العربية.

الرواية التركية للتاريخ: أتينا لنجدتكم والفرنسيون محتلون

وسط التوتر المتصاعد الذي يطبع العلاقات بين فرنسا وتركيا في السنوات الأخيرة؛ انتقلت حلبة الصراع بين البلدين إلى الجزائر، من خلال هجوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاشر من فبراير (شباط) الماضي، وتذكيره بماضي فرنسا الأليم في الجزائر، بعد مطالبة ماكرون أردوغان سحب قواته من ليبيا؛ إذ قال مخاطبًا ماكرون: «لقد قتل أجدادكم مليون جزائري، قدِّم الحساب على ذلك، أما الأتراك وتركيا فليس في سجلها ولن يكون مثل هذا، فأيدينا ليس عليها دماء، لكن يديك ملطختان بالدماء».

وخلال تصريحاته الخميس الماضي 30 سبتمبر (أيلول) الفائت، والتي فجرت أزمة جديدة في العلاقات بين الجزائر وفرنسا؛ لم يغب اسم تركيا عن حديث ماكرون الذي تساءل عن قدرة أنقرة على أن تُنسي العالم الدور الذي لعبته في الجزائر والهيمنة التي مارستها على حسب قوله، متهمًا تركيا بتزييف التاريخ الجزائري.

الرواية العثمانية عن فترة حكمها للجزائر تستند في الأساس إلى دعوى «الاستنجاد والحماية من الغزو الإسباني»؛ فأغلب المصادر التاريخية العثمانية وحتى الجزائرية، تشير إلى أنَّ الوجود العثماني في الجزائر كان بطلب من سكان الجزائر الذين أرسلوا رسالة استنجاد إلى الإخوة بربروس لإنقاذ مدينتهم من الخطر الصليبي الإسباني.

الحكم العثماني للجزائر إستمر لأكثر من ثلاثة قرون
الحكم العثماني للجزائر استمر لأكثر من ثلاثة قرون

وقد تمتعت الجزائر بحكم ذاتي منفصل عن الدولة العثمانية الأم؛ وفي هذا الشأن يشير المؤرخ ناصر الدين سعيدوني إلى أن الجزائر «انفصلت نهائيًّا عن الحكم العثماني سنة 1711م، ولم تعد لها علاقة بالباب العالي، بل إنها وقعت أكثر من 300 اتفاقية مع دول أوروبية بصفتها دولة ذات سيادة». ومن أهم مصادر الحقبة العثمانية، التي تشكل بالأساس المادة الأساسية لكتابة التاريخ الجزائري في حقبته العثمانية، هي الوثائق والسجلات الإدارية التي كانت تعدُّ من الهيئات والإدارات العثمانية.

وتعرضت الوثائق العثمانية أثناء الحكم الفرنسي للجزائر إلى الإتلاف، كما لا يزال جزء كبيرٌ منها محفوظًا في فرنسا وتطالب به الجزائر في إطار ما يعرف بـ«الأرشيف الجزائري» الذي أخذته فرنسا معها أثناء خروجها من الجزائر.

والمؤرخون الجزائريون يردون على الرواية الفرنسية

طيلة فترة الاحتلال الفرنسي وحتى بعد الاستقلال، سعى المؤرخون والمثقفون الجزائريون إلى التصدي لمحاولة طمس التاريخ الجزائري وإلغاء حقبٍ معيَّنة منه على يد فرنسا، وتكذيب رواية عدم وجود أمة جزائرية قبل الاحتلال الفرنسي سنة 1830. وقد تناول المؤرخون الجزائريون الوطنيون الحقبة العثمانية من منطلقين؛ الأوَّل إثبات وجود الدولة الجزائرية قبل الاستعمار، والثاني تبرير الوجود العثماني بالجزائر.

من بين أبرز المؤرخين الجزائريين الذين تناولوا تلك الفترة وردُّوا على الرواية الفرنسية؛ نجد كلًّا من شيخ المؤرخين الجزائريين الدكتور أبو القاسم سعد الله عبر كتابه «منهج الفرنسيين في كتابة تاريخ الجزائر»، الذي انتقد فيه الكتابات التاريخية الفرنسية، مشيرًا إلى أنها كُتِبت بخلفية كولونيالية وإيديولوجية؛ كذلك تناول المؤرخ ناصر الدين سعيدوني من خلال كتابه «الكتابات التاريخية حول الفترة العثمانية من تاريخ الجزائر»، التشويه الذي طال الحقبة من طرف الأقلام الفرنسية، والأمر نفسه فعله المؤرخ مولاي بلحميسي في كتابه «موقف المؤرخين الأجانب من تاريخ الجزائر».

العالم والاقتصاد

منذ 4 سنوات
أمريكا وأوروبا تدفعان للجزائر.. قصَّة ثلاثة قرون من سيادة البحر المتوسط

أمَّا موقف المؤرخين الجزائريين من الوجود العثماني وهل كان غزوًا كما يقول البعض وعلى رأسهم ماكرون؛ فقد دافع أغلب هؤلاء عن هذا الوجود، فيقول محمد البشير الإبراهيمي، أحد رواد الإصلاح في الجزائر خلال فترة الاحتلال، عن الوجود العثماني بالجزائر في كتابه «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي»: «كانت نجدة القائدين (الإخوة بربروس) لمدينة الجزائر تلبية لاستغاثة إسلامية بهما من شيخ تلك المدينة آنذاك سالم التومي، ولقي القائدان من رجال الجزائر ما يريدان من تأييد وإعانة وطاعة وثبات وبطولة».

أمَّا الدكتور أبو القاسم سعد الله فيقول في كتابه «أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر»: «ومن الثابت تاريخيًّا أنَّ الجزائريين أنفسهم هم من طلبوا التحالف مع الخلافة الإسلامية أوائل القرن السَّادس عشر، وكان ذلك الطلب يستهدف التعاون مع الخلافة من أجل طرد الغزاة الإسبان والبرتغاليين، وهكذا فإنَّ نزول الأسطول العثماني مياه الجزائر بناءً على رغبة الجزائريين أنفسهم، لم يكن للاستعمار، ولكن لإنجاد جزءٍ من العالم الإسلامي كان مهدَّدًا بالخطر». كذلك ذكر شاعر الثورة الجزائرية مفدى زكريا في إلياذته عن تاريخ الجزائر؛ خير الدِّين بربروس ودوره في رسم هيبة الجزائر العثمانية.

وبمكن القول بأن تصريحات ماكرون وتشكيكه في وجود أمة جزائرية قبل الاحتلال؛ يسعى بها إلى التنصل من جرائم فرنسا وماضيها الأسود بالجزائر، وفرض سردية استعمارية تاريخية، شبيهة بسردية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وذلك من خلال إدعائه بأنَّ الجزائر كانت أرضًا بلا شعب، وإنكار كيان الأمة الجزائرية وتاريخها قبل الاستعمار، النبرة التي تحمل توجهًا يمينيًّا لا يمكن إغفاله؛ إذ لا تبتعد هذه التصريحات عن مواقف اليمين الفرنسي المتطرف، سواء ضد تركيا أو ضد «الإرهاب الإسلامي» – على حد تعبيرهم – والآن الجزائر.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد