في 8 يوليو 2015 أطلق شاب سعودي يدعى أحمد الجبرين، حملة عبر تويتر من خلال هاشتاج #مكة_لايف، لمطالبة شركة سناب شات بنشر الهاشتاج بهدف نقل الصورة الصحيحة عن الإسلام، وإطلاع بقية الشعوب على الثقافة الإسلامية في وجهة وقبلة جميع المسلمين، من خلال نشر سناب شات للهاشتاج لنقل صورة الحرم المكي في ليلة 27 رمضان.

وجاءت تلك الحملة ردًا على ردود الفعل الغاضبة التي شهدها تويتر بعد انتشار هاشتاج #تل_ابيب_لايف

وحققت الحملة انتشارا واسعا، إذ بلغت عدد التدوينات أكثر من 300 ألف تدوينة ليحتل الهاشتج المركز الرابع عالميا والأول عربيا على تويتر.



وبالفعل نجحت الحملة في تحقيق أهدافها واستجابت الشركة لمطالبها وفي هذا التقرير نسلط الضوء على بداية الحملة وتطورها وردود أفعال المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي.

بداية الفكرة وتطورها

 

[sasa_gallery id="39035"]

إرسال للمدير التنفيذي

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/Aljbreen/status/618870727698059264″ ]

 أحد المؤسسين لـ”سناب شات” يتساءل عن أيهما أكثر فضلا الحج أم ليلة القدر


ويلخص هذا الإنفوجرافيك الحملة وأهدافها وتفاعل وسائل الإعلام العالمية حولها


إحصاءات عن الحملة


ونجحت الحملة


الخطوة الأصعب

تفاعل المغردين

جاءت ردود الأفعال في مجملها، مشجعة للترويج للحملة والاستغلال الأمثل لما وصلت إليه لإظهار صورة إيجابية عن الإسلام، مع التأكيد على ضرورة تحمل المسئولية وعدم فتح مجال للسخرية.

[sasa_gallery id="39036"]
عرض التعليقات
تحميل المزيد