“تمكن الجيش المصري من أسر الأسطول الأمريكي”، “جهاد النكاح في سوريا ورابعة”، “مذكرات هيلاري كلينتون المحتوية على كل المؤامرات التي تمت حياكتها ضد الدولة المصرية وما ستحاك”، “المخابرات المصرية ساعدت صديقتها الأمريكية في كشف تجسس ألمانيا عليها”.

ذلك بعض من الهراء الذي ساهم الإعلام المصري في نشره في الفترة الأخيرة، وهو هراء لا يمكن قطعه من سياق الهراء الذي ساهم الإعلام المصري في نشره عبر تاريخه.

لكن وللأسف فالإعلام المصري وإن كان يحتل مكانة متقدمة في نشره للأكاذيب فإنه ليس الوحيد حول العالم.

6) رئيس كوريا الشمالية أكثر الرجال جاذبية على وجه الأرض

“الأمريكيون ينتخبون كيم جونغ كأكثر الرجال جاذبية جنسية حول العالم لعام 2012” هكذا بدأت جريدة الشعب الصادرة عن الحزب الشيوعي في الصين تقريرها عن رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ، مطعمة التقرير بصور كثيرة للرجل في أوضاع مختلفة محاولةً إظهاره كشاب ذو جسم “جيد”.

فيتحول الأمر لسخرية الإعلام في العالم أجمع من تلك الجريدة وتقريرها، خاصة بالنظر لصور كيم ببدانته وقصره وما كتب في التقرير حول كونه أصبح حلم الفتيات حول العالم، وتكتشف الجريدة أن الخبر الذي نقلته كان قد نشر بالفعل في جريدة أمريكية لكنها جريدة “ذا أونيون” أكبر جريدة أمريكية ساخرة.

5) أغبى رئيس منذ 50 عامًا

تسبب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بالكثير من المعاناة لدول وشعوب العالم نتيجة حربه على العراق وبكثير من القرارات التي صدرت في عهده، لكن رغم كل شيء، ومع جريدة عريقة كـ “الجارديان”، وتقرير مقياسه أمر نسبي يختلف فيه كبار العلماء كـ “الغباء”، يصعب تقبل تقرير صحفي بعنوان “الرئيس بوش .. أغبى رئيس منذ 50 عامًا”.

صحفيو الجريدة لم يهتموا بمصداقية مركز الأبحاث الذي صدرت عنه الدراسة، أو كون تلك الدراسة تعطي بيل كلينتون معدل ذكاء أعلى من العالم ستيفين هوكنج، لكنهم فقط اهتموا بنشر تقرير ذا عنوان جذاب كهذا يساعد على بيع الجريدة.

4) يكرهون أوباما ويحبون أحمدي نجاد

وقعت وكالة فارس الإيرانية أواخر عام 2012 أيضًا ضحية لموقع الأخبار الساخرة الأمريكي “ذا أونيون”، فنشرت خبرًا يفيد بأن دراسة أمريكية أظهرت أن 66% من أمريكيي الريف يفضلون أحمدي نجاد عن التصويت لأوباما، حيث أوباما يترك مجموعة من الشواذ يملون عليه ما يجب أن يفعل، في إشارة لقانون زواج المثليين وقتها.

3) مستخدمو إنترنت إكسبلورر معدل ذكائهم أقل

يبدو أن مستخدمو متصفح فاير فوكس وجوجل كروم قد شعروا بثقة زائدة في ذكائهم، ذلك بعد أن نقلت مواقع أخبار كثيرة في عام 2011 دراسة مفادها أن مستخدمي محرك البحث إنترنت إكسبلورر هم أقل ذكاءً من مستخدمي المحركات الأخرى، ونقل الخبر مواقع إخبارية كبيرة وكثيرة مثل سي إن إن وفوربيس والتيليجراف حتى أن البي بي سي نشرتها أيضًا.

حتى قام أحد قراء موقع البي بي سي بكتابة تعليق يوضح فيه أن جزءًا كبيرًا من “الدراسة” مأخوذ بالنص من موقع فرنسي مجهول، وأن استخدام أنواع مختلفة من التقنية ليس له أية علاقة بمستوى الذكاء.

2) ثورات الربيع العربي مصدر للتطرف

هكذا حاولت مجلة النيوزويك تصوير الأمر بشكل عنصري في أحد أعدادها، وذلك بخلط فكرة “التظاهرات من أجل إسقاط حكام فسدة”، بالتعبير الديمقراطي في اختيار الحكام حتى لو كانوا إسلاميين. قدمت المجلة أمثلة مثل إنتاج الثورة الليبية غير المسلحة لمليشيات إسلامية مسلحة في بني غازي، وكون الانتخابات التونسية جاءت بزعيم حركة إسلامية لحكم البلاد.

صورت المجلة بعنصرية أن المسلمين يملؤهم الكره، ومتحمسون لقتل عائلات غربية، لكن المسلمين من شعوب العالم العربي لم يصمتوا وردوا على المجلة بما هو متاح على السوشيال ميديا مستخدمين هاشتاج على تويتر بعنوان غضب المسلمين #muslimrage.

1) مضاجعة الوداع

تموت زوجتك، فماذا يكون أول ما يخطر ببالك تجاهها؟ بالتأكيد ليس ممارسة الجنس معها، لكن هذا ما تصور أغلب الإعلام المصري أنه الطبيعي.

يبدأ الأمر بتغريدة يكتبها إسلام الرفاعي المدعو بـ “خرم” على تويتر عن كون مشروع مضاجعة الموتى يتم نقاشه كقانون في مجلس الشعب المصري، لتنشر الكثير من الجرائد المصرية الأمر، وتكتب المقالات المستنكرة، ثم التصريحات النافية، وحلقة كبير تضم عشرات الأخبار على عشرات المواقع وبرامج التوك شو.

خرم

وليظهر أخيرًا – بعد أن وصل الخبر لجرائد ومجلات عالمية – كون الأمر مجرد إشاعة وأنه لم يجري في مجلس الشعب المصري مناقشة أمر كهذا.

عرض التعليقات
تحميل المزيد