لدى كل منا تلك الكارثة التي ارتكبها خلال عمله في وظيفة ما، والتي كانت سببًا في فصله منها على الأغلب، أو على الأقل كانت سببًا في حدوث مشكلة كبيرة له بعدها، وفي محاولة لتخفيف حدة وأثر ذكريات الكثيرين عن كوارثهم تلك من ناحية، ومن أخرى لكي ينتبه الآخرون ويحذرون مما وقع فيه غيرهم كان طرح هذا السؤال على موقع كورا عن أكبر الكوارث التي سببها متدربون لشركات كانوا يتدربون بها، وقد جمعنا لكم بعضًا من أطرف وأغرب الإجابات.

1- الكارثة التي تسببت في قدوم الشرطة السرية

يحكي أحد المتفاعلين مع هذا السؤال على موقع كورا موقفًا حدث له، وكان السبب في لقائه الأول مع جهاز الخدمة السرية بأمريكا.

“إنني أعمل في أحد المباني شاهقة الارتفاع في وسط المدينة، وفي أحد الليالي، وكنت أعمل في الفترة المسائية وكنت أنا رئيس الموظفين في هذا اليوم، وكان زملائي وبعض المتدربين لدى شركتنا في العمل يملكون مفاتيح تصليح تطلق أشعة الليزر أخذوا يصوبونها تجاه نوافذ المكتب الذي نعمل به، والذي كان يحتل الدور الرابع والعشرين من المبنى، ليحدث ما لم نتوقعه فقد انعكست أشعة الليزر على نوافذ الفندق المقابل لمبنانا ولسوء الحظ وفي تلك الليلة خاصة كان رئيس الولايات المتحدة يقيم في هذا الطابق من الفندق في الغرفة التي تواجه مبنانا مباشرة”.

لتكون هذه هي المرة الوحيدة التي أتعامل فيها مع جهاز الخدمة السرية والذين لا يتمتعون بأي حس دعابة.

2- جعلت الرئيس التنفيذي للشركة يعلن تقاعده

“لقد جعلت الرئيس التنفيذي للشركات يقوم بإعلان تقاعده”، هكذا كان مطلع إجابة “برينت بريتون” حول أكثر الأشياء كارثية التي حدثت له أثناء فترة تدريبه.

“أثناء فترة تدريبي ذهبت لأحد الاجتماعات المفتوحة التي تقيمها شركتنا، وفي أثناء اللقاء طرحت سؤالًا على الرئيس التنفيذي للشركة حول ما إذا كان قد قام بأفضل ما لديه للحفاظ على نهج الشركة بحيث يكون متماشيًا مع رؤيتها ورسالتها، ثم سألني من أنا ووسط جمهور يصل إلى نحو 200 شخص استأذن المدير التنفيذي قليلًا ثم خرج من الغرفة واستغرق بضع دقائق بعدها وأعلن تقاعده”.

وأكمل بريتون إجابته بتوضيح بعض النقاط فالرئيس التنفيذي للشركة كان يخطط للتقاعد وأنه في نفس الوقت كانت هناك أقاويل حول أنه مرشح محتمل للطرد من الشركة حيث الشركة أن لم تكن تعمل بالشكل المطلوب. ويبدو أيضًا أنه كان مصابًا بحالة من الاكتئاب، فأثناء خطابه قال إنه يحتاج إلى شخص واحد فقط ليخبره أنه قد فشل وقد كنت أنا هذا الشخص الذي أشعره سؤاله بهذا الأمر الذي حاول جميع الحضور أن يتجنبوه.

3- محاولة سرقة أفكار الشركة وبيعها

“لقد كنت أعمل في إحدى الشركات التي تطور طرق نقل البيانات (سواء كانت تلك البيانات طبية أو مالية أو غيرها) بشكل موثوق عن طريق الإنترنت، وبالطبع هذا الأمر الآن يحدث بمنتهى السهولة ولكن وقت حدوث تلك القصة كان هذا الأمر ظاهرة تحتاج لأبحاث بالنسبة للعالم”، هكذا بدأ “جاى بازينوتي” قصته.

ونحن دائمًا ما نوظف المتدربين ونعاملهم مثلما نعامل الموظفين الدائمين ونجعلهم ينغمسون في العمل ونعطيهم مكافآت إذا اجتهدوا. وقد كان هناك متدرب متميز بشكل خاص، فدائمًا ما كان سريعًا في عمله ومشرقًا، وقدم إسهامات حقيقية في تطوير هذه التكنولوجيا. ولكن في أحد الأيام وجدنا عملاء المكتب الفيدرالي يتدفقون على شركتنا واتضح أن هذا المتدرب كان قد سرق كود أكثر التقنيات الثمينة والقيمة لدينا، وحاول بيعها للصينين مقابل 50 ألف دولار.

ولسوء حظه فإن موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أحبطوا تخطيطه.

4- صوت الغداء الذي يسمعه المطار بالكامل

يحكي “دونج مونرو” كيف أنه قبل حوالي 18 عامًا عندما كان طالبًا كان يقوم ببحث في مطار هيثرو بلندن، حيث كان عمله في غرفة أسفل برج المراقبة. وكان يستمع إلى تعليمات برج المراقبة ويحسب التوقيت الذي يستغرقه الطيارون في الرد.

وفي أحد الأيام غادر زميله الغرفة تاركًا جهاز اللاسلكي الخاص به وقد حوله إلى وضع البث عن طريق الصدفة، وكان هذا الوضع الذي عليه جهاز اللاسلكي هو الذي يستخدم لإعطاء أذون الإقلاع. وعندما غادر زميله عاد دونج إلى مكانه في الغرفة وبدأ في تناول غدائه ليكتشف فيما بعد أن جميع المغادرين من المطار كانت حركاتهم مشلولة بسبب شخص يبدو من صوته الصادر في المذياع أنه يتناول غدائه.

أدرك دونج مونرو هذا بعد أن استغرق قرابة الـ10 دقائق في تناول غدائه، وعندما أدرك ذلك هرع إلى جهاز الإرسال وقام بإطفائه لتستأنف واحدة من أكبر المطارات الدولية في العالم حركتها مرة أخرى.

5- حريق مكتب الشركة

“في وظيفتي الأولى كمعالج ترميز قمت بإحراق المكتب الذي أعمل فيه بسب خطأ مني في توصيل الكابلات، ولحسن حظي فإن المبنى لم يتأثر من الخارج، ولكن من الداخل كانت كارثة كبرى؛ فقد اضطر 100 شخص إلى تغيير مكان عملهم، هذا بالإضافة إلى تلف الكثير من الملفات والسجلات والأعمال الفنية والكثير من التذكارات التي كان يحتفظ بها الرئيس التنفيذي، وعلى الرغم من أنه لم يلومني إلا أنني أعتقد أنه يعلم أنه خطئي”.

هذه كانت إجابة “جيل سبيرمان” والذي رأى أن هذه الحادثة هي أكثر الحوادث كارثية في حياته المهنية.

اقرأ لدينا أيضًا:

ما أفضل الإجابات على سؤال «لماذا يجب علينا أن نوظفك»؟

10 أسئلة لا تسألها في أي “إنترفيو” تحضره

بخلاف زوكربيرج وستيف جوبز من هم أهم المديرين التنفيذيين «CEOs» في تاريخ وادي السيليكون؟

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد