جمال النشار
جمال النشار

5,366

قد يواجه البعض منا حيرة حيال اتخاذ قرار شراء هاتف محمول جديد، ربما لتعدد العلامات التجارية التي تتسابق بشكل محموم لإلحاق أكبر عدد من المزايا والإعدادات في منتجها؛ ورغبة منها في الوصول إلى  أنسب هاتف وفق القيمة الشرائية المتاحة لنا.

وفي ظل تلك المنافسات يحاول المستخدم دومًا أن يقتني أحدث الهواتف وأكثرها قدرة على تلبية احتياجاته؛ وفي الوقت نفسه يحاول ألا ينفق أكثر مما ينبغي على مجرد أداة تواصل ذكية مُساعدة؛ ولكن ربما قد يختلف البعض من الأثرياء مع ما سبق ذكره، فقد يدفع بعضهم ملايين الدولارات لمجرد اقتناء هاتف ثمين، سواء كانت تلك الهواتف تستحق تلك المبالغ أم لا.

Vertu Signature Diamond.. مميزات «عادية» وتصنيع يدوي بالكامل

السعر: 88 ألف دولار

الهاتف صغير الحجم الذي لا يتعدى طوله 12 سنتيميتر، المصنع من معدن التيتانيوم شديد الصلابة، والمرصع بأكمله بقطع الألماس الثمينة، أنتجته واحدة من أشهر الشركات المتخصصة في تصنيع الهواتف المميزة وهي شركة «فيرتو» الفنلندية، الهاتف النحيف صُمم ليشبه بشكل كبير منتجات «الصفوة» من المجوهرات والحلي النادرة، وصُنع  يدويًا بالكامل بحسب ما أعلنته الشركة الفنلندية عام 2005.

Embed from Getty Images

هاتف فيرتو بنسختين من الذهب والألماس

أما بالنسبة للميزات وقدرات الهاتف الذي تم تصنيعه في وقت لم تكن فيه الهواتف الذكية متواجدة؛ فهي ليست بالمميزات الفريدة أو الرائدة، فبحسب موقع«GSMarena» الشهير في ريفيوهات (مراجعات) الهواتف؛ فالهاتف لم يتميز -وقتها- سوى بشاشة مضادة للخدش -والتي لم تكن بالانتشار التي هي عليه الآن-، ولا يدعم سوى خمس لغات، ولا تتسع ذاكرته سوى ألف اسم مُدخل  و100 رسالة نصية، ولا يمكن توصيله بالإنترنت اللاسلكي (واي فاي).

IPhone Princess Plus.. الذهب والألماس للأميرات

السعر: 176.400 دولار

أحدث هاتف «آيفون» الأمريكي الشهير لدى طرحة عام 2007 ثورة في عالم الهواتف المحمولة، وتسابق الجميع من كل الجنسيات للحصول على آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا وقتها؛ ولكن البعض من الأثرياء لم يقتنعوا بأن اقتناء هاتف يشبه هواتف الجميع هو أمر مثالي؛ تلك النسخة من هاتف «آيفون» (الإصدار الأول) بيعت إلى رجل أعمال روسي بطلب خاص عام 2008 بمبلغ 120.000 يورو، وهو ما يعادل 176.400 بالدولار الأمريكي.

الهاتف المسمى «princess» (أي الأميرة) استوحى تصميمه من ثراء الأميرات وصنّعته شركة المجوهرات والذهب «جولد سترايكر» الأمريكية باتفاق خاص مع «آبل» المالكة للعلامة التجارية الشهيرة، إذ رُصع إطاره بما يقرب من 180 قطعة من الألماس من مجموع 380 قطعة ألماس هي ما يحتويه هذا الهاتف؛ بالإضافة إلى إطار حامل للماسات مصنوع من الذهب الأبيض.

بينما لم يتميز هذا الهاتف عن غيره من نسخ الإصدار الأول لهاتف آيفون من حيث الإمكانيات التقنية والإعدادات وحتى الأبعاد التي تميزت وقتها بشاشة تعمل باللمس، وشاشة صغيرة لا تتعدى 3.5 بوصة (9 سنتيمترات) تقريبًا، مع دعم لملفات الموسيقى بصيغ متعددة، والكاميرا بقدرة 2 ميجا بيكسل.

تشتت العقل بنسبة 40%.. ماذا تعرف عن التأثيرات السلبية لإشعارات الهواتف الذكية؟

Black Diamond VIPN.. قطعتان من الألماس وهاتف

السعر: 300.000 دولار

هذا الهاتف الصغير الأنيق أطلقته واحدة من أشهر شركات تصنيع الهواتف في العقدين الماضيين؛ وهي شركة «سوني» والتي عرفت في وقت ما بـ«سوني إريكسون» بعد أن اندمجت مع العلامة التجارية السويدية الشهيرة «إريكسون»، وأطلقته عام 2007، بالشراكة مع «VIPN».

الهاتف الذكي مصنع من مادة قوية مصقولة وثمينة تعرف باسم «البولي كاربونات» كما تم دعم الهاتف بتقنية إضاءة «OLED» والتي اعتبرت وقتها مميزات عالية وغير منتشرة، ولكن الهاتف الفلكي السعر احتوى على قطعتين من أثمن أنواع الألماس وأكثرهم نقاء، مع إمكانية نزعها وقت الرغبة في استعمال الهاتف بشكل دوري.

بينما من الجلي أن سعر الألماس في الهاتف هو السبب الرئيسي في ثمنه؛ إلا أن هذا الهاتف قد ضم كاميرا بوضوح 4 ميجابيكسل وذاكرة بسعة 128 ميجابايت مع إمكانية التوصيل بالإنترنت اللاسلكي وشاشة صغيرة بنقاء «OLED» وهي الإمكانيات التي كانت «عالية» مقارنة بالهواتف التي كانت متواجدة عام 2007.

Diamond Crypto Smartphone..الأمن الرقمي وماسات زرقاء

السعر: 1.3 مليون دولار

ربما بدا واضحًا أن أحد أهم الأسباب في ارتفاع أثمان تلك الهواتف هي الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة التي تدخل ضمن مكوناتها؛ ولكن في العام 2006 قررت إحدى الشركات الروسية -تدعي «JSC Ancort»- الشروع في تصنيع هاتف ثمين؛ ولكنها هذه المرة أضافت ما يمكنه أن يكون عنصرًا جاذبًا آخر للمستخدم الثري؛ ألا وهو الأمن المعلوماتي، هذا الهاتف طُور ليكون هاتفًا آمنًا ومُشفرًا بالكامل مع استخدام برنامج تشغيل مُطور من نظام ويندوز.

بجوار الأمن الإلكتروني للهاتف ومناعته ضد الاختراق والتجسس؛ فإن مصمم المجوهرات النمساوي بيتر ألويسون صمم إطار الهاتف الخارجي، مُرصعًا إياه بما يقرب من 50 قطعة ألماس عالي النقاء من بينها 10 ماسات زرقاء؛ وهي من أندر أنواع الألماس في العالم، كما احتوى على مُعالج بقوة 266 هرتز من تصنيع موتورولا الأمريكية، وشاشة تعمل باللمس وذاكرة سعة 64 ميجابايت فقط، بخلاف قدراته العالية على التوصيل بالإنترنت.

10 من أغلى وأغرب الأشياء التي تمت سرقتها

Gold and Diamond IPhones.. «آبل» ومملكة الذهب

السعر: 2.4–8 ملايين دولار

تنافس «آبل» الأمريكية بهواتف آيفون بقوة على قمة سوق الهواتف الذكية اليوم؛ ويأتى اسمها أيضًا على رأس قائمة أغلى الهواتف ثمنًا في العالم، بثلاثة إصدارات جاء أقلهم ثمنًا الهاتف iPhone 3G King’s Button والذي هو النسخة الأعلى ثمنًا من ثاني إصدارات آيفون، وقد أصدرته الشركة عام 2009، بسعر 2.4 مليون دولار، بعدما صممه ألويسون أيضًا، وصُنع الهاتف بالكامل من الذهب الأصفر من عيار 18، واحتوى إطاره وأجزاؤه على 138 ماسة جاءت أكبرهم حجمًا لتزين زر القائمة الرئيسي والوحيد في الهاتف الذي لم تختلف إمكانياته عن النسخ العادية في أي شيء.

تلا هذا الإصدار هاتف آخر باسم Supreme Goldstriker الذي صُنع بمزيج من البلاتينيوم والذهب، ويحتوى على 271 جرامًا من الذهب الأصفر عيار 22 و53 قطعة ألماس عالي النقاء، أما زر القائمة الرئيسية فقد رُصع بقطعة ألماس نادرة تزن 7.1 قيراط، ووصل ثمنه إلى 3.2 مليون دولار مع الإمكانيات ذاتها للهاتف العادي من نوع 3G وذاكرة تصل إلى 32 جيجابايت.

فيما كان هاتف Diamond Rose iPhone 4 32GB، الأغلى عالميًا، وهو من الإصدار الرابع لـ«آبل» IPhone 4 والذي صممه الممثل ورائد الأعمال الكندي ستيوارت هيوز عام 2010 لحساب رجل أعمال أسترالي بشكل حصري وصُنع من مزيج التيتانيوم والذهب، ورُصع  بأكثر من 500 قطعة ألماس دقيقة ونادرة من نوع الألماس الوردي يصل وزنهم إلى 100 قيراط، واحتوى الهاتف على صندوق خاص من الجرانيت الوردي والجلد، ووصل سعره كاملاً إلى 8 ملايين دولار أمريكي.

23 لوحة غريبة هي الأغلى في العالم