شبيه الأرض “كيبلر” على بعد خطوات من إمكانية السكن عليه

أعلن الأسبوع الماضي مجموعة من الفلكيين الذين شاركوا في عملية الاستكشاف الفضائي التي قامت بها وكالة ناسا باستخدام التليسكوب “كيبلر”؛ عن الكثير من النتائج التي توصلوا لها خلال رحلتهم، وكان أهمها اكتشاف كوكب شبيه بالأرض من حيث الحجم وامكانية الحياة على سطحه.

يدخل الكوكب “Kepler186f” ضمن نظام شبيه بنظامنا الشمسي ويدور مع 4 كواكب أخرى حول نجم أصغر وأقل حرارة من الشمس. يعتبر كيبلر أبعد الكواكب بعدًا عن النجم الأم في هذا النظام، حيث يبعد مسافة تصل إلى 16.5 مليون كيلومتر، وهي مسافة تسمح – نظريًا – بتواجد مياه على سطحه.

أما بالنسبة للجاذبية على سطح الكوكب، فقد أعلن الفلكيون أنهم لم يستطيعوا حساب كتلة الكوكب لحساب الجاذبية على سطحه، ولكن تعتبر هذه هي خطوتهم القادمة، حيث يمكنهم حينها الإعلان عن كيبلر 186f ككوكب صالح للحياة.

ابتكار “دم صناعي” لمساعدة بنوك الدم

في حوار له مع التليجراف البريطانية صرح العالم البريطاني مارك تيرنر عن نتائج بحثية تشير إلى إمكانية صناعة دم الإنسان، وبالتالي إمكانية نقله إلى المرضى بدون أي أخطار تذكر حسب وصفه.

تيرنر واحد من كبار الباحثين الذين عملوا على المشروع في جامعة أيدنبيرج البريطانية بالتعاون مع علماء من ترانسلفانيا، واستند الباحثون في صناعة الدم على فكرة بسيطة وهي استنبات خلايا دم حمراء عن طريق خلايا جذعية محفزة يتم نزعها من جسم الانسان، ثم عن طريق بعض العمليات الحيوية داخل الجسم تتحول الخلايا الجذعية لتشكل دمًا – اصطناعيًا- من الفصيلة “O”.

ذكر تيرنر أن بحثا توصل إلى نتائج مشابهة كان قد تم الإعلان عنه العام الماضي لكنه فشل في التجارب على الفئران وبالتالي لم يتم تجريبه على الانسان، وأضاف أنه يأمل أن تبدأ مرحلة اختبار نتائج بحثهم على الإنسان خلال الثلاث سنوات القادمة. أسبوع مليء بالاكتشافات والأبحاث وثري بالنقاشات العلمية قد مر، وهذه أهم موضوعاته..

فيديو .. خسوف كلي للقمر مميز عن كل خسوف سابق

رصد مراقبو النجوم في أبريل الجاري، خسوفًا مميزًا للقمر، والذي اختلف عن كل مرة، حيث أن القمر والأرض والشمس كانوا على خط واحد، فتسببت الأرض في حجب الضوء القادم من الشمس إلى القمر، فكان انعكاس الظل المعتم للأرض على القمر مما جعله يبدو كجسم أحمر ملتهب، والذي جعل الحدث متميزًا أكثر من أي مرة سابقة هو أنه حدث في الربع الأول للدورة القمرية.

يتوقع العلماء أن يتكرر هذا الحدث في أكتوبر القادم، كما سيتكرر في أبريل 2015 ثم مرة أخرى في سبتمبر 2015 ولكن في الربع الأخير من الدورة القمرية.

استنساخ خلايا جذعية جنينية من خلايا جلدية لأشخاص بالغين

كان شوخرت ميتاليبوف من جامعة اوريجون للصحة والعلوم قد اعلن العام الماضي عن أول خلية جنينية مستنسخة، حيث قام باستبدال معظم الحمض النووي لبويضة أنسان بمواد وراثية من خلايا جلدية لأشخاص آخرين وعن طريق مجموعة من المواد الكيميائية وعدد من النبضات الكهربائية المحفزة بدأت البويضة المحوّلة بالتطور لتصبح جنينًا. وبشكل عام لم تكن تجربة ميتاليبوف قريبة من إنتاج جنين إنسان كامل ولكنها كانت تقنية صالحة لإنتاج أعضاء جنينية مختلفة.

في المقابل أعلن روبرت لانزا أحد المشاركين في بحث عن تكنولوجيا الخلايا المتقدمة خلال لقاء له مع أذاعة شبكة NPR الأمريكية في منتصف أبريل، أن كبير فريق البحث يونج جي تشانج من معهد تشا للخلايا الجذعية في كوريا الجنوبية قد نجح في حقن حمض نووي لخلايا جلدية لرجل في منتصف العمر (35 عاما) داخل بويضات أربع نساء، واعتمد على تقنية ميتاليبوف لانتاج خلايا جذعية جنينية، ثم كرر العملية باستخدام حمض نووي من خلايا جلدية لرجال أكبر عمرا وصل أحدهم الى (75 عاما).

من الجدير بالذكر أن نتائج البحث والتجارب دخلت في إطار جدل أخلاقي واسع، والذي يمكن أن يؤدي إلى عدم الموافقة على اعتماد تلك التقنية الطبية.

اكتشاف حفرية لهيكل حيوان عشبي أولي

“ايوكاسي مارتيني” هذا هو اسم الحيوان العشبي الذي قد تم اكتشاف حفرية له بولاية كانساس بالولايات المتحدة الأمريكية. يبلغ عمر هيكل الحفرية حوالي 300 مليون سنة، ويبلغ طولها 20 سنتيمترًا، وتتألف من جمجمة، وأغلب العمود الفقري وعظم الحوض وأحد أطرافه الخلفية.

يقول جورج فروبيستش أحد الأعضاء المشاركين في البحث أن (ايوكاسي مارتيني)، لم يكن من الحيوانات العاشبة وانما كان من أكلة اللحوم، ولم يكن يزن أكثر من 2 كيلوجراما في كامل نموه.

ويرى أن كل ما توصلوا إليه بشأن ايوكاسي يدعم نظرية أن الحيوانات العشبية الكبيرة تطورت من حيوانات آكلة لحوم – غير عشبية – أصغر منها بكثير، ومع ذلك فإن أيوكاسي لا يمثل النموذج الوحيد لتحول حيوانات من آكلة لحوم الى آكلة عشب مع زيادة مصاحبة في حجم الجسم، حيث أن هذه العملية حدثت بطريقة متداخلة زمنيًا على خمس مراحل منها مرحلتان تضمنتا ظهور الزواحف الأرضية.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد