1- الديكتاتور العظيم (The Great Dictator: 1940)

 

 

أحد أشهر الأفلام لنجم الكوميديا تشارلي تشابلن، إنه فيلم الديكتاتور العظيم، ذلك الفيلم الذي سخر فيه تشارلي من هتلر في الوقت الذي كان فيه هتلر في أوج قوته العسكرية، وحيث الولايات المتحدة – مقر إقامة تشارلي شابلن وقتها – لم تكن قد اتخذت موقفًا معاديًا من ألمانيا، متحديًا بذلك الفيلم الحكومات والأنظمة في سبيل السخرية من القمع والاستبداد السياسي. الفيلم مليء بالتحديات والانفرادات، فنجد أن دور تشارلي شابلن في هذا الفيلم ليس فقط التمثيل ساخرًا ومحاكيًا في دوره شخصية هتلر، إنما أيضا كان تشارلي شابلن هو مخرج الفيلم، ومنتجه، وكاتب السيناريو الخاص به، حتى إنه قد شارك في تأليف موسيقى الفيلم.

ويعتبر فيلم الديكتاتور العظيم أول فيلم غير صامت لشابلن، كما أنه أنجح أفلام تشارلي تشابلن التجارية، وقد رشح للأوسكار عام 1941 عن فئة: أفضل فيلم، وأفضل ممثل، وممثل مساعد، ونص أصلي، وموسيقى تصويرية.

2- نو (No: 2012)

يحكي الفيلم الذي رُشح للأوسكار كأفضل فيلم أجنبي قصة الاستفتاء الذي أسقط الرئيس التشيلي أوجستو بينوشيه، ذلك الاستفتاء الذي اضطر بينوشيه إلى عمله نتيجة الاضطرابات والمظاهرات التي طالبت برحيله، بعد أن ثبت للشعب كونه طاغية وأنه متورط في قضايا فساد، لتكون النتيجة 55% من المصوتين قد رفضوا استمراره، فيترك بينوشيه الرئاسة عام 1990 ويحاكم بعدها بفترة عن كل جرائمه. الفيلم من إخراج بابلو لارين وأكثر تركيزه كان عن الصراع الإعلامي بين الفريق المؤيد والمعارض قبل هذا الاستفتاء، وكيف بإمكان النخب أن تصل للشعب من خلال الإعلام فتساهم في توعيته وحشده ضد الاستبداد.

3- آخر ملوك أسكتلندا (The Last King of Scotland: 2006)

 

 

أحد الأفلام الخادعة كعنوان، فهو لا يتحدث عن أسكتلندا أو أحد حكامها إطلاقًا، وإنما عن عايدي أمين ديكتاتور أوغندا الذي قتل أكثر من 300 ألف شخص خلال فترة حكمه. الفيلم لا يمكن اعتباره سيرة ذاتية أو شهادة تاريخية فهو لا يسرد حقائق تاريخية بشكل تام، وإنما دمج بين الخيال والحقيقة، حيث الفيلم أساسه رواية خيالية للكاتب البريطاني جيلز فودن تحمل نفس اسم الفيلم.

يروي الفيلم بعضًا من جرائم عايدي أمين من خلال الطبيب البريطاني نيكولاي كاريجان، ذلك الطبيب الذي يعاصر انقلاب عايدي أمين العسكري في أوغندا ووصوله للسلطة، ليصبح الطبيب الخاص لعايدي أمين، ويصبح شاهدًا على كثير من جرائمه.

4- الديكتاتور (The Dictator: 2012)

البعض يقول أن شخصية بطل هذا الفيلم مستوحاة من شخصية القذافي، آخرون من خلال الكثير من تفاصيل الفيلم رأوه مستندًا على كثير من أفعال القذافي، وبعضهم اعتبره بشار الأسد، ما قد يدل أن المخرج كان يريد بهذا الفيلم أن يكون ممثلًا للـ”ديكتاتور” بشكل عام.

الفيلم كوميدي وهو إخراج لاري شارليز، ويحكي عن الرجل الذي يفعل المستحيل من أجل ضمان عدم قيام الديمقراطية في بلاده. 

5- الجنرال عايدي أمين (General Idi Amin Dada: 1974)


 

 

صاحب السعادة، الرئيس الأبدي، الفيلد مارشال، الحاج، الدكتور، صليب النصر، قاهر الإمبراطورية البريطانية، تلك بعض من الألقاب التي منحها عايدي أمين لنفسه خلال فترة حكمه لأوغندا (1971-1979)، فكان الإعلام الأوغندي يذكره هكذا “فخامة الرئيس المشير الحاج الدكتور عيدي أمين”.

أصبح العايدي حاكمًا لأوغندا بانقلاب عسكري، ويقدر المراقبون الدوليون قتلى عهده من 100 ألف إلى 500 ألف قتيل، صُنع عن عايدي أمين الكثير من الوثائقيات إلا أن ذلك الوثائقي للمخرج الفرنسي باربرت شرودر كان أشهرها.

6- الموجة (The Wave: 2008)

أحد الأفلام الألمانية التي تحاول مناقشة فلسفة “السلطوية” والحكم الديكتاتوي بشكل بسيط، وذلك من خلال تجربة يقوم بها أحد أساتذة العلوم السياسية مع طلابه في محاولة منه لكي يجعلهم يستوعبون طبيعة المجتمعات الديكتاتورية، وبالفعل من خلال تجربة المحاكاة ومع بعض التعليمات الشديدة التي أصدرها المعلم، نشاهد كيف يتغير سلوك الطلبة ونظرتهم لبعضهم البعض.

7- السقوط (Downfall: 2004)

 

 

 

عن آخر 10 أيام قبل سقوط هتلر، ذلك التصوير والاندماج التفصيلي مع هتلر ومن كانوا حوله بطريقة لم يفعلها مخرج من قبل، فنرى كيف كان القادة حوله مقتنعين فعلًا به، وأنهم مهما كانوا مجرمين فقد سيطر عليهم فكر معين، وكيف كان سقوط ألمانيا وسقوطهم أمرًا مدمرًا لهم. الفيلم من إخراج أوليفر هيرشبيغل، وقد رشح به للأوسكار فئة أفضل فيلم أجنبي.

8- ذا إنترفيو (The Interview: 2014)

ذلك الفيلم الأخير لشركة سوني الذي أثار أزمة سياسية كبيرة بتصويره لديكتاتور كوريا الشمالية كيم جونج بشكل فيه الكثير من السخرية، وبجعله يموت في آخر الفيلم، وكسبب لذلك كان اختراق شركة سوني، الأمر الذي نفت كوريا الشمالية أن تكون متورطة فيها، إلا أنها لم تنفِ شماتتها.

يصور الفيلم المعاناة التي يعيشها شعب كوريا الشمالية في ظل حكم الديكتاتور كيم جونج، وكيف أن الرجل يمارس سلطات قمعية فجة ضد الشعب، وعلى ذلك يسعى الفيلم لكسر كل ما سبب تبجيله من قبل شعبه والسخرية منه وإظهاره كبشري يخطئ، ويلاقي الموت نتيجة ادعائه عكس ذلك.

عرض التعليقات
تحميل المزيد