رُبما يكون ما يُثار في أجواء صناعة السينما العالميّة، مِن فقدان سينما «هوليوود» قُدرتها على إنتاج أفكار جديدة، صحيح، وأن كُل إنتاجها الحالي هو عبارة عن قصص قديمة مُعاد إنتاجها، أو أفلام عن الأبطال الخارقين، ولكن هذا منظور واحِدٌ فقط للأمر.
المنظور الآخر هو أن إعادة إنتاج مُسلسلات قديمة لا يكون سهلًا مثلما يتوقّع الجميع، أو أنّه يُريح صُنّاع السينما من عناء ابتكار قصص جديدة، ولكنّه يضعهم في موقع مُقارنة بين المُسلسل، والفيلم المُعاد إنتاجه، وغالبًا ما تكون المقارنة حادّة وجدّيّة للغاية.

ما يلي في هذا التقرير، 7 من أشهر الأفلام التي بُنيت قصتها وحبكتها على حلقاتٍ شهيرة في مسلسلات تليفزيونيّة:

21 Jump Street – 2012

بعد إخراجهما لفيلم The Lego Movie، استطاع المُخرجان «فيل لورد» و«كرستوفر ميلر» أن يثبتا قدرتهما على إعادة إنتاج أفلام بصبغة كوميديّة تجذب العديد مِن المُشاهدين حول العالم، وكانت النتيجة مذهلة أيضًا عندما قررا أن يتبنيّا تحويل مسلسل 21 Jump Street، الذي قام ببطولته «جوني ديب» Johnny Depp في العام 1987.

وتمكّنت ملامح بطلي الفيلم الطفولية «تشانينج تاتيوم» Chaning Tatum و«جونا هيل» Jonah Hill أن تُدمجهما في بيئة المدراس الثانوي؛ كشُرطييّن مُتخفيين؛ للكشف عن تجارة مخدرات داخل الجامعة.

لزيارة صفحة الفيلم، اضغط هُنا.

لزيارة صفحة المُسلسل، اضغط هُنا.

Serenity – 2005

بعد العديد مِن تجارب الإخراج السنيمائي الفاشلة، كان مِن الأجدر لمُخرج المُسلسلات التليفزيونيّة «جوس ويدون» Joss Whedon أن يتنازل عن حلم الإخراج السينمائي؛ لما بدا من عدم توافق بينهما، إلّا أن «ويدون» استطاع أن يفك تعويذة العمل السنيمائي، وأخرج هذا الفيلم، الذي يدور حول سفينة فضائية، وعن طاقمها، الذي يحاول حماية نفسه من شخص يحاول اغتيال إحدى أفراد الطاقم.

جاءت فكرة هذا الفيلم، بعدما تعرّض «ويدون» لوقف عرض مسلسله FireFly؛ فقرر أن يقوم بتحويله إلى فيلم، مع نفس الأبطال، استطاع أن يتربّع على صندوق التذاكر لأيام طويلة.

لزيارة صفحة الفيلم، اضغط هُنا.

لزيارة صفحة المسلسل، اضغط هُنا

The Fugitive – 1993

جميعنا نعرف المُمثل الهوليوودي صاحب سلسلة «إنديانا جونز» Indiana Jones، والعديد مِن الروائع السينمائية الأخرى، «هاريسون فورد»، لكن لم يكن يعلم أن فيلمه الشهير «ذا فوجينف» The Fugitive، كان مُقتبسًا عن مُسلسل شهير يحمل نفس الاسم، أحداثهما هي نفس الأحداث، حول طبيبٍ يُتّهم بقتل زوجته، ويحاول أن يثبت عكس ذلك، بالرغم من صعوبة الأمر، وكُل مَن في البلاد يبحث عنه.

لا يزال للفيلم حتّى الآن صدى واسع، وربما نال شهرة أكثر مِن تلك التي نالها المُسلسل.

لزيارة صفحة الفيلم، اضغط هُنا.

لزيارة صفحة المُسلسل، اضغط هُنا.

سلسلة Mission Impossible – 1996


لطالما كان النجم الأمريكي «توك كروز» Tom Cruise نجمًا، وله حضوره القوي، وابتسامته التي يُعرف بها، وثقته غير المُتناهية، إلا أن شخصًا بهذا القدر مِن الوسامة، من المُمكِن أن يسحره أمر ما، حتى لو كان مُسلسلًا تليفزيونيًا.

في اللحظة التي اطّلع فيها «كروز» على المسلسل الذي يحمل نفس اسم السلسة التي قام بها لاحقًا، أسرته، وتمنّى لو تحولت إلى فيلم سينمائي.

تحقق حلم «كروز»، واستطاع مُخرج الفيلم الأول «بريان دي بالما» Brian De Palma من السلسة التي وصلت أعدادها إلى 5 أجزاء، أن يحول المسلسل إلى فيلم وصل صيته إلى كُل دولة في العالم.

لزيارة صفحة الفيلم، اضغط هُنا.

لزيارة صفحة المسلسل، اضغط هُنا.

Shaun the Sheep – 2015


فيلم الرسوم المُتحرِّكة الوحيد على القائمة، هو هذا الفيلم، الذي كان في العام 2007، مُجرّد مسلسل تليفزيوني شهير على قنوات برامج الأطفال، يحكي قصّة الخروف «شون» اليومية، والذي استطاع أن يبهج الأطفال الصغار، بقدر السعادة التي كانت تتسبب بها أفلام «ديزني» و«بيكسار».
الفيلم اعتمد على الكوميديا الصامتة، التي اتُبعِت قديمًا أيضًا في أفلام الكوميديا، والأداء الذي يعتمد على الحركات المُفاجِئة، وساعد الفيلم المسلسل على أن يحظى بشهرةٍ واسعة؛ بعد أن أراد مُشاهدوه من حول العالم أن يحظوا بوقتٍ أكبر في مُتابعته.

لزيارة صفحة الفيلم، اضغط هُنا.

لزيارة صفحة المُسلسل، اضغط هُنا.

Star Trek 2: The Wrath of the Khan – 1982


لم يحصل مُسلسل Star Trek على الشهرة التي يستحقها، وإنما عوضًا عن ذلك، استطاع أن يُكوِّن قاعدة عريضة مِن المُعجبين أصحاب الولاء للسلسة، الذي استمروا في مشاهدة الإعادات التي تُعرّض على الشاشة الصغيرة، مِمّا جعل شركة «بارامونت» تُفكِّر في إعادة طرح للسلسة، ولكن على هيئة فيلم استطاع أن يجمع أرباح تصل إلى 14 مليار دولار في الأسبوع الأوّل مِن عرضه على الشاشات.

لزيارة صفحة الفيلم، اضغط هُنا.

لزيارة صفحة المُسلسل، اضغط هُنا.

Jackass: The Movie – 2002


لم يكُن هناك أفضل مِن مشاهدة «جوني نوكسفيل» Johnny Knoxville، و«بام ميرجيرا» Bam Margera، و«ستيف أو» Steve O، يقومون بكل الحركات التي لا يُمكن لبشرٍ تخيُّلها، مثل ارتداء زي تنكّري لحيوان دُب «الباندا»، والسير بها في شوارع الصين.

قد يكون ما يفعلونه يُعرض حياتهم للخطر، ولكنّه أيضًا يُساهم في إسعاد الملايين من البشر حول العالم، بعد أن قررت هذه المجموعة أن تخرج من كونها مسلسلًا تليفزيونيًا على الشاشة الصغيرة، لتتوسّع على الشاشة الكبيرة، وتُحقّق شُهرة عالمية.

لزيارة صفحة الفيلم، اضغط هُنا.

لزيارة صفحة المسلسل، اضغط هُنا.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد