1,423

يمكنك أن تجعل حياتك بأكملها خاضعة لما تراه في فيلم رومانسي، تُرهن زواجك وارتباطك بأنك تود أن تحصل على قصة وعلى مشاهد أشبه بما تنقله لنا شاشات السينما والتلفزيون، ولكن قد تكون المفاجأة أن تلك المشاهد الرومانسية قد صورت مصحوبة بالكثير من الكراهية، وأن بطلي العمل الرومانسي لم يكونا يطيقان حتى النظر إلى بعضهما البعض بمجرد أن تتحول عنهم الكاميرا، التي يكونان مضطرين أن يؤديا أمامها أكثر المشاهد الرومانسية التي تُذيب المشاهدين من فرط شاعريتها.

جوليا روبرتس ونيك نولت.. رفضا التصوير معًا وطالبا بكومبارس

قام كلا الممثلين ببطولة مشتركة لفيلم I love trouble الذي تم عرضه عام 1994، وعلى الرغم من أنهما خلال الفيلم قد أديا دوري بيتر براكيت وسابرينا بيترسون، اللذين يقعان في حب بعضهما البعض رغم المنافسة المهنية التي كانت بينهما بسبب عملهما في مجال الصحافة، وقدما خلال أحداث الفيلم قصتهما الرومانسية في إطار قالب من المغامرات، إلا أن الواقع أنهما كانا يُكنّان الكثير من الكراهية لبعضهما البعض ولا يطيقان أن يجتمعا في مكانٍ واحد.

فبالرغم من وجود بعض الخلافات في كثير من الأحيان بين نجوم العمل السينمائي الواحد بسبب ضغوط العمل، إلا أن الخلافات بين روبرتس ونولت قد طالت أكثر من اللازم، مما دفع كلًا منهما لطلب أن يكون تصوير مشاهده بمنأى عن الآخر، وأن يكونا منفصلين في مواعيد تصوير مشاهدهما.

أما المشاهد التي تجمعهما والتي يجب أن يظهر خلالها وجود كيمياء الحب بينهما، والتي افتقر الفيلم لكثيرٍ من مشاهدها، لأنهما طالبا أن يؤدي تلك المشاهد بدلًا منهما كومبارس بديلًا لوجود أحدهما في المشهد. وعبرت روبرتس عن رأيها في نولت بقولها إنه «مثير للاشمئزاز»، أما نولت فقد أعلن رأيه في روبرتس قائلًا «ليست شخصًا لطيفًا.. الجميع يعرف ذلك».

شارون ستون وويليام بالدوين.. العض أثناء القبلة

كانا كل من شارون ستون وويليام بالدوين يكره أحدهما الآخر بعمق، ويرفضان أن يجتمعا معًا في نفس الغرفة، فبحلول أحدهما يرحل الآخر، وإذا كان هناك لقاء عمل يوجد به أحدهما فإن هذا يعني غياب الآخر، ويُشاع أن ستون قد عضت عمدًا بالدوين أثناء تصوير مشهد لقبلة بينهما خلال فيلم sliver.

قام ستون وبالدوين خلال الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1993، بتأدية دورين لعاشقين، حيث يُقدم الفيلم قصّتيهما الرومانسية في قالب من الإثارة بسبب جرائم قتل غامضة، حيث يبدأ الفيلم بقصة امرأة انفصلت عن زوجها، وتحاول بدء مرحلة جديدة في حياتها، وتنتقل إلى شقة جديدة بمبنى التكنولوجيا الفائقة بمنهاتن، وتبدأ في علاقة عاطفية مع جارها، لكن حلقة سعادتها لم تكتمل، إذ تعرض عدد من جيرانها للموت بشكل غامض وربما ستكون هي التالية.

يقول فيليب نويس مخرج الفيلم لكاتب سيرته الذاتية إنه اضطر في نهاية الأمر خلال الفيلم أن يفصل المشاهد التصويرية لكل من ستون وبالدوين عن بعضهم البعض، وكان يأخذ اللقطات المقربة لأحدهما في الغرفة دون وجود الآخر، لأنهما لم يكونا يطيقان النظر إلى بعضهما البعض.

تشاد مايكل موراي وصوفيا بوش.. علاقة عمل بعد الطلاق.

كان موراي وصوفيا اثنين من أبطال المسلسل الأمريكي One Tree Hill، حيث قدما شخصيتي «بروك ديفيس» و«لوكاس سكوت»، وقد جمعتهما قصة حب انتهت بهما إلى مرحلة الزواج حيث تم العقد خلال حفل على شاطئ البحر في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا يوم 16 أبريل (نيسان) عام 2005، ولم يدم هذا الزواج أكثر من خمسة أشهر، حيث تم منحهم الطلاق في ديسمبر (كانون الأول) عام 2006.

Embed from Getty Images
صوفيا وموراي أثناء احتفالات فترة زواجهما.

وبعد الطلاق كان عليهما أن يستمرا معًا في نفس العمل التلفزيوني الذي حظي بشعبية كبيرة وتم عرض عدة مواسم منه، فاستمر موراي وصوفيا في العمل معًا لمدة أربعة أعوام أخرى ولم تكن علاقة العمل بينهما جيدة بطبيعة الحال، وسئلت بوش في مكالمة هاتفية مع برنامج «شاهد ماذا يحدث» عما إذا كانت ما زالت محتفظة بعلاقة جيدة مع موراي، لتجيب قائلة «إن السؤال مثير للاهتمام، لكن والدتي قالت لي ذات مرة إنه إذا لم يكن لدي شيء لطيف أن أقوله فيجب عليّ ألا أقول شيئًا على الإطلاق، لكننا كنّا طفلين أغبياء بلا عمل وبدأنا في علاقة عاطفية خلال أول عمل لنا».

وفي رسالة مفتوحة كتبت بوش إلى مجلة كوزموبوليتان حول تجربة زواجهما القصيرة وكونها كانت ترغب في الاستمرار بالعمل في مسلسل One Tree Hill حتى بعد وقوع الانفصال.

ليوناردو دي كابريو وكلير دينيس.. روميو وجولييت مزيفان

على الرغم من تأديتهما أمام الكاميرا قصة حب أسطورية، حيث جسدا دوري روميو وجولييت في القاعات السينمائية، خلال مشاهد فيلم روميو وجولييت، إلا أن دي كابريو ودينيس في الواقع لم يكونا على وفاق إلى حد كبير، فحينما كانت تلتفت الكاميرا عنهم كان كل منهما يهرب من التواجد مع الآخر أو النظر إليه، كما وصفت دينيس مشاهد الحب التي جمعتها بليوناردو على الشاشة بأنها «غير ناضجة على الإطلاق».

ووفقًا للشائعات التي انطلقت عن كواليس تصويرهما للفيلم فإن دينيس لم تكن ترى مشاهد الحب فقط هي غير الناضجة، ولكنها رأت أن دي كابريو نفسه هو شخص غير ناضج سبَّبَ لها الكثير من السأم بمزاحه مع طاقم العمل، أما دي كابريو فكان وصفه لدينيس أنها «مزعجة.. ومزعجة بشكل مزعج!».

داكوتا جونسون وجيمي دورنان.. حميمية أمام الكاميرات فقط

توجد كثير من المشاهد الجنسية بين بطلي فيلم (Fifty Shades of Grey) والتي أثارت الكثير من الجدل حول الفيلم نفسه. تدور أحداث الفيلم حول طالبة تدرس الأدب تنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد لقائها بالملياردير الوسيم والمعذب نفسيًا «كريستيان جراي»، والذي يملك جانبًا مظلمًا من شخصيته، وأساليب منحرفة في التعبير عن حبه.

Embed from Getty Images
جونسون ودورنان أثناء استقبالهما على السجادة الحمراء.

وقد تطلبت بعض المشاهد من بطلي الفيلم جونسون ودورنان إظهار أكبر قدر من الحميمية أمام الكاميرا، وهو ما جعل الشائعات انطلقت حولهم متأرجحة بين وجود علاقة عاطفية تجمعهما، وبين أنهما يكره أحدهما الآخر جدًا، وهو ما قالت عنه جونسون ساخرة «نحن يكره أحدنا الآخر وفي نفس الوقت تجمعنا علاقة عاطفية.. وبهذا يصبح الجميع على حق».

وفي الوقت نفسه يعلن دورنان عن المشاهد الحميمة التي جمعته بجونسون قائلًا «إنها ليست رومانسية بمقدار كونها تقنية وتصميمًا، إنها مجرد مُهمة».

كذلك أوضح مصور الفيلم شيموس ماجارفي أنه استخدم أسلوبًا تقنيًا لتقليل عدد المرات التي يقوم فيها كل من دورنان وجونسون بالادعاء بشعورهم بالحميمية في هذه المشاهد، حيث استعان بكاميرتين كي يضمن أنه التقط التعبير المناسب منهما عبر واحدة من الجهازين.